legacy full passagepage 165, entry [136]696 chars
عبد بنى الحسحاس واسمه سحيم (¬١)، وكان صاحب تغزل، فاتهمه مولاه بابنته، فجلس له في مكان إذا رعى سحيم قال فيه (¬٢)، فلما اضطجعا تنفس الصعداء ثم قال: يا ذكرةً مالكَ في الحاضر … تذكرها وأنت في الصادر (¬٣) من كلِّ بيضاءَ لها كعثبٌ … مثلُ سنام الرُّبع المائر فقال له سيده - وظهر من موضعه الذي كمن فيه -: مال…
▸ expand full passage (696 chars)▾ collapse
عبد بنى الحسحاس واسمه سحيم (¬١)، وكان صاحب تغزل، فاتهمه مولاه بابنته، فجلس له في مكان إذا رعى سحيم قال فيه (¬٢)، فلما اضطجعا تنفس الصعداء ثم قال: يا ذكرةً مالكَ في الحاضر … تذكرها وأنت في الصادر (¬٣) من كلِّ بيضاءَ لها كعثبٌ … مثلُ سنام الرُّبع المائر فقال له سيده - وظهر من موضعه الذي كمن فيه -: مالك! فتلجلج في منطقه. فلما رجع أجمع على قتله، وخرجت إليه صاحبته فحدثته وأخبرته بما يراد به، فقام ينفض برده ويعفى أثره، فلما انطلق به ليقتل ضحكت امرأة كان بينها وبينه هوى، شماتة (¬٤)، فقال: إن تضحكى منّى فيا ربّ ليلةٍ … تركتكِ فيها كالقباء المفرج فلما قدم ليقتل قال: شُدُّوا وثاقَ العبدِ لا يفلتْكُم … إن الحياة من الممات قريبفلقد تحدّر من جبين فتانكم … عرقٌ على ظهرِ الفراشِ رطيبُ (¬١) فقتل. ومنهم: