Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ومن حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف

ومن حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

5 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

5 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages4 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1480, entry [911]33 chars
    ومن حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1222, entry [889]33 chars
    ومن حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 1607, entry [877]33 chars
    ومن حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 225, entry [198]1,276 chars
    ٥٢٩ - ومن حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف: عبد الله، ويكنى أبا محمد، وعبد، ويكنى أبا أحمد، وعبيد الله، ويكنى أبا جحش، بنو جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن كبير بن مرة بن غنم بن دودان بن أسد. وهم إخوة زينب بنت جحش. وأمهم أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم. فأما عبد الله، فهاجر في المرة الثانية، وقدم فشهد بدرا …
    ▸ expand full passage (1,276 chars)
    ٥٢٩ - ومن حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف: عبد الله، ويكنى أبا محمد، وعبد، ويكنى أبا أحمد، وعبيد الله، ويكنى أبا جحش، بنو جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن كبير بن مرة بن غنم بن دودان بن أسد. وهم إخوة زينب بنت جحش. وأمهم أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم. فأما عبد الله، فهاجر في المرة الثانية، وقدم فشهد بدرا مع النبي ﷺ، واستشهد يوم أحد، ودفن مع حمزة ﵄ في قبر واحد. وأما أبو أحمد، وهو عبد، فكف بصره ومات بالمدينة، ولم يهاجر إلى الحبشة قط. ومن قال أنه هاجر، فقد أبطل. وأما عبيد الله، فهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، فتنصر ومات على النصرانية. فيقال أنه غرق في البحر وهو سكران. ويقال غرق من الخمر، وكانت معه امرأته، رملة بنت أبي سفيان بن حرب، فولدتله جارية سمتها حبيبة. فقيل «أم حبيبة». فأقامت على الإسلام. فخلف عليها رسول الله ﷺ. وذلك أنه وجه عمرو بن أمية الضمري إلى أصحمة النجاشي بكتاب منه، يدعوه فيه إلى الإسلام، وأمره أن يخطب عليه أم حبيبة. فوكلت خالد بن سعيد بن العاص بتزويجها. وكان وأخوه أقرب من بالحبشة إليها. فزوجها إياه. وكان عبيد الله يقول: «فقحنا وصأصأتم»، أي أبصرنا ولم يبصر المسلمون. وهذا مثل. وأصله أن الجرو إذا فتح عينه، قيل: فقح. وإذا فتح ثم غمض من الضعف لصغره، قيل: صأصأ. وأبو أحمد ابن جحش، الذي جعل يوم فتح مكة يمر بين يدي رسول الله ﷺ بين الصفا والمروة، وهو يقول (¬١): يا حبذا مكة من واد (ى) … أرض بها أهلي وعوادي إني (¬٢) بها ترشح أوتادى … إنى بها أمشى بلا هاد (ى) و

البلاذري - أنساب الأشراف - ط الفكر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 243, entry [62]2,915 chars
    ومن حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف: عبد الله، ويكنى أبا محمد؛ وعبد، ويكنى أبا أحمد. وعبيد الله، ويكنى أبا جحش، بنو جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن كبير بن مرّة بن غنم بن دودان بن أسد، وهم إخوة زينب بنتجحش، وأمهم أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، فأما عبد الله، فهاجر في المرة الثانية، وقدم فشهد بدرا مع الن…
    ▸ expand full passage (2,915 chars)
    ومن حلفاء بني عبد شمس بن عبد مناف: عبد الله، ويكنى أبا محمد؛ وعبد، ويكنى أبا أحمد. وعبيد الله، ويكنى أبا جحش، بنو جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن كبير بن مرّة بن غنم بن دودان بن أسد، وهم إخوة زينب بنتجحش، وأمهم أميمة بنت عبد المطلب بن هاشم، فأما عبد الله، فهاجر في المرة الثانية، وقدم فشهد بدرا مع النبي ﷺ، واستشهد يوم أحد، ودفن مع حمزة ﵄ في قبر واحد، وأما أبو أحمد، وهو عبد، فكفّ بصره ومات بالمدينة، ولم يهاجر إلى الحبشة قط. ومن قال انه هاجر، فقد أبطل، وأما عبيد الله، فهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، فتنصر ومات على النصرانية، فيقال انه غرق في البحر وهو سكران، ويقال غرق من الخمر، وكانت معه امرأته، رملة بنت أبي سفيان بن حرب، فولدت له جارية سمتها حبيبة. فقيل «أم حبيبة»، فأقامت على الإسلام، فخلف عليها رسول الله ﷺ. وذلك أنه وجه عمرو بن أمية الضمري إلى أصحمة النجاشي بكتاب منه، يدعوه فيه إلى الإسلام؛ وأمره أن يخطب عليه أم حبيبة، فوكلت خالد بن سعيد بن العاص بتزويجها، وكان وأخوه أقرب من بالحبشة إليها، فزوّجها إياه. وكان عبيد الله يقول: «فقحنا وصأصأتم»، أي أبصرنا ولم يبصر المسلمون. وهذا مثل. وأصله ان الجرو إذا فتح عينه، قيل: فقح، وإذا فتح ثم غمض من الضعف لصغره، قيل: صأصأ، وأبو أحمد بن جحش، الذي جعل يوم فتح مكة يمرّ بين يدي رسول الله ﷺ بين الصفا والمروة، وهو يقول: يا حبذا مكة من وادي … أرض بها أهلي وعوّادي إني بها ترشح أوتادي … إني بها أمشي بلا هادي وشجاع بن وهب بن ربيعة، أحد بني مالك بن كبير بن غنم. ويكنى أبا وهب. هاجر في المرة الثانية، ثم هاجر إلى المدينة مع النبي ﷺ، وكان نحيفا، طوالا، أحنى. وقتل يوم اليمامة شهيدا، وهو له بضع وأربعون سنة. ويقال إن أخاه عقبة بن وهب كان معه، والثبت أنه كان معه ببدر.قيس بن عبد الله، ظئر عبيد الله بن جحش، وهو من بني أسد أيضا. هاجر في المرة الثانية، ومعه امرأته بركة بنت يسار الأزدي (¬١)، أخت أبي تجراة. وبعضهم يقول: «رقيش الأزدي»، وذلك غلط. والأزدي الذي وهل (¬٢) إليه يزيد بن رقيش، وليس يزيد بن رقيش من مهاجرة الحبشة، ولكنه بدري. ومعيقيب بن أبي فاطمة الدّوسي، حليف آل سعيد بن العاص، وقال بعضهم: هو من دوس، ولكنه أصابه سباء، وهو مولى سعيد بن العاص، وهو قديم الإسلام، وكتب لعمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه؛ وولاه بيت المال، وكان به جذام، فأكل مع عمر، فقال: لولا صحبته للنبي ﷺ، ما واكلته. وهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، ومنهم من يدفع هجرته إلى الحبشة، ويقول: كان قدومه مع أبي موسى الأشعري. وأول مشاهده خيبر. وانه مات في السنة التي غزيت فيها افريقية في خلافة عثمان رضي الله تعالى عنه. وقال الواقدي: سمعت من يقول إنه من مهاجرة الحبشة، وقدم مع جعفر بن أبي طالب. وليس ذلك بثبت. أبو موسى عبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عتر بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر بن أدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان.قال الهيثم بن عدي: كان حليفا لآل عتبة بن ربيعة، وأسلم بمكة وهاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، فأقام بها وقدم مع جعفر، فشهد خيبر. ومات سنة اثنتين وأربعين. وقال الواقدي وغيره: لم يكن أبو موسى من مهاجرة الحبشة قطّ، ولا حليفا لأحد؛ وإنما قدم من اليمن بعد ذلك مع نفر فيهم أبو عامر الأشعري، وأول مشاهد أبي موسى خيبر، ومات سنة اثنتين وأربعين. وقال أبو بكر بن أبي شيبة المحدّث: مات سنة أربع وأربعين. -