Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

طُلَيْحَة بن خُوَيْلد

طُلَيْحَة بن خُوَيْلد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2333, entry [1771]1,547 chars
    ١١٣٤ - طُلَيْحَة بن خُوَيْلد ابن نَوْفَل بن نَضْلَةَ بن الأَشْتَر بن حجوان (¬٢) بن فَقْعَس بن طَرِيف بن عَمْرو بن قُعَين بن الحارث بن ثَعْلَبة بن دُودَان بن أسد بن خُزَيْمة بن مُدْرِكة بن إِلْيَاس بن مُضَر، وكان طليحة يعد بألف فارس لشدته وشجاعته وبصره بالحرب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني هشام…
    ▸ expand full passage (1,547 chars)
    ١١٣٤ - طُلَيْحَة بن خُوَيْلد ابن نَوْفَل بن نَضْلَةَ بن الأَشْتَر بن حجوان (¬٢) بن فَقْعَس بن طَرِيف بن عَمْرو بن قُعَين بن الحارث بن ثَعْلَبة بن دُودَان بن أسد بن خُزَيْمة بن مُدْرِكة بن إِلْيَاس بن مُضَر، وكان طليحة يعد بألف فارس لشدته وشجاعته وبصره بالحرب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني هشام بن سعد عن محمد بن كعب القرظى قال: قدم نفر من بني أسد وافدين على رسول الله، ﷺ، سنة تسع، وفيهم طُلَيْحة بن خُوَيْلِد، ورسول الله، ﷺ، جالس في المسجد مع أصحابه، فسلموا، وقال متكلمهم: يا رسول الله، إنا شهدنا أن الله وحدهلا شريك له وأنك عبده ورسوله، وجئنا يا رسول الله ولم تبعث إلينا بعثًا ونحن لمن وراءنا سِلْم، فأنزل الله ﵎: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [سورة الحجرات: ١٧]. قالوا: فلما ارتدت العرب ارتد طُلَيْحَة وأخوه سلمة ببنى أسد فيمن ارتد من أهل الضاحية، وادعى طُلَيْحة النبوة، فلقيهم خالد بن الوليد ببُزَاخَة، فأوقع بهم، وهرب طُلَيْحَة حتى قدم الشام، فأقام عند آل جفنة الغسانيين حتى توفى أبو بكر، ثم خرج محرمًا بالحج، فقدم مكة فلما رآه عمر قال: يا طليحة لا أحبك بعد قتل الرجلين الصالحين عُكَّاشة بن مِحْصَن وثابت بن أَقْرَم - وكانا طليعتين لخالد بن الوليد فلقيهما طليحة وسلمة ابنا خويلد فقتلاهما - فقال طليحة: يا أمير المؤمنين، رجلين أكرمهما الله بيدى ولم يُهِنِّى بأيديهما، وما كل البيوت بنيت على المحبة، ولكن صفحة جميلة فإن الناس يتصافحون على الشنآن. وأسلم طليحة إسلامًا صحيحًا ولم يُغْمَصْ عليه في إسلامه، وشهد القادسية ونهاوند مع المسلمين، وكتب عُمَرُ أَنْ شاوروا طليحة في حربكم ولا تولوه شيئًا (¬١). * * *

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 275, entry [303]801 chars
    ٢٢٤ - [طليحة بن خويلد] (٣) طليحة-مصغرا-ابن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر الأسدي، من أسد بن خزيمة بن مدركة الفقعسي. قدم على النبي ﷺ في وفد أسد بن خزيمة سنة تسع وأسلموا، فلما رجعوا .. ارتد طليحة وادعى النبوة، فأرسل إليه رسول الله ﷺ ضرار بن الأزور ليقاتله فيمن أطاعه، ثم توفي رسول الله ﷺ فقويت شوكة طل…
    ▸ expand full passage (801 chars)
    ٢٢٤ - [طليحة بن خويلد] (٣) طليحة-مصغرا-ابن خويلد بن نوفل بن نضلة بن الأشتر الأسدي، من أسد بن خزيمة بن مدركة الفقعسي. قدم على النبي ﷺ في وفد أسد بن خزيمة سنة تسع وأسلموا، فلما رجعوا .. ارتد طليحة وادعى النبوة، فأرسل إليه رسول الله ﷺ ضرار بن الأزور ليقاتله فيمن أطاعه، ثم توفي رسول الله ﷺ فقويت شوكة طليحة، وأطاعه الحليفان: أسد وغطفان، فأرسل إليه أبو بكر ﵁ خالد بن الوليد، فقاتله بنواحي سميراء وبزاخة، فأرسل إليه خالد عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم ﵄، فقتل طليحة أحدهما، ثم هزم الله طليحة، وفرق شمل أتباعه، وظهر عليهم المسلمون، فلحق طليحة بالشام فأقام عند بني جفنة حتى توفي أبو بكر، ثم أسلم طليحة وحسن إسلامه، وحج في زمن عمر.وله آثار جميلة في قتال الفرس في القادسية بالعراق، وكتب عمر إلى النعمان بن مقرن: أن استعن في حربك بطليحة وعمرو بن معدي كرب واستشرهما. واستشهد طليحة في وقعة نهاوند سنة إحدى وعشرين، ﵁.

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1238, entry [231]576 chars
    ٦٧ - طليحة بن خويلد (¬١): ابن نوفل الأسدي. البطل الكرار صاحب رسول الله ﷺ ومن يضرب بشجاعته المثل أسلم سنة تسع ثم ارتد وظلم نفسه وتنبأ بنجد وتمت له حروب مع المسلمين ثم انهزم وخذل ولحق بآل جفنة الغسانيين بالشام ثم ارعوى وأسلم وحسن إسلامه لما توفي الصديق وأحرم بالحج فلما رآه عمر قال: يا طليحة! لا أحبك بعد قتلك عكاشة بن محصن وثابت بن أقرم وكانا طليعة لخالد يوم بزاخة فقتلهما طليحة وأخوه ثم شهد القادسية ونهاوند وكتب عمر إلى سعد بن أبي وقاص أن شاور طليحة في أمر الحرب ولا توله شيئًا. قال محمد بن سعد: كان طليحة يعد بألف فارس لشجاعته وشدته. قلت: أبلى يوم نهاوند ثم استشهد ﵁ وسامحه.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1081, entry [2844]1,703 chars
    ٢٦٣٩ - طُلَيْحَة بن خُوَيلِد (ب س) طُلَيْحَة بن خُوَيلِد بن نَوْفَل بن نَضْلَةَ بن الأشْتَر بن حَجْوان بن فَقْعَس بن طريف ابن عَمْرو بن قُعَين (¬١) بن الحارث بن دُودَان بن أسد بن خُزَيمة بن مدركة بن إلياس بن مُضَر، الأسَدي الفَقْعَسِي. كان من أشجع العرب وكان يعد بألف فارس، قال الواقدي: قدم وفد أسد ب…
    ▸ expand full passage (1,703 chars)
    ٢٦٣٩ - طُلَيْحَة بن خُوَيلِد (ب س) طُلَيْحَة بن خُوَيلِد بن نَوْفَل بن نَضْلَةَ بن الأشْتَر بن حَجْوان بن فَقْعَس بن طريف ابن عَمْرو بن قُعَين (¬١) بن الحارث بن دُودَان بن أسد بن خُزَيمة بن مدركة بن إلياس بن مُضَر، الأسَدي الفَقْعَسِي. كان من أشجع العرب وكان يعد بألف فارس، قال الواقدي: قدم وفد أسد بن خزيمة على النبي ﷺ، وفيهم طليحة بن خويلد سنة تسع ورسول اللَّه ﷺ، مع أصحابه، فسلموا وقالوا: يا رسول اللَّه، جئناك نَشْهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك عبده ورسوله، ولم تَبْعَثْ إلينا، ونحن لمن وراءَنا، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا﴾ (¬٢) الآية. فلما رجعوا تنبأ طُلَيحة في حياة النبي ﷺ، فأرسل إليه النبي ﷺ ضِرَار بن الأزور الأسدي ليقاتله فيمن أطاعه، ثم توفي رسول اللَّه ﷺ، فعظُم أمر طليحة، وأطاعه الحليفان أسَد وغَطَفَان، وكان يزعم أنه يأْتيه جبريل ﵇ بالوحي، فأرسل إليه أبو بكر ﵁ خالد بن ابن الوليد، فقاتله بنواحي سَمِيراء وبُزَاخَة (¬٣)، وكان خالد قد أرسل ثابت بن أقرم وعكّاشة ابن مِحْصَن، فقتل طليحة أحدَهما، وقتل أخوه الآخر، وكان معه عيينة بن حصن، فلما كان وقت القتال أتاه عيينة بن حصن، فقال: هل أتاك جبريل؟ فقال: لا، فأعاد إليه مرتين، كل ذلك يقول: لا، فقال عيينة: لقد تركك أحْوَجَ ما كنت إليه! فقال طليحة: قاتلوا عن أحسابكم، فأما دينٌ فلا دين! ولما انهزم طليحة لحق بنواحي الشام، فأقام عند بني جَفْنَةَ حتى توفي أبو بكر، ثم خرج مُحْرِماً في خلافة عمر بن الخطاب، فقال له عمر: أنت قاتل الرجلين الصالحين، يعنى ثابت بن أقرم وعكاشة؟ فقال طليحة أكرمهما اللَّه بيدي، ولم يُهِنِّي بأيديهما، وإن الناس قد يتصالحون على الشنان، وأسلم طليحة إسلاماً صحيحاً، وله في قتال الفرس في القادسية بلاءٌ حسن، وكتب عمر بن الخطاب إلى النعمان بن مُقَرِّن ﵄: أن اسْتعِنْ في حربك بطليحة وعمرو ابن معديكرب، واستشرهما في الحرب، ولا تولِّهما من الأمر شيئاً، فإن كل صانع أعلم بصناعته. أخرجه أبو عمر وأبو موسى.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1351, entry [2838]1,661 chars
    ٢٦٤١ - طليحة بن خويلد ب س: طليحة بْن خويلد بْن نوفل بْن نضلة بْن الأشتر ابن حجوان بْن فقعس بْن طريف بْن عمرو بْن قعين بْن الحارث بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر الأسدي الفقعسي، كان من أشجع العرب، وكان يعد بألف فأرسل، قال الواقدي: قدم وفد أسد بْن خزيمة عَلَى النَّبِيّ ﷺ وفيهم …
    ▸ expand full passage (1,661 chars)
    ٢٦٤١ - طليحة بن خويلد ب س: طليحة بْن خويلد بْن نوفل بْن نضلة بْن الأشتر ابن حجوان بْن فقعس بْن طريف بْن عمرو بْن قعين بْن الحارث بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة بْن مدركة بْن إلياس بْن مضر الأسدي الفقعسي، كان من أشجع العرب، وكان يعد بألف فأرسل، قال الواقدي: قدم وفد أسد بْن خزيمة عَلَى النَّبِيّ ﷺ وفيهم طليحة بْن خويلد سنة تسع ورسول اللَّه ﷺ مع أصحابه، فسلموا وقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، جئناك نشهد أن لا إله إلا اللَّه، وأنك عبده ورسوله، ولم تبعث إلينا، ونحن لمن وراءنا، فأنزل اللَّه تعالى: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا﴾ الآية. فلما رجعوا تنبأ طليحة في حياة النَّبِيّ ﷺ فأرسل إليه النَّبِيّ ﷺ ضرار بْن الأزور الأسدي ليقاتله فيمن أطاعه، ثم توفي رَسُول اللَّهِ ﷺ فعظم أمر طليحة، وأطاعه الحليفان أسد وغطفان، وكان يزعم أَنَّهُ يأتيه جبريل بالوحي، فأرسل إليه أَبُو بكر ﵁، خَالِد بْن الْوَلِيد، فقاتله بنواحي سميراء وبزاخة، وكان خَالِد قد أرسل ثابت بْن أقرم، وعكاشة بْن محصن، فقتل طليحة أحدهما، وقتل أخوه الآخر، وكان معه عيينة بْن حصن، فلما كان وقت القتال أتاه عيينة بْن حصن، فقال: هل أتاك جبريل؟ فقال: لا، فأعاد إليه مرتين، كل ذلك يقول: لا، فقال عيينة: لقد تركك أحوج ما كنت إليه! فقال طليحة: قاتلوا عن أحسابكم، فأما دين فلا دين!.ولما انهزم طليحة لحق بنواحي الشام، فأقام عند بني جفنة حتى توفي أَبُو بكر، ثم خرج محرمًا في خلافة عمر بْن الخطاب، فقال له عمر: أنت قاتل الرجلين الصالحين، يعني ثابت بْن أقرم، وعكاشة؟ فقال طليحة: أكرمهما اللَّه بيدي، ولم يهني بأيديهما، وَإِن الناس قد يتصالحون عَلَى الشنان، وأسلم طليحة إسلامًا صحيحًا، وله في قتال الفرس في القادسية بلاء حسن، وكتب عمر بْن الخطاب إِلَى النعمان بْن مقرن ﵄: أن استعن في حربك بطليحة، وعمرو بْن معديكرب، واستشرهما في الحرب، ولا تولهما من الأمر شيئًا، فإن كل صانع أعلم بصناعته. أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.