Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

زيدُ بنُ أَرْقَمَ

زيدُ بنُ أَرْقَمَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

11 books · 14 entries
Research data and provenancerich dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
rich
Source entries
10
Strong identity entries
0
Chronology hints
7
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

11 books · 14 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

9 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن بشكوال - غوامض الأسماء المبهمة

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 679, entry [298]3,008 chars
    زيد بْنُ أَرْقَمَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَدْرٍ قَالَ ثَنَا الْخُشَنِيُّ قَالَ ثَنَا سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ قَالَ ثَنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ أنبأ معمر فِي قَوْلِهِ ﴿لَئِ…
    ▸ expand full passage (3,008 chars)
    زيد بْنُ أَرْقَمَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ عَتَّابٍ أَخْبَرَكَ أَبُوكَ ﵀ فَأَقَرَّ بِهِ قَالَ أنبا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ قَالَ ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ بَدْرٍ قَالَ ثَنَا الْخُشَنِيُّ قَالَ ثَنَا سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ قَالَ ثَنَا عبد الرَّزَّاق قَالَ أنبأ معمر فِي قَوْلِهِ ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ﴾ ٨ المُنَافِقُونَ قَالَ قَالَ الْحَسَنُ جَاءَ غُلامٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنِّي سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا فَقَالَ النَّبِيُّ ﷺ فَلَعَلَّكَ غَضِبْتَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَا وَاللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ لَقَدْ سَمِعْتُهُ قَالَ وَلَعَلَّكَ قَدْ شُبِّهَ عَلَيْكَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى تَصْدِيقَ الْغُلامِ ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَز مِنْهَا الْأَذَل﴾ فَأَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِأُذُنِ الْغُلامِ فَقَالَ وَفَتْ أُذُنُكَ يَا غُلامُ وَفَتْ أُذُنُكَ يَا غُلامُ وَقَالَ قَتَادَةُ فَقَالَ قَوْمُ عَبْدِ اللَّهِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنُ أُبَيِّ بْنِ سَلُولٍ لَوْ أَتَيْتَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَاسْتَغْفَرَ لَكَ فَجَعَلَ يَلْوِي رَأْسَهُ فَنَزَلَتْ فِيهِ ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا يَسْتَغْفِرْ لكم رَسُول الله لووا رؤوسهم وَرَأَيْتَهُمْ يَصُدُّونَ وَهُمْ مُسْتَكْبِرُونَ﴾ ٥ المُنَافِقُونَالْغُلامُ الْمَذْكُورُ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ وَالْحُجَّةُ فِي ذَلِكَ مَا قُرِئَ على أبي مُحَمَّد بْن عتاب وَأَنَا أَسْمَعُ قَالَ قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْقَاسِمِ حَاتِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ أنبا عَلِيُّ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْفَقِيهُ قَالَ أنبا حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ قَالَ أَنْبَأَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ قَالَ أَنْبَأَ إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ قَالَ أنبا يَحْيَى بْنُ آدَمَ عَنِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ قَالَ ثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ لَمَا قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ مَا قَالَ جِئْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَحَلَفَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ فَجَعَلَ النَّاسُ يَقُولُونَ يَأْتِي رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِالْكَذِبِ حَتَّى جَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ مَخَافَةَ إِذَا رَآنِي النَّاسُ أَنْ يَقُولُوا كَذَبْتَ حَتَّى أَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ هَذِهِ الآيَةَ ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ قَالُوا نَشْهَدُ إِنَّكَ لرَسُول الله﴾ الْآيَة ١ المُنَافِقُونَ قَالَ أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ وَأنبا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ قَالَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ قَالَا ثَنَا شُعْبَةُ عَنِ الْحَكَمِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ قَالَ كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَل﴾ فَأتيترَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَخْبَرْتُهُ فَحَلَفَ عَبْدُ اللَّهِ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ شَيْئًا فَلامَنِي قَوْمِي وَقَالُوا مَا أَرَدْتَ إِلَى هَذَا فَأَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُول الله﴾ حَتَّى بَلَغَ ﴿لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْهَا الأَذَلَّ﴾ ٨ المُنَافِقُونَ

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2142, entry [1610]7,649 chars
    ٩٩٥ - زيدُ بنُ أَرْقَمَ ابن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأَغَرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخَزْرَج بن الحارث بن الخَزْرَج. قال: ولم تُسَمَّ لنا أُمّهُ. فولد زيدُ بن أرقم: قيسًا وسويدًا. وأمهما هند بنت يزيد بن عَمْرو بن شرحبيل بن النعمان بن نُميرة بن معاوية بن الحارث بن زيد بن مالك بن معاويةَ بن ثور بن …
    ▸ expand full passage (7,649 chars)
    ٩٩٥ - زيدُ بنُ أَرْقَمَ ابن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأَغَرّ بن ثعلبة بن كعب بن الخَزْرَج بن الحارث بن الخَزْرَج. قال: ولم تُسَمَّ لنا أُمّهُ. فولد زيدُ بن أرقم: قيسًا وسويدًا. وأمهما هند بنت يزيد بن عَمْرو بن شرحبيل بن النعمان بن نُميرة بن معاوية بن الحارث بن زيد بن مالك بن معاويةَ بن ثور بن كندةَ. وقد درجَ ولد قيس بن النعمان فلم يبق لهم عَقِبٌ. قال: أخبرنا عُبَيد الله بن موسى والفضل بن دُكَيْن قالا: حدّثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، قال: سألت زيد بن أرقم يومَ فِطْرٍ وهو إلى جنبي: كم غزوت مع رسول الله، ﷺ؟ قال: سبعَ عشرةَ غزوةً. قلت: كم غزا رسول الله، ﷺ؟ قال: تسع عشرةَ غزوةً. قال: أخبرنا سعيد بن منصور، قال: حدّثنا حُدَيْج بن معاوية، عن أبي إسحاق قال: سمعت زيد بن أرقم يقول غزوت مع رسول الله، ﷺ، سبع عشرة غزوة (¬١). قال: أخبرنا الفضل بن دُكَيْن والحسن بن موسى، قالا: حدّثنا زُهير، عن أبي إسحاق قال: سألت زيد بن أرقم: كم غزوتَ مع رسول الله، ﷺ؟ قال: سبع عشرة غزوةً. قال: وسمعت زيد بن أرقم يقول: غزا رسول الله، ﷺ، تسعَ عشرةَ. قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطَّيَالِسيّ قال: حدّثنا شُعْبة قال: أخبرني أبو إسحاق قال: خرج الناس يستسقون وزيدُ بن أرقم فيهم ما بيني وبينهُ إلّا رَجُلٌ. قال: قلتُ: كم غزا رسول الله، ﷺ؟ قال: تسع عشرة. قال: قلتُ: كم غزوتَ معه؟ قال: سبعَ عشرةَ. قال: قلتُ: ما أول ما غزا؟ قال: ذو العشيرا - أو ذو العشير - قال: فصلّى عبد الله بن يزيد بالناس ركعتين.قال: (*) قال محمد بن عمر: حدثتُ عبد الله بن جعفر الزُّهْرِيّ بحديث إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن زيد بن أرقم فيما ذكرنا أنه غزا مع رسول الله ﷺ. فقال: هذا إسناد العراق، هكذا يقولون. وأمّا في روايتنا ورواية غيرنا من أهل البلد والعِلم بالسيرة: فأول غزوة غزاها زيد بن أرقم حين بلغ الحلم مع رسول الله، ﷺ، غزوة المُرَيْسِيع، فَحَضَرَ كلامَ عبد الله بن أُبَيّ بن سلول حين غضب من دعاء جَهْجَاه (¬١) بن سعيد: يا آل قريش! فذكر المهاجرين فقال: قَدْ نَافَرُونا وكَاثَرونا في بلدنا، وأنكروا مِنَّتَنَا، ثم أقبل على من حضر من قومه فقال: هذا ما فعلتم بأنفسكم، أحللتموهم بلادكم، فنزلوا منازلكم، وآسيتموهم في أموالكم، وجعلتم أنفسكم أغراضًا للمنايا، فَقُتِلْتُم دونهُ، فَأَيْتَمْتُم أولادَكم، وقللتم (¬٢) وكثروا، واللهِ، لقد ظننتُ أَني سأموت قبل أَن أَسمع جهجاه يهتف بما هتف به. أَمَا واللهِ، لئن رجعنا إلى المدينة لَيُخْرِجَنّ الأعَزُّ منها الأذَلّ! في كلامٍ له يومئذٍ كثير. فقام زيد بن أرقم بهذا الحديث كلّه إلى رسول الله، ﷺ، فأخبره به، فكَرِهَ رسول الله، ﷺ، خبرهُ وتغيرَ وجهَهُ، وقال: يا غلام لعلك غضبتَ [عليه!] قال: لا والله، لقد سمعتُهُ منهُ، قال: لعلَّه أَخطأ سمعك! قال: لا والله يا نبي الله! قال: فَلَعَلَّهُ شُبِّهَ عليك! قال: لا والله [لقد سمعته منه يا رسول الله!] وشاع الحديث في العسكر، فأقبل رَهْطٌ مِن الأنصار يُؤَنِّبُونَ زيدًا ويلومونهُ ويقولون: عمدت إلى سيد قومك تقول عليه ما لم يقل، وقد ظلمتَ وقطعت الرحم! فقال زيدٌ: والله لقد سمعتهُ منهُ! ووالله ما كان في الخزرج رجلٌ أحبّ إِلى أَبِي (¬٣) من عبد الله بن أُبَيّ، ووالله لو سمعتُ هذه المقالة من أبِي لنقلتها إلى رسول الله، ﷺ، وإني لأرجو أن يُنْزل الله على نبيه تصديق قولي. وجعل زيدٌيقول: اللّهّم، أَنزل على نبيّك ما يُصدق حديثي! ومشى ابنُ أُبَيّ إلى رسول الله، ﷺ، فجعل يحلف بالله ما قلتُ ما قال زيد ولا تكلمتُ به. وكان في القومِ شريفًا فَظَانٌّ (¬١) يظنُّ أنه قد صدق، وَظَانٌّ يظنُّ بهِ أسوأ الظن، لما كانوا يعرفون من رأيه ونفاقه. وسار رسول الله، ﷺ، من ساعتهِ راجعًا إلى المدينة، وجعل زيدٌ يعارض رسول الله، ﷺ، في المسيرَ يُريهُ وجههُ، إذ نزل على رسول الله، ﷺ، الوحيُ فَسُرِّى عنه، فأخذ بأُذن زيد بن أرقم وهو على راحلته حتى ارتفع من مقعدهِ ويرفع أذنهُ إلى السماء وهو يقول: وَفَتْ أُذُنُك يا غلام، وصدّق الله حَدِيثَك ونزلت في ابن أُبَيّ السورة: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ إلى آخِرها (*). قال أخبرنا عُبَيد (¬٢) الله بن موسى، قال: أخبرنا إسرائيل، عن أَبِي إسحاق، عن زيد بن أرقم قال: كنت مع عَمِّي فسمعتُ عبد الله بن أُبَيِّ بن سَلُول يقول: لأصحابهِ: لا تُنْفِقوا على مَنْ عند رسول الله، ﷺ، حتى يَنْفَضُّوا، ولَئِنْ رجعنا إلى المدينة ليُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ منها الأذَلّ. فذكرت ذلك لِعَمِّي فذكره للنبي، ﷺ، فدعاني النبي، ﷺ، فحدثته. فأرسل رسول الله، ﷺ، إلى عبد الله بن أُبَيّ وأصحابه، فحلفوا ما قالوا، فكذبني رسول الله، ﷺ، وصدقهُ، فأصابني همٌّ لم يُصبني مثلهُ قَطّ، وجلست في البيت فقال لي عَمِّي: ما أردتَ إلى أَنْ كَذَّبك النبي، ﷺ، ومَقتك! فأنزل الله ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ [سورة المنافقون: ١] فَبَعَثَ إِلَيَّ رسولُ الله، ﷺ، فقرأها عَلَيَّ ثم قال: إنّ الله قد صَدَّقك (¬٣). قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى قال: حدّثنا إسرائيل عن السُدِّي، عن أبي سعيد الأَزْدِي قال: حدّثنا زَيْد بن أَرْقَم قال: (*) غزونا مع رسول الله، ﷺ،وكان معنا أناسٌ من الأَعْراب، قال: فكُنّا نبتدر الماء، وكان الأعرابُ يسبقوننا، فَيَسبقُ الأَعرابيُّ أصحابَهُ فَيَمْلأُ الحوضَ، ويجعل حولَهُ حجارةً، ويجعل النِّطَع (¬١) عليه حتى يجيء أصحابهُ قال: فأتى رجلٌ من الأنصار أعرابيًا فَأَرْخَى زِمَام ناقتهِ أن تشرب، فأبى أن يَدَعَه، فانتزعِ حجرًا ففاض الماء، فرفع الأعرابي خَشَبةً فضرب بها رأس الأنصاري فشجَّهُ، فَأتَى عبدَ الله بن أُبَيّ رأسَ المنافقين فأخبره وكان من أصحابه، فغضب عبد الله بن أُبَيّ ثم قال: ﴿لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ [سورة المنافقون: ٧] يعني الأعرابَ. وكانوا يَحضُرون رسول الله، ﷺ، عند الطعام، فقال عبد الله لأصحابه: إذا انْفَضُّوا مِن عند محمدٍ فَأْتوا محمدًا بالطعام، فليأكل هو ومن عِنْدَه. ثم قال لأصحابه: إذا رجعتم إلى المدينة فَلْيُخْرِج الأَعَزُّ منكم الأذَلّ. قال زيدٌ. كنتُ رِدْفَ عَمِّي قال: فسمعت عبد الله، وكنا أخوالَهُ فأخبرتُ عَمِّي، فانطلق فأخبر رسول الله، ﷺ، فأرسل إليه رسول الله، ﷺ، فحلف وجَحَد. قال: فَصَدَّقهُ رسولُ الله، ﷺ، وكَذَّبَنِي. قال: فجاء إِلَيَّ عَمِّي فقال: ما أردتَ إلى أَنْ مقتكَ رسول الله، ﷺ، وَكَذَّبَكَ المسلمون. قال: فوقع عَلَيَّ من الهَمِّ ما لم يقع عَلَى أَحَدٍ قَطّ. قال: فبينا أنا أسير مع رسول الله، ﷺ، في سفرٍ قد خَفَقْتُ بِرَأْسي من الهَمِّ. إذ أتاني رسول الله، ﷺ، فَحَرك أذني وضحك في وجهي، فما يسرني بها الخُلد - أو قال: الدنيا -: ثم إن أبا بكر لحقني فقال: ما قال لك رسول الله، ﷺ؟ فقلت ما قال لي شيئًا إلا أن عَرك أذني وضحِك في وجهي فقال: أبشر ثم لحقني عُمَر فقلت له مثل قولي لأبي بكر. فلما أصبحنا قرأ رسول الله، ﷺ، سورة المنافقين (*). قال: أخبرنا الحسن بن موسى وعمرو بن خالد المصري قالا: حدّثنا زُهير، قال: حدّثنا أبو إسحاق أنه سمع زيد بن أرقم يقول: خرجنا مع رسول الله، ﷺ، في سفر أصابَ الناس فيه شِدّةٌ فقال عبد الله بن أبيّ لأصحابه: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى يَنْفَضُّوا من حوله. قال زهير: وهي في قراءةعبد الله: من حوله. وقال لئن رجعنا إلى المدينة ليُخْرِجَنّ الأَعزُّ منها الأذل. قال فأتيت النبي، ﷺ، فأخبرته ذلك، فأرسل إلى عبد الله بن أُبَيّ فسأله، فاجْتَهَدَ يَمِينه ما فعل، فقالوا: كذَبَ زيدٌ رسولَ الله، ﷺ. قال: فوقع في نفسي ممّا قالوا شدةٌ حتى أنزل الله تَصْدِيقِي في ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾ [سورة المنافقون: ١] قال: ودعاهم النبي، ﷺ، ليستغفر لهم فَلَوَّوْا رءوسهم. قال: أخبرنا محمد بن عُبَيد، قال: حدّثنا سفيان الثَّوْرِيّ، عن جابر بن حَنْتَمَةَ قال: اشتكى زيدٌ بن أرقم عينَهُ أَوْ عَيْنَيْه فأتاهُ النبي، ﷺ، يعوده فقال: أرأيت لو ذهب بَصَرُكَ ما كنت صانعًا؟ قال: كنت أصبر وأحتسب، قَال: إذًا لَلَقِيتَ الله تعالى ولا ذنب (¬١) لك. قال: أخبرنا الفَضْل بن دُكَيْن قال: حدّثنا شَرِيك، عن جابر، عن أَبِي نصر، عن أنسٍ قال: دخلت مع النبي، ﷺ، على زيد بن أرقم وهو يشتكي بصرَهُ، فقال: كيفَ أنت يا زيد إن كان بَصَرُك لِمَا به؟ قال: إذًا أصبر وأحتسب، قال: لئن صبرت واحتسبت لَتَلْقَنَّ الله ليس لك ذنبٌ. قال: أخبرنا عمرو بن الهَيْثَم أَبُو قَطَن عن يونس بن عَمرو بن عبد الله، عن أبيه، عن زيد بن أَرْقَم قال: أصابني رمدٌ، فعادني رسول الله، ﷺ، فلما بَرَأْتُ قال: يا زيد، لو كانت عيناك لما بِهما ما كنتَ صانعًا - أو كيف كُنتَ صانعًا؟ قال: كنتُ أحتسب. قال إذًا لَلَقِيتَ الله لَا ذَنْبَ لك. قال: أخبرنا عفان بن مسلم، وهشام أبو الوليد الطَّيَالِسِيّ قالا: حدّثنا شُعبة، عن عمرو بن مُرّةَ، قال سمعت عبد الرحمن بن أَبِي لَيْلَى قال: كنا إِذَا قُلنا لزيد بن أَرْقَم: حَدِّثْنا، قال: كبرنا ونَسِينا. والحديث - قال عفان: على رسول الله، ﷺ، شديدٌ. وقال أبو الوليد: عَنْ رسول الله، ﷺ، شديدٌ (¬٢). قال: أخبرنا محمد بن عمر، قال: كان زيدٌ بن أرقم يُكنى أبا سعيد. وقال غيره كان يُكنى أبا أُنَيسةَ. وتُوفي بالكوفة زمن المختار بن أَبِي عُبيد سنة ثمان وستين. * * *
  • exact linked passagemedium confidencepage 3496, entry [3385]250 chars
    ٢٦٦٤ - زيد بن أرقم الأنصاري أحد بني الحارث بن الخزرج. قال محمد بن عمر: يكنى أبا سعد، وقال غيره: كان يكنى أبا أُنَيْسة (¬١)، وأوّل مشاهده مع النبيّ، ﷺ، المُرَيْسيع، ونزل الكوفة وابتنى بها دارًا في كِنْدة وتوفّى بها أيّام المختار سنة ثمان وستّين. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2466, entry [1969]217 chars
    زيد بن أرقم الأنصاري أحد بني الحارث بن الخزرج. قال محمد بن عمر: يكنى أبا سعد، وقال غيره: كان يكنى أبا أنيس، وأول مشاهده مع النبي، ﷺ، المريسيع، ونزل الكوفة وابتنى بها دارا في كندة وتوفي بها أيام المختار سنة ثمان وستين.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 399, entry [495]303 chars
    ٣٧٣ - [زيد بن أرقم] (١) زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان الأنصاري الخزرجي المدني أبو عمرو. استصغر يوم أحد، وكان يتيما في حجر عبد الله بن رواحة، فغزا معه مؤتة، وغزا مع النبي ﷺ سبع عشرة غزاة، وهو الذي نزلت (سورة المنافقين) في تصديق قوله، فقال له ﷺ: «إن الله قد صدّقك يا زيد» (٢). توفي سنة ست وستين، ﵁.

حاجي خليفة - سلم الوصول إلى طبقات الفحول

full-text

— · 2 entries

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2095, entry [4025]175 chars
    زَيْد بن أَرْقم (٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٧ م) زيد بن أرقم الخررجي الأنصاري: صحابي. غزا مع النبي ﷺ سبع عشرة غزوة، وشهد صفين مع عليّ، ومات بالكوفة. له في كتب الحديث ٧٠ حديثا (٢) .
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 2095, entry [4025]175 chars
    زَيْد بن أَرْقم (٠٠٠ - ٦٨ هـ = ٠٠٠ - ٦٨٧ م) زيد بن أرقم الخررجي الأنصاري: صحابي. غزا مع النبي ﷺ سبع عشرة غزوة، وشهد صفين مع عليّ، ومات بالكوفة. له في كتب الحديث ٧٠ حديثا (٢) .

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1931, entry [415]1,772 chars
    ٢٤٩ - زيد بن أرقم (¬٥٧٤) ابن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج أبو عمرو ويقال أبو عامر ويقال أبو سعيد ويقال أبو سعد ويقال أبو أنيسة الأنصاري الخزرجي نزيل الكوفة من مشاهير الصحابة. شهد غزوة مؤتة وغيرها وله عدة أحاديث.حدث عنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو…
    ▸ expand full passage (1,772 chars)
    ٢٤٩ - زيد بن أرقم (¬٥٧٤) ابن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج أبو عمرو ويقال أبو عامر ويقال أبو سعيد ويقال أبو سعد ويقال أبو أنيسة الأنصاري الخزرجي نزيل الكوفة من مشاهير الصحابة. شهد غزوة مؤتة وغيرها وله عدة أحاديث.حدث عنه: عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو عمرو الشيباني وطاووس والنضر بن أنس ويزيد بن حيان التيمي وأبو إسحاق الشيباني وعطاء بن أبي رباح وعدة. قال ابن إسحاق: أنبأنا عبد الله بن أبي بكر عن بعض قومه عن زيد ابن أرقم قال كنت يتيماً في حجر ابن رواحة فخرج بي معه إلى مؤتة مردفي على حقيبة رحله. وعن عروة قال: رد رسول الله ﷺ نفراً يوم أحد استصغرهم منهم: أسامة وابن عمر والبراء وزيد بن أرقم وزيد بن ثابت وجعلهم حرساً للذرية. يونس بن أبي إسحاق: عن أبيه قال زيد بن أرقم: رمدت فعادني رسول الله ﷺ فقال: "أرأيت يا زيد إن كانت عيناك لما بهما كيف تصنع؟ " قلت: أصبر وأحتسب قال: "إن فعلت دخلت الجنة". وفي لفظ "إذاً تلقى الله ولا ذنب لك". وفي "مسند أبي يعلى" من طريق أنيسة أن أباها زيد بن أرقم عمي بعد موت النبي ﷺ ثم رد الله عليه بصره. قال أبو المنهال: سألت البراء عن الصرف فقال: سل زيد بن أرقم فإنه خير مني وأعلم. أبو إسحاق: عن زيد بن أرقم: كنت مع النبي ﷺ في غزاة فسمعت عبد الله بن أبي ابن سلول يقول: لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا من عنده ولئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل فحدثت به عمي فأتى النبي ﷺ فأخبره فدعاني رسول الله فأخبرته فبعث إلى عبد الله بن أبي وأصحابه فجاؤوا فحلفوا بالله ما قالوا فصدقه رسول الله ﷺ وكذبني فدخلني من ذلك هم وقال لي عمي: ما أردت إلى أن كذبك رسول الله ومقتك فأنزل الله " إذا جاءكم المنافقون " فدعاهم رسول الله فقرأها عليهم ثم قال: "إن الله قد صدقك يا زيد ". وروى شعبة عن الحكم عن محمد بن كعب القرظي عن زيد بن أرقم نحواً منه. قال المدائني وخليفة: توفي زيد بن أرقم سنة ست وستين. وقال الواقدي وإبراهيم بن المنذر الحزامي مات بالكوفة سنة ثمان وستين. وقد طول ترجمته أبو القاسم ابن عساكر.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 734, entry [1974]1,873 chars
    ١٨١٩ - زَيْد بن أرْقَم (ب د ع) زَيْد بن أرْقَم بن زَيْد بن قَيْس بن النعمان بن مالك الأغَرِّ بن ثعلبة بن كَعْب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن ثعْلبة الأنصاري الخزرجي، ثم من بني الحارث بن الخزْرج، كنيته أبو عمر، وقيل: أبو عامر، وقيل: أبو سعد، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو أنيسة، قاله الواقدي والهيثم بن…
    ▸ expand full passage (1,873 chars)
    ١٨١٩ - زَيْد بن أرْقَم (ب د ع) زَيْد بن أرْقَم بن زَيْد بن قَيْس بن النعمان بن مالك الأغَرِّ بن ثعلبة بن كَعْب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج بن ثعْلبة الأنصاري الخزرجي، ثم من بني الحارث بن الخزْرج، كنيته أبو عمر، وقيل: أبو عامر، وقيل: أبو سعد، وقيل: أبو سعيد، وقيل: أبو أنيسة، قاله الواقدي والهيثم بن عدي. روى عنه ابن عباس، وأنس بن مالك، وأبو إسحاق السَّبِيعي، وابن أبي ليلى، ويزيد بن حَيّان. أخبرنا عبد الوهاب بن هبة اللَّه بن عبد الوهاب بإسناده إلى عبد اللَّه بن أحمد، قال: حدثني أبي، عن يحيى بن سعيد، عن ابن جُرَيج، عن الحسن بن مسلم، عن طاووس قال: قدم زيد بن أرقم فقال له ابن عباس يستذكره: كيف أخبرتني عن لحم أهْدِي لرسول اللَّه ﷺ وهو حرام؟ قال: نعم، أهدى له رجلٌ عُضْواً من لحم صَيْدٍ، فَرَدَّه، وقال: إنا لا نأكله، إنا حُرُم. ورواه أبو الزبير عن طاووس. وروى عنه من وجوه أنه شهد مع رسول اللَّه ﷺ سبع عشرة غزوة، واستصغر يوم أحد، وكان يتيماً في حجر عبد اللَّه بن رواحة، وسار معه إلى مؤتة. أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللَّه وغيره، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى بن سورة قال: حدثنا عَبْد بن حُمَيد، أخبرنا عُبيد اللَّه بن موسى، عن إِسرائيل، عن أَبي إِسحاق، عن زيد بن أرقم قال: كنت مع عمي، فسمعت عبد اللَّه بن أبيّ بن سَلُولَ يقول لأصحابه: لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَن عند رسول اللَّه حتّى ينفضّوا، ولئن رَجَعْنَا إلَى المَدِينَةِ ليُخْرِجَنَّ الأَعَزُّ مِنْها الأَذَلَّ. فذكرت ذلك لعميِّ، فذكره عمي لرسول اللَّه ﷺ، فدعاني النبي ﷺ، فحدَّثْتُه، فأرسل رسول اللَّه ﷺ إلى عبد اللَّه وأصحابه فحلفوا ما قالوا، فكذَّبني رسول اللَّه ﷺ وَصَدَّقهُم، فأصابني شيء لم يصبني قطُّ مثلُه، فجلست في البيت فقال عمي: ما أرَدْتَ إلى أنْ كذَّبكَ رسولُ اللَّه ﷺ ومقتكَ! فأنزل اللَّه تعالى: ﴿إِذا جاءَكَ الْمُنافِقُونَ﴾. فبعث إليَّ رسول اللَّه ﷺ فقرأها علي، ثم قال: إن اللَّه قد صدقك. ويقال إن أول مشاهده المريسيع، وسكن الكوفة، وابنتي بها داراً في كنده، وتوفي بالكوفة سنة ثمان وستين، وقيل: مات بعد قتل الحسين ﵁ بقليل، وشهد مع علي صفين، وهو معدود في خاصة أصحابه، روى حديثاً كثيراً عن النبي. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 953, entry [1969]2,371 chars
    ١٨١٩ - زيد بن أرقم ب د ع: زيد بْن أرقم بْن زيد بْن قيس بن النعمان بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج بْن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ثم من بني الحارث بْنالخزرج، كنيته أَبُو عمر، وقيل: أَبُو عامر، وقيل: أَبُو سعد، وقيل: أَبُو سَعِيد، وقيل: أَبُو أنيسة، قاله الواقدي، والهيثم …
    ▸ expand full passage (2,371 chars)
    ١٨١٩ - زيد بن أرقم ب د ع: زيد بْن أرقم بْن زيد بْن قيس بن النعمان بْن مالك الأغر بْن ثعلبة بْن كعب بْن الخزرج بْن الحارث بْن الخزرج بْن ثعلبة الأنصاري الخزرجي ثم من بني الحارث بْنالخزرج، كنيته أَبُو عمر، وقيل: أَبُو عامر، وقيل: أَبُو سعد، وقيل: أَبُو سَعِيد، وقيل: أَبُو أنيسة، قاله الواقدي، والهيثم بْن عدي. روى عنه: ابن عباس، وأنس بْن مالك، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي، وابن أَبِي ليلى، ويزيد بْن حيان. أخبرنا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي، عن يحيى بْنِ سَعِيدٍ، عن ابْنِ جُرَيْجٍ، عن الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ، عن طَاوُسٍ، قَالَ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَذْكِرُهُ: كَيْفَ أَخْبَرْتَنِي عن لَحْمٍ أُهْدِيَ لِرَسُول اللَّهِ ﷺ وَهُوَ حَرَامٌ؟ قَالَ: نَعَمْ، أَهْدَى لَهُ رَجُلٌ عُضْوًا مِنْ لَحْمِ صَيْدٍ، فَرَدَّهَ، وَقَالَ: «إِنَّا لا نَأْكُلُهُ، إِنَّا حُرُمٌ». ورَوَاهُ أَبُو الزُّبَيْرِ، عن طَاوُسٍ وروى عنه من وجوه أَنَّهُ شهد مع رَسُول اللَّهِ ﷺ سبع عشرة غزوة، واستصغر يَوْم أحد، وكان يتيمًا في حجر عَبْد اللَّهِ بْن رواحة، وسار معه إِلَى مؤتة. أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَغَيْرُهُ، قَالُوا، بِإِسْنَادِهِم إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى بْنِ سَوْرَةَ، قَالَ: حدثنا عَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، أخبرنا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى، عن إِسْرَائِيلَ، عن أَبِي إِسْحَاقَ، عن زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ، قَالَ: كُنْتُ مَعَ عَمِّي، فَسَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي ابْنِ سَلُولٍ يَقُولُ لأَصْحَابِهِ: لا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُول اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا، وَلَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الأَعَزَّ مِنْهَا الأَذَلَّ. فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِعَمِّي، فَذَكَرَهُ عَمِّي لِرَسُول اللَّهِ ﷺ فَدَعَانِي النَّبِيُّ ﷺ فَحَدَّثْتُهُ، فَأَرْسَلَ رَسُول اللَّهِ ﷺ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ وَأَصْحَابِهِ فَحَلَفُوا مَا قَالُوا، فَكَذَّبَنِي رَسُول اللَّهِ ﷺ وَصَدَّقَهُم، فَأَصَابَنِي شَيْءٌ لَمْ يُصِبْنِي قَطُّ مِثْلُهُ، فَجَلَسْتُ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ عَمِّي: مَا أَرَدْتَ إِلَى أَنْ كَذَّبَكَ رَسُول اللَّهِ ﷺ وَمَقَتَكَ!فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى: ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾. فَبَعَثَ إِلَيَّ رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقَرَأَهَا عَلَيَّ، ثُمَّ قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ صَدَّقَكَ» ويقال: إن أول مشاهده المريسيع، وسكن الكوفة، وابتنى بها دارًا في كنده، وتوفي بالكوفة سنة ثمان وستين، وقيل: مات بعد قتل الحسين ﵁، بقليل، وشهد مع علي صفين، وهو معدود في خاصة أصحابه، روى حديثًا كثيرًا عن النَّبِيّ. أخرجه الثلاثة.

كمال الدين ابن العديم - بغية الطلب فى تاريخ حلب - ت زكار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3889, entry [1665]22,321 chars
    زيد بن أرقم: ابن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأعز بن ثعلبه بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري، أبو كعب، وقيل أبو عامر، وقيل أبو برزة، وقيل أبو سعد، وقيل أبو سعيد، وقيل أبو أنيسة، الخزرجي. صحب النبي ﷺ، وروى عنه وعن أبي بكر الصديق. روى عنه أبو اسحاق السبيعي وأبو عمرو الشيباني، وعبد الرحم…
    ▸ expand full passage (22,321 chars)
    زيد بن أرقم: ابن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأعز بن ثعلبه بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري، أبو كعب، وقيل أبو عامر، وقيل أبو برزة، وقيل أبو سعد، وقيل أبو سعيد، وقيل أبو أنيسة، الخزرجي. صحب النبي ﷺ، وروى عنه وعن أبي بكر الصديق. روى عنه أبو اسحاق السبيعي وأبو عمرو الشيباني، وعبد الرحمن بن أبي ليلى، والنضر ابن أنس بن مالك، وثمامة بن عقبة، ويزيد بن حيان التيمي، وأبو سعيد الأزدي، وأبو مسلم البجلي، وأبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم وحبيب بن يسار، وأبو وقاص وأبو الخليل وأبو سليمان، وطاووس وأبو حمزة طلحة بن يزيد، ومحمد بن كعب وابنته أنيسة بنت زيد. وشهد صفين مع علي ﵁ وغيرها. أخبرنا أبو الفتوح محمد بن محمد بن سعيد البكري بدمشق قال: أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن خميس، ح. وأخبرنا أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي بالمسجد الأقصى، وأبو عبد الله محمد بن داوود الدربندي بمسجد الخليل ﷺ، وأبو القاسم عبد الله بن الحسين بن عبد الله بن رواحه بحلب قالوا: أخبرنا الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي قالا: أخبرنا أبو الخطاب نصر بن أحمد بن البطر قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عبيد الله بن البيّع قال: حدثنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن اسماعيل المحاملي قال: حدثنا يعقوب الدورقي قال: حدثنا مروان الفزاري قال: حدثنا اسماعيل بن أبي خالد عن الحارث بن أبي شبيل عن أبي عمرو الشيبانيعن زيد بن أرقم قال: كنا نتكلم في الصلاة على عهد النبي ﷺ يكلم أحدنا صاحبه في الحاجة فيما بينه وبينه فلما نزلت (٦٧ - و): «حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى» (¬١) أمرنا بالسكوت. هكذا قال في هذه الرواية عن الحارث بن أبي شبيل، وقد رواه محمد بن عبيد عن اسماعيل بن أبي خالد عن الحارث بن شبيل عن أبي عمرو الشيباني عن زيد. أخبرنا بذلك أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري وأبو البقاء يعيش بن علي بن يعيش النحوي جميعا بحلب قالا: أخبرنا أبو الفضل الخطيب عبد الله بن أحمد بن محمد الطوسي قال: أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج قال: أخبرنا الحسن بن أحمد قال: أخبرنا عثمان بن أحمد قال: حدثنا يحيى بن جعفر قال: حدثنا محمد بن عبيد قال: حدثنا اسماعيل بن أبي خالد عن الحارث بن شبيل عن أبي عمرو الشيباني عن زيد بن أرقم قال: كنا في عهد رسول الله ﷺ إذا كنا في الصلاة فأراد أحدنا حاجة الى أحد منا ساره فنزلت هذه الآية: «حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين» فأمرنا بالسكوت. قال أبو محمد جعفر بن أحمد السراج-فيما خرجه له الخطيب، أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت-هذا حديث صحيح من حديث أبي عمرو الشيباني واسمه سعد بن اياس عن أبي عمرو زيد بن أرقم الأنصاري، ومن رواية الحارث بن شبيل عن أبي عمرو. ورواه البخاري عن ابراهيم بن موسى عن عيسى بن يونس وعن مسدّد عن يحيى، ورواه مسلم عن يحيى بن يحيى عن هشيم، وعن أبي بكر عن ابن نمير ووكيع وعن اسحاق بن ابراهيم عن عيسى بن يونس خمستهم عن اسماعيل، فكأن شيخنا سمعه من البخاري (٦٧ - ظ) ومسلم. أخبرنا أبو هاشم عبد المطلب بن الفضل بن عبد المطلب الهاشمي قال: أخبرنا الشيخ الخطيب أبو بكر محمد بن نصر بن منصور بن علي بن محمد بن محمد العامري قال: أخبرنا السيد الإمام أبو المعالي محمد بن محمد بن زيد الحسني-املاءبسمرقند-قال: أخبرنا عبد الملك بن محمد العدل قال: أخبرنا أبو سهل بن زياد القطان قال: حدثنا محمد بن الحسين الحنيني قال: حدثنا عبد الله بن رجاء قال: حدثنا اسرائيل عن أبيه عن أبي اسحاق عن زيد بن أرقم قال: أصابني رمد فعادني رسول الله ﷺ فقال: أرأيت لو أن عينيك لما بهما ما كنت صانعا؟ قال: كنت أصبر وأحتسب قال: أما والله لو كانت عيناك لما بهما ثم صبرت واحتسبت ثم مت لقيت الله ولا ذنب لك. أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن معمر بن طبرزد البغدادي-بقراءتي عليه بحلب-قال: أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين الشيباني قال: قال أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن ابراهيم بن غيلان قال حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي قال: حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا أبو اسرائيل الملائي عن الحكم عن أبي سليمان المؤذن عن زيد بن أرقم أن عليا أنشد الناس: من سمع رسول الله ﷺ يقول: من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم والي من والاه، وعاد من عاداه، فقام ستة عشر رجلا فشهدوا بذلك وكنت فيهم. (٦٨ - و). أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الكريم الجزري، وأبو البقاء يعيش ابن علي بن يعيش الحلبي-بحلب، قراءة عليهما-قالا: أخبرنا الخطيب أبو الفضل عبد الله بن أحمد بن محمد قال: أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج. قال: أخبرنا القاضي أبو الحسن محمد بن اسماعيل بن عمر بن محمد بن ابراهيم بن سنبك قال: أخبرنا أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان قال: حدثنا عبد الله بن محمد قال: حدثنا عبد الله بن عمر القواريري قال: حدثنا يحيى بن سعيد-يعني-القطان ويوسف بن سعيد قالا: حدثنا يحيى بن سعيد-يعني-أبا حيان التيمي عن يزيد بن حياّن عن زيد بن أرقم قال: بعث إليّ عبيد الله بن زياد فقال: ما أحاديث تحدث بها لا نجدها في كتاب الله؟ قال: يوسف تحدث بها. قال يحيى: تزعم أن له حوضا في الجنة، قال: قد حدثناه رسول الله ﷺ ووعدناه، قال: كذبت ولكنك شيخ قد خرفت، قال: أما إنّه سمعته أذناي ووعاه قلبي يقول: من كذبعليّ متعمدا-قال يوسف: فليتبوا مقعده من جهنم. وقال يحيى: من النار (¬١) وما كذبت على رسول الله ﷺ. أخبرنا أبو محمد عبد اللطيف بن يوسف بن علي البغدادي بحلب قال: أخبرنا أبو زرعة طاهر بن محمد بن طاهر المقدسي الصوفي قال: أخبرنا أبو منصور محمد بن الحسين المقومي قال: أخبرنا أبو طلحة القاسم بن أبي المنذر الخطيب قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن ابراهيم بن سلمة بن بحر الدقاق قال: حدثنا أبو عبد الله محمد ابن يزيد بن ماجة قال: حدثنا (٦٨ - ظ) أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا غندر عن شعبه، ح. قال ابن ماجة: وحدثنا محمد بن يسار قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قلنا لزيد بن أرقم: حدثنا عن رسول الله ﷺ قال: كبرنا ونسينا والحديث عن رسول الله ﷺ شديد. أخبرنا أبو الفتوح محمد بن محمد البكري-فيما أذن لنا في روايته عنه- قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: أخبرنا أبو القاسم بن الحصين قال: أخبرنا أبو علي بن المذهب قال: أخبرنا أحمد بن جعفر قال: حدثنا عبد الله بن أحمد قال: حدثني أبي قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا شعبة عن الحكم عن محمد بن كعب القرظي عن زيد بن أرقم قال: كنت مع النبي ﷺ في غزوة فقال عبد الله بن أبيّ: لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل، قال: فأتيت رسول الله ﷺ فأخبرته، قال: فحلف عبد الله بن أبيّ أنه لم يكن شيء من ذلك، قال: فلامني قومي وقالوا: ما أردت الى هذا؟ فانطلقت قمت كئيبا أو حزينا قال: فأرسل إليّ رسول الله ﷺ، أو أتيت رسول الله ﷺ فقال: إن الله قد أنزل عذرك وصدقك، قال: فنزلت هذه الآية: «هم الذين يقولون لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا» حتى بلغ «لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل» (¬٢).قال الحافظ أبو القاسم: ورواه أبو سعيد الأزدي عن زيد بمعناه (٦٩ - و). أخبرناه أبو عبد الله الخلال قال: أخبرنا ابراهيم بن منصور قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال: أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة قال: حدثنا عبيد الله بن موسى قال: حدثنا اسرائيل عن السدي عن أبي سعيد الأزدي قال: حدثنا زيد بن أرقم قال: غزونا مع رسول الله ﷺ، ومعنا ناس من العرب، وكنا نبتدر الماء، وكان الأعراب يسبقوننا، ويسبق الأعرابي أصحابه فيملأ الحوض، ويجعل حوله حجارة ويجعل عليه نطعا، قال: فجاء رجل من الأنصار فأرخى زمام ناقته لتشرب فأبى أن يدعه فانتزع حجرا، ففاض الماء، فرفع الأعرابي خشبة فضرب بها رأس الأنصاري، فشجه، فأتى عبد الله بن أبيّ رأس المنافقين، وكان من أصحابه، فغضب عبد الله بن أبيّ، وقال: «لا تنفقوا على من عند رسول الله حتى ينفضوا»، يقول: من حوله من الأعراب، وكانوا يحضرون رسول الله ﷺ عند الطعام، فقال عبد الله لأصحابه: إذا انفضوا من عند محمد فائتوا محمدا بالطعام فليأكل هو ومن عنده، ثم قال لأصحابه: «إذا رجعتم الى المدينة فليخرج الأعز منها الأذل». قال زيد: وأنا رديف عمي قال: فسمعت عبد الله، وكنا أخواله، فاخترت عمي، فانطلق فأخبر رسول الله ﷺ، قال: فأرسل رسول الله ﷺ إليه فحلف وجحد قال: فصدقه رسول الله ﷺ وكذبني، قال فجاء عمي (٦٩ - ظ) فقال: ما أردت الى أن مقتك رسول الله ﷺ، وكذبك وكذبك المسلمون؟ فوقع عليّ من الهمّ ما لم يقع على أحد قط. قال: فبينما أنا أسير مع رسول الله ﷺ في سفر إذ خفقت برأسي من الهم، إذ أتاني رسول الله ﷺ فعرك أذني وضحك في وجهي، فما كان يسرني أن لي به الخلد أقيم في الدنيا، ثم إن أبا بكر لحقني فقال: ما قال لك رسول الله ﷺ؟ قال: قلت: ما قال لي شيئا إلاّ أنه عرك أذني وضحك في وجهي، قال: أبشر، قال: ولحقني عمر، فقلت له قولي لأبي بكر، فلما أصبحنا قرأ رسول الله ﷺ سورة المنافقين (¬١). (٧٠ - و).أنبأنا أبو حفص عمر بن محمد قال: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي-إجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور قال: أخبرنا عيسى بن علي قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي قال: حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن ابن اسحاق قال: حدثني عبد الله بن أبي بكر عن بعض قومه عن زيد بن أرقم قال: كنت يتيما لعبد الله بن رواحة فخرج بي معه-يعني-الى مؤتة مردفي على حديبة رحلة فقال ليلة: إذا أذيتني وحملت رحلي … مسيرة أربع بعد الحساء وجاء المؤمنون وغادروني … بأرض الروم مشهور الثواء وردك كل ذي نسب قريب … الى الرحمن وانقطع الإخاء (صوابه: منقطع) هنالك لا أبالي سقي بعل … ولا نخل بساقية رواء فشأنك أنعم وخلاك ذمّ … ولا أرجع الى أهلي ورائي فلما سمعته يتمثل بهذه الأبيات بكيت فخفقني بالدرة، فقال: ما يضرك أن يرزقني الله الشهادة فأستريح من الدنيا وأهلها وترجع بين شعبتي رحلي! أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن الحسن-اذنا-قال: أخبرنا عمي أبو القاسم علي بن الحسن قال: أخبرنا أبو بكر اللفتواني قال: أخبرنا أبو عمرو بن مندة قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن يوسف قال: أخبرنا أحمد بن محمد ابن عمر قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: حدثنا محمد بن سعد قال: زيد بن أرقم بن بكر، أحد بني الحارث بن الخزرج، يكنى أبا سعيد، وقال الهيثم بن عدي: يكنى أبا أنيسة، توفي زمن (٧٠ - ظ) المختار بالكوفة سنة ثمان وستين، وله بقية وعقب وأول مشاهده المر يسيع (¬١). أنبأنا أبو اليمن زيد بن الحسن قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي الأنصاري-اجازة ان لم يكن سماعا-قال: أخبرنا الحسن بن علي قال: أخبرنامحمد بن العباس قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال: حدثنا الحسين بن الفهم قال: حدثنا محمد بن سعد قال: في الطبقة الثالثة زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان ابن مالك الأعز بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، ولم يسم لنا أمه. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: كان زيد بن أرقم يكنى أبا سعد، وقال غيره: يكنى أبا أنيسة، وتوفي بالكوفة زمن المختار بن أبي عبيد سنة ثمان وستين (¬١). أنبأنا أبو اليمن عن أبي البركات الأنماطي قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن الحسن بن أحمد، وأبو الفضل بن خيرون قالا: أخبرنا محمد بن الحسن قال: أخبرنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن اسحاق قال: حدثنا عمر بن أحمد الأهوازي قال: حدثنا خليفة بن خياط قال: زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأعز بن ثعلبة يكنى أبا عامر مات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين (¬٢). أنبأنا أبو الفتوح محمد بن محمد البكري قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عبد الله في كتابه، ثم أخبرنا أبو الفضل بن ناصر عنه قال: أخبرنا أبو محمد الجوهري قال: أخبرنا أبو الحسين بن المظفر قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن علي المدائني قال: حدثنا أحمد بن عبد الله بن البرقي قال ومن بني الحارث بن الخزرج (٧١ - و) -يعني-ابن حارثة ابن ثعلبة بن عمرو بن عامر: زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك ابن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، يكنى أبا عامر، مات بالكوفة أيام المختار سنة ست وستين (¬٣). أنبأنا أبو عبد الله الحسين بن عمر بن باز قال: أخبرنا عبد الحق بن عبد الخالق قال: أخبرنا أبو الغنائم محمد بن علي النرسي قال: أخبرنا أبو أحمد الغندجاني قال: أخبرنا أحمد بن عبدان قال: أخبرنا محمد بن سهل قال: أخبرنامحمد بن اسماعيل البخاري قال: زيد بن أرقم من بني الحارث بن الخزرج الأنصاري، سكن الكوفة أبو عمرو، نسبه ابن اسحاق. قال: أبو نعيم: حدثنا زهير عن ابن اسحاق قال: سألت زيد بن أرقم: كم غزوت مع النبي ﷺ؟ قال: سبع عشرة غزوة، وغزا النبي صلى ﷺ تسع عشرة، وقال: ابن أبي أويس عن اسماعيل بن ابراهيم ابن عقبة عن موسى بن عقبة قال: حدثني عبد الله بن الفضل، سمع أنس بن مالك سئل عن زيد فقال: هو الذي يقول له رسول الله ﷺ: هذا الذي أوفى الله باذنه. وقال لي قيس بن حفص: حدثنا معتمر قال: سمعت ثابت بن زيد عن أزهر عن أنيسة أن زيدا دخل على المختار فقال له: يا أبا عامر، قال: وسمعت ثابت بن زيد عن رجل عن أبي ليلى أن عليا قال لزيد: يا أبا عامر (¬١). أنبأنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن الحسن قال: أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن العباس قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور بن خلف قال: أخبرنا أبو سعيد بن حمدون قال: أخبرنا مكي بن (٧١ - ظ) عبدان قال سمعت مسلم بن الحجاج يقول: أبو عمرو زيد بن أرقم الخزرجي له صحبة (¬٢). وقال الحافظ: أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد قال: أخبرنا أبو الفتح نصر بن إبراهيم قال: أخبرنا سليمان بن أيوب قال: أخبرنا طاهر بن محمد بن سليمان قال: حدثنا علي بن ابراهيم بن أحمد قال: حدثنا يزيد بن محمد بن اسحاق قال: سمعت محمد بن أحمد المقدمي يقول: زيد بن أرقم الأنصاري يكني أبا عمرو (¬٣). أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد-فيما أذن لنا في روايته عنه-قال: أخبرنا أبو القاسم اسماعيل بن أحمد بن السمرقندي-اجازة إن لم يكن سماعا-قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور قال: أخبرنا عيسى بن علي قال: أخبرنا عبد الله بنمحمد قال: حدثني اسماعيل بن اسحاق قال حدثنا مسدد قال: حدثنا يحيى عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: قلنا لزيد بن أرقم: يا أبا عمرو. قال ابن السمرقندي: أخبرنا أبو الفضل بن البقال قال: أخبرنا أبو الحسن ابن الحمامي قال: أخبرنا أبو اسحاق ابراهيم بن أحمد بن الحسن قال: أخبرنا ابراهيم بن أبي أمية قال: سمعت نوح بن حبيب يقول: زيد بن أرقم الأنصاري، يكنى أبا عامر. وقال ابن السمرقندي: أخبرنا أبو بكر محمد بن هبة الله قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال: حدثنا يعقوب ابن سفيان قال: زيد بن أرقم أبو عمرو. قال ابن السمرقندي: أخبرنا أبو الحسين بن النقور قال: أخبرنا عيسى بن علي قال: أخبرنا عبد الله (٧٢ - و) بن محمد قال: في كتاب عميّ. مما سمعنا منه في المسند: زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن ثعلبة بن الخزرج، قال عبد الله بن محمد: زيد بن أرقم أبو عمرو الأنصاري، سكن الكوفة، وشهد مع علي المشاهد. أخبرنا أبو الحسن بن أبي عبد الله كتابة عن أبي الفضل محمد بن ناصر عن جعفر بن يحيى قال: أخبرنا أبو نصر الوائلي قال: أخبرنا الخصيب بن عبد الله قال عبد الله بن محمد: زيد بن أرقم أبو عمرو الأنصاري، سكن الكوفة وشهد قال: … (¬١). أخبرنا أبو العباس أحمد بن عبد الله بن علوان-اذنا-قال: أخبرنا أبو الفرج مسعود بن الحسن في كتابه قال: أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد -اجازة ان لم يكن سماعا-قال: أخبرنا حمد بن عبد الله قال: أخبرنا أبو محمد ابن أبي حاتم قال: زيد بن أرقم من بني الحارث بن الخزرج الأنصاري أبو عمرو، سكن الكوفة ومات بها، روى عنه أبو اسحاق ومحمد بن كعب، وأبو حمزة مولى الأنصار سمعت أبي يقول ذلك (¬٢).أنبأنا أبو حفص عمر بن علي بن قشام عن أبي العلاء الحسن بن أحمد الحافظ قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسن الهمداني قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن محمد بن محمد الصفار قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن منجويه قال: أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد بن اسحاق الحاكم قال: أبو عمرو، ويقال أبو عامر، ويقال أبو سعيد (٧٢ - ظ) ويقال أبو أنيسة، زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأعز بن ثعلبة الأنصاري أخو بني الحارث بن الخزرج، له صحبة من النبي ﷺ، وغزا معه سبع عشرة غزوة، وسكن الكوفة، ومات بها، ويقال أول مشاهده مع رسول الله ﷺ المريسيع، ابتنى دارا بالكوفة في كندة. أنبأنا أبو اليمن الكندي عن أبي البركات الأنماطي قال: أخبرنا أبو الفضل محمد بن طاهر المقدسي قال: أخبرنا مسعود بن ناصر قال: أخبرنا عبد الملك بن الحسن قال: أخبرنا أحمد بن محمد بن الحسين الكلاباذي قال: زيد بن أرقم، أبو عمرو، ويقال أبو عامر، وقال الواقدي: يكنى أبا سعيد، وقال الهيثم: يكنى أبا أنيسة الأنصاري الخزرجي الكوفي، سكن الكوفة، سمع النبي ﷺ، روى عنه اسحاق السبيعي، وأبو عمرو الشيباني، ومحمد بن كعب وأبو حمزة طلحة بن يزيد في المغازي وغير موضع، قال الهيثم بن عدي: توفى سنة ثمان وستين زمن المختار بالكوفة. أنبأنا أبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن قال: أخبرنا عمي أبو القاسم بن الحسن: قال أخبرنا أبو عبد الله محمد بن غانم قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مندة قال: أخبرنا أبي أبو عبد الله قال: زيد بن أرقم بن قيس بن النعمان بن مالك الأعز من بني الحارث بن الخزرج الأنصاري، سكن الكوفة، يكنى أبا عمرو، وقيل أبو عامر، روى عنه ابن عباس، وأنس بن مالك، وأبو اسحاق السبيعي وابن أبي ليلى، ويزيد بن حيان. (٧٣ - و). (¬١) قال: أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحداد قال: أخبرنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ قال: حدثنا أبو حامد بن جبلة قال: قال: حدثنا محمد بناسحاق قال: أخبرني أبو يونس المدني قال: حدثنا ابراهيم بن المنذر قال: زيد بن أرقم بن بلحارث بن الخزرج، توفى سنة ثمان وستين بالكوفة. وقال: وحدثنا أبو حامد بن جبلة قال: حدثنا محمد بن اسحاق قال: حدثنا محمد بن عثمان قال: حدثنا أبو اسامة قال حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرة قال: حدثني طلحة مولى آل قرظة بن كعب قال: قلت لزيد بن أرقم: يا أبا عمرو. وقال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي قال: حدثنا علي بن المنذر قال: حدثنا محمد بن فضيل عن الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن جعفر قال: قلت لزيد: يا أبا عامر. أخبرنا أبو الفتوح نصر بن أبي الفرج الحصري-فيما كتب إليّ من مكة-قال أخبرنا الحافظ أبو محمد عبد الله بن محمد بن علي الأشيري قال: أخبرنا أبو الوليد يوسف بن عبد العزيز بن الدّباغ قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عبد العزيز ابن ثابت قال: أخبرنا أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر قال: زيد ابن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأعز بن ثعلبة الأنصاري الخزرجي من بني الحارث بن الخزرج، اختلف في كنيته اختلافا كثيرا فقيل: أبو عمرو، وقيل أبو سعد وقيل أبو سعيد، وقيل أبو أنيسة، قاله الواقدي والهيثم بن عدي، وروينا عنه من وجوه (٧٣ - ظ) أنه قال: غزا رسول الله ﷺ تسع عشرة غزوة غزوت منها معه سبع عشرة غزوة، ويقال أن أول مشاهدة المريسيع، يعد في الكوفيين، نزل الكوفة وسكنها، وابتنى بها دارا في كندة، وبالكوفة كانت وفاته في سنة ثمان وستين. وزيد بن أرقم هو الذي رفع الى رسول الله ﷺ عن عبد الله ابن أبيّ بن سلول قوله: «لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن الأعز منها الأذل» فأكذبه عبد الله بن أبيّ وحلف، فأنزل الله تصديق زيد بن أرقم، فتبادر أبو بكر وعمر الى زيد ليبشراه فسبق أبو بكر فأقسم عمر ألا يبادره بعدها الى شيء، وجاء النبي ﷺ فأخذ بأذن زيد وقال: وفت أذنك يا غلام.من تفسير ابن جريج، ومن تفسير الحسن من رواية معمر وغيره، قيل كان ذلك في غزوة بني المصطلق، وقيل في تبوك، وشهد زيد بن أرقم مع علي ﵀ صفين، وهو معدود في خاصة أصحابه. ذكر ابن اسحاق عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: كان زيد بن أرقم يتيما في حجر عبد الله بن رواحة، فخرج إلى مؤته يحمله على حقيبة رحله، فسمعه زيد بن أرقم من الليل وهو يتمثل أبياته التي يقول فيها: اذا أديتني وحملت رحلي … مسيرة أربع بعد الحساء فشأنك فأنعمي وخلاك ذمى … ولا أرجع إلى أهلي ورائي (٧٤ - و) وجاء المؤمنون وغادروني … بأرض الشام مستلهى الثواء فبكى زيد بن أرقم فخفقه بالدرة عبد الله بن رواحة، وقال: ما عليك يالكع أن يرزقني الله الشهادة، وترجع بين شعبتي الرحل، ولزيد بن أرقم يقول عبد الله ابن رواحة: يا زيد اليعملات الذبل … تطاول الليل هديت فانزل وقيل: بل قال ذلك في غزوة مؤته لزيد بن حارثة. روى عن زيد بن أرقم جماعة منهم أبو اسحاق السبيعي ومحمد بن كعب وأبو حمزة مولى الأنصار (¬١). أنبأنا أبو اليمن الكندي قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي-اجازة- ان لم يكن سماعا-قال: أخبرنا الحسن بن علي قال: أخبرنا أبو عمر بن حيويه قال: أخبرنا أحمد بن معروف قال: حدثنا الحسين بن الفهم قال: حدثنا محمد ابن سعد قال: أخبرنا محمد بن سماعة قال: حدثنا أبو يوسف يعقوب بن ابراهيم القاضي عن عثمان بن عبد الله بن زيد بن جارية عن عمه عمر بن زيد بن جارية عن جارية قال: استصغر النبي ﷺ يوم أحد سبعة فردهم: عبد اللهابن عمر، وزيد بن أرقم، والبراء بن عازب، وأبا سعيد الخدري، وجابر بن عبد الله، وليس بالذي يروى عنه الحديث وزيد بن جارية وسعد بن حبته (¬١). أنبأنا ابن طبرزد عن أبي القاسم بن السمرقندي قال: أخبرنا أبو الحسين بن النقور قال: أخبرنا عيسى بن علي قال: أخبرنا عبد الله بن محمد (٧٤ - ظ) البغوي قال: حدثني جدي قال: حدثنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: حدثنا شعبة عن أبي اسحاق قال: سألت زيد بن أرقم: كم غزا رسول الله ﷺ؟ قال: تسع عشرة غزوة، قلت: فما أول ما غزا؟ قال: ذو العشير أو ذا العشر، قلت كم غزوت معه؟ قال: سبع عشرة غزوة. أنبأنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن الحسن قال: أخبرنا أبو القاسم ابن أبي محمد قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن غانم قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن اسحاق قال: أخبرنا أبي قال: أخبرنا خيثمة بن سليمان قال: حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي قال: حدثنا بشر بن عمر قال: حدثنا شعبة عن أبي اسحاق قال: خرجت بين البراء وزيد بن أرقم، فكنت بينهما فقلت لزيد بن أرقم: يا أبا عمرو كم غزا رسول الله ﷺ من غزوة؟ قال: تسع عشرة قلت: ما أولهن؟ قال: ذات العشير أو العشر، قلت: كم كنت معه؟ قال: سبع عشرة غزوة. قال الحافظ: أخبرناه عاليا أبو عبد الله الخلال قال: أخبرنا ابراهيم بن منصور قال: أخبرنا أبو بكر بن المقرئ قال: أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا مسروق بن المرزبان أبو سعيد قال: حدثنا أبو بكر بن عياش عن أبي اسحاق عن زيد بن أرقم قال: غزا رسول الله ﷺ تسع عشرة غزوة، غزوت منها معه خمس عشرة غزوة. أنبأنا أبو اليمن الكندي عن أبي البركات الأنماطي قال: أخبرنا ثابت بن بندار قال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي قال: أخبرنا (٧٥ - و) أبو بكر البابسيري قال: أخبرنا الأحوص بن المفضل قال: حدثنا أبي قال، وقد أنكر هذا الخبر عبد اللهابن جعفر المخرمي، وقال: أول غزوة غزاها زيد بن أرقم المريسيع وهو غلام صغير، ما غزا مع رسول الله ﷺ إلاّ ثلاث غزوات أو أربعا، وشهد مؤته رديف عبد الله بن رواحة. نقلت من تاريخ محمد بن أحمد بن مهدي، من نسخة كتبت للقادر أمير المؤمنين قال في حوادث سنة ثمان وستين: ومات أبو كعب زيد بن أرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك الأغر (¬١) بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج. وقد قيل أن وفاة زيد سنة ست وستين بالكوفة، زمن المختار بن أبي عبيد، وان عقبه بها، ويقال أن كنيته أبو أنيس، ويقال أبو عمرو، ويقال أبو عامر. وقال: روي عن أبي اسحاق قال: قلت لزيد بن أرقم يوم فطر وهو الى جنبي: كم غزوت مع رسول الله ﷺ؟ قال سبع عشرة غزوة، قلت: كم غزا رسول الله ﷺ؟ قال: تسع عشرة غزوة. أنبأنا أبو الفتوح البكري قال: أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن قال: أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله يحيى ابنا الحسن بن البناء قالا: أخبرنا أبو الحسين بن الآبنوسي قال: أخبرنا أحمد بن عبيد بن الفضل بن بيرى-اجازة- قال أخبرنا محمد بن الحسين بن محمد الزعفراني قال: حدثنا أبو بكر بن أبي خيثمة قال: ذكر لي أن زيد بن أرقم مات بعد الحسن بن علي بقليل وقبل الحسين. أخبرنا أبو منصور عبد الرحمن بن محمد بن الحسن-فيما أذن لنا في روايته عنه-قال: أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم الدمشقي قال: زيد بن أرقم بن قيس ابن النعمان بن مالك الأعز بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج، أبو عمرو، ويقال أبو عامر، ويقال أبو سعد، ويقال أبو سعيد، ويقال أبو أنيسة الأنصاري، له صحبة، سكن الكوفة، روى عن النبي ﷺ أحاديث، روى عنه عبد الرحمن بن أبي ليلى وأبو اسحاق السبيعي، ويزيد بن حيان التيمي، وطاووس وأبو الخليل، وحبيب بن يسار وأبو عمرو الشيباني، وأبو سلمة، وأبو وقاصوأبو المنهال عبد الرحمن بن مطعم، والنضر بن أنس بن مالك، وأبو مسلم البجلي وأبو سعيد الأزدي، وثمامة بن عقبه، وشهد غزوة مؤته. (٧٥ - ظ). قال الحافظ أبو القاسم: وهذا وهم. وقال الحافظ: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن غانم الحداد قال: أخبرنا عبد الرحمن بن مندة قال: أخبرنا أبي محمد بن اسحاق قال: أخبرنا أحمد بن الحسن ابن عتبه قال: حدثنا عبد الله بن عيسى المديني قال: حدثنا ابراهيم بن المنذر قال: وزيد بن أرقم من بني الحارث بن الخزرج، توفي سنة ثمان وستين بالكوفة. (¬١) أخبرنا أبو علي حسن بن أحمد بن يوسف الأوقي-بالبيت المقدس أذنا مشافهة-قال: أخبرنا أبو طاهر أحمد بن محمد السّلفي قال: أخبرنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار الصيرفي قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن قشيش قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن عثمان بن محمد الصفار قال: أخبرنا أبو الحسين عبد الباقي بن قانع قال: سنة ست وستين زيد بن أرقم أبو عامر الأنصاري، ويقال سنة ثمان وستين، يعني مات. أنبأنا القاضي أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الحرستاني عن أبي محمد عبد الكريم بن حمزة السلمي عن عبد العزيز بن أحمد الكتاني قال: أخبرنا مكي بن محمد قال: أخبرنا أبو سليمان بن زبر قال: قال المدائني: وفيها-يعني-سنة ست وستين مات زيد بن أرقم، وقال ابن زبر: قال الواقدي: وفي سنة ثمان وستين مات زيد بن أرقم بن ثابت، ويكنى أبا سعد قال الهيثم: يكنى أبا أنيسه، وذكر ابن زبر أن أباه أخبره عن أحمد بن عبيد بن ناصح عن المدائني بذلك. أنبأنا أبو الفضل أحمد بن محمد بن الحسن قال: أخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن قال: أخبرنا أبو غالب الماوردي قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن علي (٧٦ - و) قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن اسحاق قال: حدثنا أحمد بن عمران قال: حدثنا موسى بن زكريا قال: حدثنا خليفة بن خياط قال: وفيها-يعني-سنه ست وستين مات زيد بن أرقم الأنصاري من أصحاب رسول الله ﷺ (¬١).

محمد طاهر الفتني الكجراتي - المغني في ضبط الأسماء لرواة الأنباء

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 36, entry [94]58 chars
    زيد بن أَرْقَم: بفتح همزةٍ، وقاف، وبسكون راء، وترك صرف. ك.