ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 2333, entry [1771]1,547 chars
١١٣٤ - طُلَيْحَة بن خُوَيْلد ابن نَوْفَل بن نَضْلَةَ بن الأَشْتَر بن حجوان (¬٢) بن فَقْعَس بن طَرِيف بن عَمْرو بن قُعَين بن الحارث بن ثَعْلَبة بن دُودَان بن أسد بن خُزَيْمة بن مُدْرِكة بن إِلْيَاس بن مُضَر، وكان طليحة يعد بألف فارس لشدته وشجاعته وبصره بالحرب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني هشام…
▸ expand full passage (1,547 chars)١١٣٤ - طُلَيْحَة بن خُوَيْلد ابن نَوْفَل بن نَضْلَةَ بن الأَشْتَر بن حجوان (¬٢) بن فَقْعَس بن طَرِيف بن عَمْرو بن قُعَين بن الحارث بن ثَعْلَبة بن دُودَان بن أسد بن خُزَيْمة بن مُدْرِكة بن إِلْيَاس بن مُضَر، وكان طليحة يعد بألف فارس لشدته وشجاعته وبصره بالحرب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني هشام بن سعد عن محمد بن كعب القرظى قال: قدم نفر من بني أسد وافدين على رسول الله، ﷺ، سنة تسع، وفيهم طُلَيْحة بن خُوَيْلِد، ورسول الله، ﷺ، جالس في المسجد مع أصحابه، فسلموا، وقال متكلمهم: يا رسول الله، إنا شهدنا أن الله وحدهلا شريك له وأنك عبده ورسوله، وجئنا يا رسول الله ولم تبعث إلينا بعثًا ونحن لمن وراءنا سِلْم، فأنزل الله ﵎: ﴿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ﴾ [سورة الحجرات: ١٧]. قالوا: فلما ارتدت العرب ارتد طُلَيْحَة وأخوه سلمة ببنى أسد فيمن ارتد من أهل الضاحية، وادعى طُلَيْحة النبوة، فلقيهم خالد بن الوليد ببُزَاخَة، فأوقع بهم، وهرب طُلَيْحَة حتى قدم الشام، فأقام عند آل جفنة الغسانيين حتى توفى أبو بكر، ثم خرج محرمًا بالحج، فقدم مكة فلما رآه عمر قال: يا طليحة لا أحبك بعد قتل الرجلين الصالحين عُكَّاشة بن مِحْصَن وثابت بن أَقْرَم - وكانا طليعتين لخالد بن الوليد فلقيهما طليحة وسلمة ابنا خويلد فقتلاهما - فقال طليحة: يا أمير المؤمنين، رجلين أكرمهما الله بيدى ولم يُهِنِّى بأيديهما، وما كل البيوت بنيت على المحبة، ولكن صفحة جميلة فإن الناس يتصافحون على الشنآن. وأسلم طليحة إسلامًا صحيحًا ولم يُغْمَصْ عليه في إسلامه، وشهد القادسية ونهاوند مع المسلمين، وكتب عُمَرُ أَنْ شاوروا طليحة في حربكم ولا تولوه شيئًا (¬١). * * *