Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أبو أحمد بن جَحْش

أبو أحمد بن جَحْش

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1480, entry [912]1,876 chars
    ٣٨٣ - أبو أحمد بن جَحْش ابن رِيَاب (¬١) بن يَعْمر بن صَبِرَة بن مُرّة بن كبير بن غَنْم بن دودان بن أسد بن خُزيمة واسمه عبد الله، وأمّه أميمة بنت عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم أبو أحمد بن جحش مع أخويه عبد الله وعب…
    ▸ expand full passage (1,876 chars)
    ٣٨٣ - أبو أحمد بن جَحْش ابن رِيَاب (¬١) بن يَعْمر بن صَبِرَة بن مُرّة بن كبير بن غَنْم بن دودان بن أسد بن خُزيمة واسمه عبد الله، وأمّه أميمة بنت عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف بن قُصيّ. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثنا محمد بن صالح عن يزيد بن رومان قال: أسلم أبو أحمد بن جحش مع أخويه عبد الله وعبيد الله قبل أن يدخل رسول الله، ﷺ، دار الأرقم يدعو فيها. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني عمر بن عثمان الجحشيّ عن أبيه قال: هاجر أبو أحمد بن جحش مع أخيه عبد الله وقومه إلى المدينة فنزلوا على مبشّر بن عبد المُنْذِر، فعمد أبو سفيان بن حرب إلى دار أبي أحمد فباعها من ابن علقمة العامريّ بأربعمائة دينار، فلمّا قدم رسول الله، ﷺ، مكّة عامَ الفتح وفرغ من خطبته قام أبو أحمد على باب المسجد على جمل له فجعل يصيح: أنْشُدُ بالله يا بني عبد مناف حلْفى، وأنشد بالله يا بني عبد مناف داري. فدعا رسول الله، ﷺ، عثمان بن عفان فسارّه بشيء فذهب عثمان إلى أبي أحمد فسارّه، فنزل أبو أحمد عن بعيره وجلس مع القوم فما سُمِعَ ذاكرَها حتى لقى الله. وقال آل أبي أحمد إنّ رسول الله، ﷺ، قال له: لك بها دار في الجنّة. قال أبو أحمد في بيع داره لأبي سفيان: أقطَعْتَ عَقْدَكَ بَيْننا … والجارِياتِ إلى ندامَهْ ألا ذَكَرْتَ لَياليَ الـ … ــعَشْرِ التي فيها القَسَامهْ عَقْدي وَعَقْدُكَ قائمٌ … أنْ لا عُقوقَ ولا أَثَامَهْ دارُ ابنِ عَمّكَ بِعْتَها … تَشْرى بها عنكَ الغَرَامَهْ إذْهَبْ بها إذْهَبْ بها … طُوّقْتَها طَوْقَ الحَمَامَهْ وَجَرَيْتَ فيه إلى العُقو … قِ وَأسوَأُ الخلقِ الزَّعَامهْ قد كنتُ آوى إلى ذَرًى … فيه المَقامةُ وَالسَّلامَهْ ما كان عَقدُك مِثْلَ ما … عقد ابنُ عمرٍو لابنِ مَامَهْوقال أيضًا أبو أحمد بن جحش في ذلك: أبَنى أُمامةَ كيفَ أُخْذَلُ فيكُمُ … وأنا ابْنُكُم وحليفُكم في العشرِ ولقد دَعانيَ غَيرُكُمْ فَأَتَيْتُهُ … وخَبَأتُكُمْ لِنَوَائِبِ الدّهرِ قال: وكان الأسود بن المطّلب قد دعا أبا أحمد إلى أن يحالفه وقال: دمي دون دمك ومالي دون مالك، فأبَى وحالف حرب بن أُميّة. وكانوا يتحالفون في العشْر من ذي الحِجّة قيامًا يتماسحون كما يتماسح البَيّعان، وكانوا يتواعدون لذلك قبل العشر. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1607, entry [878]1,660 chars
    أبو أحمد بن جحش ابن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان ابن أسد بن خزيمة واسمه عبد الله، وأمه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن صالح عن يزيد ابن رومان قال: أسلم أبو أحمد بن جحش مع أخويه عبد الله وعبيد الله قبل أن يدخل رسول ال…
    ▸ expand full passage (1,660 chars)
    أبو أحمد بن جحش ابن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كبير بن غنم بن دودان ابن أسد بن خزيمة واسمه عبد الله، وأمه أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم ابن عبد مناف بن قصي. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثنا محمد بن صالح عن يزيد ابن رومان قال: أسلم أبو أحمد بن جحش مع أخويه عبد الله وعبيد الله قبل أن يدخل رسول الله، ﷺ، دار الأرقم يدعو فيها. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني عمر بن عثمان الجحشي عن أبيه قال: هاجر أبو أحمد بن جحش مع أخيه عبد الله وقومه إلى المدينة فنزلوا على مبشر بن عبد المنذر، فعمد أبو سفيان بن حرب إلى دار أبي أحمد فباعها من ابن علقمة العامري بأربعمائة دينار، فلما قدم رسول الله، ﷺ، مكة عام الفتح وفرغ من خطبته قام أبو أحمد على باب المسجد على جمل له فجعل يصيح: أنشد بالله يا بني عبد مناف حلفي، وأنشد بالله يا بني عبد مناف داري، فدعا رسول الله، ﷺ، عثمان بن عفان فساره بشيء فذهب عثمان إلى أبي أحمد فساره، فنزل أبو أحمد عن بعيره وجلس مع القوم فما سمع ذكراها حتى لقي الله. وقال آل أبي أحمد إن رسول الله، ﷺ، قال له: لك بها دار في الجنة. قال أبو أحمد في بيع داره لأبي سفيان: أقطعت عقدك بيننا … والجاريات إلى ندامة ألا ذكرت ليالي ال … عشر التي فيها القسامة عقدي وعقدك قائم … أن لا عقوق ولا أثامهدار ابن عمك بعتها … تشري بها عنك الغرامه اذهب بها اذهب بها … طوقتها طوق الحمامه وجريت فيه إلى العقو … ق وأسوأ الخلق الزعامه قد كنت آوي إلى ذرى … فيه المقامه والسلامه ما كان عقدك مثل ما … عقد ابن عمرو لابن مامه وقال أيضا أبو أحمد بن جحش في ذلك: أبني أمامة كيف أخذل فيكم … وأنا ابنكم وحليفكم في العشر ولقد دعاني غيركم فأتيته … وخبأتكم لنوائب الدهر قال: وكان الأسود بن المطلب قد دعا أبا أحمد إلى أن يحالفه وقال: دمي دون دمك ومالي دون مالك، فأبى وحالف حرب بن أمية. وكانوا يتحالفون في العشر من ذي الحجة قياما يتماسحون كما يتماسح البيعان، وكانوا يتواعدون لذلك قبل العشر.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2634, entry [5993]1,275 chars
    ٥٦٦٢ - أَبُو أَحْمَدَ بن جَحْش (ب د ع) أَبُو أَحْمَدَ بن جَحْش، اسمه عبد بن جحش. وقال ابن معين: اسمه عبد اللَّه ابن جحش. وليس بشيء، وإِنما اسم أَخيه عبد اللَّه، وقد تقدّم نسبه في اسمه (¬١) واسم أَخيه عبد اللَّه. وهو أَسدي من أَسد خُزَيمة، وهم خلفاء [¬*] بني عبد شمس. وكان أَبو أَحمد شاعراً، وكان من ا…
    ▸ expand full passage (1,275 chars)
    ٥٦٦٢ - أَبُو أَحْمَدَ بن جَحْش (ب د ع) أَبُو أَحْمَدَ بن جَحْش، اسمه عبد بن جحش. وقال ابن معين: اسمه عبد اللَّه ابن جحش. وليس بشيء، وإِنما اسم أَخيه عبد اللَّه، وقد تقدّم نسبه في اسمه (¬١) واسم أَخيه عبد اللَّه. وهو أَسدي من أَسد خُزَيمة، وهم خلفاء [¬*] بني عبد شمس. وكان أَبو أَحمد شاعراً، وكان من السابقين إِلى الإِسلام. أَخبرنا عبيد اللَّه بن أَحمد بإسناده عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن هاجر إلى المدينة قال: وكان أَوّلَ مَن قدمها من المهاجرين بعد أَبي سلمة: عامر بن ربيعة وعبد اللَّه بن جحش، احتمل بأَهله وأَخيه عبد (¬٢) بن جحش، وهو أَبو أَحمد. وكان أَبو أَحمد رجلاً ضرير البصر يطوف مكة أَعلاها وأَسفلها بغير قائد، وكان عنده الفارعة بنت أَبي سفيان بن حرب، فخلت ديارهم بمكة، قال: فمر بها عتبة بن ربيعة، والعباس بن عبد المطلب، وأَبو جهل بن هشام، فنظر إِليها عتبة بن ربيعة تخفِق أَبوابها ليس فيها ساكن، فلما رآها كذلك تنفس الصُعَداء، ثم قال: وَكُلُّ دارٍ وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُها … يوماً سَتُدْركُها النَّكْبَاءُ والحُوبُ (¬٣) أَصبحت دار بني جحش خَلَاء من أهلها! فقال أَبو جهل: وما تبكي عليها؟ ثم قال: ذلك عمل ابن أَخي هذا، فرق جماعتنا، وشتت أَمرنا، وقطع بيننا (¬٤). ونزل أَبو أَحمد وأَخوه عبد اللَّه بالمدينة على مُبَشِّر بن عبد المنذر. وتوفى أَبو أَحمد بعد أُخته زينب بنت جحش، زوج النبي ﷺ، وكان وفاتها سنة عشرين. وقد تقدّم مِنْ ذكر أَبي أَحمد في عبد بن جحش. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2841, entry [5983]1,208 chars
    ٥٦٦٩ - أبو أحمد بن جحش ب د ع: أَبُو أحمد بن جحش اسمه عبد بن جحش وقال ابن معين: اسمه عبد الله بن جحش، وليس بشيء، وإنما اسم أخيه عبد الله، وقد تقدم نسبه فِي اسمه، واسم أخيه عبد الله، وهو أسدي من أسد خزيمة، وهم خلفاء [¬*] بني عبد شمس. وَكَانَ أبو أحمد شاعرا، وَكَانَ من السابقين إلى الإسلام. أخبرنا عُبَ…
    ▸ expand full passage (1,208 chars)
    ٥٦٦٩ - أبو أحمد بن جحش ب د ع: أَبُو أحمد بن جحش اسمه عبد بن جحش وقال ابن معين: اسمه عبد الله بن جحش، وليس بشيء، وإنما اسم أخيه عبد الله، وقد تقدم نسبه فِي اسمه، واسم أخيه عبد الله، وهو أسدي من أسد خزيمة، وهم خلفاء [¬*] بني عبد شمس. وَكَانَ أبو أحمد شاعرا، وَكَانَ من السابقين إلى الإسلام. أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، فيمن هاجر إلى المدينة، قَالَ: وَكَانَ أول من قدمها من المهاجرين بعد أبي سلمة: عَامِر بن ربيعة، وعبد الله بن جحش، احتمل بأهله وأخيه عبد بن جحش، وهو أبو أحمد، وَكَانَ أبو أحمد رجلا ضرير الْبَصْرِ يطوف مكة أعلاها وأسفلها بغير قائد، وَكَانَ عنده الفارعة بنت أبي سفيان بن حرب، فخلت ديارهم بمكة، قَالَ: فمر بِهَا عتبة بن ربيعة، والعباس بن عبد المطلب، وَأَبُو جهل بن هِشَام، فنظر إليها عتبة بن ربيعة تخفق أبوابها لَيْسَ فيها ساكن، فلما رآها كذلك تنفس الصعداء، ثُمَّ قَالَ: وكل دار وإن طالت سلامتها … يوما ستدركها النكباء والحوب أصبحت دار بني جحش خلاء من أهلها، فقال أبو جهل: وما تبكي عليها؟ ثُمَّ قَالَ: ذَلِكَ عمل ابن أخي هَذَا، فرق جماعتنا، وشتت أمرنا، وقطع بيننا. ونزل أبو أحمد وأخوه عبد الله بالمدينة عَلَى مبشر بن عبد المنذر، وتوفي أبو أحمد بعد أخته زينب بنت جحش، زوج النَّبِيّ ﷺ وَكَانَ وفاتها سنة عشرين، وقد تقدم من ذكر أبي أحمد فِي عبد بن جحش. أخرجه الثلاثة