ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 1501, entry [936]861 chars
٤٠٣ - عبد الله الأصغر ابن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زُهْرة بن كلاب، وأمّه بنت عُتْبة بن مسعود بن رئاب بن عبد العُزّى بن سُبيع بن جُعْثُمة بن سعد بن مليح من خزاعة. وكان عبد الله يسمّى عبد الجانّ فلمّا أسلم سمّاه رسول الله، ﷺ، عبد الله، وهو عبد الله الأصغر بن شهاب أسلم قديمًا بمكّة وهاجر إلى أرض ا…
▸ expand full passage (861 chars)٤٠٣ - عبد الله الأصغر ابن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زُهْرة بن كلاب، وأمّه بنت عُتْبة بن مسعود بن رئاب بن عبد العُزّى بن سُبيع بن جُعْثُمة بن سعد بن مليح من خزاعة. وكان عبد الله يسمّى عبد الجانّ فلمّا أسلم سمّاه رسول الله، ﷺ، عبد الله، وهو عبد الله الأصغر بن شهاب أسلم قديمًا بمكّة وهاجر إلى أرض الحبشة فى رواية محمد بن عمر وهشام بن محمّد بن السائب الكلبيّ، ثمّ قدم مكة فمات بها قبل الهجرة إلى المدينة، وهو جدّ الزّهرىّ من قِبَلِ أمّه، وأمّا جدّه من قبل أبيه فهو عبد الله الأكبر بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زُهْرة بن كلاب، وأمّه أيضًا بنت عتبة بن مسعود بن رئاب بن عبد العُزّى بن سُبيع بن جُعْثُمَة بن سعد بن مليح بن خُزاعة. وليست له هجرة، وشهد بدرًا مع المشركين، وكان أحد النفر الأربعة الذين تعاهدوا وتعاقدوا يوم أُحُدٍ لئن رأوا رسول الله، ﷺ، لَيَقْتُلُنّهُ أو لَيُقْتَلُنَّ دونه: عبد الله بن شهاب، وأُبَيّ بن خلف، وابن قَميئة، وعتبة بن أبى وقّاص. * * *
- exact linked passagemedium confidencepage 2734, entry [2095]1,427 chars
١٤٠١ - عبد الله الأصغر ابن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حُجْر بن سَلَامان بن مالك بن ربيعة بن رُفَيْدَة بن عَنز بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أفْصَى بن دُعْمِى بن جَدِيلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. وكان أبوه عامِرُ حليفًا للخطاب بن نفيل العدوى أبى عمر بن الخطاب، وكان لعامر ب…
▸ expand full passage (1,427 chars)١٤٠١ - عبد الله الأصغر ابن عامر بن ربيعة بن مالك بن عامر بن ربيعة بن حُجْر بن سَلَامان بن مالك بن ربيعة بن رُفَيْدَة بن عَنز بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن أفْصَى بن دُعْمِى بن جَدِيلة بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان. وكان أبوه عامِرُ حليفًا للخطاب بن نفيل العدوى أبى عمر بن الخطاب، وكان لعامر بن ربيعة ابنٌ أكبر من هذا يسمى عبد الله الأكبر بن عامر، يشهد مع رسول الله ﷺ الطائف، وَقُتِلَ يومئذ شهيدًا. وهذا عبد الله بن عامر الأصغر، الذى بقى وَرُوِىَ عنه.قال: أخبرنا هشام أبو الوليد الطيالسي، قال: حدثنا لَيْث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن مولى لعبد الله بن عامر بن ربيعة عن عبد الله بن عامر بن ربيعة قال جاء رسول الله ﷺ إلى بيتنا وأنا صبى صغير، فخَرَجْتُ ألعبُ، فقالت أمى: يا عبد الله تعال أُعْطِيكَ. فقال رسول الله ﷺ: وما أردتِ أن تعطينه؟ فقالت: أردتُ أن أعطيه تمرًا، فقال: أَمَا إِنْ لَوْ لَمْ تفعلى، كُتِبَتْ عليكِ كَذِبَة. قال محمد بن عمر: وأما نحن فنقول: ولد عبد الله بن عامر بن ربيعة هذا، على عهد رسول الله ﷺ، وتوفى رسول الله ﷺ وهو ابن خمس سنين، وما رأى هذا الحديث محفوظًا (¬١). وقد روى عن أبى بكر، وعمر، وعثمان، وعن أبيه، ومات سنة خمس وثمانين، وكان يكنى أبا محمد. قال: أخبرنا سفيان بن عيينة، عن أبى الزناد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، أنه أدرك الخليفتين -يعنى أبا بكر وعمر- يَجْلِدَان العبد في الفِرْيَة أربعين. قال: أخبرنا وكيع بن الجراح، عن سفيان -يعنى الثورى- عن عبد الله بن ذكوان أبى الزناد، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة، قال: أدركت أبا بكر وعمر ومَنْ بَعْدَهُمَا من الخلفاء، يضربون في قذف المملوك أربعين. * * *