Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عمرو بن مَعْدِيكَرب

عمرو بن مَعْدِيكَرب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

9 books · 19 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
9
Strong identity entries
1
Chronology hints
3
Attribute hints
6
Relation hints
2
Assessment hints
5
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

9 books · 19 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

8 exact linked passages4 legacy full passages5 assessment hints2 assessment snippets

ابن أبي حاتم - المراسيل لابن أبي حاتم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 139, entry [274]182 chars
    عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ ٥٠٩ - سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ لَهُ رُؤْيَةٌ يُحْكَي عَنْهُ شَيءٌ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ فِي التَّلْبِيَةِ كُنْيَةُ أَبُو ثَوْرٍ٢٥٦ -

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2311, entry [6740]7,436 chars
    ٥٩٨٤- عمرو بن معديكرب «٢» بن عبد اللَّه بن عمرو بن عصم بن زبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه «٣» ، وهو زبيد الأكبر، ابن صعب بن سعد العشيرة الزبيدي الشاعر الفارس المشهور. يكنى أبا ثور. قال ابن مندة: عداده في أهل الحجاز. وقال ابن ماكولا: له صحبة ورواية. وقال أبو نعيم: له الوقائع الم…
    ▸ expand full passage (7,436 chars)
    ٥٩٨٤- عمرو بن معديكرب «٢» بن عبد اللَّه بن عمرو بن عصم بن زبيد الأصغر بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه «٣» ، وهو زبيد الأكبر، ابن صعب بن سعد العشيرة الزبيدي الشاعر الفارس المشهور. يكنى أبا ثور. قال ابن مندة: عداده في أهل الحجاز. وقال ابن ماكولا: له صحبة ورواية. وقال أبو نعيم: له الوقائع المذكورة في الجاهلية، وله في الإسلام بالقادسية بلاء حسن. قال ابن إسحاق، عن عبد اللَّه بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم: قدم عمرو بنمعديكرب على رسول اللَّه ﷺ في وفد زبيد فأسلم، [وله قصة] «١» مع قيس بن المكشوح المرادي. وذكر ابن سعد، عن الواقديّ، عن عبد اللَّه بن عمرو بن زهير، عن محمد بن عمارة ابن خزيمة، قال: قال عمرو بن معديكرب لقيس بن مكشوح حين انتهى إليهم أمر النبيّ ﷺ: قد ذكر لنا أنّ رجلا من قريش يقال له محمد قد خرج بالحجاز يقول: إنه نبي، فانطلق بنا إليه حتى نعلم علمه، فإن كان نبيا فلن يخفى علينا. فأتى قيس «٢» فركب عمرو إلى المدينة، فنزل على سعد بن عبادة، فأكرمه، وراح به إلى النبيّ ﷺ، فأسلم، وأجازه النبيّ ﷺ، فرجع إلى قومه، فأقام فيهم مسلما مطيعا، وكان عليهم فروة بن مسيك، فلما مات النبيّ ﷺ ارتد عمرو. وذكر ذلك سيف في كتاب «الرّدّة» وأن المهاجر بن أبي أمية أسر عمرو بن معديكرب، فأرسله إلى أبي بكر، فعاود الإسلام. قال الخطيب في «المتّفق والمفترق» : يقال: إنّ له وفادة: وقيل لم يلق رسول اللَّه ﷺ، وإنما قدم إلى المدينة بعد وفاته، وحضر القادسية، وأبلى فيها. وروينا «٣» في مناقب الشّافعي لمحمد بن رمضان بن شاكر: حدثنا محمد بن عبد اللَّه بن عبد الحكم، [حدثنا] «٤» الشافعيّ، قال: وجّه رسول اللَّه ﷺ عليّا، وخالد بن سعيد، إلى اليمن، فبلغ عمرو بن معديكرب ما قيل في جماعة من قومه، فقال لهم: دعوني آت هؤلاء القوم، فإنّي لم أسمّ لأحد قط إلا هابني، فلما دنا منهما قال: أنا أبو ثور، أنا عمرو بن معديكرب، فابتدراه، كلّ منهما يقول خلّني وإياه. فقال عمرو: العرب تفزّع بي، وأراني لهؤلاء جزرا «٥» ، فانصرف. وأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، من طريق خلاد بن يحيى، عن خالد بن سعيد، عن أبيه، قال: بعث النبيّ ﷺ خالد بن سعيد بن العاص إلى اليمن، وقال له: «إن مررت بقرية فلم تسمع أذانا فاسبهم» ، فمرّ ببني زبيد فلم يسمع أذانا فسباهم، فأتاه عمرو بن معديكرب فكلمه فيهم، فوهبهم إياه، فوهب له عمرو سيفه الصّمصامة، فتسلّحه خالد [بن سعيد] «٦» ، فقال له عمرو: على صمصامة السيف السلامفي أبيات له. ومدح عمرو بن معديكرب خالد بن سعيد بقصيدة أشرت إليها في ترجمة خالد. وشهد عمرو فتوح الشام، وفتوح العراق، فقال ابن عائذ في المغازي: سمعت أبا مسهر يحدّث عن محمد بن شعيب، عن حبيب، قال: قال مالك بن عبد اللَّه الخثعميّ: ما رأيت أشرف من رجل برز يوم اليرموك، فخرج إليه علج فقتله «١» ، ثم انهزموا وتبعهم، ثم انصرف إلى خباء عظيم «٢» . فنزل ودعا بالجفان، ودعا من حوله، فقلت: من هذا؟ قيل: عمرو بن معديكرب. وقال الهيثم بن عديّ: أصيبت عينه يوم اليرموك. وأخرج أبو بكر بن أبي شيبة، وابن عائذ، وابن السّكن، وسيف بن عمر، والطّبرانيّ، وغيرهم، بسند صحيح، عن قيس بن أبي حازم، قال: شهدت القادسية فكان سعد على الناس، فجعل عمرو بن معديكرب يمرّ على الصفوف، ويقول: يا معشر المهاجرين، كونوا أسودا أشدّاء، فإنّ الفارس «٣» إذا ألقى رمحه يئس، فرماه أسوار من الأساورة بنشّابة، فأصاب سية قوسه، فحمل عليه عمرو فطعنه فدقّ صلبه، ونزل إليه فأخذ سلبه. وأخرجها ابن عساكر من وجه آخر أطول من هذا، وفي آخرها: إذا جاءته نشّابة فأصابت قربوس سرجه، فحمل على صاحبها، فأخذه كما تؤخذ الجارية، فوضعه بين الصفين، ثم احتزّ رأسه، وقال: اصنعوا هكذا. وروى الواقديّ من طريق عيسى الخياط، قال: حمل عمرو بن معديكرب يوم القادسية وحده فضرب فيهم، ثم لحقه المسلمون وقد أحدقوا به وهو يضرب فيهم بسيفه، فنحّوهم عنه. ورأيت في ديوانه، رواية أبي عمرو الشيبانيّ، من نسخة فيها خط أبي الفتح بن جني قصيدة يقول فيها: والقادسيّة حين زاحم رستم ... كنّا الكماة نهرّ كالأشطان ومضى ربيع «٤» بالجنود مشرّقا ... ينوي الجهاد وطاعة الرّحمن «٥» [الكامل]وأخرج «١» الطّبرانيّ عن محمد بن سلام الجمحيّ، قال: كتب عمرو إلى سعد: إني أمددتك بألفي رجل: عمرو بن معديكرب، وطليحة بن خويلد. وذكر ابن سعد عن الواقديّ، عن ربيعة، عن عثمان: لما ولي النعمان بن مقرّن كتب إليه لما توجه إلى نهاوند: إن في جندك عمرو بن معديكرب، وطليحة بن خويلد، فأحضرهما وشاورهما في الحرب. وأخرج محمّد بن عثمان بن أبي شيبة في تاريخه، من طريق مغيرة بن مقسم، قال: كتب عمر إلى سعد وإلى النعمان بن مقرّن [فذكر] نحوه، وزاد وجرير «٢» بن عبد اللَّه البجلي، وعلباء بن الهيثم. وقد أخرج ابن أبي شيبة بسند صحيح، عن عبد الملك نحو الأول، وزادوا: لا تعطهما من الأمر شيئا، فإن كل صانع أعلم بصناعته. وقال ابن عائذ: حدثنا عبد الرحمن بن مغراء، حدثنا جابر بن يحيى القارئ، قال: لما افتتح سعد العراق [ودرّ له] «٣» الخراج أوفد عمرو بن معديكرب إلى عمر يذكر له شجاعته، وحسن مؤازرته. وقال البخاريّ في «تاريخه» : حدثنا موسى، حدثنا حماد، عن أبي عمران، عن علقمة بن عبد اللَّه بن معقل بن يسار، قال: بعث عمر النعمان بن مقرن إلى نهاوند، وبعث معه عمرو بن معديكرب. وأخرج ابن سعد والبغويّ، والهيثم بن كليب، والزبير في الموفقيات، والطبراني، وابن مندة، من طريق شرقي بن قطامي، عن أبي طلق الغامدي، عن شراحيل بن القعقاع، عن عمرو بن معديكرب، قال: لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا قلنا: لبيك تعظيما إليك عذرا ... هذي زبيد قد أتتك قسرا «٤» يقطعن خبتا وجبالا وعرا [الرجز]الحديث، وفيه: وكنا نمنع الناس أن يقفوا بعرفة، ونقف ببطن محسّر «١» يمنة عرفة، فرقا من أن يتخطّفنا الجن، فقال رسول اللَّه ﷺ: «أجيزوا «٢» بطن عرفة، فإنّما هم إذا أسلموا إخوانكم» «٣» . قال: فعلّمنا النبيّ ﷺ التلبية: لبيك اللَّهمّ لبيك ... إلى آخرها. لفظ الطبراني. وقال في «الأوسط» : لم يروه عن شرقي إلا محمد بن زياد. وأخرجه ابن مندة من طريق أحمد بن محمد بن الصلت، عن محمد بن زياد، فخالف السند الأول، فقال عن شرقي، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: سمعت عمرو بن معديكرب. وابن الصلت متروك. وقال يعقوب بن سفيان: حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا أبي عن عمرو بن شمر، عن أبي طوق، عن شرحبيل، كذا قال عمرو بن شمر فيهما. قال عبد الغنيّ بن سعيد: اسم أبي طلق الغامدي عدي بن حنظلة، وله حديث آخر في فضل بسم اللَّه الرحمن الرحيم موقوف، أخرجه الخرائطي في مكارم الأخلاق، والدينَوَريّ في المجالسة بسندين كلّ منهما واه- أن عمرو بن معديكرب كان في مجلس عمر بن الخطاب، فذكره. وأخرج الدّولابيّ عن أبي بكر الوجيهي، عن أبيه، عن أبي صالح بن الوجيه، قال: في سنة إحدى وعشرين كانت وقعة نهاوند، فقتل النعمان بن مقرّن، ثم انهزم المسلمون. وقاتل عمرو بن معديكرب يومئذ حتى كان الفتح [فأثبتته] الجراحة فمات بقرية روذة «٤» . قال الوجيهيّ: وأنشدني غيره في ذلك لدعبل بن علي الخزاعي: الطويل لقد عادت الرّكبان حين تحمّلوا ... بروذة شخصا لا جبانا ولا غمرا فقل لزبيد بل لمذحج كلّها ... رزئتم أبا ثور قريع الوغى عمرا» ومن طريق خالد بن قطن، حدثني من شهد موت عمرو بن معديكرب: كان قد رقد،فلما أرادوا الرحيل أيقظوه، فقام، وقد مال شقّه، وذهب لسانه، فلم يلبث أن مات، فقالت امرأته الجعفرية ... فذكر البيتين. وقال المرزبانيّ: مات في خلافة عثمان بالفالج. وقد جاوز المائة بعشرين سنة، وقيل بخمسين. وحكى أبو عمرو أنه مات بالقادسية إمّا قتيلا وإما عطشا. وقيل: بل بعد وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين. قلت: وقيل: إنه عاش بعد ذلك، ففي كتاب المعمرين لابن أبي الدنيا، من طريق جويرية بن أسماء، قال: شهد صفّين غير واحد أبناء خمسين ومائة، منهم عمرو بن معديكرب. وأخرج أحمد بن سيار، وعمرو بن شبّة، من طريق رميح بن هلال، عن أبيه: رأيت عمرو بن معديكرب في خلافة معاوية شيخا عظيم الخلقة، أعظم ما يكون من الرجال، أجشّ الصوت، إذا التفت التفت بجميع جسده. وقال أبو عبيدة معمر بن المثنّى: شهد عمرو بن معديكرب القادسية، وهو ابن مائة وست سنين. وقيل مائة وعشرة. وقال أبو عمر: كان شاعرا محسنا، ومما يستحسن من شعره قصيدته التي أولها: أمن ريحانة الدّاعي السّميع ... يؤرّقني وأصحابي هجوع [الوافر] يقول فيها: إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع «١» [الوافر] وهو فحل في الشجاعة والشعر. قال عمرو بن العلاء: لا يفضل عليه [فارس في العرب] «٢» ، وهو القائل في قيس بن مكشوح المرادي من قصيدة يقول فيها:أعاذل عدّتي بدني ورمحي ... وكلّ مقلّص سلس القياد أعاذل إنّما أفنى شبابي ... إجابتي الصّريخ إلى المنادي «١» [الوافر] ويقول فيها: ويبقى بعد حلم القوم حلمي ... ويفنى قبل زاد القوم زادي تمنّى أن يلاقيني قييس ... وددت وأينما منّي ودادي فمن ذا عاذري من ذي سفاه ... يرود بنفسه منّ المرادي أريد حياته ويريد قتلي ... عذيرك من خليلك من مراد [الوافر]

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 5 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2446, entry [1956]5,449 chars
    ١٢٩٢ - عمرو بن مَعْدِيكَرب ابن عبد الله بن عمرو بن عُصْم بن عمرو بن زبيد الأصغر، وكان عمرو فارس العرب ويكنى أبا ثور، وفد إلى رسول الله، ﷺ، وأسلم. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم عمرو بن معديكرب في عشرة من زبيد من قومه على رسول ال…
    ▸ expand full passage (5,449 chars)
    ١٢٩٢ - عمرو بن مَعْدِيكَرب ابن عبد الله بن عمرو بن عُصْم بن عمرو بن زبيد الأصغر، وكان عمرو فارس العرب ويكنى أبا ثور، وفد إلى رسول الله، ﷺ، وأسلم. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم عمرو بن معديكرب في عشرة من زبيد من قومه على رسول الله، ﷺ، وكان عمرو قد قال لقيس بن مكشوح المرادي حين انتهى إليهم أمر رسول الله، ﷺ: يا قيس، إنك سيد قومك اليوم،وقد ذُكِرَ لنا أن رجلًا من قريش يقال له محمد قد خرج بالحجاز يقول إنه نبي، فانْطَلِق بنا إليه حتى نعلم علمه، فإن كان نبيًا كما يقول، فإنه لن يخفى علينا إذا لقيناه اتبعناه، وإن كان غير ذلك علمنا علمه: فإنه إن يسبق إليه رجل من قومك سَادَنَا وتَرأَّسَ علينا وكنا له أذْنَابًا فأبَى عليه قيس وسفّه رأيه. فركب عَمرو بن معديكرب حتى قدم المدينة، فقال حين دخلها وهو آخذ بزمام راحلته: من سيد أهل هذه البحيرة من بني عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عُبادة، فأقبل يقود راحلته حتى أناخ ببابه، فقيل لسعد: عمرو بن معديكرب، فخرج إليه سعد فرحَّب به وأمر برَحْله فحط وأكرمه وحَبَاه، ثم رَاحَ به إلى رسول الله، ﷺ، فأسلم وأقام أيامًا، وأجازه رسول الله، ﷺ، كما يجيز الوفد، وانصرف راجعًا إلى بلاده (¬١). وأقام عمرو مع زبيد قومه وعليهم فَرْوَة بن مُسَيك سامعًا مطيعًا إذا أراد أن يغزو أطاعه، وكان فروة يصيب كل من خالفه، فلما بلغ قيس بن مكشوح خروج عمرو بن معديكرب أوعدَ عمرًا وتحطم عليه: خَالَفني وترك رأيي، وقال عمرو في ذلك شعرًا. قال محمد بن عمر سمعتها من مشيختنا: أمرتكَ يوم ذي صَنْعا … ء أمرًا باديًا رَشَدُهُ أَمَرْتُكَ باتِّقَاء اللـ … ــه والمعروف تأتقدُهُ خرجتَ من المنى مثل الـ … ــحُمَيِّر عَارُه وتِدُهْ وجعل عمرو بن معديكرب يقول: قد خبرتك يا قيس بن مكشوح، إنك يا قيس ستكون ذَنَبًا تابعًا لفروة بن مسيك، وجعل فروة يطلب قيس بن مكشوح كل الطلب حتى فرّ من بلاده. فلما توفي رسول الله، ﷺ، ثبت فروة بن مسيك علي الإسلام، يغير على من خالفه بمن أطاعه، وارتدّ عمرو بن معديكرب بعد وفاة النبي، ﷺ، فقال حين ارتد وهي ثبت (¬٢):وَجَدْنَا مُلْكَ فَرْوَةَ شَرّ مُلْكٍ … حِمَارًا سافَ مَنْخِرُهُ بعَذْرِ وكنتَ إذا رأيتَ أبا عُمَيْر … ترى الحُوَلَاء من خُبْثٍ وَغَدْرِ وجعل فروة بن مسيك يطب مَن ارتد عن الإسلام ويقاتله. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني ابن أبي سبرة عن عبد الملك بن نوفل أن عمرو بن معديكرب قال: كانت خيل المسلمين تنفر من الفيلة يوم القادسية وخيل الفُرس لا تنفر، فأمرت رجلًا فَتَرَّسَ عني، ثم دنوتُ من الفيل وضربتُ خَطمه (¬١) فقطعته: فَنَفَرَ ونفرت الفيلَة فحطمت العسكر، وألح المسلمون عليهم حتى انهزموا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني أسامة بن زيد الليثي عن أبان بن صالح قال: قال عمرو بن معديكرب يوم القادسية: ألزموا خراطيم الفيلة السيوف: فإنه ليس لها مقتل إلا خرطومها. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا ابن أبي سبرة عن موسى بن عقبة عن أبي حبيبة مولى الزبير قال: حدّثنا نيار بن مكرم الأسلمي قال: شهدتُ القادسية فرأينا يومًا اشتد فيه القتال بيننا وبين الفُرس، ورأيتُ رجلًا يفعل بالعدو يومئذ الأفاعيل، قلت: مَن هذا جزاه الله خيرًا؟ قيل: عمرو بن معديكرب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني منصور بن أبي الأسود عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: شهدتُ القادسية فسمعتُ عمرو بن معديكرب وهو يمشي بين الصَّفَّين وهو يقول: يا معشر المسلمين، كونوا أُسُودًا، أَسَدٌ أَغْنَى شَاتَه، إنما الفارسي تيس بعد أن يضع نيزكه (¬٢)، وأسوارهم لا تقع له نشابة، فقلنا له: احذر أبا ثَور فرماه الأسوار فما أخطأ قوسه، وشد عليه عمرو فأخذه وسقطا إلى الأرض جميعًا فتكشف عنهما وإن عمرًا لعلى صدره يذبحه وأنا أنظر، وأخذ سَلَبه سوارين وَيَلْمَق (¬٣) ديباج (¬٤).قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثني ابن أبي سبرة عن عيسى الحناط قال: أتى عمرو بن معديكرب يوم القادسية بفرس فهزه، فقال: هذا ضعيف، ثم أتى بآخر فأخذ مَعرفته فهزه فقال: هذا ضعيف، ثم أتى بآخر فأخذ معرفته فهزه فقال: هذا ضعيف، ثم أتى بآخر فأخذ معرفته فهزه فركضه، فقال: لأصحابه إني حامل فعابر الجسر، فإن أسرعتم أدركتموني وقد عقر بي القوم ووجدتموني قائمًا بينهم، وإن أبطأتم عني وجدتموني قتيلًا بينهم قد قُتلت وجُردت، فحمل عمرو فوجدناه قائمًا قد عقر به على ما وصف. قال: أخبرنا محمد بن عمر عن ربيعة بن عثمان قال: لما ولى عمر النعمان بن مقرن على الناس يوم نَهَاوَند كتبَ إليه: إِنّ في جندك عمرو بن معديكرب وطُلَيحة بن خُوَيلد الأسدي فأحضرهما وشاوِرْهما في الحرب (¬١). قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني بكير بن مسمار عن زياد مولى سعد قال: سمعتُ سعدًا يقول: وبلغه أن عمرو بن معديكرب وَقَع في الخمر وأنه قد دُلِّه، فقال: لقد كان له موطن صالح، لقد كان يوم القادسية عظيم الغناء شديد النكاية للعدو، فقيل له: قيْس بن مكشوح، فقال: كان هذا أبذل لنفسه من قيس وإن قيسًا لشجاع. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح عن إسماعيل بن أبي خالد عن قيس بن أبي حازم قال: كان عمرو بن معديكرب يمر علينا يوم القادسية ونحن صفوف فيقول: يا معشر العرب كونوا أسدًا، أسد أغنى شاته، فإنما الفارسي تيس بعد أن يلقي نيزكه. قال: أخبرنا عبد الله بن الزبيري الحميدي قال: حدّثنا سفيان قال: حدّثنا إسماعيل عن قيس قال: شهدتُ الأشعث وعمرو بن معديكرب وقَعَ بينهما كلام في المسجد قال: فقال له الأشعث: والله لئن جئتك لأُضَرِّطَنّك، فقال له أبو ثور عمرو بن معديكرب: كلا، والله إنها لَعَزُومٌ مُفَزَّعة (¬٢).قال: أخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني قال: حدّثني أبي عن عَمرو بن شمر عن أبي طَوق عن شرَحبيل بن القعقاع أنه قال: سمعتُ عمرو بن معديكرب يقول: لقد رأيتنا من قريب ونحن إذا حججنا في الجاهلية نقول (¬١): لَبَّيْكَ تعظيمًا إليك عذرًا … هذي زُبَيد قد أتتك قسرا تقطع من بين عَضَاه سمرَا … تَعْدُو لها مُضمّرات شُزْرَا يقطعن خَبتًا وجِبَالا وعْرَا … قد تَرَكوا الأوثَان خِلْوًا صِفرَا فنحن والحمد لله نقول اليوم كما علمنا رسول الله، ﷺ، فقلت: يا أبا ثور وكيف علمكم رسول الله، ﷺ؟ قال: لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمدَ والنعمةَ لك والملك، لا شريك لك، وكنا نمنع الناس أن يقفوا بعرفات في الجاهلية فأمرنا رسول الله، ﷺ، أن نخلي بينهم وبين بطن عرفة، وإنما كان موقفهم ببطن محسر عشية عرفة فرقًا أن نتخطفهم وقال لنا رسول الله، ﷺ، إنما هم إذا أسلموا إخوانكم. * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 3441, entry [3258]822 chars
    ٢٥٤٥ - عمرو بن مَعْدِيكَرِب ابن عبد الله بن عمرو بن عُصْم بن عمرو بن زُبيد الصغير، وهو مُنبّه بن ربيعة بن سَلَمة بن مَازِن بن رَبيعة بن مُنَبِّه، وهو جِماع زُبيد، وهو من مَذْحِج. وكان عمرو بن معديكرب فارس العرب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الله بن عمرو بن زُهير، عن محمد بن عُمارة بن خُزي…
    ▸ expand full passage (822 chars)
    ٢٥٤٥ - عمرو بن مَعْدِيكَرِب ابن عبد الله بن عمرو بن عُصْم بن عمرو بن زُبيد الصغير، وهو مُنبّه بن ربيعة بن سَلَمة بن مَازِن بن رَبيعة بن مُنَبِّه، وهو جِماع زُبيد، وهو من مَذْحِج. وكان عمرو بن معديكرب فارس العرب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا عبد الله بن عمرو بن زُهير، عن محمد بن عُمارة بن خُزيمة بن ثابت قال: قَدِم عَمرو بن مَعديكرب في عشرة من زُبيد المدينة فقال حين دخلها، وهو آخذ بزمام راحلته: مَنْ سيّد أهل هذه البحرة من بني عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عُبادة. فأقبل يقود راحلته حتى أناخ ببابه، فخرج إليه سعد فرحّب به وأمر برحله فحُطّ وأكرمه وحباه ثمّ راح به إلى النبيّ، ﷺ، فأسلم وأقام أيّامًا، وأجازه رسول الله، ﷺ، كما كان يجيز الوفدَ، وانصرف راجعًا إلى بلاده. فلمّا قُبض رسول الله، ﷺ، ارتدّ عمرو بن معديكرب فيمن ارتدّ باليمن ثمّ رجع إلى الإسلام وهاجر إلى العراق وشهد فتح القادسيّة وغيرها وأبلَى بَلاءً حسنًا.
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2446, entry [1956]343 chars
    وأخذ سَلَبه سوارين وَيَلْمَق (¬٣) ديباج (¬٤).قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثني ابن أبي سبرة عن عيسى الحناط قال: أتى عمرو بن معديكرب يوم القادسية بفرس فهزه، فقال: هذا ضعيف، ثم أتى بآخر فأخذ مَعرفته فهزه فقال: هذا ضعيف، ثم أتى بآخر فأخذ معرفته فهزه فقال: هذا ضعيف، ثم أتى بآخر فأخذ معرفته فهزه فركضه، فقال: لأصحابه إني حامل فعابر الجسر، فإن أ
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2446, entry [1956]344 chars
    سبرة عن عيسى الحناط قال: أتى عمرو بن معديكرب يوم القادسية بفرس فهزه، فقال: هذا ضعيف، ثم أتى بآخر فأخذ مَعرفته فهزه فقال: هذا ضعيف، ثم أتى بآخر فأخذ معرفته فهزه فقال: هذا ضعيف، ثم أتى بآخر فأخذ معرفته فهزه فركضه، فقال: لأصحابه إني حامل فعابر الجسر، فإن أسرعتم أدركتموني وقد عقر بي القوم ووجدتموني قائمًا بينهم، وإن أبطأتم عني وجدتموني قتيلًا بين
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2446, entry [1956]344 chars
    قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدَّثني ابن أبي سبرة عن عيسى الحناط قال: أتى عمرو بن معديكرب يوم القادسية بفرس فهزه، فقال: هذا ضعيف، ثم أتى بآخر فأخذ مَعرفته فهزه فقال: هذا ضعيف، ثم أتى بآخر فأخذ معرفته فهزه فقال: هذا ضعيف، ثم أتى بآخر فأخذ معرفته فهزه فركضه، فقال: لأصحابه إني حامل فعابر الجسر، فإن أسرعتم أدركتموني وقد عقر بي القوم ووجدتموني قائ

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2411, entry [1843]760 chars
    عمرو بن معدي كرب ابن عبد الله بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد الصغير، وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه، وهو جماع زبيد، وهو من مذحج. وكان عمرو بن معدي كرب فارس العرب.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم عمرو بن معدي كرب…
    ▸ expand full passage (760 chars)
    عمرو بن معدي كرب ابن عبد الله بن عمرو بن عصم بن عمرو بن زبيد الصغير، وهو منبه بن ربيعة بن سلمة بن مازن بن ربيعة بن منبه، وهو جماع زبيد، وهو من مذحج. وكان عمرو بن معدي كرب فارس العرب.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال حدثنا عبد الله بن عمرو بن زهير عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت قال: قدم عمرو بن معدي كرب في عشرة من زبيد المدينة فقال حين دخلها، وهو آخذ بزمام راحلته: من سيد أهل هذه البحرة من بني عمرو بن عامر؟ فقيل له: سعد بن عبادة. فأقبل يقود راحلته حتى أناخ ببابه، فخرج إليه سعد فرحب به وأمر برحله فحط وأكرمه وحباه ثم راح به إلى النبي، ﷺ، فأسلم وأقام أياما، وأجازه رسول الله، ﷺ، كما كان يجيز الوفد، وانصرف راجعا إلى بلاده. فلما قبض رسول الله، ﷺ، ارتد عمرو بن معدي كرب فيمن ارتد باليمن ثم رجع إلى الإسلام وهاجر إلى العراق وشهد فتح القادسية وغيرها وأبلى بلاء حسنا.

ابن قطلوبغا - الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3379, entry [8559]650 chars
    عمرو بن مَعْدِي كَرِب. كوفي تابعي ثقة، قاله العجلي (٨). وقد ذكروا في الصحابة عمرو بن معدي كرب (٩)، وهو الذي نزل العراق.وعند ابن يونس: عمرو بن معدي كرب الصَّدَفي، شهد فتح مصر، يروي عن عمر بن الخطاب، روى عنه: عبد الله بن رافع، والحارث بن يزيد الحضرميان، فالله أعلم. ٨٤٧٠ - عمرو [٤] بن مِقْسَم. يروي عن …
    ▸ expand full passage (650 chars)
    عمرو بن مَعْدِي كَرِب. كوفي تابعي ثقة، قاله العجلي (٨). وقد ذكروا في الصحابة عمرو بن معدي كرب (٩)، وهو الذي نزل العراق.وعند ابن يونس: عمرو بن معدي كرب الصَّدَفي، شهد فتح مصر، يروي عن عمر بن الخطاب، روى عنه: عبد الله بن رافع، والحارث بن يزيد الحضرميان، فالله أعلم. ٨٤٧٠ - عمرو [٤] بن مِقْسَم. يروي عن عمرو بن شعيب. روى عنه سعيد بن أبي هلال (١). ٨٤٧١ - عمرو [٢] بن نافع (٢).مولى عمر بن الخطاب. يروي عن حفصة بنت عمر. روى عنه: نافع مولى ابن عمر، وأبو جعفر محمد بن علي (٣). ٨٤٧٢ - عمرو [٣] بن النضر، أبو النضر، من أهل البصرة. يروي عن إسماعيل بن أبي خالد، والبصريين. روى عنه أبو عاصم النبيل، وأهل البصرة (٤). وقال العُقَيْلي (٥): لا يُتابع على حديثه.٨٤٧٣ -
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 3379, entry [8559]205 chars
    عمرو بن مَعْدِي كَرِب. كوفي تابعي ثقة، قاله العجلي (٨). وقد ذكروا في الصحابة عمرو بن معدي كرب (٩)، وهو الذي نزل العراق.وعند ابن يونس: عمرو بن معدي كرب الصَّدَفي، شهد فتح مصر، يروي عن عمر بن الخطاب، روى عنه
  • assessment snippetthiqaal-ʿIjlīpage 3379, entry [8559]300 chars
    عمرو بن مَعْدِي كَرِب. كوفي تابعي ثقة، قاله العجلي (٨). وقد ذكروا في الصحابة عمرو بن معدي كرب (٩)، وهو الذي نزل العراق.وعند ابن يونس: عمرو بن معدي كرب الصَّدَفي، شهد فتح مصر، يروي عن عمر بن الخطاب، روى عنه: عبد الله بن رافع، والحارث بن يزيد الحضرميان، فالله أعلم. ٨٤٧٠ - عمرو [٤] بن مِقْسَم. يروي عن

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 915, entry [3492]28 chars
    ٣٤٢٨ - عمرو بن معدي كرب (٦).
  • legacy full passagepage 915, entry [3492]28 chars
    ٣٤٢٨ - عمرو بن معدي كرب (٦).

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4217, entry [8289]711 chars
    عمرو بن معدي كَرِب (٠٠٠ - ٢١ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٢ م) عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد الله الزبيدي: فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة. وفد على المدينة سنة٩ هـ في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا. ولما توفي النبي ﷺ ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت…
    ▸ expand full passage (711 chars)
    عمرو بن معدي كَرِب (٠٠٠ - ٢١ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٢ م) عمرو بن معدي كرب بن ربيعة بن عبد الله الزبيدي: فارس اليمن، وصاحب الغارات المذكورة. وفد على المدينة سنة٩ هـ في عشرة من بني زبيد، فأسلم وأسلموا، وعادوا. ولما توفي النبي ﷺ ارتد عمرو في اليمن. ثم رجع إلى الإسلام، فبعثه أبو بكر إلى الشام، فشهد اليرموك، وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه عمر إلى العراق، فشهد القادسية. وكان عصيّ النفس، أبيّها، فيه قسوة الجاهلية، يكنى أبا ثور. وأخبار شجاعته كثيرة. له شعر جيد أشهره قصيدته التييقول فيها: " إذا لم تستطع شيئا فدعه ... وجاوزه إلى ما تستطيع " توفي على مقربة من الريّ. وقيل: قتل عطشا يوم القادسية. جمع هاشم الطعان ما ظفر به من شعره في " ديوان عمرو بن معد يكرب - ط " ومثله صنع مطاع الطرابيشي (١) . عَمْرو بن مِلْقَط = عمرو بن ثعلبة

مجموعة من المؤلفين - الجامع في الجرح والتعديل

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 797, entry [3330]141 chars
    ٣٢٩٥ - عَمرو بن معدي كرب. * قال العجليُّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ. "الثقات" ١٠٨٩. * عَمرو بن أبي المقدام. هو عَمرو بن ثابت بن هرمز. رقم (٣٢١٥).
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceالعجليpage 797, entry [3330]139 chars
    ٣٢٩٥ - عَمرو بن معدي كرب. * قال العجليُّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ. "الثقات" ١٠٨٩. * عَمرو بن أبي المقدام. هو عَمرو بن ثابت بن هرمز. رقم (٣٢١٥
  • assessment snippetthiqaal-ʿIjlīpage 797, entry [3330]141 chars
    ٣٢٩٥ - عَمرو بن معدي كرب. * قال العجليُّ: كوفيٌّ، تابعيٌّ، ثقةٌ. "الثقات" ١٠٨٩. * عَمرو بن أبي المقدام. هو عَمرو بن ثابت بن هرمز. رقم (٣٢١٥).

محمد أحمد درنيقة - معجم أعلام شعراء المدح النبوي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 253, entry [295]1,317 chars
    ٢٧٧ عمرو بن معدى كرب لما سمع بأمر الرسول ﷺ قدم إلى المدينة مع عشرة من بني قومه فأسلموا وآمنوا بدعوته ﷺ وذلك عام ٩ هـ/ ٦٣٠ م. بعثه الخليفة أبو بكر إلى الشام فشهد اليرموك وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه أمير المؤمنين عمر إلى العراق فشهد القادسية حيث أبلى البلاء الحسن؛ ذلك أن خيل المسلمين كانت تنفر من فيل…
    ▸ expand full passage (1,317 chars)
    ٢٧٧ عمرو بن معدى كرب لما سمع بأمر الرسول ﷺ قدم إلى المدينة مع عشرة من بني قومه فأسلموا وآمنوا بدعوته ﷺ وذلك عام ٩ هـ/ ٦٣٠ م. بعثه الخليفة أبو بكر إلى الشام فشهد اليرموك وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه أمير المؤمنين عمر إلى العراق فشهد القادسية حيث أبلى البلاء الحسن؛ ذلك أن خيل المسلمين كانت تنفر من فيلة الفرس، بينما خيل الفرس لا تنفر لاعتيادها رؤية الفيلة،فدنا عمرو من الفيل وضرب خطمه فقطعه فنفر ونفرت الفيلة، ففر الفرس أمام المسلمين الذين تبعوهم حتى هزموهم. توفي عمرو على مقربة من الري. من شعره في مدح النبي ﷺ [من الخفيف] : يد العالمين طرا] «إنني بالنبيّ موقنة نفسي ... وإن لم أر النبيّ عيانا سيّد العالمين طرّا وأدنا ... هم إلى الله حين بان مكانا جاءنا بالنّاموس من لدن الله ... وكان الأمين فيه المعانا حكمة بعد حكمة وضياء ... فاهتدينا بنورها من عمانا وركبنا السبيل حين ركبن ... اه جديدا بكرهنا ورضانا وعبدنا الإله حقا وكنا ... للجهالات نعبد الأوثانا وائتلفنا به وكنا عدوّا ... فرجعنا به معا إخوانا فعليه السلام منّا ... حيث كنّا من البلاد وكانا إن نكن لم نر النبيّ فإنّا ... قد تبعنا سبيله إيمانا لو رأيت النبيّ ما لمت نفسي ... فيه بالعون حين كان استعانا يوم أحد ولا غداة حنين ... يوم ساقت هوازن غطفانا ويرى أنّ في زبيد صلاحا ... وضرابا من دونه وطعانا وتراني من دونه لا أبالي ... فيه وقع السيوف والمرّانا لوقيت النبيّ بالنفس مني ... ولعانقت دونه الأقرانا ويصلّي عليّ حيّا شهيدا ... أو أروّى من النّجيع السّنانا» «١»
  • legacy full passagepage 253, entry [295]1,317 chars
    ٢٧٧ عمرو بن معدى كرب لما سمع بأمر الرسول ﷺ قدم إلى المدينة مع عشرة من بني قومه فأسلموا وآمنوا بدعوته ﷺ وذلك عام ٩ هـ/ ٦٣٠ م. بعثه الخليفة أبو بكر إلى الشام فشهد اليرموك وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه أمير المؤمنين عمر إلى العراق فشهد القادسية حيث أبلى البلاء الحسن؛ ذلك أن خيل المسلمين كانت تنفر من فيل…
    ▸ expand full passage (1,317 chars)
    ٢٧٧ عمرو بن معدى كرب لما سمع بأمر الرسول ﷺ قدم إلى المدينة مع عشرة من بني قومه فأسلموا وآمنوا بدعوته ﷺ وذلك عام ٩ هـ/ ٦٣٠ م. بعثه الخليفة أبو بكر إلى الشام فشهد اليرموك وذهبت فيها إحدى عينيه. وبعثه أمير المؤمنين عمر إلى العراق فشهد القادسية حيث أبلى البلاء الحسن؛ ذلك أن خيل المسلمين كانت تنفر من فيلة الفرس، بينما خيل الفرس لا تنفر لاعتيادها رؤية الفيلة،فدنا عمرو من الفيل وضرب خطمه فقطعه فنفر ونفرت الفيلة، ففر الفرس أمام المسلمين الذين تبعوهم حتى هزموهم. توفي عمرو على مقربة من الري. من شعره في مدح النبي ﷺ [من الخفيف] : يد العالمين طرا] «إنني بالنبيّ موقنة نفسي ... وإن لم أر النبيّ عيانا سيّد العالمين طرّا وأدنا ... هم إلى الله حين بان مكانا جاءنا بالنّاموس من لدن الله ... وكان الأمين فيه المعانا حكمة بعد حكمة وضياء ... فاهتدينا بنورها من عمانا وركبنا السبيل حين ركبن ... اه جديدا بكرهنا ورضانا وعبدنا الإله حقا وكنا ... للجهالات نعبد الأوثانا وائتلفنا به وكنا عدوّا ... فرجعنا به معا إخوانا فعليه السلام منّا ... حيث كنّا من البلاد وكانا إن نكن لم نر النبيّ فإنّا ... قد تبعنا سبيله إيمانا لو رأيت النبيّ ما لمت نفسي ... فيه بالعون حين كان استعانا يوم أحد ولا غداة حنين ... يوم ساقت هوازن غطفانا ويرى أنّ في زبيد صلاحا ... وضرابا من دونه وطعانا وتراني من دونه لا أبالي ... فيه وقع السيوف والمرّانا لوقيت النبيّ بالنفس مني ... ولعانقت دونه الأقرانا ويصلّي عليّ حيّا شهيدا ... أو أروّى من النّجيع السّنانا» «١»