ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 786, entry [396]4,788 chars
ذكر من جمع القرآن على عهد رسول الله، ﷺ- أخبرنا محمّد بن يزيد الواسطيّ عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشّعبيّ قال: جَمعَ القرآنَ على عهد رسول الله، ﷺ، ستّةُ نفرٍ: أُبيّ بن كَعب ومُعاذ بن جَبل وأبو الدَّرداء وزَيد بن ثابت وسعدٌ وأبو زَيْد: قال: وكان مجمّع بن جارية قد جمع القرآن إلّا سورتَين أو ثلاثًا، وكا…
▸ expand full passage (4,788 chars)ذكر من جمع القرآن على عهد رسول الله، ﷺ- أخبرنا محمّد بن يزيد الواسطيّ عن إسماعيل بن أبي خالد عن الشّعبيّ قال: جَمعَ القرآنَ على عهد رسول الله، ﷺ، ستّةُ نفرٍ: أُبيّ بن كَعب ومُعاذ بن جَبل وأبو الدَّرداء وزَيد بن ثابت وسعدٌ وأبو زَيْد: قال: وكان مجمّع بن جارية قد جمع القرآن إلّا سورتَين أو ثلاثًا، وكان ابن مسعود قد أخذ بضعًا وتسعين سورة وتَعَلّمَ بقيّة القرآن من مجمّع. أخبرنا عبد الله بن نمير ومحمّد بن عُبيد الطنافسيّ والفضل بن دُكين وإسحاق بن يوسف الأزرق عن زكريّاء بن أبي زائدة وأخبرنا محمّد بن عُبيد عن إسماعيل بن أبي خالد جميعًا عن عامر الشعبيّ قال: جَمَع القرآن على عهد رسول الله، ﷺ، ستّة رهطٍ من الأنصار: مُعاذ بن جبل وأُبيّ بن كعب وزيد بن ثابت وأبو الدرداء وأبو زيد وسعد بن عُبيد، قال: قد كان بقى على المجمّع بن جارية سورةٌ أو سورتان حين قُبض النّبيّ، ﷺ. أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا قُرّة بن خالد، أخبرنا محمّد بن سيرين قال: جمع القرآن على عهد النّبيّ، ﷺ، أُبَيّ بن كعب وزيد بن ثابت وعثمان بن عفّان وتميم الداريّ. أخبرنا مسلم بن إبراهيم، أخبرنا قرّة بن خالد قال: سمعتُ قتادة يقول قرأ القرآنَ على عهد رسول الله، ﷺ، أُبيّ بن كعب ومُعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد، قال: قلتُ مَنْ أبو زيد؟ قال: من عُمومة أنسٍ. أخبرنا هَوْذة بن خليفة، أخبرنا عوف عن محمّد قال: قُبض رسول الله، ﷺ، ولم يَجمع القرآن من أصحابه غير أربعة نفرٍ كلّهم من الأنصار والخامس يُختلَف فيه، والنفر الّذين جمعوه من الأنصار زيد بن ثابت وأبو زيد ومُعاذ بن جبل وأُبيّ بن كعب، والّذى يُختلَف فيه تميم الداريّ.أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا همّام عن قتادة قال: قلتُ لأنَس من جمع القرآن على عهد رسول الله، ﷺ؟ فقال: أربعة كلّهم من الأنصار: أُبيّ بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت، ورجل من الأنصار يقال له أبو زيد. أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا معمر عن قتادة عن أنس بن مالك قال: أخذ القرآنَ أربعةٌ على عهد رسول الله، ﷺ: أُبيّ بن كعب ومُعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد. أخبرنا أحمد بن محمّد الأزرقيّ، أخبرنا مسلم بن خالد عن عبد الرحيم بن عمر عن محمّد بن كعب القرظيّ قال: جمع القرآن في زمان رسول الله، ﷺ، خمسةٌ من الأنصار: معاذ بن جبل وعُبادة بن الصامت وأُبى بن كعب وأبو أيّوب وأبو الدرداء. أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حمّاد بن زيد عن أيّوب وهشام عن محمّد قال: جمع القرآن على عهد رسول الله، ﷺ، أربعةٌ: أُبيّ بن كعب ومعاذ بن جبل وزيد بن ثابت وأبو زيد. قال: واختلفوا في رجلين، فقال بعضهم: عثمان وتميم الداريّ، وقال بعضهم: عثمان وأبو الدرداء. أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي سَبرَة عن مسلم بن يسار عن ابن مَرْسَا مولى لقُريش قال: عثمان بن عفّان جمع القرآنَ في خلافة عمر. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس، حدّثني سليمان بن بلال عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عُجْرة عن محمّد بن كعب القُرَظيّ قال: جمع القرآن في زمان النّبيّ، ﷺ خمسةٌ من الأنصار: معاذ بن جبل وعبادة بن الصامت وأُبيّ بن كعب وأبو أيّوب وأبو الدَّرداء، فلمّا كان زمن عمر بن الخطّاب كتب إليه يزيد بن أبي سفيان: إنّ أهل الشأم قد كثروا وربلوا وَمَلَئُوا المدائنَ واحتاجوا إلى من يعلّمهم القرآنَ ويفقّههم فأعِنّى يا أمير المؤمنين برجال يعلمونهم، فدعا عمر أولئك الخمسة فقال لهم: إنّ إخوانكم من أهل الشأم قد استعانونى بمن يعلّمهم القرآنَ ويفقّههم في الدين، فأعينونى رَحِمَكُم الله بثلاثة منكم، إن أجبتم فاستَهِموا وإن انتدبَ ثلاثةٌ منكم فليخرجوا، فقالوا: ما كنّا لنَتَساهم، هذا شيخ كبير لأبى أيّوب وأمّا هذا فسقيمٌ لأبيّ بن كعب، فخرج معاذ وعبادة وأبو الدرداء، فقال عمر:ابْدَءُوا بحِمْصَ فإنّكم ستجدون النّاسَ على وجوهٍ مختلفة، منهم من يَلقَن فإذا رأيتُم ذلك فوجّهوا إليه طائفةً من النّاس، فإذا رضيتم منهم فليُقم بها واحدٌ وليخرج واحدٌ إلى دمشق والآخر إلى فِلَسْطين. وقدموا حِمْصَ فكانوا بها حتى إذا رضُوا من النّاس أقام بها عبادة وخرج أبو الدرداء إلى دمشق ومعاذ إلى فلسطين. وأمّا معاذ فماتَ عامَ طاعُون عَمْواس (¬١)، وأمّا عبادة فصار بعدُ إلى فلسطين فمات بها، وأمّا أبو الدرداء فلم يزل بدمشق حتى مات. أخبرني رَوْح بن عُبادة وعبد الوهّاب بن عطاء قالا: أخبرنا هشام بن أبي عبد الله عن بُرْد أبى العلاء عن سليمان بن موسى وأخبرنا كثير بن هشام عن جعفر بن بُرْقان: أنّ أبا الدرداء قال لا يكون عالمًا حتى يكون متعلّمًا ولا يكون عالمًا حتى يكون بالعلم عاملًا. أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حمّاد بن زيد وأخبرنا المُعَلَّى بن أسد عن وُهيب كلاهما عن أيّوب عن أبي قِلابة: أنّ أبا الدرداء كان يقول: إنّك لن تَفْقَه كلّ الفِقْه حتى ترى للقرآن وجوهًا. أخبرنا يعقوب بن إسحاق الحَضْرَميّ، أخبرنا شُجاع بن أبي شُجاع، أخبرنا معاوية بن قُرّة قال: قال أبو الدرداء: اطلبوا العلم، فإنْ عجزتم فأحبوا أهله، فإنْ لم تحبّوهم فلا تُبغضوهم. أخبرنا يحيَى بن عبّاد ومسلم بن إبراهيم قالا: أخبرنا الحارث بن عُبيد عن مالك بن دينار قال: قال أبو الدرداء من يَزْدَدْ عِلْمًا يزدد وجَعًا! قال يحيَى بن عبّاد في حديثه، قال: وقال إنّ أخْوَفَ مَا أخَافُ أن يقال لي يومَ القيامة علمتَ؟ فأقول: نعم، فيقال: فما عَمِلتَ فيما (¬٢) عَلِمْتَ؟ أُخبرتُ عن مِسْعَر بن كِدَام عن القاسم بن عبد الرّحمن قال: كان أبو الدَّرداء من الّذين أوتوا العلمَ. وأُخبرتُ عن معاوية بن صالح الحَضْرمى عن عبد الرّحمن بن جُبير بن نُفير قال: قال معاوية ألا إنّ أبا الدَّرداء أحد الحكماء، ألا إنّ عَمرو بنالعاص أحد الحكماء، ألا إنّ كَعب الأحبارِ أحدُ العلماءِ، إن كان عنده لَعلْم كالثّمار وإن كُنّا فيه لَمُفَرّطين. * * *