Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

قُزْمان بن الحارث

قُزْمان بن الحارث

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2717, entry [7999]1,209 chars
    ٧١٢٣- قزمان بن الحارث، حليف بني ظفر صاحب القصة يوم أحد. قيل: مات كافرا فإنّ في بعض طريق قصته أنه صرح بالكفر، وهذا مبنيّ على أن القصة واحدة وقعت لواحد. وقيل: إنها تعددت. قال ابن قتيبة في «المعارف» : قتل نفسه، وكان منافقا، وفيه قال النبي ﵌: «إنّ اللَّه يؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر» . وذكر ابن إسحاق…
    ▸ expand full passage (1,209 chars)
    ٧١٢٣- قزمان بن الحارث، حليف بني ظفر صاحب القصة يوم أحد. قيل: مات كافرا فإنّ في بعض طريق قصته أنه صرح بالكفر، وهذا مبنيّ على أن القصة واحدة وقعت لواحد. وقيل: إنها تعددت. قال ابن قتيبة في «المعارف» : قتل نفسه، وكان منافقا، وفيه قال النبي ﵌: «إنّ اللَّه يؤيّد هذا الدّين بالرّجل الفاجر» . وذكر ابن إسحاق والواقديّ قصته، وأنه كان عزيزا في بني ظفر، وكان لا يدري من أين أصله. قال الواقديّ: وكان حافظا لبني ظفر، ومحبّا لهم، وكان مقلّا لا ولد له ولا زوجة، وكان شجاعا يعرف بذلك في حروبهم التي كانت بين الأوس والخزرج، فلما كان يوم أحد قاتل قتالا شديدا، فقتل ستة أو سبعة حتى أصابته الجراحة، فقيل له: هنيئا لك بالجنة يا أبا الغيداق. قال: جنة من حرمل، واللَّه ما قاتلنا إلا على الأحساب. وقيل: إنه قتل نفسه. وقيل: بل مات من الجراح، ولم يقتل نفسه. وفي صحيح البخاريّ من رواية أبي حازم، عن سهل بن سعد- أن النبي ﵌ التقى هو والمشركون ... فذكر الحديث، وفيه: وفي أصحاب رسول اللَّه ﵌ رجل لا يدع شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه، فقالوا: ما أجزأ عنا أحد كما أجزأ فلان. فقال النبي ﵌: «أمّا إنّه من أهل النّار» . فقال رجل من القوم: أنا أصاحبه، فخرج معه، قال: فجرح جرحا شديدا فاستعجل الموت، فوضع نصل سيفهبالأرض، ثم تحامل على سيفه، فقتل نفسه.. الحديث، وفي آخره: «إنّ الرّجل ليعمل بعمل أهل الجنّة فيما يبدو للنّاس وهو من أهل النّار.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1653, entry [1075]1,157 chars
    ٥٣٣ - قُزْمان بن الحارث من بني عبس، وكانت له ابنة ولم يكن له غيرها، شهد أحدًا وليس له عَقِب. وكان من المنافقين، فتخلف عن الخروج إلى أُحد، فَعَيَّره نساءُ بني ظفَر، وقُلْنَ: قد خرج الرجال وبقيتَ! ألا تستحي (¬١) مما صنعتَ! ما أنتَ إلا امرأةٌ، فأحفَظنَهُ فدخل بيتَه فأخْرَجَ قوسَه وجعبَتَهُ وسيفَه وكان …
    ▸ expand full passage (1,157 chars)
    ٥٣٣ - قُزْمان بن الحارث من بني عبس، وكانت له ابنة ولم يكن له غيرها، شهد أحدًا وليس له عَقِب. وكان من المنافقين، فتخلف عن الخروج إلى أُحد، فَعَيَّره نساءُ بني ظفَر، وقُلْنَ: قد خرج الرجال وبقيتَ! ألا تستحي (¬١) مما صنعتَ! ما أنتَ إلا امرأةٌ، فأحفَظنَهُ فدخل بيتَه فأخْرَجَ قوسَه وجعبَتَهُ وسيفَه وكان يُعرَفُ بالشجاعة فخرج يَعْدُو حتى انتهى إلى رسول الله، ﷺ، وهو يسوي صفوف (¬٢) المسلمين، فجاء من خَلف الصفوفِ حتى انتهى إلى الصف الأول فكان فيه، وكان أول من رَمَى بسهم من المسلمين، فجعل يُرسِل نَبْلًا كأنها الرماحُ، وإنه ليَكِتّ (¬٣) كتِيتَالجمل، ثم صار إلى السيف ففعل الأفاعيلَ، فلما انكشفَ المسلمون كسَر جَفنَ سيفِه وجعل يقول: الموتُ أَحْسَنُ من الفِرَار! يا آلَ الأوسِ قاتِلوا على الأحسابِ واصنعوا مثل ما أصنع! وجعل يدخل وسط المشركين حتى يُقَالُ قد قُتِل ثم يَطلع وهو يقول: أنا الغلام الظَّفَرِي! حتى قَتَل منهم سبعةً، وأصابته الجراحُ وكَثُرت به، فمرّ به قَتَادَةُ بنُ النعمان فقال: أبا الغَيداق! قال: يا لَبَّيك! قال: هنيئًا لك الشهادةُ! فقال: إني والله ما قاتلتُ يا أبا عُمَر على دِين، ما قاتلتُ إلا على الحِفَاظِ أن لا تَسِيرُ قريشٌ إلينا حتى تَطَأَ سَعَفَنا، وأندبته الجراحةُ فَقَتَلَ نفسَه فقال رسول الله، ﷺ: إن الله ليؤيّد الدينَ بالرجل الفاجر. * * *