Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سُرَاقَةُ بن مالك

سُرَاقَةُ بن مالك

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

6 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

6 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2326, entry [1762]2,882 chars
    ١١٢٦ - سُرَاقَةُ بن مالك ابن جُعْشُم بن مالك بن عَمْرو بن مالك بن تَيْم بن مُدْلِج بن مُرَّةَ بن عَبْد مَنَاة بن كِنَانة (¬١). قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ عن عبد الرحمن بن مالك بن جُعْشُم عن سُرَاقَة بن جُعْشُم قال: جاء ناس من قريش يجعلون في رسول الله، ﷺ، وأبى بكر ديةَ…
    ▸ expand full passage (2,882 chars)
    ١١٢٦ - سُرَاقَةُ بن مالك ابن جُعْشُم بن مالك بن عَمْرو بن مالك بن تَيْم بن مُدْلِج بن مُرَّةَ بن عَبْد مَنَاة بن كِنَانة (¬١). قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني مَعْمَر عن الزُّهْرِيّ عن عبد الرحمن بن مالك بن جُعْشُم عن سُرَاقَة بن جُعْشُم قال: جاء ناس من قريش يجعلون في رسول الله، ﷺ، وأبى بكر ديةَ كل واحد منهما لمن قتلهما أو أسرهما، يعني حين خرجا إلى الهجرة، قال سراقة: فبينا أنا جالس في مجلس من مجالس قومى من بنى مُدْلِج أقبل رجل منهم حتى قام علينا فقال: يا سُرَاقَ، إنى قد رأيت آنفًا أَسْوَدِةً (¬٢) بالساحل أراها محمدًا وأصحابه، قال سراقة: فعرفت أنهم هم، فقلت له: إنهم ليسوا بهم، ولكن رأيت فلانًا وفلانًا وفلانًا، انطلقوا بغيانًا. قال: ثم تَلَبَّثْتُ في المجلس ساعة، ثم قمت فدخلت بيتى، وأمرت جاريتى أن تخرج إلى فرسى وهي من وراء أَكَمَة تَحْبِسها عَلَيّ، وأخذت رمحى فخرجت به من ظهر البيت فخططت (¬٣) بزُجِّه (¬٤) الأرضَ وخَفَضْتُ عالِيةَ الرمح حتى أتيتُ فرسى فَرَكِبْتُها، فَرَفَعْتُها تُقَرِّب بي حتى رأيت أَسْودَتَهم، فلما دَنَوْتُ منهم بحيث يُسْمِعُهم الصوتُ عَثَرَتْ فرسى، فخررت عنها فأَهْوَيْتُ إلى كِنَانَتى فاستخرجتُ الأزلام فاستقسمت بها: أَضُرُّهم أَمْ لَا، فخرج الذي أَكْرَه أن لا أضرهم.فعصيت الأزلام فركبت فرسى تُقَرِّب لي، حتّى إذا دنوت من القوم عثرت بي، فقمت فأهويت بيدى إلى كنانتى فاستخرجت الأزلام فاستقسمت بها فخرج الذي أكره أن لا أضرهم، فركبت فرسى فرفعتها تقرب لي، حتى سمعتُ قراءة رسول الله، ﷺ، وهو لا يلتفت وأبو بكر يكثر الالتفات، فساخت يَدَا فرسى في الأرض حتى بلغتا الركبتين، فَخَرَرْتُ عنها، ثم زَجَرْتُها فَنَهَضَتْ ولم تَكَد تُخْرِج يَدَيْها (¬١)، فلما استوت قائمة إِذَا لِأثَرِ يديها عُثَانٌ (¬٢) ساطعٌ في السماء مثل الدخان، فاستقسمت بالأزلام فخرج الذي أكره أن لا أضرهما، فناديتهما بالأمان، فوقفا لي، فركبت فرسى حتى جئتهم فوقع في نفسى حين لقيتُ ما لقيتُ من الحَبس عنهم أنه سَيَظْهَرُ أَمْرُ رسولِ الله، ﷺ. فقلت لهما: إن قومكما قد جعلوا فيكما الدية، وأخبرتهم من أخبار سفرهم وما يريد الناس بهم، وعرضت عليهم الزاد والمتاع فلم يَرْزَآني (¬٣) شيئًا ولم يسألونى، إلا أن رسول الله، ﷺ، قال: أَخْفِ عَنّا. فسألته أن يكتب لي كتابًا موادعة آمن به، فأمر عامر بن فُهَيْرَة أن يكتب لي في رُقْعَة أَدِيم، ثم مضى، فوالله ما ذكرتُ من أمره حرفًا حتى أعزَّه الله وأظهره. فلما كان بين الطائف والجعرانة لقيته فتخلصت إليه فوقفت في مِقْنَب (¬٤) من خيل الأنصار، فجعلوا يقرعونَنى بالرماح ويقولون إليك إليك ما أنت وما تريد، وأنكرونى حتى إذا دنوت وعرفت أنه يسمع أخذت الكتاب الذي كتبه فجعلته بين أصبعى ثم رفعت يدى إليه وناديت: أنا سراقة بن جعشم وهذا كتابي، فقالرسول الله، ﷺ: هذا يَوْمُ وَفَاءٍ وَبرٍّ أدنوه، فأُدنيت إليه فكأنى أنظر إلى ساق رسول الله، ﷺ، في غَرْزِهِ (¬١) كأنها جُمَّارَة (¬٢)، فلما انتهيت إليه أسلمتُ وسُقْتُ إليه الصَّدقة فما ذكرتُ شيئًا أسأله عنه إلا أنى قلتُ: يا رسول الله أرأيت الضَّالَةَ من الإبل تَغْشَى حِياضى وقد مَلأتها لإِبلى هل لي من أجر أسقيها؟! فقال: نعم، في كل كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ (¬٣). قال محمد بن عمر: وفى حديث غير معمر قال: فرجع سراقة فوجد الناس يلتمسون رسول الله، ﷺ، فقال: ارجعوا، فقد استبرأت لكم، مما ها هنا، قد عرفتم بصرى بالأثر، فرجعوا عنه. * * *

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 278, entry [307]532 chars
    ٢٢٨ - [سراقة بن مالك] (٢) سراقة بن مالك بن جعشم بن مالك بن عمرو بن تيم بن مدلج الكناني المدلجي الحجازي الصحابي.كان ينزل قديدا بين مكة والمدينة، وحديثه في خروجه وراء النبي ﷺ يوم الهجرة مشهورة (١). أسلم بالجعرانة منصرفه ﷺ من حنين والطائف، وقال ﷺ لسراقة: «كيف بك إذا لبست سواري كسرى؟ » فلما أتى عمر بسوراي كسرى وتاجه ومنطقته .. دعا سراقة وألبسه السوارين وقال له: (ارفع يديك وقل: الله أكبر! الحمد لله الذي سلبهما كسرى بن هرمز، وألبسهما سراقة بن مالك أعرابيا من مدلج) (٢)، ورفع عمر صوته. توفي سراقة في أول خلافة عثمان سنة أربع وعشرين، ﵁.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2166, entry [4171]286 chars
    سُرَاقَة بن مالِك (٠٠٠ - ٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٥ م) سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي الكناني، أبو سفيان: صحابي، له شعر. كان ينزل قديدا. له في كتب الحديث ١٩ حديثا. وكان في الجاهلية قائفا (٢) أخرجه أبو سفيان ليقتاف أثر رسول الله ﷺ حين خرج إلى الغار مع أبي بكر. وأسلم بعد غزوة الطائف سنة ٨ هـ (٣) .
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 2166, entry [4171]286 chars
    سُرَاقَة بن مالِك (٠٠٠ - ٢٤ هـ = ٠٠٠ - ٦٤٥ م) سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي الكناني، أبو سفيان: صحابي، له شعر. كان ينزل قديدا. له في كتب الحديث ١٩ حديثا. وكان في الجاهلية قائفا (٢) أخرجه أبو سفيان ليقتاف أثر رسول الله ﷺ حين خرج إلى الغار مع أبي بكر. وأسلم بعد غزوة الطائف سنة ٨ هـ (٣) .

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 788, entry [2117]3,453 chars
    ١٩٥٥ - سُرَاقَةُ بن مَالِك (ب د ع) سُرَاقَةُ بن مَالِك بن جُعْشُم بن مالك بن عَمْرو بن تَيْم بن مُدْلِج بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي، يكنى أبا سفيان. كان ينزل قديداً (¬١)، يعد في أهل المدينة، ويقال: سكن مكة. روى عنه الصحابة: ابن عباس، وجابر، ومن التابعين: سعيد بن المسيب، وابنه محمد ب…
    ▸ expand full passage (3,453 chars)
    ١٩٥٥ - سُرَاقَةُ بن مَالِك (ب د ع) سُرَاقَةُ بن مَالِك بن جُعْشُم بن مالك بن عَمْرو بن تَيْم بن مُدْلِج بن مرّة بن عبد مناة بن كنانة الكناني المدلجي، يكنى أبا سفيان. كان ينزل قديداً (¬١)، يعد في أهل المدينة، ويقال: سكن مكة. روى عنه الصحابة: ابن عباس، وجابر، ومن التابعين: سعيد بن المسيب، وابنه محمد بن سراقة. أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي، أخبرنا أحمد بن علي بن بدران، أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي الفارسي الجوهري، أخبرنا أبو بكر القطِيعي، أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، أخبرنا عمرو بن محمد أبو سعيد، أخبرنا إِسرائيل، عن أَبي إِسحاق، عن البراءِ قال: اشترى أبو بكر، هو الصديق، ﵁، من عازب سَرْجاً بثلاثةَ عشر درهماً، فقال له أبو بكر: مُرِ البراءَ فليحمله إلى منزلي، فقال: لا، حتى تحدثنا كيف صنعت لما خرج رسول اللَّه ﷺ وأنت معه؟ فقال أبو بكر: خرجنا فأدْلَجْنا (¬٢) فأحيينا ليلتنا ويومنا .. وذكر الحديث إلى أن قال: فارتحلنا والقوم يطلبوننا، فلم يدركنا إلا سُراقة بن مالك بن جُعْشُم، على فرس له، فقلت: يا رسول اللَّه، هذا الطَلَبُ قد لَحِقنا، قال: لا تَحْزَنْ، إنَّ اللَّه معنا، حتى إذا دَنَا منَّا قَدْرَ رمح أو رمحين - أو قال: رمحين أو ثلاثة - قال: قلت: يا رسول اللَّه، هذا الطَّلَب قد لحقنا، وبَكَيت، قال: لم تبكي؟ قال: قلت: واللَّه ما أبكي على نفسي، ولكني أبكي عليك، قال: فدعا عليه، فقال: اللَّهمّ، اكفِنَاه بما شئت، فساخَتْ فرسهُ إلى بطنها في أرض صَلْد، ووثب عنها، وقال: يا محمد، قد علمتُ أن هذا عَمَلُك، فادع اللَّه أن ينجيني مما أنا فيه، فو اللَّه لأعميَن على مَنْ ورائي من الطَلَب، فدعا له رسول اللَّه ﷺ، فأطلق. ورجع إلى أصحابه. الحديث. وأخبرنا أبو جعفر بن السّمين بإسناده، عن يونس بن بُكير، عن ابن إِسحاق قال: فحدّثني محمد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن مالك بن جُعْشم، عن عمه سراقة بن جعشم قال:لما خرج رسول اللَّه ﷺ من مكة إلى المدينة مُهاجراً، جعلت قريش فيه مائة ناقة لمن رَدّه عليهم، وذكر حديث طَلَبه، وما أصاب فرسَه، وأنه سقط، عنه ثلاث مرات، قال: فلما رأيت ذلك علمت أنه ظاهر، فناديت: أنا سراقة بن مالك بن جعشم، أنظروني أكلمكم، فو اللَّه لا أريبكم ولا يأتيكم مني شيءٌ تكرهونه، فقال رسول اللَّه لأبي بكر: قل له: ما تبتغي منا؟ فقال لي أبو بكر، فقلت: تكتب لي كتاباً يكون آية بيني وبينك، فكتب لي كتاباً في عَظْم، أو في رقعة أو خزفة، ثم ألقاه، فأخذته، فجعلته في كنانتي، ثم رجعت فلم أذكر شيئاً مما كان، حتى إذا فتح اللَّه على رسوله مكة، وفرغ من حنين والطائف، خرجت، ومعي الكتاب لألقاه، فلقيته بالجِعِرَّانة، فدخلت في كتيبة من خيل الأنصار، فجعلوا يقرعونني بالرماح ويقولون: إليك إليك، ماذا تريد؟ حتى دَنَوتُ من رسول اللَّه ﷺ، وهو على ناقته، واللَّه لكأني أنظر إلى ساقه، في غرزة (¬١) كأنه جمّارة، فرفعت يدي بالكتاب، ثم قلت: يا رسول اللَّه، هذا كتابك لي، وأنا سراقة بن مالك بن جعشم، فقال رسول اللَّه: هذا يوم وفاءٍ وبِر، أدنه، فدنوت منه، فأسلمت. وذكر حديث سؤاله عن ضَالّة الإبل. وروى ابن عيينة، عن أبي موسى، عن الحسن أن رسول اللَّه ﷺ قال لسراقة بن مالك: كيف بك إذا لبست سِوَارَيْ كسرى ومِنْطَقَتَه وتاجه؟ قال: فلما أتى عمر بسوَاريْ كسرى ومِنْطقته (¬٢) وتاجه، دعا سراقة بن مالك وألبسه إياهما وكان سراقة رجلاً أزَبَّ (¬٣) كثير شعر الساعدين، وقال له: ارفع يديك، وقل: اللَّه أكبر، الحمد للَّه الذي سلبهما كسرى بن هرمز، الذي كان يقول: أنا رب الناس، وألبسهما سراقَة رجلاً أعرابياً، من بني مُدْلِج، ورفع عمر صوته. وكان سراقة شاعراً، وهو القائل لأبي جهل: أبَا حكَمٍ واللَّه لَوْ كُنْتَ شاهداً … لأمْر جوادي إذ تَسُوخ قوائِمُهْ علمت ولم تَشْكُك بأن مُحَمَّداً … رسولٌ ببُرْهان فمن ذا يُقَاومه عَلَيْك بكفِّ القومِ عنه فإنني … أرى أمرَه يوماً ستَبْدُو مَعَالمه بِأمرٍ يَوَدّ الناس فيه بأسْرهم … بأنَّ جميعَ الناس طُرًّا يُسَالمهمات سُرَاقة بن مالك سنةَ أربع وعشرين، أولَ خلافة عثمان، ﵁، وقيل: إنه مات بعد عثمان، واللَّه أعلم. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1023, entry [2112]4,507 chars
    ١٩٥٥ - سراقة بن مالك ب د ع: سراقة بْن مالك بْن جعشم ابن مالك بْن عمرو بْن تيم بْن مدلج بْن مرة بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني المدلجي يكنى أبا سفيانكان ينزل قديدًا، يعد في أهل المدينة، ويقال: سكن مكة. روى عنه الصحابة: ابن عباس، وجابر، ومن التابعين: سَعِيد بْن المسيب، وابنه مُحَمَّد بْن سراقة. أخبرنا…
    ▸ expand full passage (4,507 chars)
    ١٩٥٥ - سراقة بن مالك ب د ع: سراقة بْن مالك بْن جعشم ابن مالك بْن عمرو بْن تيم بْن مدلج بْن مرة بْن عبد مناة بْن كنانة الكناني المدلجي يكنى أبا سفيانكان ينزل قديدًا، يعد في أهل المدينة، ويقال: سكن مكة. روى عنه الصحابة: ابن عباس، وجابر، ومن التابعين: سَعِيد بْن المسيب، وابنه مُحَمَّد بْن سراقة. أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الطُّوسِيُّ، أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ بَدْرَانَ، أخبرنا أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ الْفَارِسِيُّ الْجَوْهَرِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ، أخبرنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، حَدَّثَنِي أَبِي، أَخْبَرَنَاهُ عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو سَعِيدٍ، أخبرنا إِسْرَائِيلُ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن الْبَرَاءِ، قَالَ: اشْتَرَى أَبُو بَكْرٍ، هُوَ الصِّدِّيقُ ﵁، مِنْ عَازِبٍ سَرْجًا بِثَلاثَةَ عَشَرَ دِرْهَمًا، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ: مُرِ الْبَرَاءَ فَلْيَحْمِلْهُ إِلَى مَنْزِلِي، فَقَالَ: لا، حَتَّى تُحدثنا كَيْفَ صَنَعْتَ لَمَّا خَرَجَ رَسُول اللَّهِ ﷺ وَأَنْتَ مَعَهُ؟ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ: خَرَجْنَا فَأَدْلَجْنَا فَأَحْيَيْنَا لَيْلَتَنَا وَيَوْمَنَا. . . . وذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَى أَنْ قَالَ: فَارْتَحَلْنَا وَالْقَوْمُ يَطْلُبُونَنَا، فَلَمْ يُدْرِكْنَا إِلا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍِ، عَلَى فَرَسٍ لَهُ، فَقُلْتَ: يَا رَسُول اللَّهِ، هَذَا الطَّلِبُ قَدْ لَحِقَنَا، قَالَ: «لا تَحْزَنْ، إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا»، حَتَّى إِذَا دَنَا مِنَّا قَدْرَ رُمْحٍ أَوْ رُمْحَيْنِ، أَوْ قَالَ: رُمْحَيْنِ أَوْ ثَلاثَةٍ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ، هَذَا الطَّلِبُ قَدْ لَحِقَنَا، وَبَكَيْتُ، قَالَ: «لِمَ تَبْكِي؟» قَالَ: قُلْتُ: وَاللَّهِ مَا أَبْكِي عَلَى نَفْسِي، وَلَكِنْ أَبْكِي عَلَيْكَ، قَالَ: فَدَعَا عَلَيْهِ، فَقَالَ: «اللَّهُمَّ، اكْفِنَاهُ بِمَا شِئْتَ»، فَسَاخَتْ فَرَسُهُ إِلَى بَطْنِهَا فِي أَرْضٍ صَلْدٍ، وَوَثَبَ عَنْهَا، وَقَالَ: يا مُحَمَّدُ، قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ هَذَا عَمَلُكَ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُنْجِيَنِي مِمَّا أَنَا فِيهِ، فَوَاللَّهِ لأَعْمِيَنَّ عَلَى مَنْ وَرَائِي مِنَ الطَّلِبِ، فَدَعَا لَهُ رَسُول اللَّهِ ﷺ فَأُطْلِقَ. وَرَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ. الْحَدِيثَ وأخبرنا أَبُو جَعْفَرِ بْنُ السُّمَيْنِ، بِإِسْنَادِهِ عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: فَحَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ، عن عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، عن عَمِّهِ سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ، قَالَ: لَمَّا خَرَجَ رَسُول اللَّهِ ﷺ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ مُهَاجِرًا، جَعَلَتْ قُرَيْشٌ فِيهِ مِائَةَ نَاقَةٍ لِمَنْ رَدَّهَ عَلَيْهِمْ، وَذَكَرَ حَدِيثَ طَلَبِهِ، وَمَا أَصَابَ فَرَسَهُ، وَأَنَّهُ سَقَطَ عَنْهُ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، قَالَ: فَلَمَّا رَأَيْتُ ذَلِكَ عَلِمْتُ أَنَّهُ ظَاهِرٌ، فَنَادَيْتُ: أَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، انْظُرُونِي أُكَلِّمُكُمْ، فَوَاللَّهِ لا أُرِيبُكُمْ وَلا يَأْتِيكُمْ مِنِّي شَيْءٌ تَكْرَهُونَهُ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ لأَبِي بَكْرٍ: «قُلْ لَهُ: مَا تَبْتَغِي مِنَّا؟» فَقَالَ لِي أَبُو بَكْرٍ، فَقُلْتُ: تَكْتُبُ لِي كِتَابًا يَكُونُ آيَةً بَيْنِي وَبَيْنَكَ، فَكَتَبَ لَهُ كِتَابًا فِي عَظْمٍ، أَوْ فِي رُقْعَةٍ أَوْ خَزَفَةٍ، ثُمَّأَلْقَاهُ، فَأَخَذْتُهُ، فَجَعَلْتُهُ فِي كِنَانَتِي، ثُمَّ رَجَعْتُ فَلَمْ أَذْكُرْ شَيْئًا مِمَّا كَانَ، حَتَّى إِذَا فَتَحَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِ مَكَّةَ، وَفَرَغَ مِنْ حُنَيْنٍ وَالطَّائِفِ، خَرَجْتُ وَمَعِي الْكِتَابُ لأَلْقَاهُ، فَلَقِيتُهُ بِالْجِعِرَّانَةِ، فَدَخَلْتُ فِي كَتِيبَةٍ مِنْ خَيْلِ الأَنْصَارِ، فَجَعَلُوا يَقْرَعُونَنِي بِالرِّمَاحِ ويَقُولُونَ: إِلَيْكَ إِلَيْكَ، مَاذَا تُرِيدُ؟ حَتَّى دَنَوْتُ مِنْ رَسُول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ عَلَى نَاقَتِهِ، وَاللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى سَاقِهِ، فِي غَرْزَةٍ كَأَنَّهُ جُمَّارَةٌ، فَرَفَعْتُ يَدِي بِالْكِتَابِ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُول اللَّهِ ﷺ هَذَا كِتَابُكَ لِي، وَأَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ: «هَذَا يَوْمُ وَفَاءٍ وَبِرٍّ، ادْنُهُ»، فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَأَسْلَمْتُ وذكر حديث سؤاله عن ضالة الإبل. روى ابن عيينة، عن أَبِي موسى، عن الحسن، أن رَسُول اللَّهِ ﷺ قال لسراقة بْن مالك: «كيف بك إذا لبست سواري كسرى ومنطقته وتاجه؟» قال: فلما أتى عمر بسواري كسرى ومنطقته وتاجه، دعا سراقة بْن مالك وألبسه إياهما. وكان سراقة رجلًا أزب كثير شعر الساعدين، وقال له: ارفع يديك، وقل: اللَّه أكبر، الحمد لله الذي سلبهما كسرى بْن هرمز، الذي كان يقول: أنا رب الناس، وألبسهما سراقة رجلًا أعرابيًا، من بني مدلج، ورفع عمر صوته. وكان سراقة شاعرًا، وهو القائل لأبي جهل: أبا حكم والله لو كنت شاهدًا … لأمر جوادي إذ تسوخ قوائمه علمت ولم تشكك بأن محمدًا … رسول ببرهان فمن ذا يقاومه عليك بكف القوم عنه فإنني … أرى أمره يومًا ستبدو معالمه بأمر يود الناس فيه بأسرهم … بأن جميع الناس طرًا يسالمه مات سراقة بْن مالك سنة أربع وعشرين، أول خلافة عثمان، ﵁، وقيل: إنه مات بعد عثمان، والله أعلم. أخرجه الثلاثة.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 3 entries

  • legacy full passagepage 1820, entry [780]736 chars
    سراقة بن مالك هو أبو سفيان سراقة بن مالك بن جُعْشُم المدلجى الكنانى، صحابى ارتبطت سيرته - رضى الله عنه - بهجرة النبى ﷺ وصاحبه أبى بكر الصديق - رضى الله عنه - من مكة إلى المدينة. كان سراقة ممن يقتُّصَّون الأثر، فخرج وراء النبى ﷺ يريد اللِّحاق بركب الهجرة حتى يفوز بالجائزة التى رصدتها قريش لمن يُعيد إ…
    ▸ expand full passage (736 chars)
    سراقة بن مالك هو أبو سفيان سراقة بن مالك بن جُعْشُم المدلجى الكنانى، صحابى ارتبطت سيرته - رضى الله عنه - بهجرة النبى ﷺ وصاحبه أبى بكر الصديق - رضى الله عنه - من مكة إلى المدينة. كان سراقة ممن يقتُّصَّون الأثر، فخرج وراء النبى ﷺ يريد اللِّحاق بركب الهجرة حتى يفوز بالجائزة التى رصدتها قريش لمن يُعيد إليهم محمدًا، وعندما رأى النبىَّ (وصاحبه أبا بكر وأوشك أن يدركهما، خرَّ فرسُه مرتين ثم غاصت قدماه فى الرمال فى المرة الثالثة؛ فطلب الأمان من النبى ﷺ وعاهده على ألا يدل عليهما أحدًا، ثم عاد سراقة إلى مكة، وبقىَ على شرْكه حتى فتحت مكة عام (٨هـ) فأعلن إسلامه. وبشَّره النبى ﷺ بسوَارى كسرى ومنطقته، وتحققت نبوءة النبى ﷺ فى عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، عندما جاءته كنوز فارس. وتُوفِّى سراقة - رضى الله عنه - نحو عام (٢٤هـ).*
  • legacy full passagepage 1820, entry [780]736 chars
    سراقة بن مالك هو أبو سفيان سراقة بن مالك بن جُعْشُم المدلجى الكنانى، صحابى ارتبطت سيرته - رضى الله عنه - بهجرة النبى ﷺ وصاحبه أبى بكر الصديق - رضى الله عنه - من مكة إلى المدينة. كان سراقة ممن يقتُّصَّون الأثر، فخرج وراء النبى ﷺ يريد اللِّحاق بركب الهجرة حتى يفوز بالجائزة التى رصدتها قريش لمن يُعيد إ…
    ▸ expand full passage (736 chars)
    سراقة بن مالك هو أبو سفيان سراقة بن مالك بن جُعْشُم المدلجى الكنانى، صحابى ارتبطت سيرته - رضى الله عنه - بهجرة النبى ﷺ وصاحبه أبى بكر الصديق - رضى الله عنه - من مكة إلى المدينة. كان سراقة ممن يقتُّصَّون الأثر، فخرج وراء النبى ﷺ يريد اللِّحاق بركب الهجرة حتى يفوز بالجائزة التى رصدتها قريش لمن يُعيد إليهم محمدًا، وعندما رأى النبىَّ (وصاحبه أبا بكر وأوشك أن يدركهما، خرَّ فرسُه مرتين ثم غاصت قدماه فى الرمال فى المرة الثالثة؛ فطلب الأمان من النبى ﷺ وعاهده على ألا يدل عليهما أحدًا، ثم عاد سراقة إلى مكة، وبقىَ على شرْكه حتى فتحت مكة عام (٨هـ) فأعلن إسلامه. وبشَّره النبى ﷺ بسوَارى كسرى ومنطقته، وتحققت نبوءة النبى ﷺ فى عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب، رضى الله عنه، عندما جاءته كنوز فارس. وتُوفِّى سراقة - رضى الله عنه - نحو عام (٢٤هـ).*
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 1820, entry [780]300 chars
    سراقة بن مالك هو أبو سفيان سراقة بن مالك بن جُعْشُم المدلجى الكنانى، صحابى ارتبطت سيرته - رضى الله عنه - بهجرة النبى ﷺ وصاحبه أبى بكر الصديق - رضى الله عنه - من مكة إلى المدينة. كان سراقة ممن يقتُّصَّون الأثر، فخرج وراء النبى ﷺ يريد اللِّحاق بركب الهجرة حتى يفوز بالجائزة التى رصدتها قريش لمن يُعيد إ