Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

خارجةُ بن حُذافة

خارجةُ بن حُذافة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
8
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

8 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints1 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1560, entry [962]1,010 chars
    ٤٢٤ - خارجةُ بن حُذافة ابن غانم بن عمر بن عبد الله بن عبيد بن عَويج بن عَدىّ بن كعب، وأمّه فاطمة بنت عمرو بن بُجْرة بن خَلَف بن صدّاد من بنى عدىّ بن كعب، ويقال بل أمّه فاطمة بنت علقمة بن عامر بن بجرة بن خلف بن صدّاد. وكان لخارجة من الولد: عبد الرحمن وأبان وأمّهما امرأة من كندة، وعبد الله وعون وأمّهم…
    ▸ expand full passage (1,010 chars)
    ٤٢٤ - خارجةُ بن حُذافة ابن غانم بن عمر بن عبد الله بن عبيد بن عَويج بن عَدىّ بن كعب، وأمّه فاطمة بنت عمرو بن بُجْرة بن خَلَف بن صدّاد من بنى عدىّ بن كعب، ويقال بل أمّه فاطمة بنت علقمة بن عامر بن بجرة بن خلف بن صدّاد. وكان لخارجة من الولد: عبد الرحمن وأبان وأمّهما امرأة من كندة، وعبد الله وعون وأمّهما أمّ ولد. وكان خارجة بن حُذافة قاضيًا بمصر لعمرو بن العاص، فلمّا كان صَبيحة يومٍ وافى الخارجىّ ليضرب عمرو بن العاص فلم يخرج عمرو يومئذٍ للصلاة وأمر خارجة يصلّى بالناس، فتقدّم الخارجيّ فضرب خارجة وهو يظنّ أنّه عمرو بن العاص، فأُخِذَ فأُدْخِلَ على عمرو وقالوا: والله ما ضربتَ عمرًا وإنّما ضربتَ خارجة، فقال: أردتُ عمرًا وأراد الله خارجةً، فذهَبتْ مَثَلًا. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدّثنا محمد بن إسحاق عن يزيد بن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الزَّوْفِىّ عن عبد الله بن مُرّة الزَّوْفِىّ عن خارجة بن حذافة العدوىّ قال: خرج علينا رسول الله، ﷺ، لصلاة الغداة فقال: لقد أمدّكم الله الليلةَ بصلاة لهى خير لكم من حُمْر النَّعَمِ، قلنا وما هى يا رسول الله؟ قال: الوِتْرُ فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1693, entry [928]926 chars
    خارجة بن حذافة ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، وأمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة بن خلف بن صداد من بني عدي بن كعب، ويقال بل أمه فاطمة بنت علقمة بن عامر بن بجرة بن خلف بن صداد. وكان لخارجة من الولد عبد الرحمن وأبان وأمهما امرأة من كندة، وعبد الله وعون وامهما أم ولد. وكان خارجة ب…
    ▸ expand full passage (926 chars)
    خارجة بن حذافة ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، وأمه فاطمة بنت عمرو بن بجرة بن خلف بن صداد من بني عدي بن كعب، ويقال بل أمه فاطمة بنت علقمة بن عامر بن بجرة بن خلف بن صداد. وكان لخارجة من الولد عبد الرحمن وأبان وأمهما امرأة من كندة، وعبد الله وعون وامهما أم ولد. وكان خارجة بن حذافة قاضيا بمصر لعمرو ابن العاص، فلما كان صبيحة يوم وافي الخارجي ليضرب عمرو بن العاص فلم يخرج عمرو يومئذ للصلاة وأمر خارجة يصلي بالناس، فتقدم الخارجي فضرب خارجة وهو يظن أنه عمرو بن العاص، فأخذ فأدخل على عمرو وقالوا: والله ما ضربت عمرا وإنما ضربت خارجة، فقال: أردت عمرا وأراد الله خارجة، فذهبت مثلا. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: حدثنا محمد بن إسحاق عن يزيد ابن أبي حبيب عن عبد الله بن راشد الزوفي عن عبد الله بن مرة الزوفيعن خارجة بن حذافة العدوي قال: خرج علينا رسول الله، ﷺ، لصلاة الغداة فقال: لقد أمدكم الله الليلة بصلاة لهى خير لكم من حمر النعم، قلنا: وما هى يا رسول الله؟ قال: الوتر فيما بن صلاة العشاء إلى طلوع الفجر.

ابن منده محمد بن إسحاق - معرفة الصحابة لابن منده

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 331, entry [315]1,055 chars
    خارجة بن حذافةوهو ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، عداده في أهل مصر. وقال ابن أبي عاصم: خارجة بن حذافة السهمي، هو أخو عبد الله بن حذافة، ولا أعلم أحدًا تابعه. أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يز…
    ▸ expand full passage (1,055 chars)
    خارجة بن حذافةوهو ابن غانم بن عامر بن عبد الله بن عوف بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب، عداده في أهل مصر. وقال ابن أبي عاصم: خارجة بن حذافة السهمي، هو أخو عبد الله بن حذافة، ولا أعلم أحدًا تابعه. أخبرنا خيثمة بن سليمان، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا محمد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عن عبد الله بن مرة، عن خارجة بن حذافة، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ، فقال: إن الله أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، الوتر جعلها لكم فيما بين العشاء وطلوع الفجر. أخبرنا خيثمة، قال: حدثنا الحسن بن مكرم، قال: حدثنا شبابة بن سوار، ح: وحدثنا الحسين بن جعفر الزيات، قال: حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد الرقي، قال: حدثنا يحيى بن بكير، قالا، حدثنا الليث بن سعد، عن يزيد بنأبي حبيب، عن عبد الله بن راشد الزوفي، عبد الله بن أبي مرة، عن خارجة بن حذافة، قال: خرج علينا رسول الله ﷺ، فقال: إن الله ﷿ أمدكم بصلاة هي خير لكم من حمر النعم، الوتر جعله الله لكم ما بين صلاة العشاء والفجر. هكذا رواه جماعة عن الليث. وكذلك رواه ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب. ووهم محمد بن إسحاق في قوله: عبد الله بن مرة، وإنما هو عبد الله بن أبي مرة.

الطيب بامخرمة - قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagehigh confidencepage 317, entry [362]934 chars
    ٢٨٣ - [خارجة بن حذافة] (١) خارجة بن حذافة بن غانم العدوي. يقال: كان يعدل بألف فارس، ويروى: أن عمرو بن العاصي كتب لعمر بن الخطاب يستمده بثلاثة آلاف، فأمده بالزبير بن العوام، والمقداد بن الأسود، وخارجة بن حذافة المذكور، وذكر أنه أرسل إليه بثلاثة خير من ثلاثة آلاف فارس. وذكر ابن عبد البر خارجة المذكور …
    ▸ expand full passage (934 chars)
    ٢٨٣ - [خارجة بن حذافة] (١) خارجة بن حذافة بن غانم العدوي. يقال: كان يعدل بألف فارس، ويروى: أن عمرو بن العاصي كتب لعمر بن الخطاب يستمده بثلاثة آلاف، فأمده بالزبير بن العوام، والمقداد بن الأسود، وخارجة بن حذافة المذكور، وذكر أنه أرسل إليه بثلاثة خير من ثلاثة آلاف فارس. وذكر ابن عبد البر خارجة المذكور في الصحابة (٢). أسند له الترمذي حديث الوتر فيما بين صلاة العشاء إلى طلوع الفجر (٣). وهو الذي قتله الخارجي بمصر على ظن أنه عمرو بن العاصي، وكان عمرو قد تخلف عن الصلاة لأجل وجع في بطنه، واستناب خارجة المذكور يصلي بالناس، فطعنه الخارجي على ظن أنه عمرو بن العاصي، فلما سمعهم يخاطبون عمرا بالإمرة .. قال: أو ما قتلت الأمير؟ قالوا: إنما قتلت خارجة، فقال: أردت عمرا وأراد الله خارجة، وقيل: إن قائل ذلك هو عمرو بن العاصي، قال عمرو: ما نفعني بطني إلا تلك الليلة. وقيل: إن خارجة الذي قتله الخارجي غير خارجة المذكور، وإنه من بني سهم من رهط عمرو بن العاصي، والصحيح: الأول، ﵃. والحمد لله رب العالمين، وصلّى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم. ***

المقريزي - المقفى الكبير

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1332, entry [1912]3,131 chars
    ١٣٢٢ - خارجة بن حذافة [- ٤٠] (١) خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب، القرشيّ، أحد أصحاب النبيّ ﷺ. أمّه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدويّة. كان أحد فرسان قريش. يقال إنّه كان يعدل بألف فارس. ولمّا حصر عمرو بن العاص القصر (٢)، وأبطأ عليه الفتح وهو يقاتلهم قتالا شديدا…
    ▸ expand full passage (3,131 chars)
    ١٣٢٢ - خارجة بن حذافة [- ٤٠] (١) خارجة بن حذافة بن غانم بن عامر بن عبد الله بن عبيد بن عويج بن عديّ بن كعب، القرشيّ، أحد أصحاب النبيّ ﷺ. أمّه فاطمة بنت عمرو بن بجرة العدويّة. كان أحد فرسان قريش. يقال إنّه كان يعدل بألف فارس. ولمّا حصر عمرو بن العاص القصر (٢)، وأبطأ عليه الفتح وهو يقاتلهم قتالا شديدا يصبحهم ويمسيهم، كتب إلى أمير المؤمنين عمر بن الخطّاب ﵁ يستمدّه ويعلمه ذلك فأمدّه عمر بأربعة آلاف رجل، على كلّ ألف رجل منهم رجل مقام الألف، وهم: الزبير بن العوّام، والمقداد بن عمرو، وعبادة بن الصامت، وخارجة بن حذافة هذا في قول. وقيل: الرابع مسلمة بن مخلد. وشهد خارجة فتح مصر مع عمرو بن العاص. وقيل إنّه كان قاضيا لعمرو بمصر. وذكر أبو عمر الكنديّ (٣) أنّه كان على شرطة عمرو في مدّة ولايته الأولى كلّها، وهي أربع سنين وأشهر. ونقل عن سعيد بن عفير أنّ عمرو بن العاص دخل مصر وعلى شرطه زكريا بن جهم بن قيس بن عبد بن شرحبيل بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار (٤)، ثمّ عزله بخارجة. فلمّا ولي عبد الله بن سعد بن أبي سرح مصر بعد عزل عمرو بن العاص عنها، جعل على شرطه هشام بن كنانة. فلمّا عاد عمرو إلى مصر في أيّام معاوية جعل خارجة على شرطه واستخلفه على مصر لمّا خرج منها للحكومة. وقيل: بل استخلف ابنه عبد الله بن عمرو. ولم يزل خارجة بمصر إلى أن قتل بها. وذلك أنّ بني ملجم: عبد الرحمن، وقيسا ويزيد، تعاقدوا على قتل أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ﵁، ومعاوية بن أبي سفيان وعمرو بن العاص ﵄، وتواعدوا ليلة من شهر رمضان سنة أربعين. فمضى كلّ واحد منهم إلى صاحبه، وكان يزيد هو صاحب عمرو. فعرضت لعمرو تلك الليلة علّة منعته من حضور المسجد، فصلّى خارجة بالناس، فشدّ عليه يزيد فضربه حتّى قتله. فدخل به على عمرو، فقال: أما والله ما أردت غيرك يا عمرو! فقال عمرو: ولكنّ الله أراد خارجة. هذا قول الكندي. وذكر أبو عمر يوسف بن عبد البرّ أنّ الذي قتل خارجة رجل من بني العنبر يقال له زاذويه. وقيل: إنّه مولى لبني العنبر. وقيل: إنّ خارجة الذي قتله الخارجيّ بمصر على أنّه عمرو بن العاص رجل اسمه خارجة، منبني سهم. وليس بشيء. ولأهل مصر عن خارجة بن حذافة حديث واحد مرفوع وهو حديث الليث بن سعد عن يزيد بن حبيب عن عبد الله بن راشد الزوفي (١) عن عبد الله بن أبي مرّة الزوفي عن خارجة بن حذافة قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: إنّ الله قد أمركم بصلاة هي خير لكم من حمر النّعم: الوتر جعله لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر. ولهم عنه حكايات في نفسه (٢)، وإيّاه عنى أبوه حذافة بن غانم في قوله يمدح عبد المطّلب بن هاشم وابنه أبا لهب في أبيات (٣) [الطويل]: أبو عتبة الملقي إليّ حباءه ... أغرّ هجان اللون من نفر زهر أبوهم قصيّ كان يدعى مجمّعا ... به جمع الله القبائل من فهر أخارج إمّا أهلكنّ فلا تزل ... لهم شاكرا حتّى تغيّب في القبر وكان سبب هذا المدح أنّ نفرا من جذام خرجوا من مكّة قد قضوا نسكهم ففقدوا صاحبا لهم [٤٢٥ ب] فلقوا حذافة بن غانم فأخذوه فانطلقوا به معهم. فلقي عبد المطّلب بعد ما كفّ بصر عبد المطّلب، ومعه ابنه أبو لهب، فصاح به حذافة بن غانم، فقال لأبي لهب: ارجع إليه فائتني به. فانطلق أبو لهب فكلّم الجذاميّين وقال: قد عرفتم مالي وتجارتي، وأنا ضامن لصاحبكم، فأطلقوا هذا الرجل. فأطلقوه، فأقبل به إلى عبد المطّلب، فقال له: هذا حذافة بن غانم. فقال عبد المطّلب: أسمعني صوتك يا أبا المثلّم. فكلّمه فانطلق به معه. قال الزبير بن بكّار: وقد انقرض ولد حذافة بن غانم فلم يبق منهم أحد. كان آخرهم امرأة يقال لها قديسة بنت عون بن خارجة بن عون بن خارجة بن حذافة، هلكت بمصر وتركت مالا عظيما وموالي، وورثها ابنها عبد الرحمن بن إبراهيم بن الزبير بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف.

خير الدين الزركلي - الأعلام للزركلي

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1794, entry [3429]399 chars
    خارِجة بن حُذافة (٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م) خارجة بن حذافة بن غانم، من بني كعب ابن لؤيّ: صحابي، من الشجعان، كان يعد بألف فارس. أمدّ به عمر بن الخطاب عمرو بن العاص، فشهد معه فتح مصر وولي شرطته. واتفق أن عمرا اشتكى بطنه ليلة الائتمار بقتله وقتل علي ومعاوية، فاستخلف خارجة على الصلاة بالناس، فقتله عَمْرو بن بكر الّذي انتدب لقتل عمرو بن العاص، وقال قاتله لما علم خطأه: أردت عمرا وأراد الله خارجة (١) .
  • assessment snippetsahabishamela_bodypage 1794, entry [3429]300 chars
    خارِجة بن حُذافة (٠٠٠ - ٤٠ هـ = ٠٠٠ - ٦٦٠ م) خارجة بن حذافة بن غانم، من بني كعب ابن لؤيّ: صحابي، من الشجعان، كان يعد بألف فارس. أمدّ به عمر بن الخطاب عمرو بن العاص، فشهد معه فتح مصر وولي شرطته. واتفق أن عمرا اشتكى بطنه ليلة الائتمار بقتله وقتل علي ومعاوية، فاستخلف خارجة على الصلاة بالناس، فقتله عَمْ

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 548, entry [1447]1,451 chars
    ١٣٢٧ - خَارِجَة بن حُذَافة (ب د ع) خَارِجَة بن حُذَافة بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي، القرشي العدوي، أمه فاطمة بنت عمرو بن بُجْرة العدوية. كان أحد فرسان قريش، يقال: إنه يعدل بألف فارس، كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب ﵁ يستمده بثلاثة آلاف فارس، فأمده بخارجة بن…
    ▸ expand full passage (1,451 chars)
    ١٣٢٧ - خَارِجَة بن حُذَافة (ب د ع) خَارِجَة بن حُذَافة بن غانم بن عامر بن عبد اللَّه بن عبيد بن عويج بن عدي بن كعب بن لؤي، القرشي العدوي، أمه فاطمة بنت عمرو بن بُجْرة العدوية. كان أحد فرسان قريش، يقال: إنه يعدل بألف فارس، كتب عمرو بن العاص إلى عمر بن الخطاب ﵁ يستمده بثلاثة آلاف فارس، فأمده بخارجة بن حذافة هذا، والزبير بن العوام، والمقداد ابن الأسود. وشهد خارجة فتح مصر، قيل: كان قاضياً لعمرو بن العاص، وقيل: كان على الشُّرَط له بمصر، ولم يزل بمصر حتى قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا لقتل علي ومعاوية وعمرو، فأراد الخارجي قتل عمرو، فقتل خارجة وهو يظنه عمراً، فلما قتله أخذ وأدخل على عمرو بن العاص، فلما رآه قال: ومن قتلتُ؟ قيل: خارجة، فقال: أردتُ عمراً وأراد اللَّه خارجة. وقيل: بل قال هذا عمرو بن العاصللخارجي، وقيل: إن خارجة الذي قتله الخارجي بمصر هو خارجة بن حذافة، أخو عبد اللَّه بن حذافة، من بني سهم، رهط عمرو بن العاص، وليس بشيء. وقبر خارجة بن حذافة معروف بمصر عند أهلها. وقد ذكره البخاري في تاريخه فجعله عدوياً، وروى له حديث الوتر الذي يأتي ذكره. وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني، وجعله سهمياً، وروى له حديث الوتر أيضاً. أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مِهْران الفقيه وغير واحد بإسنادهم إلى أبي عيسى محمد بن عيسى، قال: حدثنا قتيبة، أخبرنا الليث، عن يزيد بن أبي حبيب، عن عبد اللَّه بن راشد الزَّوْفِي (¬١)، عن عبد اللَّه بن أبي مرة الزوفي (¬١)، عن خارجة بن حذافة أنه قال: خرج علينا رسول اللَّه ﷺ فقال: إن اللَّه قد أمدكم بصلاة هي خير لكم من حُمْرِ النعم: الوتر، جعله اللَّه لكم فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر، أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 717, entry [1442]1,662 chars
    ١٣٢٧ - خارجة بن حذافة ب د ع: خارجة بْن حذافة بْن غانم بْن عامر بن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عويج بْن عدي بْن كعب بْن لؤي القرشي العدوي أمه فاطمة بنت عمرو بْن بجرة العدوية. كان أحد فرسان قريش، يقال: إنه يعدل بألف فارس، كتب عمرو بْن العاص إِلَى عمر بْن الخطاب ﵁، يستمده بثلاثة آلاف فارس، فأمده بخارجة …
    ▸ expand full passage (1,662 chars)
    ١٣٢٧ - خارجة بن حذافة ب د ع: خارجة بْن حذافة بْن غانم بْن عامر بن عَبْد اللَّهِ بْن عبيد بْن عويج بْن عدي بْن كعب بْن لؤي القرشي العدوي أمه فاطمة بنت عمرو بْن بجرة العدوية. كان أحد فرسان قريش، يقال: إنه يعدل بألف فارس، كتب عمرو بْن العاص إِلَى عمر بْن الخطاب ﵁، يستمده بثلاثة آلاف فارس، فأمده بخارجة بْن حذافة هذا، والزبير بْن العوام، والمقداد بْن الأسود. وشهد خارجة فتح مصر، قيل: كان قاضيًا لعمرو بْن العاص، وقيل: كان عَلَى الشرط له بمصر، ولم يزل بمصر حتى قتله أحد الخوارج الثلاثة الذين انتدبوا لقتل علي، ومعاوية، وعمرو، فأراد الخارجي قتل عمرو، فقتل خارجة وهو يظنه عمرًا، فلما قتل أخذ وأدخل عَلَى عمرو بْن العاص، فلما رآه قال: ومن قتلت؟ قيل: خارجة، فقال: أردت عمرًا وأراد اللَّه خارجة. وقيل: بل قال هذا عمرو بْن العاص الخارجي، وقيل: إن خارجة الذي قتله الخارجي بمصر هو خارجة بْن حذافة، أخو عَبْد اللَّهِ بْن حذافة، من بني سهم، رهط عمرو بْن العاص، وليس بشيء. وقبر خارجة بْن حذافة معروف بمصر عند أهلها. وقد ذكره البخاري في تاريخه فجعله عدويًا، وروى له حديث الوتر الذي يأتي ذكره. وأخرجه ابن أَبِي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني، وجعله سهيمًا، وروى له حديث الوتر أيضًا. أخبرنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا قُتَيْبَةُ، أخبرنا اللَّيْثُ، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ الزَّوْفِيِّ، عن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُرَّةَ الزَّوْفِيِّ، عن خَارِجَةَ بْنِ حُذَافَةَ، أَنَّهُ قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُول اللَّهِ ﷺ فَقَالَ: «إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَمَدَّكُمْ بِصَلاةٍ هِيَ خَيْرٌ لَكُمْ مِنْ حُمُرِ النِّعَمِ: الْوِتْرُ، جَعَلَهُ اللَّهُ لَكُمْ فِيمَا بَيْنَ صَلاةِ الْعِشَاءِ إِلَى أَنْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ».أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ