Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

العَبَّاسُ بنُ عُبَادةَ

العَبَّاسُ بنُ عُبَادةَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1754, entry [1257]1,420 chars
    ٦٩٠ - العَبَّاسُ بنُ عُبَادةَ ابن نَضْلَة بن مَالِك بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم. وأمُّه عَمِيرَةُ بنت ثعلبةَ بن سِنان بن عامر بن عَدِيّ بن أُمَيّةَ بن بَيَاضةَ بن عامر بن الخزرج (¬٢). وهوَ خالُ عُبَادَةَ بن الصامتِ فولد العباسُ بن عبادةَ: محمدًا. وأُمُّه أنيسةُ بنت عبد الله بن عمرو بن مالك …
    ▸ expand full passage (1,420 chars)
    ٦٩٠ - العَبَّاسُ بنُ عُبَادةَ ابن نَضْلَة بن مَالِك بن العَجْلان بن زيد بن غَنْم بن سالم. وأمُّه عَمِيرَةُ بنت ثعلبةَ بن سِنان بن عامر بن عَدِيّ بن أُمَيّةَ بن بَيَاضةَ بن عامر بن الخزرج (¬٢). وهوَ خالُ عُبَادَةَ بن الصامتِ فولد العباسُ بن عبادةَ: محمدًا. وأُمُّه أنيسةُ بنت عبد الله بن عمرو بن مالك بن العجلان بن عامر بن بياضة بن عامر بن الخزرج.وأخوه لأمّهِ جَبَلة بن عمرو بن أوس بن عامر بن ثعلبة بن وَقْش بن ثعلبة بن طَرِيف بن الخزرج بن ساعدة. وحمزةَ بن العباس. وأُمُّهُ الفُرَيْعَةُ بنتُ السكن. ويقال: الفريعة بنت خِدَاشِ العَدوي. وكان لهم عقبٌ فانقرضوا. وانقرض ولد مالك بن العجلان كلهم. وكان العباسُ بن عبادةَ خطيبًا، وخرج من المدينة إلى النبي ﷺ فأقامَ معه بمكة. وشهدَ العَقَبَتَيْن جميعًا. ثم هاجر مع النبي ﷺ إلى المدينةِ. فكان مهاجرًا أنصاريًا. وشهد يومَ أحدٍ، فالتقى هو وسفيان بن عبد شمس السُّلمي فَضَرَبَهُ العباسُ ضربتين فجرحه جرحين عظيمين، فارتُثّ يومئذٍ. ومكَث جريحًا سنةً، ثم استَبَل. وقد كان ضَرَبَ العباسَ بنَ عبادة ضَرَبَاتٍ. وكان صفوانُ بن أمية يقول: أنا قتلت ابن قَوقل - يعني العباسَ بن عبادة يوم أحد. ولعلهما جميعًا شركاء في قتلِه. أخبرنا محمد بن عمر، قال: حدثنا يونس بن محمد الظَّفري، عن أبيه، قال: وحدثنا ابن أبي سبرة، عن حَرَام بن عثمان، عن ابني جابر قالا: العباس بن عبادة بن نضلة في الستة النّفر من الأنصار الذين لقوا رسول الله ﷺ بمكة فأسلموا أول الأنصار، وليس قبلهم أحد. قال محمد بن عمر: وأمرُ الستة النّفر أثبت الأقاويل عندنا أنهم أولُ من لقي النبي ﷺ من الأنصار فأسلمُوا. وهو المجتمعُ عليه. * * *

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 61, entry [90]98 chars
    ٧٢ - [عباس بن عبادة] (٣) عباس بن عبادة بن نضلة بن مالك بن العجلان، شهد العقبة، واستشهد يوم أحد، ﵁.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1146, entry [3006]1,536 chars
    ٢٧٩٦ - عَبَّاسُ بنُ عُبادَة (ب د ع) عَبَّاسُ بنُ عُبادَة بن نَضْلة بن مَالِك بن العَجْلَان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف ابن عَمْرو بن عوف بن الخزرج بن ثعلبة، الأنصاري الخزرجي. شهد بيعة العقبة، وقيل: شهِد العقبتين. وقيل بل كان في النفر الستة من الأنصار الذين لقوا رسول اللَّه ﷺ فأسلموا قبل جميع الأنصا…
    ▸ expand full passage (1,536 chars)
    ٢٧٩٦ - عَبَّاسُ بنُ عُبادَة (ب د ع) عَبَّاسُ بنُ عُبادَة بن نَضْلة بن مَالِك بن العَجْلَان بن زيد بن غنم بن سالم بن عوف ابن عَمْرو بن عوف بن الخزرج بن ثعلبة، الأنصاري الخزرجي. شهد بيعة العقبة، وقيل: شهِد العقبتين. وقيل بل كان في النفر الستة من الأنصار الذين لقوا رسول اللَّه ﷺ فأسلموا قبل جميع الأنصار. أخبرنا عُبَيدُ اللَّه بن أحمد بن علي البغدادي بإسناده إلى يونس بن بُكَير، عن ابن إسحاق في بيعة العقبة الثانية، قال ابن إسحاق: حدثني عاصم بنُ عُمَر بن قتادة، وعبد اللَّه بن أبي بكر بن حَزْم: أن العباس بن عُبَادة بن نَضْلة أخا بني سالم قال: يا معشر الخزرج، هل تَدْرُون علامَ تبايعون رسول اللَّه ﷺ؟ إنكم تبايعونه على حَرْب الأحمر والأسود، فإن كنتم ترون أنها إذا نُهِكَت (¬١) أموالكم مصيبة وأشرافكم قتْلاً أَسلَمْتُمُوه، فمن الآن، فهو واللَّه، إن فعلتم، خِزْي الدنيا والآخرة. وإن كنتم ترون أنكم مستضلعون (¬٢) به، وافون له بما عاهدتموه عليه على مصيبة الأموال وقتل الأشراف فهو (¬٣) واللَّه خير الدنيا والآخرة. قال عاصم: فو اللَّه ما قال العباس هذه المقالة إلا ليشدّ لرسول اللَّه ﷺ بها العَقْد. وقال عبد اللَّه بن أبي بكر، ما قالها إلا ليؤخِّر بها أمْر القَوم تلك الليلة، ليشهَدَ عبد اللَّه بن أُبيّ أمرَهم، فيكونَ أقوى لهم. قالوا: فما لنا بذلك - يا رسول اللَّه - إن نحن وَفَّينا؟ قال: الجنة. قالوا: أبسط، يدك.فبسط، يده، فبايعوه. فقال عباس بن عبادة للنبي ﷺ: لئن شئت لَنَمِيلَنَّ عليهم غداً بأسيافنا. فقال النبي ﷺ: لم نُؤمَر بذلك (¬١) ثم إن عباساً خرج إلى رسول اللَّه ﷺ، وهو بمكة، وقام معه حتى هاجر إلى المدينة فكان أنصارياً مهاجرياً (¬٢) وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين عُثْمان بن مَظْعُون، ولم يشهد بدراً. وقتل يوم أُحد شهيداً. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1419, entry [3000]1,511 chars
    ٢٧٩٨ - عباس بن عبادة ب د ع: عباس بْن عبادة بْن نضلة بْن مالك ابن العجلان بْن زيد بْن غنم بْن سالم بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن الخزرج بْن ثعلبة، الأنصاري الخزرجي. شهد بيعة العقبة، وقيل: شهد العقبتين، وقيل: بل كان في النقر الستة من الأنصار الذين لقوا رَسُول اللَّهِ ﷺ فأسلموا قبل جميع الأنصار. أخبرنا …
    ▸ expand full passage (1,511 chars)
    ٢٧٩٨ - عباس بن عبادة ب د ع: عباس بْن عبادة بْن نضلة بْن مالك ابن العجلان بْن زيد بْن غنم بْن سالم بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن الخزرج بْن ثعلبة، الأنصاري الخزرجي. شهد بيعة العقبة، وقيل: شهد العقبتين، وقيل: بل كان في النقر الستة من الأنصار الذين لقوا رَسُول اللَّهِ ﷺ فأسلموا قبل جميع الأنصار. أخبرنا عبيد اللَّه بْن أحمد بْن علي الْبَغْدَادِيّ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى يونس بْن بكير، عن ابن إِسْحَاق، في بيعة العقبة الثانية، قال ابن إِسْحَاق: حدثني عاصم بْن عمر بْن قتادة وعبد اللَّه بْن أَبِي بكر بْن حزم: أن العباس بْن عبادة بْن نضلة أخا بني سالم، قال: يا معشر الخزرج، هل تدرون علام تبايعون رَسُول اللَّهِ ﷺ أنكم تبايعونه عَلَى حرب الأحمر والأسود، فإن كنتم ترون أنها إذا نهكت أموالكم مصيبة وأشرافكم قتلًا أسلمتموه، فمن الآن، فهو والله، إن فعلتم، خزي الدنيا والآخرة، وَإِنما كنتم ترون أنكم مستضلعون به، وافون له بما عاهدتموه عليه عَلَى مصيبة الأموال، وقتل الأشراف، فهو والله خير الدنيا والآخرة، قال عاصم: فوالله ما قال العباس هذه المقالة إلا ليشد لرسول اللَّه ﷺ بها العقد وقال عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي بكر، ما قالها إلا ليؤخر بها أمر القوم تلك الليلة، ليشهد عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي أمرهم، فيكون أقوى لهم. قالوا: فما لنا بذلك، يا رَسُول اللَّهِ، إن نحن وفينا؟ قال: الجنة، قَالُوا: أبسط يدك،فبسط يده، فبايعوه، فقال عباس بْن عبادة للنبي ﷺ: لئن شئت لنميلن عليهم غدًا بأسيافنا، فقال النَّبِيّ ﷺ: «لم نؤمر بذلك». ثم إن عباسًا خرج إِلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ وهو بمكة، وقام معه حتى هاجر إِلَى المدينة فكان أنصاريًا مهاجريًا. وآخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين عثمان بْن مظعون، ولم يشهد بدرًا، وقتل يَوْم أحد شهيدًا. أخرجه الثلاثة.