Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

مُصْعَبُ الخَيْرِ

مُصْعَبُ الخَيْرِ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 917, entry [483]2,172 chars
    ٥٧ - مُصْعَبُ الخَيْرِ ابن عُمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ، ويكنى أبا محمّدوأمّه خُناس بنت مالك بن المُضَرِّب بن وَهْب بن عمرو بن حُجير بن عبد بن مَعيص بن عامر بن لُؤيّ. وكان لمُصعَب من الولد ابنة يقال لها زَيْنَب، وأمّها حَمْنَة بنت جحش بن رِياب (¬١) بن يعمر بن صَبِرَةَ بن مرّة بن كث…
    ▸ expand full passage (2,172 chars)
    ٥٧ - مُصْعَبُ الخَيْرِ ابن عُمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصيّ، ويكنى أبا محمّدوأمّه خُناس بنت مالك بن المُضَرِّب بن وَهْب بن عمرو بن حُجير بن عبد بن مَعيص بن عامر بن لُؤيّ. وكان لمُصعَب من الولد ابنة يقال لها زَيْنَب، وأمّها حَمْنَة بنت جحش بن رِياب (¬١) بن يعمر بن صَبِرَةَ بن مرّة بن كثير بن غَنْم بن دودان بن أسد بن خُزَيمة، فَزَوّجها عبدَ الله بن عبد الله بن أبي أُميّة بن المغيرة. فولدت له ابنةً يقال لها قَريبةُ. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: أخبرنا إبراهيم بن محمّد العَبْدرى عن أبيه قال: كان مُصعب بن عُمير فَتى مكّة شبابًا وجمالًا وسَبيبًا، وكان أبواه يحبّانه، وكانت أمّه مَليئة كثيرة المال تكسوه أحسن ما يكون من الثياب وأرقّه، وكان أعْطَرَ أهل مكة، يلبس الحضرميّ من النّعال، فكان رسول الله، ﷺ، يذكره ويقول: ما رأيتُ بمكّة أحدًا أحسنَ لِمّةً ولا أرقّ حُلّةً ولا أنعمَ نِعْمَةً من مصعب بن عمير، فبلغه أنّ رسول الله، ﷺ، يدعو إلى الإسلام في دار الأرقم (¬٢) بن أبي الأرقم فدخل عليه فأسلم وصَدَّقَ به وخرج فكتم إسلامه خوفًا من أمّه وقومه، فكان يختلف إلى رسول الله، ﷺ، سرًّا فَبَصُرَ به عثمان بن طلحة يصلّى فأخْبَرَ أمّه وقومه فأخذوه فحبسوه فلم يزل محبوسًا حتى خرج إلى أرض الحبشة في الهجرة الأولى ثمّ رجع مع المسلمين حين رجعوا، فرجع متغيرَ الحال قد حرَجَ، يعني غَلُظَ، فَكَفّت أمّه عنه من العذل. قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أويس قال: حدّثني سليمان بن بلال عن أبى عبد العزيز الرّبذيّ عن أخيه عبد الله بن عُبيدة عن عروة بن الزّبير قال: بينا أنا جالس يومًا مع عمر بن عبد العزيز وهو يبنى المسجد فقال: أقْبَلَ مصعب بن عُمَير ذاتَ يوم والنّبيّ، ﷺ، جالس في أصحابه عليه قطعةُ نَمِرَةٍ قد وَصَلَهَا بإهابٍ قدردّنَه ثم وصله إليها، فلما رآه أصحاب النّبى، ﷺ، نكسوا رءوسهم رحمةً له ليس عندهم ما يغيّرون عنه، فسَلّمَ فردّ عليه النّبيّ، ﷺ، وأحسن عليه الثناء وقال: الحمد لله ليقْلب الدّنْيا بأهلها، لقد رأيتُ هذا، يعني مصعبًا، وما بمكّة فتى من قريش أنعمُ عند أبويه نعيمًا منه، ثمّ أخرجه من ذلك الرغبة في الخير في حبّ الله ورسوله. قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبْرة عن عاصم بن عُبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: كان مصعب بن عُمير لي خِدْنًا وصاحبًا منذ يومَ أسلم إلى أن قُتل، ﵀، بأُحُد، خرج معنا إلى الهجرتين جميعًا بأرض الحبشة، وكان رفيقى من بين القوم فلم أرَ رجلًا قطّ كان أحسن خُلقًا ولا أقلّ خلافًا منه. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 763, entry [460]1,956 chars
    ٣٥ - مصعب الخير ابن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بنقصي. ويكنى أبا محمد وأمه خناس بنت مالك بن المضرب بن وهب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. وكان لمصعب من الولد ابنة يقال لها زينب. وأمها حمنة بنت جحش بن رباب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة. فزوجها عبد الل…
    ▸ expand full passage (1,956 chars)
    ٣٥ - مصعب الخير ابن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بنقصي. ويكنى أبا محمد وأمه خناس بنت مالك بن المضرب بن وهب بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي. وكان لمصعب من الولد ابنة يقال لها زينب. وأمها حمنة بنت جحش بن رباب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة. فزوجها عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة. فولدت له ابنة يقال لها قريبة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد العبدري عن أبيه قال: كان مصعب بن عمير فتى مكة شبابا وجمالا وسبيبا. وكان أبواه يحبانه. وكانت أمه مليئة كثيرة المال تكسوه أحسن ما يكون من الثياب وأرقه. وكان أعطر أهل مكة. يلبس الحضرمي من النعال. فكان رسول الله ﷺ يذكره ويقول:، ما رأيت بمكة أحدا أحسن لمة ولا أرق حلة ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير،. فبلغه أن رسول الله ﷺ يدعو إلى الإسلام في دار أرقم بن أبي الأرقم فدخل عليه فأسلم وصدق به وخرج فكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه. فكان يختلف إلى رسول الله ﷺ سرا فبصر به عثمان بن طلحة يصلي فأخبر أمه وقومه فأخذوه فحبسوه فلم يزل محبوسا حتى خرج إلى أرض الحبشة في الهجرة الأولى ثم رجع مع المسلمين حين رجعوا. فرجع متغير الحال قد حرج. يعني غلظ. فكفت أمه عنه من العذل. قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدثني سليمان بن بلال عن أبي عبد العزيز الربذي عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن عروة بن الزبير قال: بينا أنا جالس يوما مع عمر بن عبد العزيز وهو يبني المسجد فقال: أقبل مصعب بن عمير ذات يوم والنبي ﷺ جالس في أصحابه عليه قطعة نمرة قد وصلها بإهاب قد ردنه ثم وصله إليها. فلما رآه أصحاب النبي ﷺ نكسوا رؤوسهم رحمة له ليس عندهم ما يغيرون عنه. فسلم فرد عليه النبي ﷺ وأحسن عليه الثناء وقال: الحمد لله ليقلب الدنيا بأهلها. لقد رأيت هذا. يعني مصعبا. وما بمكة فتى من قريش أنعم عند أبويه نعيما منه. ثم أخرجه من ذلك الرغبة في الخير في حب الله ورسوله. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عنعاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: كان مصعب بن عمير لي خدنا وصاحبا منذ يوم أسلم إلى أن قتل. ﵀. بأحد. خرج معنا إلى الهجرتين جميعا بأرض الحبشة. وكان رفيقي من بين القوم فلم أر رجلا قط كان أحسن خلقا ولا أقل خلافا منه.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 998, entry [452]1,962 chars
    مصعب الخير ابن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، ويكنى أبا محمد وأمه خناس بنت مالك بن المضرب بن وهب بن عمرو بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وكان لمصعب من الولد ابنة يقال لها زينب وأمها حمنة بنت جحش بن رباب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، فزوجها عبد …
    ▸ expand full passage (1,962 chars)
    مصعب الخير ابن عمير بن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار بن قصي، ويكنى أبا محمد وأمه خناس بنت مالك بن المضرب بن وهب بن عمرو بن حجير بن عبد بن معيص بن عامر بن لؤي، وكان لمصعب من الولد ابنة يقال لها زينب وأمها حمنة بنت جحش بن رباب بن يعمر بن صبرة بن مرة بن كثير بن غنم بن دودان بن أسد بن خزيمة، فزوجها عبد الله بن عبد بن أبي أمية بن المغيرة، فولدت له ابنة يقال لها قريبة. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد العبدري عن أبيه قال: كان مصعب بن عمير فتى مكة شبابا وجمالا وسبيبا، وكان أبواه يحبانه، وكانت أمه مليئة كثيرة المال تكسوه أحسن ما يكون من الثياب وأرقه، وكان أعطر أهل مكة، يلبس الحضرمي من النعال، فكان رسول الله، ﷺ، يذكره ويقول: ما رأيت بمكة أحدا أحسن لمة ولا أرق حلة ولا أنعم نعمة من مصعب بن عمير، فبلغه أن رسول الله، ﷺ، يدعو إلى الإسلام في دار أرقم بن أبي الأرقم فدخل عليه فأسلم وصدق به وخرج فكتم إسلامه خوفا من أمه وقومه، فكان يختلف إلى رسول الله، ﷺ، سرا فبصر به عثمان بن طلحة يصلي فأخبر أمه وقومه فأخذوه فحبسوه فلم يزل محبوسا حتى خرج إلى أرض الحبشة في الهجرة الأولى ثم رجع مع المسلمين حين رجعوا، فرجع متغير الحال قد حرج، يعني غلظ، فكف أمه عنه من العذل. قال: أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس قال: حدثني سليمان بن بلال عن أبي عبد العزيز الربذي عن أخيه عبد الله بن عبيدة عن عروة بن الزبير قال: بينا أنا جالس يوما مع عمر بن عبد العزيز وهو يبني المسجدفقال: أقبل مصعب بن عمير ذات يوم والنبي، ﷺ، جالس في أصحابه عليه قطعة نمرة قد وصلها بإهاب قد ردنه ثم وصله إليها، فلما رآه أصحاب النبي، ﷺ، نكسوا رؤوسهم رحمة له ليس عندهم ما يغيرون عنه، فسلم فرد عليه النبي، ﷺ، وأحسن عليه الثناء وقال: الحمد لله ليقلب الدنيا بأهلها، لقد رأيت هذا، يعني مصعبا، وما بمكة فتى من قريش أنعم عند أبويه نعيما منه، ثم أخرجه من ذلك الرغبة في الخير في حب الله ورسوله. قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني أبو بكر بن عبد الله بن أبي سبرة عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر بن ربيعة عن أبيه قال: كان مصعب بن عمير لي خدنا وصاحبا منذ يوم أسلم إلى أن قتل، ﵀، بأحد خرج معنا إلى الهجرتين جميعا بأرض الحبشة، وكان رفيقي من بين القوم فلم أر رجلا قط كان أحسن خلقا ولا أقل خلافا منه.