Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قيس بن عاصم

قيس بن عاصم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

al-Thiqāt

Abū l-Ḥasan al-ʿIjlī · d. 874-875 CE · 1 entry

الثقات — أبو الحسن العجلي

  • assessment snippet266 chars
    قيس بن عاصم: من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم، وكان من خيارهم من بني تميم. حدثنا أبو داود الحضري، عن سفيان، عن الأغر، عن خليفة بن حصين أن جده قيسًا لما أسلم "أمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يغتسل بماء وسدر"، وقال النبي صلى الله عليه وسلم لقيس: "هذا سيد أهل الوتر".

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2749, entry [8098]3,535 chars
    ٧٢٠٩- قيس بن عاصم بن سنان «١» بن منقر بن» خالد بن عبيد بن مقاعس، واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري يكنى أبا علي. وحكى ابن عبد البرّ أنه قيل في كنيته أيضا أبو طلحة، وأبو قبيصة: والأول أشهر، وبه جزم البخاري، وقال: له صحبة. وجزم ابن أبي حاتم بأنه أبو طلحة. قال ابن س…
    ▸ expand full passage (3,535 chars)
    ٧٢٠٩- قيس بن عاصم بن سنان «١» بن منقر بن» خالد بن عبيد بن مقاعس، واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي المنقري يكنى أبا علي. وحكى ابن عبد البرّ أنه قيل في كنيته أيضا أبو طلحة، وأبو قبيصة: والأول أشهر، وبه جزم البخاري، وقال: له صحبة. وجزم ابن أبي حاتم بأنه أبو طلحة. قال ابن سعد: كان قد حرم الخمر في الجاهلية، ثم وفد على رسول اللَّه ﵌ في وفد بني تميم فأسلم، فقال رسول اللَّه ﵌: «هذا سيّد أهل «الوبر» ،» وكان سيدا جوادا، ثم ساق بسند حسن إلى الحسن، عن قيس بن عاصم: قال: أتيت النبي ﵌ فلما دنوت منه قال: «هذا سيّد أهل الوبر ... » فذكر الحديث. وفيه: فقال لقيس: كيف تصنع بالمنيحة؟ فقال قيس: إني لأمنح في كل عام مائة، قال: فكيف تصنع بالعارية؟ فذكر الحديث، وفي آخره: قال قيس: لئن عشت لأدعنّ عدتها قليلا قال الحسن: ففعل واللَّه، ثم ذكر وصيته. وقال ابن السّكن: كان عاقلا حليما يقتدى به. وقال أبو عمر: قيل للأحنف: ممن تعلمت الحلم؟ قال: من قيس بن عاصم، رأيته يوما محتبيا، فأتى برجل مكتوف، وآخر مقتول، فقيل: هذا ابن أخيك قتل ابنك، فالتفت إلى ابن أخيه، فقال: يا ابن أخي، بئسما فعلت، أثمت بربك، وقطعت رحمك، ورميت نفسك بسهمك. ثم قال لابن له آخر: قم يا بني فوار أخاك وحلّ أكتاف ابن عمك، وسق إلى أمه مائة ناقة دية ابنها، فإنّها غريبة. وذكر الزبير في «الموفقيات» ، عن عمه، عن عبد اللَّه بن مصعب، قال: قال أبو بكر لقيس بن عاصم: ما حملك على أن وأدت، وكان أول من وأد؟ فقال: خشيت أن يخلف عليهنّ غير كفء. قال: فصف لنا نفسك. فقال: أما في الجاهلية فما هممت بملامة، ولا حمت على تهمة، ولم أر إلا في خيل مغيرة، أو نادي عشيرة، أو حامي جريرة. وأما في الإسلام فقد قال اللَّه تعالى: فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ [النجم: ٣٢] ، فأعجب أبو بكر بذلك.روى قيس عن النبي ﵌ أحاديث، روى عنه ابناه: حكيم، وحصين، وابن ابنه خليفة بن حصين، والأحنف بن قيس، ومنفعة بن التوأم، وآخرون. قال ابن مندة: أنبأنا علي بن العباس العدني بها، حدثنا محمد بن حماد الطّهراني، حدثنا عبد الرزاق، أنبأنا إسرائيل، حدثنا سماك بن حرب، سمعت النعمان بن بشير يقول: سمعت عمر بن الخطاب يقول: وسئل عن هذه الآية: وَإِذَا الْمَوْؤُدَةُ سُئِلَتْ [التكوير: ٨] فقال: جاء قيس بن عاصم إلى رسول اللَّه ﵌ فقال: إني وأدت ثماني بنات لي في الجاهلية. فقال. أعتق عن كل واحدة منهن رقبة. قال: إني صاحب إبل، قال: اهد إن شئت عن كل واحدة منهن بدنة ووقع لي بعلو من حديث الطّهراني. وله عن النبي ﵌ في السنن، ومسند أحمد- ثلاثة أحاديث: أحدها أخرجوه من طريق خليفة بن حصين، عن جده قيس بن عاصم- أنه أسلم فأمر النبي ﵌ أن يغتسل بماء وسدر. والثاني أخرجه أحمد والنسائي من طريق حكيم بن قيس، عن أبيه، أنه قال: لا تنوحوا علي فإن النبي ﵌ لم ينح عليه ... الحديث. اختصره النسائي وأورده أحمد مطوّلا، وفيه أنه قال لبنيه: «اتّقوا اللَّه وسوّدوا أكبركم، فإنّ القوم إذا سوّدوا أكبرهم أحيوا ذكر أبيهم، وإيّاكم والمسألة فإنّها آخر كسب الرّجل ... فذكر بقية الوصية. وهي نافعة. والثالث أخرجه أحمد في الحلف. ونزل قيس البصرة، ومات بها، ولما مات رثاه عبدة بن الطيب بقوله: عليك سلام اللَّه قيس بن عاصم ... ورحمته ما شاء أن يترحّما [الطويل] ويقول فيها: وما كان قيس هلكه هلك واحد ... ولكنّه بنيان قوم تهدّما «١» [الطويل] قال ابن حبّان: كان له ثلاثة وثلاثون ولدا. ونقل البغويّ، عن ابن أبي خيثمة، عن يحيى بن معين- أن قيس بن عاصم كان يكنى أبا هراسة.وذكر ابن شاهين من طريق المدائني، عن أبي معشر ورجاله، قالوا: قدم على رسول اللَّه ﵌ قيس بن عاصم، ونعيم بن بدر، وعمرو بن الأهتم، قبل وفد بني تميم، وكان النبي ﵌ استبطأ قيس بن عاصم، فقال له عتبة: ائذن لي أن أغزوه فأقتل رجاله، وأسبي نساءه، فأعرض عنه. وقدم قيس، فقال النبي ﵌: «هذا سيّد أهل «الوبر» » ثم تقدم فأسلم، فسأله النعمان بن مقرن، فقال: يا رسول اللَّه، ائذن لي أن يكون منزله عليّ، قال: «نعم» . فبينما هو يتمشى إذ قال أخو النعمان. بئسما قال عتبة. فقال له: قيس، وما قال: فأخبره، فغدا على النبي ﵌ فقال: أما لي سبيل إلى الرجوع؟ قال؟ «لا» . قال: لو كان لي إلى الرجوع سبيل لأدخلت على عتبة ونسائه الذلّ.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2339, entry [1781]1,452 chars
    ١١٤٢ - قيس بن عاصم ابن سِنَان بن خالد بن مِنْقَر بن عُبيد بن مُقَاعِس بن عَمْرو بن كَعْب بن سَعْد بن زَيْد مَناة بن تَمِيم (¬١)، وكان قيس قد حَرّم [على نفسه] الخمر في الجاهلية، وذلك أنه شَرِب فسكر فعبث بِذِى مَحْرَمٍ منه فَهَرَبَتْ منه، فلما أصبح قيل له ذلك، فقال: رَأَيْتُ الخمر مصلحة وفيها … مَنَاق…
    ▸ expand full passage (1,452 chars)
    ١١٤٢ - قيس بن عاصم ابن سِنَان بن خالد بن مِنْقَر بن عُبيد بن مُقَاعِس بن عَمْرو بن كَعْب بن سَعْد بن زَيْد مَناة بن تَمِيم (¬١)، وكان قيس قد حَرّم [على نفسه] الخمر في الجاهلية، وذلك أنه شَرِب فسكر فعبث بِذِى مَحْرَمٍ منه فَهَرَبَتْ منه، فلما أصبح قيل له ذلك، فقال: رَأَيْتُ الخمر مصلحة وفيها … مَنَاقِب تَفْضَحُ الرجلَ الكريما فلا والله أشربها حَيَاتِى … ولا أَشْفِى بها أبدًا سقيما (¬٢) قال: ثم وفد قيس بن عاصم على النبيّ، ﷺ، في وفد بني تميم فأسلم، فقال رسول الله، ﷺ: هذا سَيّد أهل الوَبَر. وكان سيدًا جوادًا وهو الذي قيل فيه لما مات: فما كان قيس هُلْكَه هُلْكَ واحدٍ … ولكنه بُنْيَانُ قَوْمٍ تَهَدَّمَا (¬٣) قال: أخبرنا وَكِيع بن الجَرّاح قال: حدّثنا سُفْيَان عن الأَغَرّ المِنْقَرِيّ عنخَلِيفة بن الحُصَين عن قَيْس بن عاصم: أنه أسلَم فأتى النبي، ﷺ، فأمره أن يغتسل بماء وسدر. قال: أخبرنا خَلّاد بن يحيى قال: حدّثنا سفيان يعني الثَّورِى قال: حدّثني أسلم عن رجل: أنّ النبيّ، ﷺ، قال لقيس بن عاصم: هذا سيد أهل الوَبَر. قال: أخبرنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا شُعبة عن قَتَادَة عن مُطَرِّف عن حَكِيم بن قَيْس بن عاصم قال: أوصى قَيس بن عاصم بَنيه عند الموت: يا بني سَوِّدوا عليكم أكبركم فإن القوم إذا سَوَّدوا أَكْبَرَهم خَلَفُوا آباءَهم، وإذا سَوَّدوا أصغرهم أزْرَى بهم عند أكْفَائِهِم، وعليكم بالمال واصطناعه فإنه مأبهة للكريم ويُستغنى به عن اللَّئيم، وإياكم ومسألة الناس فإنها من آخر مَكسبة الرجل، ولا تَنُوحُوا عَلَيَّ فإن رسولَ الله، ﷺ، لم يُنَحْ (¬١) عليه، ولا تدفنوني حيث تَشْعُرُ بي بكر بن وائل فإني كنت أُغَاوِلهم في الجاهلية (¬٢). * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 2383, entry [1851]356 chars
    ١٢٠١ - قَيس بن عَاصِم ابن أَسِيد بن جَعْوَنة بن الحارث بن نُمَيْر (¬٢)، وفد على رسول الله، ﷺ، فأسْلَم وَمَسَحَ رسول الله، ﷺ، على رأسه ووجهه وقال: اللهم بارك عليه وعلى أصحابه. وله يقول الشاعر: إِلَيْكَ ابنَ (¬٣) خَيْر النَّاسِ قَيْسَ بن عَاصِمٍ … جَشِمْتُ مِن الأمرِ العَظِيمِ المَجَاشِمَا (¬٤) هذا في رواية هشام بن محمد بن السائب الكلبى عن أبيه (¬٥). * * *

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4576, entry [8958]788 chars
    قَيْس بن عاصِم (٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م) قيس بن عاصم بن سنان المقريزي السعدي التميمي، أبو علي: أحد أمراء العرب وعقلائهم والموصوفين بالحلم والشجاعة فيهم. كان شاعرا، اشتهر وساد في الجاهلية. وهو ممن حرم على نفسه الخمر فيها. ووفد على النبي صلّى الله عليه وآله في وفد تميم (سنة ٩ هـ فأسلم، وقال …
    ▸ expand full passage (788 chars)
    قَيْس بن عاصِم (٠٠٠ - نحو ٢٠ هـ = ٠٠٠ - نحو ٦٤٠ م) قيس بن عاصم بن سنان المقريزي السعدي التميمي، أبو علي: أحد أمراء العرب وعقلائهم والموصوفين بالحلم والشجاعة فيهم. كان شاعرا، اشتهر وساد في الجاهلية. وهو ممن حرم على نفسه الخمر فيها. ووفد على النبي صلّى الله عليه وآله في وفد تميم (سنة ٩ هـ فأسلم، وقال النبي صلى الله وآله وسلم لما رآه: هذا سيد أهل الوبر! واستعمله على صدقات قومه. ثم نزل البصرة في أواخر أيامه، وروى أحاديث. وتوفي بها. وهو الّذي يقول عبدة بن الطيب في رثائه: " وما كان قيس هلكه هلك واحد ولكنه بنيان قوم تهدما " وكان له ٣٣ ولدا. قال لهم في مرض موته: " يا بني احفظوا عني ثلاثا، فلا أحد أنصح لكم مني: إذا أنا مت فسودوا كباركم ولا تسودوا صغاركم فيحقر الناس كباركم وتهونوا عليهم، وعليكم بحفظ المال فإنه منبهة للكريم ويستغني به عن اللئيم، وإياكم والمسألة فإنها آخر كسب الرجل " (٢) .

سبط ابن العجمي - كنوز الذهب فى تاريخ حلب

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 684, entry [745]71 chars
    قيس بن عاصم": أول من وأد البنات في الجاهلية للغيرة والأنفة من نكاحهن. "

محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 6714, entry [4159]1,438 chars
    قيس بن عاصم ابن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمر بن كعب بن سعد ابن زيد مناة بن تميم. - سيد أهل الوبر - كما قال فيه الرسول ﷺ ومن سادات الناس في الجاهلية والإسلام.وكان من مشاهير الخطباء والمتكلمين .. خطب أمام كسري مفتخرا بمآثر قومه وفضائلهم، ونال الاعجاب والتقدير. وفي يوم جدود الحاسم بين ا…
    ▸ expand full passage (1,438 chars)
    قيس بن عاصم ابن سنان بن خالد بن منقر بن عبيد بن مقاعس بن عمر بن كعب بن سعد ابن زيد مناة بن تميم. - سيد أهل الوبر - كما قال فيه الرسول ﷺ ومن سادات الناس في الجاهلية والإسلام.وكان من مشاهير الخطباء والمتكلمين .. خطب أمام كسري مفتخرا بمآثر قومه وفضائلهم، ونال الاعجاب والتقدير. وفي يوم جدود الحاسم بين المنقريين وبكر بن وائل، لم يكن لقيس بن عاصم همة إلا الحوفزان رئيس بكر، فتبعه على مهر، والحوفزان على فرس خارج، وحفزة بالرمح على ظهره، فاحتفز بالطعنة ونجا وسمي (الحوفزان) وبسبب ذلك مات بعد حين. وفي يوم الكلاب الثاني تجمعت قبائل عدة لغزو بني تميم بجيش لم يعلم في الجاهلية بجيش أكثر منه في الجزيرة العربية، فحمل قيس بن عاصم حملات شعواء باهرة وهو يقول: في كل عام نعم تحوونه … يلحقه قوم وتنتجونه أربابه نوكى فلا يحمونه … ولا يلاقون طعاما دونه أنعم الزبناء تسبونه؟ … هيهات هيهات لما ترجونه وأصبح بعد ذلك رئيس قومه، بعد أن قتل رئيسهم نعمان بن حسحاس، ثم نادى: يا آل تميم، عليكم بالفرسان ودعوا الراجلة، فإنها لكم. وانهزم تجمع مذحج العظيم شر هزيمة. وانتصر قيس يوم النباج ويوم الثيتل، ؤقال الشاعر: فلا يبعدنك الله قيس بن عاصم … فأنت لنا عز عزيز ومعقل وأنت الذي حاربت بكر بن وائل … وقد عضلت بها النباج والثيتل وفد قيس على النبي ﷺ في وفد بني تميم سنة ٩ هـ، وجعله الرسول ﷺ على صدقات بني سعد. وخطبته أمام كسرى في وفد العرب: (لقد علم هؤلاء أنا أرفعهم في المكرمات دعائم، وأثبتهم في النائبات مقادم) فسأله كسرى: ولم ذاك يا أخا سعد؟قال: لأنا أدركهم للثأر وأمنعهم للجار، وأنا لا ننكل إذا حملنا، ولا نرام إذا حللنا، فقال كسرى حينئذ: ليس منهم إلا سيد يصلح لموضعه.