Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

رِفَاعَةُ بنُ زَيْدٍ

رِفَاعَةُ بنُ زَيْدٍ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1098, entry [3128]732 chars
    ٢٦٧٢- رفاعة بن زيد «٢» : بن عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس الأنصاريّ الظفريّ، عم قتادة بن النّعمان. روى الترمذيّ والطّبريّ، من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جدّه قتادة بن النّعمان، قال: كان أهل بيت منّا يقال لهم بنو أبيرق، فابتاع عمّي رفاعة بن زيد جملا من الدر…
    ▸ expand full passage (732 chars)
    ٢٦٧٢- رفاعة بن زيد «٢» : بن عامر بن سواد بن كعب، وهو ظفر بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن أوس الأنصاريّ الظفريّ، عم قتادة بن النّعمان. روى الترمذيّ والطّبريّ، من طريق عاصم بن عمر بن قتادة، عن أبيه، عن جدّه قتادة بن النّعمان، قال: كان أهل بيت منّا يقال لهم بنو أبيرق، فابتاع عمّي رفاعة بن زيد جملا من الدرمك، فجعله في مشربة له، فعدا عليه من تحت الليل، فذكر الحديث بطوله في نزول قوله تعالى: وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً [النساء ١٠٥] وفي آخره قال قتادة: فأتيت عمي بسلاحه، وكان قد عشا في الجاهلية، وكنت أظنّ إسلامه مدخولا، قال: فلما أتيته به قال: يا بن أخي، هو في سبيل اللَّه، فعرفت أنّ إسلامه كان صحيحا. قال التّرمذيّ: غريب تفرد محمد بن سلمة بوصله، ورواه غيره مرسلا، ورواه الواقديّمن طرق عن محمود بن لبيد، فذكر القصة مطولة فزاد ونقص.
  • exact linked passagemedium confidencepage 1099, entry [3129]553 chars
    ٢٦٧٣- رفاعة بن زيد «١» : بن وهب الجذامي. قال ابن إسحاق في «المغازي» : وقدم على رسول اللَّه ﵌ في هدنة الحديبيّة قبل خيبر رفاعة بن زيد الجذامي ثم الضّبيبي- بفتح المعجمة وكسر الموحدة- فأسلم وحسن إسلامه، وأهدى إلى رسول اللَّه ﵌ غلاما. وروى ابن مندة من طريق حميد بن رومان، عن زياد بن سعد، أراه ذكره عن أبيه- أن رفاعة بن زيد كان قدم في عشرة من قومه ... الحديث. وفي الصّحيحين من حديث أبي هريرة في قصة خيبر: فأهدى رفاعة بن زيد لرسول اللَّه ﵌ غلاما أسود يقال له مدعم، فذكر القصة في الغلول. ومضى له ذكر في ترجمة خليفة بن أمية، وسيأتي له ذكر في ترجمة معبد الجذامي.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1643, entry [1048]459 chars
    ٥٠٧ - رِفَاعَةُ بنُ زَيْدٍ ابن عامر بن سواد بن كعب وهو ظَفَر، وأمه خنساء بنت زيد بن لوذان بن ثعلبة بن عدي بن مَجْدَعَةَ بن حارثة بن الحارث، من الأوس، وهو عم قتادَةَ بن النعمان بن زيد الظفري، وكان رفاعةُ شيخًا كبيرًا حَصُورًا لا يولد له، وكان ذا مال وشرف وهو صاحب الدِّرعين اللتين سرقتا من مَشربة له، فاتَّهَمَ بهما ابنَ أُبَيرِق ونزل في أمرهما القرآن، وقد شهد رِفَاعَةُ أُحُدًا وليس له عقب. وقد انقرض أيضًا وَلدُ عامر بن سواد بن ظفر فلم يَبْقَ منهم أحد. * * *

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 687, entry [1832]2,284 chars
    ١٦٨٨ - رِفَاعَةُ بن زَيْد (د ع) رِفَاعَةُ بن زَيْد بن عَامِر بن سَوَاد بن كعب، وهو ظَفَر، بن الخزرج بن عَمْرو ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الظَّفَرِيّ، عم قتادة بن النعمان بن زيد، وهو الذي سرق بنو أبيرق سلاحه وطعامه. أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللَّه بن علي وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن…
    ▸ expand full passage (2,284 chars)
    ١٦٨٨ - رِفَاعَةُ بن زَيْد (د ع) رِفَاعَةُ بن زَيْد بن عَامِر بن سَوَاد بن كعب، وهو ظَفَر، بن الخزرج بن عَمْرو ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي، ثم الظَّفَرِيّ، عم قتادة بن النعمان بن زيد، وهو الذي سرق بنو أبيرق سلاحه وطعامه. أخبرنا إسماعيل بن عبيد اللَّه بن علي وغير واحد، قالوا بإسنادهم إلى محمد بن عيسى الترمذي، قال: حدثنا الحسن بن أَحمد بن أبي شعيب أبو مسلم الحراني، أخبرنا محمد بن سلمة (¬١) الحراني، أخبرنا محمد ابن إِسحاق، عن عاصم بن عُمَر بن قتادة، عن أبيه، عن جده قتادة بن النعمان، قال: كان أهل بيت منا يقال لهم بنو أُبيرق: بشر وبُشير ومبشِّر، وكان بشير رجلاً منافقاً يقول الشعر يهجو به أصحاب النبي ﷺ، ثم يَنْحَلُه بعض العرب، فإذا سمع أصحاب رسول اللَّه ﷺ ذلك الشعر، قالوا: واللَّه ما يقول هذا الشعر إلا هذا الخبيث، وكانوا أهل بيت حاجة وفاقة في الجاهلية والإسلام، وكان الناس إنما طعامهم بالمدينة التمر والشعير، وكان الرجل إِذا كان له يسار فَقَدمت ضافِطَةٌ من الشام من الدَّرْمَك (¬٢) ابتاع الرجل منها فخص نفسه، فأما العيال فإنما طعامهم التمر والشعير. فقدمت ضافطة فابتاع عمي رفاعة بن زيد حملاً من الدرمك، فجعله في مشربة (¬٣) له، وفي المشربة سلاح فعُديِ عليه من تحت الليل، فنقبت المشربة، وأخذ السلاح والطعام، فلما أصبح أتاني عمى رفاعة فقال: يا ابن أخي، إنه قد عدي علينا ليلتنا هذه، فنقبت مشربتنا وذهب بطعامنا وسلاحنا، فَتَحَسَّسْنا الدور، فقيل لنا: قد رأينا بني أبيرق استوقدوا في هذه الليلة، ولا نرى إلا على بعض طعامكم قال قتادة: فأتيت رسول اللَّه ﷺ فقلت: إن أهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إلى عمي رفاعة بن زيد، فنقبوا مشربة له وأخذوا سلاحه وطعامه، فليردوا علينا سلاحنا، فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه، فقال رسول اللَّه ﷺ: سآمر في ذلك. فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلاً منهم يقال له: أسَير بن عروة، فكلموه، فاجتمع في ذلك أناس من أهل الدار، فقالوا: يا رسول اللَّه، إن قتادة بن النعمان وعمه عمدوا إلى أهل بيت منا أهل إسلام يرمونهم بالسرقة. قال قتادة: فأتيت رسول اللَّه ﷺ فقال: عمدت إلى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح ترميهم بالسرقة! قال: فرجعت ولودِدْتُ أني أخرج من بعض مالي: ولم أكلم رسول اللَّه، فقلت لعمي ذلك، فقال: اللَّه المستعان. وأنزل اللَّه تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخائِنِينَ خَصِيماً﴾ بني أبيرق (وَاسْتَغْفِرِ اللَّه) (¬٤) مما قلت لقتادة ابن النعمان. الآيات. أخرجه أبو نعيم وابن منده.الضافِطَة: الأنباط، كانوا يحملون الدقيق والزيت وغيرهما إلى المدينة. أسيَر: بضم الهمزة، وفتح السين المهملة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 688, entry [1833]630 chars
    ١٦٨٩ - رِفَاعَةُ بن زَيْد (ب د ع) رِفَاعَةُ بن زَيْد بن وَهْب الجُذَامِيّ، ثم الضُّبَيْبيّ، من بني الضُبَيْب (¬١). هكذا يقوله بعض أهل الحديث، وأما أهل النسب فيقولون: الضبيني، من بني ضبينة بن جذام. قدم على النبي ﷺ في هدنة الحديبية، قبل خيبر، في جماعة من قومه فأسلموا. وعقد له رسول اللَّه ﷺ على قومه، و…
    ▸ expand full passage (630 chars)
    ١٦٨٩ - رِفَاعَةُ بن زَيْد (ب د ع) رِفَاعَةُ بن زَيْد بن وَهْب الجُذَامِيّ، ثم الضُّبَيْبيّ، من بني الضُبَيْب (¬١). هكذا يقوله بعض أهل الحديث، وأما أهل النسب فيقولون: الضبيني، من بني ضبينة بن جذام. قدم على النبي ﷺ في هدنة الحديبية، قبل خيبر، في جماعة من قومه فأسلموا. وعقد له رسول اللَّه ﷺ على قومه، وأهدى لرسول اللَّه غلاماً أسود، اسمه مدعم، المقتول بخيبر، وكتب له كتاباً إلى قومه! «بسم اللَّه الرحمن الرحيم: هذا كتاب من محمد رسول اللَّه لرفاعة بن زيد، إني بعثته إلى قومه عامَّةً ومن دخل فيهم، يدعوهم إلى اللَّه وإلى رسوله، فمن أقبل ففي حِزب اللَّه، ومن أدبر فله أمان شهرين». فلما قدم رفاعة إلى قومه أجابوا وأسلموا. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 892, entry [1827]2,743 chars
    ١٦٨٨ - رفاعة بن زيد د ع: رفاعة بْن زيد بْن عامر بْن سواد ابن كعب وهو ظفر بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الظفري عم قتادة بْن النعمان بْن زيد، وهو الذي سرق بنو أبيرق سلاحه وطعامه. أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِ…
    ▸ expand full passage (2,743 chars)
    ١٦٨٨ - رفاعة بن زيد د ع: رفاعة بْن زيد بْن عامر بْن سواد ابن كعب وهو ظفر بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي ثم الظفري عم قتادة بْن النعمان بْن زيد، وهو الذي سرق بنو أبيرق سلاحه وطعامه. أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيٍّ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي شُعَيْبٍ أَبُو مُسْلِمٍ الْحَرَّانِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ الْحَرَّانِيُّ، أخبرنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عن عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ، قَالَ: كَانَ أَهْلُ بَيْتٍ مِنَّا، يُقَالُ لَهُمْ: بَنُو أُبَيْرِقٍ: بِشْرٌ، وَبَشِيرٌ، وَمُبَشّرٌ، وَكَانَ بَشِيرٌ رَجُلًا مُنَافِقًا، يَقُولُ الشِّعْرَ، يَهْجُو بِهِ أْصَحَابَ النَّبِيِّ ﷺ ثُمَّ يَنْحِلُهُ بَعْضُ الْعَرَبِ، فَإِذَا سَمِعَ أَصْحَابَ رَسُول اللَّهِ ﷺ ذَلِكَ الشِّعْرَ، قَالُوا: وَاللَّهِ مَا يَقُولُ هَذَا الشِّعْرَ إِلا هَذَا الْخَبِيثُ. وَكَانُوا أَهْلَ بَيْتِ حَاجَةٍ وَفَاقَةٍ فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَالإِسْلامِ، وَكَانَ النَّاسُ إِنَّمَا طَعَامُهُمْ بِالْمَدِينَةِ التَّمْرُ وَالشَّعِيرُ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا كَانَ لَهُ يَسَار فَقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ مِنَ الشَّامِ مِنَ الدَّرْمَكِ، ابْتَاعَ الرَّجُلُ مِنْهَا فَخَصَّ نَفْسَهُ، فَأَمَّا الْعِيَالُ، فَإِنَّمَا طَعَامُهُمُ التَّمْرُ وَالشَّعِيرُ.فَقَدِمَتْ ضَافِطَةٌ فَابْتَاعَ عَمِّي رِفَاعَةُ بْنُ زَيْدٍ حِمْلًا مِنَ الدَّرْمَكِ، فَجَعَلَهُ فِي مَشْرَبَةٍ لَهُ، وَفِي الْمَشْرَبَةِ سِلاحٌ فَعُدِيَ عَلَيْهِ مِنْ تَحْتِ اللَّيْلِ، فَنَقبت المشربة، وأخذ السلاح والطعام، فلما أصبح أتاني عمي رفاعة، فقال: يا ابن أخي، إنه قد عدي علينا ليلتنا هذه، فنقبت مشربتنا، وذهب بطعامنا وسلاحنا. فتحسسنا الدور، فقيل لنا: قد رأينا بني أبيرق استوقدوا في هذه الليلة، ولا نرى إلا بعض طعامكم. قال قتادة: فأتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ فقلت: إن أهل بيت منا أهل جفاء عمدوا إِلَى عمي رفاعة بْن زيد، فنقبوا مشربة له، وأخذوا سلاحه وطعامه، فليردوا علينا سلاحنا، فأما الطعام فلا حاجة لنا فيه، فقال رَسُول اللَّهِ ﷺ: «سآمر في ذلك». فلما سمع بنو أبيرق أتوا رجلًا منهم، يقال له: أسير بْن عروة، فكلموه، فاجتمع في ذلك أناس من أهل الدار، فقالوا: يا رَسُول اللَّهِ، إن قتادة بْن النعمان وعمه عمدوا إِلَى أهل بيت منا أهل إسلام، يرمونهم بالسرقة. قال قتادة: فأتيت رَسُول اللَّهِ ﷺ فقال: «عمدت إِلَى أهل بيت ذكر منهم إسلام وصلاح، ترميهم بالسرقة»، قال: فرجعت ولوددت أني أخرج من بعض مالي: ولم أكلم رَسُول اللَّهِ، فقلت لعمي ذلك، فقال: اللَّه المستعان. وأنزل اللَّه تعالى: ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِمَا أَرَاكَ اللَّهُ وَلا تَكُنْ لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾. بني أبيرق ﴿وَاسْتَغْفِرِ اللَّهَ﴾. مما قلت لقتادة بْن النعمان. الآيات. أخرجه أَبُو نعيم، وابن منده الضافطة: الأنباط، كانوا يحملون الدقيق والزيت وغيرهما إِلَى المدينة. أسير: بضم الهمزة، وفتح السين المهملة.
  • exact linked passagemedium confidencepage 893, entry [1828]617 chars
    ١٦٨٩ - رفاعة بن زيد ب د ع: رفاعة بْن زيد بْن وهب الجذامي ثم الضبيبي من بني الضبيب. هكذا يقوله بعض أهل الحديث، وأما أهل النسب فيقولون: الضبيني، من بني ضبينة بْن جذام. قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ في هدنة الحديبية، قبل خيبر، في جماعة من قومه فأسلموا. وعقد له رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى قومه، وأهدى لرسول اللَّه غل…
    ▸ expand full passage (617 chars)
    ١٦٨٩ - رفاعة بن زيد ب د ع: رفاعة بْن زيد بْن وهب الجذامي ثم الضبيبي من بني الضبيب. هكذا يقوله بعض أهل الحديث، وأما أهل النسب فيقولون: الضبيني، من بني ضبينة بْن جذام. قدم عَلَى النَّبِيّ ﷺ في هدنة الحديبية، قبل خيبر، في جماعة من قومه فأسلموا. وعقد له رَسُول اللَّهِ ﷺ عَلَى قومه، وأهدى لرسول اللَّه غلامًا أسود، اسمه مدعم، المقتول بخيبر، وكتب له كتابًا إِلَى قومه:«بسم اللَّه الرحمن الرحيم: هذا كتاب من مُحَمَّد رَسُول اللَّهِ لرفاعة بْن زيد، إني بعثته إِلَى قومه عامة ومن دخل فيهم، يدعوهم إِلَى اللَّه وَإِلى رسوله، فمن أقبل ففي حزب اللَّه، ومن أدبر فله أمان شهرين». فلما قدم إِلَى قومه أجابوا وأسلموا. أخرجه الثلاثة.