Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المنذر بن محمد

المنذر بن محمد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

8 books · 9 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
5
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

8 books · 9 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

5 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints2 assessment snippets

al-Ṭabaqāt al-kubrā

Ibn Saʿd · d. 845 CE · 1 entry

الطبقات الكبرى — ابن سعد

  • assessment snippet436 chars
    المنذر بن محمد - المنذر بن محمد بن عقبة بن أحيحة بْن الجلاح بْن حريش بْن جحجبا. ويكنى أَبَا عبدة وأمه من آل أبي قردة من هذيل. قَالَ وآخى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُ وبين الطفيل بْن الْحَارِث بْن المطلب. وقتل المنذر يوم بئر معونة شهيدًا وليس له عقب. ولأحيحة عقب من غيره. وقد كان المنذر شهِدَ بدْرًا واحدا. وَمِنْ بَنِي أُنَيْفِ بْنِ جُشَمَ بْنِ عَائِذِ اللَّهِ مِنْ بَلِيٍّ حُلَفَاءِ بني جحجبا بْن كلفة

Usd al-ghāba fī maʿrifat al-ṣaḥāba

Ibn al-Athīr · d. 1233 CE · 1 entry

أسد الغابة — ابن الأثير

  • assessment snippet356 chars
    المنذر بن محمد ب د ع س: المنذر بْن مُحَمَّد بْن عقبة بْن أحيحة بْن الجلاح بْن الحريش بْن جحجبي بْن كلفة بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس. شهد بدرا، وأحدا. قاله يونس، عن ابن إِسْحَاق، وقتل يَوْم بئر معونة، يكنى أبا عبدة. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى، فقال: أورده يَحْيَى يعني ابن منده، عَلَى جده أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن منده، وقد أخرجه جده.

ابن حجر العسقلاني - الإصابة في تمييز الصحابة

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 3137, entry [9242]181 chars
    ٨٢٤٧- المنذر بن محمد «٣» : بن عقبة بن أحيحة، بمهملتين مصغرا، ابن الجلاح الأنصاريّ الخزرجيّ. يكنى أبا عبيدة. ذكره موسى بن عقبة، وابن إسحاق، وغيرهما فيمن شهد بدرا، واستشهد ببئر معونة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1248, entry [636]297 chars
    ١٥٧ - المنذر بن محمد ابن عقبة بن أُحيحة بن الجُلاح بن حَريش (¬٣) بن جَحْجَبَا، ويكنى أبا عَبْدَةوأمّه من آل أبي قردة من هذيل. قال وآخى رسول الله، ﷺ، بينه وبين الطفيل بن الحارث بن المطّلب. وقتل المنذر يوم بئر مَعونَة شهيدًا وليس له عقب، ولأحيحة عقب من غيره. وقد كان المنذر شهد بدرًا وأُحُدًا. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1355, entry [603]262 chars
    المنذر بن محمد ابن عقبة بن أحيحة بن الجلاح بن حريش بن جحجبا، ويكنى أبا عبدة وأمه من آل أبي قردة من هذيل. قال وآخى رسول الله، ﷺ، بينه وبين الطفيل بن الحارث بن المطلب. وقتل المنذر يوم بئر معونة شهيدا وليس له عقب، ولأحيحة عقب من غيره. وقد كان المنذر شهد بدرا وأحدا.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2374, entry [5414]361 chars
    ٥١١١ - المُنْذِر بن محمد (ب د ع س) المُنْذِر بن محمد بن عُقبة بن أُحَيْحَة بن الجلاح بن الحريش بن جحجبى ابن كُلْفة بن عوف بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس.شهد بدراً، وأُحداً (¬١). قاله يونس، عن ابن إسحاق. وقتل يوم بئر معُونة (¬٢)، يكنى أبا عَبْدة. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أبو موسى فقال: أورده يحيى - يعني ابن منده - على جدّه أَبي عبد اللَّه بن منده، وقد أخرجه جده.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2604, entry [5407]363 chars
    ٥١١٨ - المنذر بن محمد ب د ع س: المنذر بْن مُحَمَّد بْن عقبة بْن أحيحة بْن الجلاح بْن الحريش بْن جحجبي بْن كلفة بْن عوف بْن عَمْرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس. شهد بدرا، وأحدا. قاله يونس، عن ابن إِسْحَاق، وقتل يَوْم بئر معونة، يكنى أبا عبدة. أخرجه الثلاثة، وأخرجه أَبُو موسى، فقال: أورده يَحْيَى يعني ابن منده، عَلَى جده أَبِي عَبْد اللَّهِ بْن منده، وقد أخرجه جده.

مجموعة من المؤلفين - موسوعة سفير للتاريخ الإسلامي

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 1291, entry [293]1,989 chars
    المنذر بن محمد أحد حكام الأندلس فى فترة الإمارة الأموية، تولى الحكم فى (٢٧٣هـ = ٨٨٦م) خلفاً لأبيه محمد بن عبد الرحمن الأوسط، وكان «المنذر» ولى عهده ومحل ثقته، وفارسًا شجاعًا، وقائدًا متميزًا اعتمد عليه أبوه كثيرًا فى مواجهة المشاكل ومحاربة العصاة وقيادة الحملات. وفى أول ولاية «المنذر» عادت «طليطلة» …
    ▸ expand full passage (1,989 chars)
    المنذر بن محمد أحد حكام الأندلس فى فترة الإمارة الأموية، تولى الحكم فى (٢٧٣هـ = ٨٨٦م) خلفاً لأبيه محمد بن عبد الرحمن الأوسط، وكان «المنذر» ولى عهده ومحل ثقته، وفارسًا شجاعًا، وقائدًا متميزًا اعتمد عليه أبوه كثيرًا فى مواجهة المشاكل ومحاربة العصاة وقيادة الحملات. وفى أول ولاية «المنذر» عادت «طليطلة» إلى الثورة كعادتها، وانضم إلى أهلها كثير من البربر، فأرسل الأمير حملة قضت على الثورة وقتلت الألوف، وفى العام نفسه قام حاكم الثغر الأعلى بغزو «ألبة والقلاع» ودخل فى حرب ضد النصارى وهزمهم، لكن أعظم ماكان يشغل «المنذر» هو القضاء على «ابن حفصون»، بعد أن استفحل خطره وانتشر سلطانه فى نواحٍ كثيرة وانضم إليه المغامرون والثائرون والعصاة فى كل الأندلس. وكان «ابن حفصون» صاحب دعوة سياسية تبغض العرب والبربر معًا، وعنده نزعة إلى الاستقلال والتحرر؛ لأن العرب حملوا الناس فوق طاقتهم وزادوهم رهقًا وهو إنما قام ليثأر لهم، وقد لقيت دعوته استجابة لدى سكان المناطق الجبلية خاصة، وكان الرجل متواضعًا يكرم الشجعان، فساعد ذلك على التفافهم حوله. وقد أرسل «المنذر» بعض قواته، فاستردت قسمًا من الحصون التى كان «ابن حفصون» قد سيطر عليها، وفى ربيع (٢٧٤هـ = ٨٨٧م) خرج «المنذر» بنفسه مصممًا على القضاء على «ابن حفصون» واجتثاث ثورته من جذورها، وقد نجح فى فتح بعض الحصون، وأسر بعض أعوان ذلك الثائر، وبعث بهم إلى قرطبة حيث صلبوا، بينما بقى «ابن حفصون» ممتنعًا بجبال «بيشتر». ولما شدد «المنذر» حصاره وقطع كل علاقات «ابن حفصون» بالخارج، لجأ «ابن حفصون» إلى الحيلة والخديعة وطلب الصلح على أن يسير ومعه أهله وولده إلى «قرطبة» فوافق الأمير وبعث إليه فى قلاعه بكل ما طلبه من الأدوات ووسائل النقل، وتم رفع الحصار، وعاد الأمير بجيشه إلى قرطبة. ولما لم يكن «ابن حفصون» وفيا؛ فقد هرب فى جنحالظلام وامتنع مرة أخرى بجبال «بيشتر» مستفيدًا بما حصل عليه من زادٍ وأقوات وإمدادات، فاشتد غضب الأمير ورجع لمحاصرته، وأصر على عدم العودة إلى «قرطبة» إلا بعد القبض على «ابن حفصون» حيا أو ميتًا، ودام الحصار ثلاثة وأربعين يومًا بعدها مرض «المنذر»، وطلب من أخيه «عبدالله» أن يحضر؛ لينوب عنه فى متابعة الحصار، ثم مات تحت أسوار «بيشتر» بعد حكم لم يستمر أكثر من عامين وكان موته فى (صفر ٢٧٥هـ = يونيو ٨٨٨م)، وتم رفع الحصار، وعاد الجيش إلى «قرطبة»*
  • legacy full passagepage 1291, entry [293]1,989 chars
    المنذر بن محمد أحد حكام الأندلس فى فترة الإمارة الأموية، تولى الحكم فى (٢٧٣هـ = ٨٨٦م) خلفاً لأبيه محمد بن عبد الرحمن الأوسط، وكان «المنذر» ولى عهده ومحل ثقته، وفارسًا شجاعًا، وقائدًا متميزًا اعتمد عليه أبوه كثيرًا فى مواجهة المشاكل ومحاربة العصاة وقيادة الحملات. وفى أول ولاية «المنذر» عادت «طليطلة» …
    ▸ expand full passage (1,989 chars)
    المنذر بن محمد أحد حكام الأندلس فى فترة الإمارة الأموية، تولى الحكم فى (٢٧٣هـ = ٨٨٦م) خلفاً لأبيه محمد بن عبد الرحمن الأوسط، وكان «المنذر» ولى عهده ومحل ثقته، وفارسًا شجاعًا، وقائدًا متميزًا اعتمد عليه أبوه كثيرًا فى مواجهة المشاكل ومحاربة العصاة وقيادة الحملات. وفى أول ولاية «المنذر» عادت «طليطلة» إلى الثورة كعادتها، وانضم إلى أهلها كثير من البربر، فأرسل الأمير حملة قضت على الثورة وقتلت الألوف، وفى العام نفسه قام حاكم الثغر الأعلى بغزو «ألبة والقلاع» ودخل فى حرب ضد النصارى وهزمهم، لكن أعظم ماكان يشغل «المنذر» هو القضاء على «ابن حفصون»، بعد أن استفحل خطره وانتشر سلطانه فى نواحٍ كثيرة وانضم إليه المغامرون والثائرون والعصاة فى كل الأندلس. وكان «ابن حفصون» صاحب دعوة سياسية تبغض العرب والبربر معًا، وعنده نزعة إلى الاستقلال والتحرر؛ لأن العرب حملوا الناس فوق طاقتهم وزادوهم رهقًا وهو إنما قام ليثأر لهم، وقد لقيت دعوته استجابة لدى سكان المناطق الجبلية خاصة، وكان الرجل متواضعًا يكرم الشجعان، فساعد ذلك على التفافهم حوله. وقد أرسل «المنذر» بعض قواته، فاستردت قسمًا من الحصون التى كان «ابن حفصون» قد سيطر عليها، وفى ربيع (٢٧٤هـ = ٨٨٧م) خرج «المنذر» بنفسه مصممًا على القضاء على «ابن حفصون» واجتثاث ثورته من جذورها، وقد نجح فى فتح بعض الحصون، وأسر بعض أعوان ذلك الثائر، وبعث بهم إلى قرطبة حيث صلبوا، بينما بقى «ابن حفصون» ممتنعًا بجبال «بيشتر». ولما شدد «المنذر» حصاره وقطع كل علاقات «ابن حفصون» بالخارج، لجأ «ابن حفصون» إلى الحيلة والخديعة وطلب الصلح على أن يسير ومعه أهله وولده إلى «قرطبة» فوافق الأمير وبعث إليه فى قلاعه بكل ما طلبه من الأدوات ووسائل النقل، وتم رفع الحصار، وعاد الأمير بجيشه إلى قرطبة. ولما لم يكن «ابن حفصون» وفيا؛ فقد هرب فى جنحالظلام وامتنع مرة أخرى بجبال «بيشتر» مستفيدًا بما حصل عليه من زادٍ وأقوات وإمدادات، فاشتد غضب الأمير ورجع لمحاصرته، وأصر على عدم العودة إلى «قرطبة» إلا بعد القبض على «ابن حفصون» حيا أو ميتًا، ودام الحصار ثلاثة وأربعين يومًا بعدها مرض «المنذر»، وطلب من أخيه «عبدالله» أن يحضر؛ لينوب عنه فى متابعة الحصار، ثم مات تحت أسوار «بيشتر» بعد حكم لم يستمر أكثر من عامين وكان موته فى (صفر ٢٧٥هـ = يونيو ٨٨٨م)، وتم رفع الحصار، وعاد الجيش إلى «قرطبة»*