Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

المِقْداد بن عمرو

المِقْداد بن عمرو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 7 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
7
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

7 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

7 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

أحمد بن حنبل - الجامع لعلوم الإمام أحمد - الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 95, entry [156]293 chars
    ١٣٤ - المقداد بن عمرو قال صالح: قلت لأبي: المقداد بن الأسود هو المقداد بن عمرو؟ قال: نعم. "مسائل صالح" (٧٢٤)، "الأسامي والكنى" (٣٠٦) قال عبد اللَّه: وجدت في كتاب أبي بخط يده قال: قال عبد اللَّه بن يزيد أبو عبد الرحمن: المقداد بن عمرو، وهو أبوه، والأسود زوج أمه. "العلل" رواية عبد اللَّه (٦٠٢٣)

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 958, entry [508]3,758 chars
    ٦٤ - المِقْداد بن عمرو ابن ثَعْلَبة بن مالك بن ربيعة بن ثُمامة بن مَطْرُود بن عَمرو بن سَعْد بن دَهِير (¬١) بن لُؤيّ بن ثعلبة بن مالك بن الشّريد بن أبي أهْوَنَ بن قاس (¬٢) بن دُريْم بن القَيْن بن أهْوَدَ بن بهراءَ بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة ويكنى أبا معبد (¬٣)، وكان حالفَ الأسود بن عبد يَغُوثَ الزّه…
    ▸ expand full passage (3,758 chars)
    ٦٤ - المِقْداد بن عمرو ابن ثَعْلَبة بن مالك بن ربيعة بن ثُمامة بن مَطْرُود بن عَمرو بن سَعْد بن دَهِير (¬١) بن لُؤيّ بن ثعلبة بن مالك بن الشّريد بن أبي أهْوَنَ بن قاس (¬٢) بن دُريْم بن القَيْن بن أهْوَدَ بن بهراءَ بن عمرو بن الحاف بن قُضاعة ويكنى أبا معبد (¬٣)، وكان حالفَ الأسود بن عبد يَغُوثَ الزّهريّ في الجاهليّة فتبنّاه، فكان يقال له المقداد بن الأسود، فلمّا نزل القرآن: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ﴾ [سورة الأحزاب: ٥]، قيل المقداد بن عمرو. وهاجر المقداد إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمّد بن إسحاق ومحمّد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عُقبة ولا أبو معشر (¬٤). قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لمّا هاجر المقداد بن عمرو من مكّة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهِدْم. قال: آخى رسول الله، ﷺ، بين المقداد وَجَبَّار بن صَخْر. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله عن الزّهريّ عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة قال: قطع رسول الله، ﷺ، للمقداد في بنى حُديلة دعاه إلى تلك الناحية أُبيُّ بن كعب.قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن يعقوب عن عمّته عن أمّها كريمة بنت المقداد بن عمرو عن أمّها ضُباعة بنت الزّبير بن عبد المطّلب عن المقداد بن عمرو قال: كان معي فرس يوم بدر يقال له سَبْحَة. قال: أخبرنا عمرو بن الهَيْثَم أبو قَطَنٍ قال: أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن رجل قد سمّاه أراه حارثة بن مضرّب عن عليّ قال: ما كان فينا فارسٌ يوم بدر غير المقداد بن عمرو. قال: أخبرنا محمّد بن عُبيد والفضل بن دُكين قالا: أخبرنا المسعوديّ عن القاسم بن عبد الرّحمن قال: أول من عدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن الأسود. قال: أخبرنا قَبيصة بن عُقبة، أخبرنا سفيان عن أبيه قال: أوّل من عدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن الأسود. قال: أخبرنا عُبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن مخارق عن طارق عن عبد الله قال: شهدتُ من المقداد مَشْهَدًا لأنْ أكون أنا صاحبه أحَبّ إليّ ممّا عُدِل به، إنّه أتى النّبيّ، ﷺ، وهو يدعو على المشركين فقال: يا رسول الله إنا والله لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ﴾ [سورة المائدة: ٢٤]، ولكنّا نقاتل عن يمينك وعن يسارك وبين يديك ومن خلفك، فرأيتُ النّبيّ، ﷺ، يُشْرِقُ لذلك ويَسُرّه ذلك (¬١). قالوا: وشهِدَ المقداد بدرًا وأُحُدًا والخندق والمشاهد كلّها مع رسول الله، ﷺ، وكان من الرّماة المذكورين من أصحاب رسول الله، ﷺ. قال: أخبرنا عفّان بن مسلم قال: أخبرنا حَمّاد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت أن المقداد بن عمرو خطب إلى رجل من قريش فأبَى أن يُزَوّجه فقال له النّبيّ، ﷺ: لكنى أزَوّجك ضُباعة ابنة الزّبير بن عبد المطّلب. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني موسى بن يعقوب عن عمّته عن أمّها قالت: بِعْنا طُعْمة المقداد التي أطعمه رسولُ الله، ﷺ، بخيبر خمسة عشر وَسْقًا شعيرًا من معاوية بن أبي سفيان بمائة ألف درهم.قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا حَرِيز بن عثمان قال: أخبرنا عبد الرّحمن بن مَيْسَرَة عن أبي راشد الحبرانى قال: خرجتُ من المسجد فإذا أنا بالمقداد بن الأسود على تابوت من توابيت الصيارفة قد فضل عنها عِظَمًا، فقلت له: قد أعْذَرَ الله إليك، فقال: أبتْ علينا سورةُ البُحُوث (¬١) ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [سورة التوبة: ٤١]. قالَ: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن يعقوب عن عمّته عن أمّها كريمة بنت المقداد أنّها وصفت أباها لهم فقالت: كان رجلًا طويلًا آدم، ذا بَطْنٍ، كثير شعرِ الرّأس، يُصَفّر لحيته وهي حسنة وليست بالعظيمة ولا بالخفيفة، أعْيَنَ مقرون الحاجبين، أقْنَى (¬٢). قال: أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسديّ قال: أخبرنا عمرو بن ثابت أبى المقْدام عن أبيه عن أبي فائد أنّ المقداد بن الأسود شرب دُهْن الخرْوَع فمات. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن يعقوب عن عمّته عن أمّها كريمة بنت المقداد قالت: مات المقداد بالجُرُف على ثلاثة أميال من المدينة فحُمل على رقاب الرجال حتى دُفن بالمدينة بالبقيع وصلّى عليه عثمان بن عفّان، وذلك سنة ثلاثٍ وثلاثين، وكان يومَ مات ابن سبعين سنة أو نحوها. قال: أخبرنا رَوْح بن عُبادة أو نُبّئتُ عنه عن شُعبة عن الحكَم أنّ عثمان بن عفّان جعل يُثنى على المقداد بعدما مات، فقال الزّبير: لا أُلْفيَنّك بعدَ الموتِ تَنْدُبُنى … وفى حياتىَ ما زَوّدْتنى زادى (¬٣) * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 797, entry [485]3,333 chars
    ٤٢ - المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن فائش بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ويكنى أبا معبد. وكان حالف الأسود بن عبد يغوث الزهري في الجاهلية فتبناه. فكان يقال له المقداد بن ال…
    ▸ expand full passage (3,333 chars)
    ٤٢ - المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن فائش بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ويكنى أبا معبد. وكان حالف الأسود بن عبد يغوث الزهري في الجاهلية فتبناه. فكان يقال له المقداد بن الأسود. فلما نزل القرآن: ادعوهم لآبائهم. قيل المقداد بن عمرو. وهاجر المقداد إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر. ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما هاجر المقداد بن عمرو من مكة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم. قال: آخى رسول الله ﷺ بين المقداد وجبار بن صخر.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: قطع رسول الله ﷺ للمقداد في بني حديلة دعاه إلى تلك الناحية أبي بن كعب. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن يعقوب عن عمته عن أمها كريمة بنت المقداد بن عمرو قال: كان معي فرس يوم بدر يقال له سبحة. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن رجل قد سماه أراه حارثة بن مضرب عن علي قال: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد بن عمرو. قال: أخبرنا محمد بن عبيد والفضل بن دكين قالا: أخبرنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أول من عدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن الأسود. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة. أخبرنا سفيان عن أبيه قال: أول من عدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن الأسود. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن مخارق عن طارق عن عبد الله قال: شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي مما عدل به. إنه أتى النبي ﷺ وهو يدعو على المشركين فقال: يا رسول الله أنا والله لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ. ولكنا نقاتل عن يمينك وعن يسارك وبين يديك ومن خلفك. فرأيت النبي ﷺ يشرق لذلك ويسره ذلك. قالوا: وشهد المقداد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله ﷺ. وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله ﷺ. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت أن المقداد بن عمرو خطب إلى رجل من قريش فأبى أن يزوجه فقال له النبي ﷺ: ، لكني أزوجك ضباعة ابنة الزبير بن عبد المطلب،. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني موسى بن يعقوب عن عمته عن أمها قالت: بعنا طعمة المقداد التي أطعمه رسول الله ﷺ بخيبر خمسة عشر وسقا شعيرا من معاوية بن أبي سفيان بمائة ألف درهم.قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن عثمان قال: أخبرنا عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي راشد الحبراني قال: خرجت من المسجد فإذا أنا بالمقداد بن الأسود على تابوت من توابيت الصيارفة قد فضل عنها عظما. فقلت له: قد أعذر الله إليك. فقال: أبت علينا سورة البحوث انْفِرُوا خِفافاً وَ ثِقالًا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن يعقوب عن عمته عن أمها كريمة بنت المقداد أنها وصفت أباها لهم فقالت: كان رجلا طويلا آدم. ذا بطن. كثير شعر الرأس. يصفر لحيته وهي حسنة وليست بالعظيمة ولا بالخفيفة. أعين مقرون الحاجبين. أقنأ. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا عمرو بن ثابت أبي المقدام عن أبيه عن أبي فائد أن المقداد بن الأسود شرب دهن الخروع فمات. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن يعقوب عن عمته عن أمها كريمة بنت المقداد قالت: مات المقداد بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة فحمل على رقاب الرجال حتى دفن بالمدينة بالبقيع وصلى عليه عثمان بن عفان. وذلك سنة ثلاث وثلاثين. وكان يوم مات ابن سبعين سنة أو نحوها. قال: أخبرنا روح بن عباده أو نبئت عنه عن شعبة عن الحكم أن عثمان بن عفان جعل يثني على المقداد بعد ما مات. فقال الزبير: لا ألفينك بعد الموت تندبني … وفي حياتي ما زودتني زادي

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1043, entry [476]3,364 chars
    المقداد بن عمرو ابن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن فائش بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ويكنى أبا معبد، وكان حالف الأسود بن عبد يغوث الزهري في الجاهلية فتبناه، فكان يقال له المقداد بن الأسود…
    ▸ expand full passage (3,364 chars)
    المقداد بن عمرو ابن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك بن الشريد بن أبي أهون بن فائش بن دريم بن القين بن أهود بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ويكنى أبا معبد، وكان حالف الأسود بن عبد يغوث الزهري في الجاهلية فتبناه، فكان يقال له المقداد بن الأسود، فلما نزل القرآن: أدعوهم لآبائهم، قيل المقداد بن عمرو، وهاجر المقداد إلى أرض الحبشة الهجرة الثانية في رواية محمد بن إسحاق ومحمد بن عمر، ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن عاصم بن عمر بن قتادة قال: لما هاجر المقداد بن عمرو من مكة إلى المدينة نزل على كلثوم بن الهدم. قال: آخى رسول الله، ﷺ، بين المقداد وجبار بن صخر. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا محمد بن عبد الله عن الزهري عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبه قال: قطع رسول الله، ﷺ، للمقداد في بني حديلة دعاه إلى تلك الناحية أبي بن كعب.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن يعقوب عن عمته عن أمها كريمة بنت المقداد بن عمرو عن أمها ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب عن المقداد بن عمرو قال: كان معي فرس يوم بدر يقال له سبحة. قال: أخبرنا عمرو بن الهيثم أبو قطن قال: أخبرنا شعبة عن أبي إسحاق عن رجل قد سماه أراه حارثة بن مضرب على علي قال: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد بن عمرو. قال: أخبرنا محمد بن عبيد والفضل بن دكين قالا: أخبرنا المسعودي عن القاسم بن عبد الرحمن قال: أول من عدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن الأسود. قال: أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا سفيان عن أبيه قال: أول من عدا به فرسه في سبيل الله المقداد بن الأسود. قال: أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا إسرائيل عن مخارق عن طارق عن عبد الله قال: شهدت من المقداد مشهدا لأن أكون أنا صاحبه أحب إلي مما عدل به، إنه أتى النبي، ﷺ، وهو يدعو على المشركين فقال: يا رسول الله إنا والله لا نقول لك كما قال قوم موسى لموسى فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا هاهنا قاعدون، ولكنا نقاتل عن يمينك وعن يسارك وبين يديك ومن خلفك، فرأيت النبي، ﷺ، يشرق لذلك ويسره ذلك. قالوا: وشهد المقداد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله، ﷺ، وكان من الرماة المذكورين من أصحاب رسول الله، ﷺ. قال: أخبرنا عفان بن مسلم قال: أخبرنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا ثابت أن المقداد بن عمرو خطب إلى رجل من قريش فأبى أن يزوجه فقال له النبي، ﷺ: لكني أزوجك ضباعة بنة الزبير بن عبد المطلب.قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني موسى بن يعقوب عن عمته عن أمها قالت: بعنا طعمة المقداد التي أطعمه رسول الله، ﷺ، بخيبر خمسة عشر وسقا وشعيرا من معاوية بن أبي سفيان بمائة ألف درهم. قال: أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا جرير بن عثمان قال: أخبرنا عبد الرحمن بن ميسرة عن أبي راشد الحبراني قال: خرجت من المسجد فإذا أنا بالمقداد بن الأسود على تابوت من توابيت الصيارفة قد فضل عنها عظيما، فقلت له: قد أعذر الله إليك، فقال: أبت علينا سورة البحوث انفروا خفافا وثقالا. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن يعقوب عن عمته عن أمها كريمة بنت المقداد أنها وصفت أباها لهم فقالت: كان رجلا طويلا آدم، ذا بطن، كثير شعر الرأس، يصفر لحيته وهي حسنة وليست بالعظيمة ولا بالخفيفة، أعين مقرون الحاجبين، أقنأ. قال: أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: أخبرنا عمرو بن ثابت أبي المقدام عن أبيه عن أبي فائد أن المقداد بن الأسود شرب دهن الخروع فمات. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا موسى بن يعقوب عن عمته عن أمها كريمة بنت المقداد قالت: مات المقداد بالجرف على ثلاثة أميال من المدينة فحمل على رقاب الرجال حتى دفن بالمدينة بالبقيع وصلى عليه عثمان بن عفان، وذلك سنة ثلاث وثلاثين، وكان يوم مات بن سبعين سنة أو نحوها. قال: أخبرنا روح بن عبادة أو نبئت عنه عن شعبة عن الحكم أن عثمان بن عفان جعل يثني على المقداد بعدما مات، فقال الزبير: لا ألفينك بعد الموت تندبني وفي حياتي ما زودتني زادي

شمس الدين الذهبي - سير أعلام النبلاء - ط الحديث

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1293, entry [250]2,537 chars
    ٨٦ - المقداد بن عمرو (¬١): صاحب رسول الله ﷺ وأحد السابقين الأولين. وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة القضاعي الكندي البهراني. ويقال له: المقداد بن الأسود؛ لأنه ربي في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري فتبناه وقيل بل كان عبدًا له أسود اللون فتبناه ويقال: بل أصاب دمًا في كندة فهرب إلى مكة وحال…
    ▸ expand full passage (2,537 chars)
    ٨٦ - المقداد بن عمرو (¬١): صاحب رسول الله ﷺ وأحد السابقين الأولين. وهو المقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة القضاعي الكندي البهراني. ويقال له: المقداد بن الأسود؛ لأنه ربي في حجر الأسود بن عبد يغوث الزهري فتبناه وقيل بل كان عبدًا له أسود اللون فتبناه ويقال: بل أصاب دمًا في كندة فهرب إلى مكة وحالف الأسود. شهد بدرًا والمشاهد، وثبت أنه كان يوم بدر فارسًا واختلف يومئذ في الزبير. له جماعة أحاديث. حدث عنه: علي، وابن مسعود وابن عباس وجبير بن نفير وابن أبي ليلى وهمام بن الحارث وعبيد الله بن عدي بن الخيار وجماعة. وقيل: كان آدم طوالًا ذا بطن أشعر الرأس أعين مقرون الحاجبين مهيبًا عاش نحوًا من سبعين سنة مات في سنة ثلاث وثلاثين وصلى عليه عثمان بن عفان وقبره بالبقيع ﵁. حديثه في "الستة" له حديث في الصحيحين وانفرد له مسلم بأربعة أحاديث. أخبرنا إسحاق الأسدي، أنبأنا ابن خليل، أنبأنا اللبان، أنبأنا أبو علي الحداد، أنبأنا أبو نعيم، أنبأنا أحمد بن المسندي، حدثنا موسى بن هارون، حدثنا عباس بن الوليد، حدثنا بشر بن المفضل، حدثنا بن عون، عن عمير بن إسحاق، عن المقداد بن الأسود قال استعملني رسول الله ﷺ على عمل فلما رجعت قال: "كيف وجدت الإمارة"؟ قلت: يا رسول الله! ما ظننت إلَّا أن الناس كلهم خول لي والله لا ألي على عمل ما دمت حيًّا. بقية: حدثنا حريز بن عثمان، حدثني عبد الرحمن بن ميسرة، حدثني أبو راشد الحبراني قال: وافيت المقداد فارس رسول الله ﷺ بحمص على تابوت من توابيت الصيارفة قد أفضل عليها من عظمه يريد الغزو فقلت له: قد أعذر الله إليك. فقال: أبت علينا سورة البحوث ﴿انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالًا﴾ [التوبة: ٤١].يحيى الحماني: حدثنا ابن المبارك، عن صفوان بن عمرو، حدثنا عبد الرحمن بن جبير بن نفير، عن أبيه قال: جلسنا إلى المقداد يومًا فمر به رجل فقال: طوبى لهاتين العينين اللتين رأتا رسول الله ﷺ والله لوددنا أنا رأينا ما رأيت فاستمعت فجعلت أعجب ما قال إلَّا خيرًا ثم أقبل عليه فقال: ما يحمل أحدكم على أن يتمنى محضرًا غيبه الله عنه لا يدري لو شهده كيف كان يكون فيه والله لقد حضر رسول الله ﷺ أقوام كبهم الله على مناخرهم في جهنم لم يجيبوه ولم يصدقوه أولا تحمدون الله لا تعرفون إلَّا ربكم مصدقين بما جاء به نبيكم وقد كفيتم البلاء بغيركم? والله لقد بعث النبي ﷺ على أشد حال بعث عليه نبي في فترة وجاهلية ما يرون دينًا أفضل من عبادة الأوثان فجاء بفرقان حتى إن الرجل ليرى والده أو ولده أو أخاه كافرًا وقد فتح الله قفل قبله للإيمان ليعلم أنه قد هلك من دخل النار فلا تقر عينه وهو يعلم أن حميمه في النار وأنها للتي قال الله تعالى: ﴿رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُن﴾ [الفرقان: ٧٤]. وفي "مسند أحمد" لبريدة: قال رسول الله ﷺ: "عليكم بحب أربعةٍ: علي وأبي ذر وسلمان والمقداد". وعن كريمة بنت المقداد أن المقداد أوصى للحسن والحسين بستة وثلاثين ألفًا ولأمهات المؤمنين لكل واحدة بسبعة آلاف درهم وقيل: إنه شرب دهن الخروع فمات.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2354, entry [5369]4,197 chars
    ٥٠٦٩ - المِقْدادُ بن عَمْرِو (ب د ع) المِقْدادُ بن عَمْرِو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثُمامَةَ بن مَطْرُود بن عمرو ابن سعد (¬٤) بن دُهير بن لُؤيّ بن ثعلبة بن مالك بن الشَّريد بن أبي أهْوَنَ بن قاسِ بن دريم ابن القَيْن بن أهْوَد (¬٥) بن بَهْراءَ بن عمرو بن الجاف بن قُضَاعة البَهْرَاوي، المعروف بالم…
    ▸ expand full passage (4,197 chars)
    ٥٠٦٩ - المِقْدادُ بن عَمْرِو (ب د ع) المِقْدادُ بن عَمْرِو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثُمامَةَ بن مَطْرُود بن عمرو ابن سعد (¬٤) بن دُهير بن لُؤيّ بن ثعلبة بن مالك بن الشَّريد بن أبي أهْوَنَ بن قاسِ بن دريم ابن القَيْن بن أهْوَد (¬٥) بن بَهْراءَ بن عمرو بن الجاف بن قُضَاعة البَهْرَاوي، المعروف بالمقداد ابن الأسود. وهذا الأسود الذي يُنسب إليه هو الأسود بن عبد يَغُوثَ الزُّهْرِيّ، وإنما نسب إليه لأن المقداد حالفه، فتبناه الأسود. فنسب إليه. ويقال له أيضاً: المقداد الكندي. وإنما قيل له ذلك، لأنه أصاب دماً في بهراء، فهرب منهم إلى كندة فحالفهم، ثم أصاب فيهم دماً فهرب إلى مكة فحالف الأسود بن عبد يغوث.وقال أحمد بن صالح المصري (¬١)! هو حضرمي، وحالف أبوه كندة فنسب إليها، وحالف هو الأسود بن عبد يغوث فنسب إليه. والصحيح أنه بهْراوِيّ، كنيته أبو معبد، وقيل: أبو الأسود. وهو قديم الإسلام من السابقين، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم عاد إلى مكة، فلم يقدِرْ على الهجرة إلى المدينة لما هاجر إليها رسول اللَّه ﷺ، فبقي إلى أن بعث رسول اللَّه ﷺ عبيدة ابن الحارث في سَرِيَّة، فلقوا جمعاً من المشركين عليهم عكرمةُ بن أبي جَهل، وكان المقداد وعتبة بن غَزْوان قد خرجا مع المشركين ليتوصلا إلى المسلمين، فتواقفت الطائفتان، ولم يكن قتال، فانحاز المقداد وعتبة إلى المسلمين (¬٢). أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده عن يونس بن بكير، عن ابن إسحاق، في تسمية من هاجر إلى الحبشة من بني زُهْرَة، «ومن بُهراء المقداد بن عمرو، وكان يقال له، المقداد ابن الأسْوَد بن عبد يَغُوثَ بن وَهْب بن عبد مناف بن زهْرة، وذلك أنه كان تبناه وحالفه (¬٣). وشهد بدراً أيضاً، وله فيها مقام مشهور. وبهذا الإسناد عن ابن إسحاق قال: أتى رسول اللَّه ﷺ لما سار إلى بدر الخبرُ عن قريش بمسيرهم ليمنعوا عِيرهم، فاستشار رسول اللَّه ﷺ الناسَ، فقال أبو بكر فأحْسَنَ، وقال عمر فأحسن، ثم قام المقداد بن عمرو فقال: يا رسول اللَّه، امض لما أمرت به فنحن معك، واللَّه لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقاتِلا إِنَّا هاهُنا قاعِدُونَ﴾ (¬٤)، ولكن: اذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكما مقاتلون، فو الّذي بعثك بالحق نبياً لو سِرْتَ بنا إلى برك الغُمَاد (¬٥) لجالدنا معك من دونه، حتى تبلغه. فقال له رسول اللَّه ﷺ خيرا، ودعا له (¬٦).قيل: لم يكن ببدر صاحبُ فرس غيرَ المقداد، وقيل غيره، واللَّه أعلم. وكان المقداد من أوّل من أظهر الإسلام بمكة، قال ابن مسعود: أوّل من أظهر الإسلام بمكة سبعة منهم: المقداد. وشهد أحداً أيضاً والمشاهد كلها مع رسول اللَّه ﷺ، ومناقبه كثيرة: أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال: حدثنا إسماعيل بن موسى الفَزَاري - ابن بنت السَّدِّيّ - حدثنا شرِيك، عن أبي ربيعة، عن ابن بُرَيدة، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه ﷺ إن اللَّه ﷿ أمرني بحُبِّ أربعة، وأخبرني أنه يحبهم. قيل: يا رسول اللَّه سمهم لنا. قال: علي منهم - يقول ذلك ثلاثاً وأبو ذَرّ، والمقداد، وسلمان (¬١) وروى علي بن أبي طالب عن النبي ﷺ أنه قال: لم يكن نبي إلا أعطى سبعة نجباء وزراء ورفقاء، وإني أعطيت أربعة عشر: حمزة، وجعفر، وأبو بكر، وعمر، وعلي، والحسن والحسين، وابن مسعود، وسلمان، وعمار، وحذيفة، وأبو ذر (¬٢)، والمقداد، وبلال. وشهد المقداد فتح مصر. روى عن النبي ﷺ، وروى عنه من الصحابة: علي، وابن عباس، والمستورد بن شدّاد، وطارق بن شهاب، وغيرهم. ومن التابعين، عبد الرحمن بن أبي ليلى، وميمون بن أبي شَبِيب، وعبيد اللَّه بن عدي بن الخِيَار، وجُبير بن نُفَير، وغيرهم. أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره بإسنادهم إلى محمد بن عيسى قال: حدثنا سويد ابن نصر، حدثنا ابن المبارك، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدّثني سُلَيم بن عامر، حدثنا المقدادُ صاحبُ رسول اللَّه ﷺ قال: سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: إذا كان يوم القيامة أدْنيت الشمس من العباد، حتى تكون قِيدَ (¬٣) ميل أو اثنين - قال سليم: لا أدري أيّ الميلين عَنَى، أمسافة الأرض أم الميل الذي يُكْحل به العين قال: فتصهرهم الشمس، فيكونون في العَرَق بِقَدْر (¬٤) أعمالهم، فمنهم من يأخذه إلى عقِبيه، ومنهم من يأخذه إلى ركبتيه،ومنهم من يأخذه إلى حَقوَيهِ (¬١)، ومنهم من يُلجمه إلجاما - فرأيت رسول اللَّه ﷺ يُشِير بيده إلى فِيه، أي: يلجمه إلجاماً (¬٢). أخبرنا عبد اللَّه بن أحمد بن محمد بن عبد القاهر الخطيب قال: أخبرنا أبو محمد جعفر ابن أحمد السراج، أنبأنا علي بن المحسن التَّنُوخي، حدثنا أبو عمر بن حيُّويه الخزَّاز، حدثنا أبو الحسين العباس بن المغيرة، حدثنا أبو نصر محمد بن موسى بن هارون الطوسي، حدثنا محمد بن سعد، عن الواقدي، عن موسى بن يعقوب، عن عمته، عن أمها: أن المقداد فُتِق بطنُه فَخَرَج منه الشحم (¬٣). وكانت وفاته بالمدينة في خلافة عثمان، ومات بأرض له بالجرف، وحِمِل إلى المدينة، وأوصى إلى الزبير بن العوّام. وكان عمره سبعين سنة، وكان رجلاً ضخماً، قاله منصور، عن إبراهيم، عن هَمّام بن الحارث. أخرجه الثلاثة.

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 2586, entry [5362]5,339 chars
    ٥٠٧٦ - المقداد بن عمرو ب د ع: المقداد بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن مالك بْن ربيعة بْن ثمامة بْن مطرود بْن عَمْرو بْن سعد بْن دهير بْن لؤي بْن ثعلبة بْن مالك بْن الشريد بْن أَبِي أهون بْن قاس بْن دريم بْن القين بْن أهود بْن بهراء بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة البهراوي، المعروف بالمقداد بْن الأسود. وهذا …
    ▸ expand full passage (5,339 chars)
    ٥٠٧٦ - المقداد بن عمرو ب د ع: المقداد بْن عَمْرو بْن ثعلبة بْن مالك بْن ربيعة بْن ثمامة بْن مطرود بْن عَمْرو بْن سعد بْن دهير بْن لؤي بْن ثعلبة بْن مالك بْن الشريد بْن أَبِي أهون بْن قاس بْن دريم بْن القين بْن أهود بْن بهراء بْن عَمْرو بْن الحاف بْن قضاعة البهراوي، المعروف بالمقداد بْن الأسود. وهذا الأسود الَّذِي ينسب إليه هُوَ الأسود بْن عبد يغوث الزُّهْرِيّ. وَإِنما نسب إليه لأن المقداد حالفه فتبناه الأسود فنسب إليه، ويقال لَهُ أيضا: المقداد الكندي، وَإِنما قيل لَهُ ذَلِكَ لأنه أصاب دما فِي بهراء، فهرب منهم إِلَى كنده فحالفهم، ثُمَّ أصاب فيهم دما فهرب إِلَى مكة فحالف الأسود بْن عبد يغوث. وقال أحمد بْن صالح الْمصْرِيّ: هُوَ حضرمي، وحالف أَبُو كنده، فنسب إليها، وحالف هُوَ الأسود بْن عبد يغوث فنسب إليه. والصحيح أَنَّهُ بهراوي، كنيته أَبُو معبد، وقيل: أَبُو الأسود. وهو قديم الإسلام من السابقين، وهاجر إِلَى أرض الحبشة، ثُمَّ عاد إِلَى مكة، فلم يقدر عَلَى الهجرة إِلَى المدينة لِمَا هاجر إِلَيْهَا رَسُول اللَّهِ ﷺ فبقي إِلَى أن بعث رَسُول اللَّهِ ﷺ عبيدة بْن الحارث فِي سرية، فلقوا جمعا من المشركين عليهم عكرمة بْن أَبِي جهل، وَكَانَ المقداد وعتبة بْن غزوان قد خرجا مع المشركين ليتوصلا إِلَى المسلمين، فتواقفت الطائفتان، ولم يكن قتال، فانحاز المقداد وعتبة إِلَى المسلمين. أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرِ ابْنُ السَّمِينِ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِي تَسْمِيَةِ مَنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ مِنْ بَنِي زُهْرَةَ: وَمِنْ بَهْرَاءَ الْمِقْدَادُ بْنُ عُمَرَ، وَكَانَ يُقَالُ لَهُ: الْمِقْدَادُ بْنُ الأَسْوَدِ بْنِ عَبْدِ يَغُوثَ بْنِ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ تَبَنَّاهُ وَحَالَفَهُ.وَشَهِدَ بَدْرًا أَيْضًا، وَلَهُ فِيهَا مَقَامٌ مَشْهُورٌ وَبِهَذَا الإِسْنَادِ عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمَّا سَارَ إِلَى بَدْرٍ الْخَبَرُ عن قُرَيْشٍ بِمَسِيرِهِمْ لِيَمْنَعُوا عِيرَهُمْ، فَاسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ، فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ فَأَحْسَنَ، وَقَالَ عُمَرُ فَأَحْسَنَ، ثُمَّ قَامَ الْمِقْدَادُ بْنُ عَمْرٍو، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، امْضِ لِمَا أُمِرْتَ بِهِ فَنَحْنُ مَعَكَ، وَاللَّهِ لا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ لِمُوسَى: ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا هَهُنَا قَاعِدُونَ﴾، وَلَكِنِ: اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلا إِنَّا مَعَكُمَا مُقَاتِلُونَ، فَوَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا لَوْ سِرْتَ بِنَا إِلَى بِرَكِ الْغِمَادِ لَجَالَدْنَا مَعَكَ مَنْ دُونَهُ، حَتَّى تَبْلُغَهُ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَيْرًا، وَدَعَا لَهُ. قِيلَ: لَمْ يَكُنْ بِبَدْرٍ صَاحِبَ فَرَسٍ غَيْرُ الْمِقْدَادِ، وَقِيلَ غَيْرَهُ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ وَكَانَ المقداد من أول من أظهر الإسلام بمكة، قَالَ ابن مسعود: أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة منهم: المقداد. وشهد أحدا أيضا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ ﷺ ومناقبه كثيرة. أَخْبَرَنَا غَيْرُ وَاحِدٍ بِإِسْنَادِهِمْ، عن أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، قَالَ: حدثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْفَزَارِيُّ ابْنُ بِنْتِ السُّدِّيِّ، حدثنا شَرِيكٌ، عن أَبِي رَبِيعَةَ، عن ابْنِ بُرَيْدَةَ، عن أَبِيهِ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ ﷿ أَمَرَنِي بِحُبِّ أَرْبَعَةٍ، وَأَخْبَرَنِي أَنَّهُ يُحِبُّهُمْ»، قِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ سِمِّهِمْ لَنَا. قَالَ: «عَلِيٌّ مِنْهُمْ، يَقُولُ ذَلِكَ ثَلاثًا، وَأَبُو ذَرٍّ، وَالْمِقْدَادُ، وَسَلْمَانُ» وروي عَليّ بْن أَبِي طالب، عن النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «لَمْ يكن نبي إلا أعطي سبعة نجباء وزراء ورفقاء، وَإِني أعطيت أربعة عشر: حَمْزَة، وجعفر، وَأَبُو بكر، وعمر، وَعَليّ، والحسن، والحسين، وابن مسعود، وسلمان، وعمار، وحذيفة، وَأَبُو ذر، والمقداد، وبلال». وشهد المقداد فتح مصر، روى عن النَّبِيّ ﷺ وروى عَنْهُ من الصحابة: عَليّ، وابن عباس، والمستورد بْن شداد، وطارق بْن شهاب، وغيرهم. ومن التابعين: عبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، وميمون بْن أَبِي شبيب، وعبيد اللَّه بْن عدي بْن الخيار، وجبير بْن نفير، وغيرهم. أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ بِإِسْنَادِهِمْ، إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا سُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ، حدثنا ابْنُ الْمُبَارَكِ، حدثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ، حدثنا الْمِقْدَادُ صَاحِبُ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَ: سمعت رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ:«إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ أُدْنِيَتِ الشَّمْسُ مِنَ الْعِبَادِ، حَتَّى تَكُونَ قَيْدَ مِيْلٍ أَوِ اثْنَيْنِ»، قَالَ سُلَيْمٌ: لا أَدْرِي أَيَّ الْمَيْلَيْنِ عَنَى، أَمَسَافَةَ الأَرْضِ أَمِ الْمَيْلِ الَّذِي يُكَحَّلُ بِهِ الْعَيْنُ، قَالَ: «فَتَصْهَرُهُمُ الشَّمْسُ، فَيَكُونُونَ فِي الْعَرَقِ بِقَدْرِ أَعْمَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى عَقِبَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى رُكْبَتَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَأْخُذُهُ إِلَى حِقْوَيْهِ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا»، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى فِيهِ، أَيْ: يُلْجِمُهُ إِلْجَامًا أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْقَاهِرِ الْخَطِيبُ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ جَعْفَرُ بْنُ أَحْمَدَ السَّرَّاجُ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ التَّنُوخِيُّ، حدثنا أَبُو عُمَرَ ابْنُ حَيُّوَيْهِ الْخَزَّازُ، حدثنا أَبُو الْحُسَيْنِ الْعَبَّاسُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، حدثنا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى بْنِ هَارُونَ الطُّوسِيُّ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ، عن الْوَاقِدِيِّ، عن مُوسَى بْنِ يَعْقُوبَ، عن عَمَّتِهِ، عن أُمِّهَا: أَنَّ الْمِقْدَادَ فَتَقَ بَطْنُهُ فَخَرَّجَ مِنْهُ الشَّحْمَ وكانت وفاته بالمدينة فِي خلافة عثمان، ومات بأرض لَهُ بالجرف، وحمل إِلَى المدينة، وأوصى إِلَى الزبير بْن العوام، وَكَانَ عمره سبعين سنة، وَكَانَ رجلا ضخما، قاله مَنْصُور، عن إِبْرَاهِيم، عن همام بْن الحارث. أخرجه الثلاثة.