ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1947, entry [5703]111 chars
٤٩٧٩- عبد اللَّه بن مطيع: بن الأسود «٢» بن المطلب بن أسد بن عبد العزى. تأتي الإشارة إليه في عبد الرحمن بن مطيع.
Narrator profile
عبد الله بن مُطِيع
Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.
No hadiths transmitted by this narrator in our data.
سبط ابن العجمي - نهاية السول في رواة الستة الأصول - ت عبد المنعم إبراهيم
—
ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة
—
ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الرسالة
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
—
ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر
—
السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب
—
عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية
—
محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء
—
Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.
View JSONEvery item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.
— · 1 entry
٤٩٧٩- عبد اللَّه بن مطيع: بن الأسود «٢» بن المطلب بن أسد بن عبد العزى. تأتي الإشارة إليه في عبد الرحمن بن مطيع.— · 1 entry
عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. ولد في حياة رسول الله ﵌. وروى عن: أبيه. وعنه: ابناه إبراهيم ومحمد، والشعبي، وعيسى بن طلحة، ومحمد بن أبي موسى. قال الزبير: كان من رجال قريش جلدا وشجاعة، وكان على قريش يوم الحرة، واستعمله ابن الزبير على الك…▸ expand full passage (1,462 chars)عبد الله بن مطيع بن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب القرشي العدوي. ولد في حياة رسول الله ﵌. وروى عن: أبيه. وعنه: ابناه إبراهيم ومحمد، والشعبي، وعيسى بن طلحة، ومحمد بن أبي موسى. قال الزبير: كان من رجال قريش جلدا وشجاعة، وكان على قريش يوم الحرة، واستعمله ابن الزبير على الكوفة، فأخرجه المختار بن أبي عبيد منها. له في الكتابين حديث واحد: لا يقتل قرشي صبرا بعد اليوم. . . الحديث. قلت: وقال ابن حبان: له صحبة. ووهم في نسبه كما سيأتي في ترجمة أخيه عبد الرحمن. وقال يحيى بن سعيد الأنصاري: أذكر أني رأيت ثلاثة أرؤس قدم بها المدينة: رأس ابن الزبير، ورأس ابن مطيع، ورأس ابن صفوان. رواه البخاري في «تاريخه». قال: وقال لي علي: نقلوا في يوم واحد، يعني سنة ثلاث وسبعين. • مد - عبد الله بن مطيع. قال: قال رسول الله ﵌: أيما امرئ غرضت عليه كرامة فلا يدع أن يأخذ منها ما قل أو كثر. وعنه: الحكم بن الصلت. كذا وقع في «المراسيل» لأبي داود، والمعروف أن الحكم بن الصلت يروي عن محمد بن عبد الله بن مطيع، فالله أعلم. قلت: لا تمنع رواية الحكم بن الصلت، عن محمد بن عبد الله بن مطيع أن يروي عن والده عبد الله بن مطيع؛ فقد أخرج الحديث المذكور أبو عبد الله بن منده في «معرفة الصحابة» في ترجمة عبد الله بن مطيع العدوي المترجم قبل، وهو مختلف في صحبته كما مضى، وأورده من وجه آخر عن الحكم بن الصلت ولفظه: دخل علي عبد الله بن مطيع العدوي وعندنا موز فعرضنا عليه، فذكر الحديث، ويكفينا قوله في رواية ابن منده: العدوي في أنه هو الذي قبله لا غيره. ولولا مجيء الحديث من وجهين متغايرين لجوزت أن يكون محمد بن عبد الله بن مطيع سقط بين الحكم وعبد الله، والعلم عند الله. • م سي -— · 1 entry
١٥٠٩ - عبد الله بن مُطِيع ابن الأسود بن حارثة بن نَضْلة بن عَوْف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِيّ بن كعب، وأمّه أمّ هشام آمنة بنت أبي الخيار واسمه عبد ياليل بن عبد مناف بن عامر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث. فَوَلَدَ عبدُ الله بن مطيع: إسحاقَ لا بقيّة له، ويعقوبَ، وأمّهما رَيْطة بنت عبد الله بن عبد الله…▸ expand full passage (7,852 chars)١٥٠٩ - عبد الله بن مُطِيع ابن الأسود بن حارثة بن نَضْلة بن عَوْف بن عَبِيد بن عَوِيج بن عَدِيّ بن كعب، وأمّه أمّ هشام آمنة بنت أبي الخيار واسمه عبد ياليل بن عبد مناف بن عامر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث. فَوَلَدَ عبدُ الله بن مطيع: إسحاقَ لا بقيّة له، ويعقوبَ، وأمّهما رَيْطة بنت عبد الله بن عبد الله بن الوليد بن المُغِيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ومحمدًا، وعمرانَ وأمّهما أمّ عبد الملك بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العِيص بن أميّة، وإبراهيمَ، وبُريهةَ وأمّهما أمّ ولد، وإسماعيل وزكرياءَ وأمّهما أمّ ولد وفاطمةَ وأمّها أمّ حكيم بنت عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطّاب،وأمَّ سلمة، وأمَّ هشام وأمّهما ابنة خراش بن أميّة بن ربيعة بن الفضل بن مُنْقِذ بن عَفيف بن كُليب بن حُبشيّة بن خُزاعة (¬١). وُلدَ عبدُ الله بن مُطيع على عهد رسول الله، ﷺ، وله أموال وبئر فيما بين السُّقْيا والأبْواء تُعْرَف ببئر ابن مطيع يَرِدها الناس. حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال: حدّثني العطّاف بن خالد، عن أميّة بن محمد بن عبد الله بن مطيع، أنّ عبد الله بن مطيع أراد أن يفرّ من المدينة ليالى فتنة يزيد بن معاوية فسمع بذلك عبد الله بن عمر فخرج إليه حتى جاءه قال: أين تريد يا بن عمّ؟ فقال: لا أعطيهم طاعة أبدًا. فقال: يا بن عمّ لا تفعل فإنّى أشهد أنى سمعتُ رسول الله، ﷺ، يقول: من مات ولا بيعة عليه مات ميتة جاهليّة. حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن جعفر عن أبي عون قال: لما خرج حسين بن عليّ من المدينة يريد مكّة مرّ بابن مطيع وهو يحفر بئره، فقال له: أين، فداك أبي وأمّى؟ قال: أردتُ الكوفَةَ (¬٢)، وذكر له أنّه كتب إليه شيعته بها فقال له ابن مطيع: إني فداك أبي وأمّى، مَتّعْنا بنفسك ولا تسر إليهم. فأبَى حسين فقال له ابن مطيع: إنّ بئرى هذه قد رشحتها وهذا اليوم أوان ما خرج إلينا في الدلو شيء من ماء، فلو دعوتَ الله لنا فيها بالبركة. قال: هات من مائها، فأُتى من مائها في الدلو فشرب منه ثمّ مضمض ثمّ ردّه في البئر فأعذب وأَمْهَى (¬٣). حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الله عن أبيه قال: مرّ حسين بن عليّ على ابن مطيع وهو ببئره قد أنبطها، فنزل حسين عن راحلتهفاحتمله ابن مطيع احتمالًا حتى وضعه على سريره ثمّ قال: بأبى وأمّى أمسك علينا نفسك، فوالله لئن قتلوك ليتّخذنا هؤلاء القوم عبيدًا (¬١). حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه قال: لما أجمع يزيد بن معاوية أن يبعث الجيوش إلى المدينة أيّام الحرّة وكلّمه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فيهم ورقّقه عليهم وقال: إنّما تقتل بهم نفسك، قال له: فأنا أبعث أوّل جيش وآمرهم أن يمرّوا بالمدينة إلى ابن الزبير فإنّه قد نصب لنا الحرب ويجعلونها طريقًا ولا يقاتلهم فإن أقرّ أهلُ المدينة بالسمع والطاعة تركهم وجاز إلى ابن الزّبير، وإن أبوا أن يُقرّوا قاتلهم. قال عبد الله بن جعفر: فرأيتُ هذا فرجًا عظيمًا. فكتب إلى ثلاثة نفر من قريش: عبد الله بن مطيع، وإبراهيم بن نُعيم النحّام، وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة. وكان أهل المدينة قد صيّروا أمرهم إلى هؤلاء، يخبرهم بذلك ويقول: استقبِلوا ما سلف، واغنموا السلامة والأمن، ولا تعرضوا لجنده ودَعُوهم يمضون عنكم. فأبوا أن يفعلوا ذلك وقالوا: لا يدخلها علينا أبدًا. حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن أبي يحيَى عن سعيد بن أبي هند قال: أسندوا أمرهم إلى عبد الله بن مطيع فكان الذي قام بهذا الأمر. حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه قال: تنافستْ قريش أن تجعل منها أميرًا وفيهم يومئذٍ ما لا يُعَدّ من السنّ والشرف، عبد الله بن مطيع وإبراهيم بن نُعيم ومحمد بن أبي جَهْم وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي رَبيعة. حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني إسحاق بن يحيَى قال: حدّثني من نظر إلى عبد الله بن مطيع على المنبر وقد رُئيتْ طلائع القوم بمَخيض والعسكر بذى خُشُب، فتكلّم على المنبر فقال: أيّها الناس،عليكم بتقوى الله والجدّ في أمره، وإيّاكم والفشل والتنازعَ والاختلاف، اذْعنوا للموت فوالله ما من مَفَرّ ولا مَهْرَب، والله لأن يُقْتل الرجل مقبلًا محتسبًا خير من أن يُقْتل مدبرًا فيؤخذ برقبته، ولا تظوا أنّ عند القوم بُقْيا فابْذلوا لهم أنفسكم فإنّهم يكرهون الموت كما تكرهونه. حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني إسحاق بن يحيَى بن طلحة عن عيسى بن طلحة قال: قلتُ لعبد الله بن مُطيع كيف نجوتَ يوم الحرّة وقد رأيت ما رأيتَ من غلبة أهل الشأم؟ فقال عبد الله: كنّا نقول لو أقاموا شهرًا ما قتلوا منّا شيئًا، فلمّا صُنع بنا ما صُنع وأدخلهم علينا وولّى الناس ذكرتُ قول الحارث بن هشام: وعلمتُ أنى إنْ أقاتلْ واحدًا … أُقْتَلْ ولا يَضْرُرْ عدوّي مشهدي فانكشفتُ فتواريتُ ثمّ لحقتُ بابن الزبير بعدُ فكنتُ أعجب كلّ العجب أنّ ابن الزبير لم يَصِلوا إليه ثلاثة أشهر وقد أخذوا عليه بالمضايق ونصبوا المنجنيق وفعلوا به الأفاعيل، ولم يكن مع ابن الزبير أحد يقاتل له حِفاظًا إلّا نُفير يسير وقوم آخرون من الخوارج. وكان معنا يوم الحرةّ ألفا رجل كلّهم ذو حفاظ فما استطعنا أن نحبسهم يومًا إلى الليل. حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر، عن إسحاق بن يحيَى قال: سمعتُ عيسى بن طلحة يقول: ذكر عبد الملك بن مروان عبد الله بن مطيع فقال: نجا من مسلم بن عُقْبَة يوم الحرّة ثمّ لحق ابن الزبير بمكّة فنجا، ولحق بالعراق، قد كثّر علينا في كلّ وجه ولكنّ من رأيى الصفح عنه وعن غيره من قومي، إنّما أقتل بهم نفسي. حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني مُصْعَب بن ثابت، عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: كان عبد الله بن مطيع مع عبد الله بن الزبير في أمره كلّه فلمّا صدر الناس من سنة أربعٍ وستّين ودخلت سنة خمسٍ وستّين بايع أهل مكّة لعبد الله بن الزبير فكان أسرع الناس إلى بيعته عبد الله بن مطيع وعبد الله بن صَفْوان والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وعُبيد بن عُمير، وبايعه كلّ من كان حاضرًا من أهل الآفاق فولّى المدينة المنذر بن الزبير، وولّى الكوفة عبد الله بن مطيع، وولّى البصرة الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة.حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه قال: ألحّ المختار بن أبي عُبيد على عبد الله بن الزبير في الخروج إلى العراق فأذن له، وكتب ابن الزبير إلى ابن مطيع وهو عامله على الكوفة يذكر له حال المختار عنده، فلمّا قدم المختار الكوفة اختلف إلى ابن مطيع وأظهر مناصحة ابن الزبير وعابه في السر، ودعا إلى ابن الحنفيّة، وحرّض الناس على ابن مطيع واتّخذ شيعةً، يركب في خيل عظيمة حتى عدت خيله على خيل صاحب شرطة ابن مطيع فأصابوهم فهرب ابن مطيع. حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني محمد بن يعقوب بن عُتْبة، عن أبيه قال: أُخْبر ابن مطيع أن المختار قد أنغل عليه الكوفة فبعث إليه إياس بن المضارب العِجْلي، وكان على شرطة ابن مطيع، فأخذه فأقبل به إلى القصر فلحقته الشيعة والموالى فاستنقذوه من أيديهم، وقُتل إياس بن المضارب وانهزم أصحابه، فولّى ابن مطيع شرطته راشد بن إياس بن المضارب، فبعث إليه المختار رجلًا من أصحابه في عصابة من الخَشَبيّة فقتله وأُتى برأس راشد إلى المختار، فلمّا رأى ذلك عبد الله بن مطيع طلب الأمان على نفسه وماله على أن يلحق بابن الزبير، فأعطاه المختار ذلك فلحق بابن الزبير. حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عبد الله بن جعفر، عن أمّ بكر بنت المِسْور قالت: هرب ابن مطيع من غير أن يأخذ أمانًا فلم يطلبه المختار وقال: أنا على طاعة ابن الزبير فلِمَ خرجَ ابن مطيع؟ حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني رِياح بن مسلم، عن أبيه قال: قال ابن مطيع لعمر بن سعد بن أبي وقّاص: اخترتَ هَمَذان والرّيّ على قتل ابن عمّك، فقال عمر: كانت أمورًا قُضيت من السماء وقد أعذرتُ إلى ابن عميّ قبل الوقعة فأبَى إلّا ما أبَى. فلمّا خرج ابن مطيع وهرب من المختار سار المختار بأصحابه إلى منزل عمر بن سعد فقتله في داره وقَتَل ابنه أسْوَأ قِتْلة. حدّثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني يحيَى بن عبد الله بن أبي فروة، عن أبيه قال: لما خرج ابن مطيع من الكوفة أتْبعه المختاربكتاب إلى عبد الله بن الزبير يقع فيه بابن مطيع ويجبّنه ويقول: قدمتُ الكوفة وأنا على طاعتك فرأيتُ عبد الله بن مطيع مداهنًا لبني أميّة فلم يَسَعْني أن أُقِرّه على ذلك لما حملتُ في عنقي من بيعتك، فخرج من الكوفة وأنا ومن قِبَلي على طاعتك. وقدم ابن مطيع على ابن الزبير فأخبره بخلاف ذلك وأنّه يدعو إلى ابن الحنَفَيّة، فلم يقبل ابن الزبير قوله وكتب إلى المختار: إنّه قد كان كثّر عليك عندى بأمرٍ ظننتُ أنّك منه برئ، ولكن لابدّ للقلب من أن يقع فيه ما يقول الناس، فأمّا إذا رجعتَ وعُدْت إلى أحسن ما يُعْهَد من رأيك فإنّا نقبل منك ونصدّقك. وأقرّه واليًا له على الناس بالكوفة. قالوا: ولم يزل عبد الله بن مطيع بعد ذلك مقيمًا بمكّة مع عبد الله بن الزبير حتى توفّى قبل قتل عبد الله بن الزبير بيسير. * * *— · 1 entry
عبد الله بن مطيع ابن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي ابن كعب، وأمه أم هشام آمنة بنت أبي الخيار واسمه عبد ياليل بن عبد مناف بن عامر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث. فولد عبد الله بن مطيع إسحاق لا بقية له، ويعقوب، وأمهما ريطة بنت عبد الله بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله…▸ expand full passage (7,383 chars)عبد الله بن مطيع ابن الأسود بن حارثة بن نضلة بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي ابن كعب، وأمه أم هشام آمنة بنت أبي الخيار واسمه عبد ياليل بن عبد مناف بن عامر بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث. فولد عبد الله بن مطيع إسحاق لا بقية له، ويعقوب، وأمهما ريطة بنت عبد الله بن عبد الله بن الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم، ومحمدا وعمران وأمهما أم عبد الملك بنت عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية، وإبراهيم وبريهة وأمهما أم ولد، وإسماعيل وزكرياء وأمهما أم ولد، وفاطمة وأمها أم حكيم بنت عبد الله بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب، وأم سلمة وأم هشام وأمهما ابنة خراش بن أمية بن ربيعة بن الفضل بن منقذ بن عفيف بن كليب بن حبشية بن خزاعة. ولد عبد الله بن مطيع على عهد رسول الله، ﷺ، وله أموال وبئر فيما بين السقيا والأبواء تعرف ببئر بن مطيع يردها الناس. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا عبد الله بن نافع بن ثابت بن عبد الله بن الزبير قال: حدثني العطاف بن خالد عن أمية بن محمد بن عبد الله بن مطيع أن عبد الله بن مطيع أراد أن يفر من المدينة ليالي فتنة يزيد بن معاوية فسمع بذلك عبد الله بن عمر فخرج إليه حتى جاءه قال: أين تريد يا بن عم؟ فقال: لا أعطيهم طاعة أبدا. فقال: يا بن عم لا تفعل فإني أشهد أني سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: من مات ولا بيعة عليه مات ميتة جاهلية. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن أبي عون قال: لما خرج حسين بن علي من المدينة يريد مكة مر بابن مطيع وهو يحفر بئره، فقال له: أين، فداك أبي وأمي؟قال: أردت مكة؟؟؟؟ وذكر له أنه كتب إليه شيعته بها فقال له بن مطيع: إني فداك أبي وأمي، متعنا بنفسك ولا تسر إليهم. فأبى حسين فقال له بن مطيع: إن بئري هذه قد رشحتها وهذا اليوم أوان ما خرج إلينا في الدلو شيء من ماء، فلو دعوت الله لنا فيها بالبركة. قال: هات من مائها، فأتي من مائها فشرب منه ثم مضمض ثم رده في البئر فأعذب وأمهى. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الله عن أبيه قال: مر حسين بن علي على بن مطيع وهو ببئره قد أنبطها، فنزل حسين عن راحلته فاحتمله بن مطيع إحتمالا حتى وضعه على سريره ثم قال: بأبي وأمي أمسك علينا نفسك، فوالله لئن قتلوك ليتخذنا هؤلاء القوم عبيدا. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه قال: لما أجمع يزيد بن معاوية أن يبعث الجيوش إلى المدينة أيام الحرة وكلمه عبد الله بن جعفر بن أبي طالب فيهم ورققه عليهم وقال: إنما تقتل بهم نفسك، قال له: فأنا أبعث أول جيش وآمرهم أن يمروا بالمدينة إلى بن الزبير فإنه قد نصب لنا الحرب ويجعلونها طريقا ولا يقاتلهم فإن أقر أهل المدينة بالسمع والطاعة تركهم وجاز إلى ابن الزبير، وإن أبوا أن يقروا قاتلهم. قال عبد الله بن جعفر: فرأيت هذا فرجا عظيما فكتب إلى ثلاثة نفر من قريش: عبد الله بن مطيع وإبراهيم بن نعيم النحام وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة. وكان أهل المدينة قد صيروا أمرهم إلى هؤلاء، يخبرهم بذلك ويقول: استقبلوا ما سلف واغنموا السلامة والأمن ولا تعرضوا لجنده ودعوهم يمضون عنكم. فأبوا أن يفعلوا ذلك وقالوا: لا يدخلها علينا أبدا. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن أبي يحيى عن سعيد بن أبي هند قال: أسندوا أمرهم إلى عبد الله بنمطيع فكان الذي قام بهذا الأمر. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسماعيل بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة عن أبيه قال: تنافست قريش أن تجعل منها أميرا وفيهم يومئذ ما لا يعد من السن والشرف، عبد الله بن مطيع وإبراهيم بن نعيم ومحمد بن أبي جهم وعبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسحاق بن يحيى قال: حدثني من نظر إلى عبد الله بن مطيع على المنبر وقد رئيت طلائع القوم بمخيض والعسكر بذي خشب، فتكلم على المنبر فقال: أيها الناس، عليكم بتقوى الله والجد في أمره، وإياكم والفشل والتنازع والاختلاف، اذعنوا للموت فوالله ما من مفر ولا مهرب، والله لأن يقتل الرجل مقبلا محتسبا خير من أن يقتل مدبرا فيؤخذ برقبته، ولا تظنوا أن عند القوم بقيا فابذلوا لهم أنفسكم فإنهم يكرهون الموت كما تكرهونه. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني إسحاق بن يحيى بن طلحة عن عيسى بن طلحة قال: قلت لعبد الله بن مطيع كيف نجوت يوم الحرة وقد رأيت ما رأيت من غلبة أهل الشام؟ فقال عبد الله: كنا نقول لو أقاموا شهرا ما قتلوا منا شيئا، فلما صنع بنا ما صنع وأدخلهم علينا وولى الناس ذكرت قول الحارث بن هشام: وعلمت أني إن أقاتل واحدا … أقتل ولا يضرر عدوي مشهدي فانكشفت فتواريت ثم لحقت بابن الزبير بعد فكنت أعجب كل العجب أن بن الزبير لم يصلوا إليه ثلاثة أشهر وقد أخذوا عليه بالمضايق ونصبوا المنجنيق وفعلوا به الأفاعيل، ولم يكن مع بن الزبير أحد يقاتل له حفاظا إلا نفر يسير وقوم آخرون من الخوارج. وكان معنا يوم الحرة ألفارجل كلهم وحفاظ فما استطعنا أن نحبسهم يوما إلى الليل. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر عن إسحاق بن يحيى قال: سمعت عيسى بن طلحة يقول: ذكر عبد الملك بن مروان عبد الله بن مطيع فقال: نجا من مسلم بن عقبة يوم الحرة ثم لحق بن الزبير بمكة فنجا، ولحق بالعراق، قد كثر علينا في كل وجه ولكن من رأيي الصفح عنه وعن غيره من قومي، إنما أقتل بهم نفسي. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني مصعب بن ثابت عن عامر بن عبد الله بن الزبير قال: كان عبد الله بن مطيع مع عبد الله بن الزبير في أمره كله فلما صدر الناي من سنة أربع وستين ودخلت سنة خمس وستين بايع أهل مكة لعبد الله بن الزبير فكان أسرع الناس إلى بيعته عبد الله بن مطيع وعبد الله بن صفوان والحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة وعبيد بن عمير، وبايعه كل من كان حاضرا من أهل الآفاق فولى المدينة المنذر بن الزبير، وولى الكوفة عبد الله بن مطيع، وولى البصرة الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الرحمن بن أبي الزناد عن هشام بن عروة عن أبيه قال: ألج المختار بن أبي عبيد على عبد الله بن الزبير في الخروج إلى العراق فأذن له، وكتب بن الزبير إلى بن مطيع وهو عامله على الكوفة يذكر له حال المختار عنده، فلما قدم المختار الكوفة اختلف إلى بن مطيع وأظهر مناصحة بن الزبير وعابه في السر، ودعا إلى بن الحنفية، وحرض الناس على بن مطيع واتخذ شيعة، يركب في خيل عظيمة حتى عدت خيله على خيل صاحب شرطة بن مطيع فأصابوهم فهرب بن مطيع. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن يعقوب بن عتبة عن أبيه قال: أخبر بن مطيع أن المختار قد أنغلعليه الكوفة فبعث إليه إياس بن المضارب العجلي، وكان على شرطة بن مطيع، فأخذه فأقبل به إلى القصر فلحقته الشيعة والموالي فاستنقذوه من أيديهم، وقتل إياس بن المضارب وانهزم أصحابه، فولى بن مطيع شرطته راشد بن إياس بن المضارب، فبعث إليه المختار رجلا من أصحابه في عصابة من الخشبية فقتله وأتي برأس راشد إلى المختار، فلما رأى ذلك عبد الله بن مطيع طلب الأمان على نفسه وماله على أن يلحق بابن الزبير، فأعطاه المختار ذلك فلحق بابن الزبير. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن جعفر عن أم بكر بنت المسور قالت: هرب بن مطيع من غير أن يأخذ أمانا فلم يطلبه المختار وقال: أنا على طاعة بن الزبير فلم خرج بن مطيع؟ حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني رياح بن مسلم عن أبيه قال: قال بن مطيع لعمر بن سعد بن أبي وقاص: اخترت همذان والري على قتل بن عمك، فقال عمر: كانت أمورا قضيت من السماء وقد أعذرت إلى بن عمي قبل الوقعة فأبى إلاما أبى. فلما خرج بن مطيع وهرب من المختار سار المختار بأصحابه إلى منزل عمر بن سعد فقتله في داره وقتل ابنه اسوأ قتلة. حدثنا محمد بن سعد قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني يحيى بن عبد الله بن أبي فروة عن أبيه قال: لما خرج بن مطيع من الكوفة أتبعه المختار بكتاب إلى عبد الله بن الزبير يقع فيه بابن مطيع ويجبنه ويقول: قدمت الكوفة وأنا على طاعتك فرأيت عبد الله بن مطيع مداهنا لبني أمية فلم يسعني أن أقره على ذلك لما حملت في عنقي من بيعتك، فخرج من الكوفة وأنا ومن قبلي على طاعتك. وقدم بن مطيع على بن الزبير فأخبره بخلاف ذلك وأنه يدعو إلى ابن الحنفية، فلم يقبل بن الزبير قوله وكتبإلى المختار: إنه قد كان كثر عليك عندي بأمر ظننت أنك منه بريء، ولكن لا بد للقلب من أن يقع فيه ما يقول الناس، فأما إذا رجعت وعدت إلى أحسن ما يعهد من رأيك فإنا نقبل منك ونصدقك. وأقره واليا على الناس بالكوفة. قالوا: ولم يزل عبد الله بن مطيع بعد ذلك مقيما بمكة مع عبد الله بن الزبير حتى توفي قبل قتل عبد الله بن الزبير بيسير.— · 1 entry
٢٢٦٦ - عبد الله بن مطيع: ولاه أهل المدينة لما خلعوا يزيد بن معاوية من الخلافة وأخرجوا عنهم عامله علي من المدينة من قريش فقتل ومعه بنوه سبعة وبعث برأسه إلى يزيد.— · 1 entry
٣٩٣ - [عبد الله بن مطيع] (٣) عبد الله بن مطيع بن الأسود العدوي. ولد على عهد رسول الله ﷺ، فحنكه النبي ﷺ. وقتل مع ابن الزبير بمكة حين حصرها الحجاج في سنة ثلاث وسبعين.— · 1 entry
[٣٥٨٦] (مد تمييز) عبد الله بن مطيع - كذا وقع -. روى عن: الحكم بن الصلت والمعروف أن الحكم بن الصلت يروى عن عبد الله بن مطيع.— · 1 entry
٣١٨٥ - عَبْدُ اللَّه بنُ مُطِيع (ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ مُطِيع بن الأسْودِ بنِ حَارِثَةَ بن نضلة بن عوف بن عبيد (¬٤) ابن عويج ابن عدىّ بن كعب القرشي العدوىّ.ولد على عهد النبي ﷺ، فحنكه النبي ﷺ. ولما أخرج أهلُ المدينة بني أمية أيام يزيد بن معاوية من المدينة، وخلعوا يزيد، كان عبد اللَّه ابن مُطِيع عل…▸ expand full passage (1,257 chars)٣١٨٥ - عَبْدُ اللَّه بنُ مُطِيع (ب د ع) عَبْدُ اللَّه بنُ مُطِيع بن الأسْودِ بنِ حَارِثَةَ بن نضلة بن عوف بن عبيد (¬٤) ابن عويج ابن عدىّ بن كعب القرشي العدوىّ.ولد على عهد النبي ﷺ، فحنكه النبي ﷺ. ولما أخرج أهلُ المدينة بني أمية أيام يزيد بن معاوية من المدينة، وخلعوا يزيد، كان عبد اللَّه ابن مُطِيع على قريش، وعبد اللَّه بن حنظلة على الأنصار. فلما ظفر أهل الشام بأهل المدينة يوم الحَرَّة، انهزم عبد اللَّه بن مُطِيع ولحق بعبد اللَّه بن الزبير بمكة، وشهد معه الحَصْر الأول لما حَصَرَهُم أهْلُ الشَّام بعد وقعة الحرة، وبقي عنده إلى أن حَصَرَ الحجاجُ بن يوسف عبدَ اللَّه ابن الزُّبَيْر بمكة، أيام عَبْدِ الملك بن مَرْوان، وكان ابن مُطِيع معه، فقاتل وهو يقول (¬١): أنا الذي فَرَرْتُ يوم الحَرَّة … والحُرُّ لا يَفِرُّ إلا مَرَّة (¬٢) يا حَبَّذَا الكَرَّةُ بعد الفَرَّة … لأَجْزِيَنَّ كَرَّةً بفَرَّة وقتل مع ابن الزبير. وكان من جِلَّة قريش شجاعة وَجَلَدَاً. روى عن النبي ﷺ أنه قال: «أيما امرئٍ عرضت عليه الكرامة، فلا يدع أن يأخذ منها قل أم كثر». أخرجه الثلاثة، وقال أبو نعيم: عبد اللَّه بن مُطِيع بن الأسود القرشي، من العَبَلات من بني عدي، قال: وروى زيد بن أسلم، عن أبيه: أن عبد اللَّه بن مطيع كان من العَبَلات، من رهط ابن عمر. قلت: لا أعرف معنى قول أبي نعيم: «إنه من العبلات» إنما العبلات ولد أميّة الأصفر (¬٣) ابن عبد شَمْس، وليسوا من بني عَدِيّ، واللَّه أعلم.— · 1 entry
٣١٩٠ - عبد الله بن مطيع ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مطيع بْن الأسود بْن حارثة بْن نضلة بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب الْقُرَشِيّ العدوي،ولد عَلَى عهد النَّبِيّ ﷺ فحنكه النَّبِيّ ﷺ. ولما أخرج أهلُ المدينة بني أمية أيام يزيد بْنُ معاوية من المدينة، وخلعوا يزيد، كَانَ عَبْد اللَّه بْن مطيع ع…▸ expand full passage (1,251 chars)٣١٩٠ - عبد الله بن مطيع ب د ع: عَبْد اللَّه بْن مطيع بْن الأسود بْن حارثة بْن نضلة بْن عوف بْن عُبَيْد بْن عويج بْن عدي بْن كعب الْقُرَشِيّ العدوي،ولد عَلَى عهد النَّبِيّ ﷺ فحنكه النَّبِيّ ﷺ. ولما أخرج أهلُ المدينة بني أمية أيام يزيد بْنُ معاوية من المدينة، وخلعوا يزيد، كَانَ عَبْد اللَّه بْن مطيع عَلَى قريش، وعبد اللَّه بْن حنظلة عَلَى الأنصار، فلما ظفر أهل الشام بأهل المدينة يَوْم الحرة، انهزم عَبْد اللَّه بْن مطيع، ولحق بعبد اللَّه بْن الزبير بمكة، وشهد معه الحصر الأول لما حصرهم أهل الشام بعد وقعة الحرة، وبقي عنده إِلَى أن حصر الحجاج بْن يُوسُفَ عَبْد اللَّه بْن الزُّبَيْر بمكة، أيام عَبْد الملك بْن مروان، وكان ابْنُ مطيع معه، فقاتل، وهو يَقُولُ: أَنَا الَّذِي فررت يَوْم الحرة … والحر لا يفر إلا مرة يا حبذا الكرة بعد الفرة … لأجزين كرة بفرة وقتل مَعَ ابْنُ الزبير، وكان من جلة قريش شجاعة وجلدًا، روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «أيما امرئ عرضت عَلَيْهِ الكرامة، فلا يدع أن يأخذ منها قل أم كثر». أَخْرَجَهُ الثلاثة. وقَالَ أَبُو نعيم: عَبْد اللَّه بْن مطيع بْن الأسود الْقُرَشِيّ، من العبلات من بني عدي، قَالَ: وروى زَيْد بْن أسلم، عَنْ أَبِيهِ: أن عَبْد اللَّه بْن مطيع كَانَ من العبلات، من رهط ابْنُ عُمَر، قلت: لا أعرف معنى قول أَبِي نعيم: إنه من العبلات، إنَّما العبلات ولد أمية الأصفر بْن عَبْد شمس، وليسوا من بني عدي، والله أعلم.— · 1 entry
عبد الله بن مُطِيْع: بمضمومة، وكسر طاء، له صحبة في رأي.