Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحزن على رسول الله، ﷺ، ومن ندبه وبكى عليه

الحزن على رسول الله، ﷺ، ومن ندبه وبكى عليه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 750, entry [380]3,769 chars
    ذكر الحزن على رسول الله، ﷺ، ومن ندبه وبكى عليه أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حمّاد بن زيد عن ثابت عن أنس قال: لمّا ثقل النّبيّ، ﷺ، جعل يَتَغَشّاه الكَرْبُ فقالت فاطمة: وا كربَ أبتاه! فقال لها النّبيّ، ﷺ: ليس على أبيك كربٌ بعد اليوم! فلمّا مات رسول الله، ﷺ، قالت فاطمة: يا أبتاه! أجَابَ رَبًّا دَعاه، ي…
    ▸ expand full passage (3,769 chars)
    ذكر الحزن على رسول الله، ﷺ، ومن ندبه وبكى عليه أخبرنا سليمان بن حرب، أخبرنا حمّاد بن زيد عن ثابت عن أنس قال: لمّا ثقل النّبيّ، ﷺ، جعل يَتَغَشّاه الكَرْبُ فقالت فاطمة: وا كربَ أبتاه! فقال لها النّبيّ، ﷺ: ليس على أبيك كربٌ بعد اليوم! فلمّا مات رسول الله، ﷺ، قالت فاطمة: يا أبتاه! أجَابَ رَبًّا دَعاه، يا أبتاه! جَنّةُ الفردَوْسِ مأواه، يا أبتاه! إلى جبريل نَنعاه، يا أبتاه! مِن ربّه ما أدْنَاه! قال: فلمّا دُفن قالت فاطمة: يا أنس أطابت أنْفُسكم أن تَحْثُوا على رسول الله، ﷺ، الترابَ (¬٢)؟ أخبرنا عارم بن الفضل، أخبرنا حمّاد بن زيد عن أيّوب عن عكرمة قال: لمّاتوفّى رسول الله، ﷺ، بَكت أمّ أيْمَن فقيل لها: يا أمّ أيمن أتبكين على رسول الله، ﷺ؟ فقالت: أمَا والله ما أبكى عليه ألّا أكون أعلم أنّه ذهب إلى ما هو خيرٌ له من الدّنيا، ولكن أبكى على خبر السماء انقطع! (¬١). أخبرنا سعيد بن منصور عن سفيان بن عُيينة عن عاصم بن محمّد بن زيد عن أبيه قال: ما سمع ابن عمر يذكر النّبيّ، ﷺ، إلّا بكى. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني شِبْل بن العَلاء عن أبيه: أنّ النّبيّ، ﷺ، لمّا حضرته الوفاةُ بكت فاطمة، ﵍، فقال لها النّبيّ: لا تبكى يا بُنيّة! قُولى إذا ما متّ: إنّا للهِ وإنّا إليه راجعون! فإنّ لِكلّ إنسان بها من كلّ مصيبة مَعْوَضَةً: قالت: ومِنْكَ يا رسول الله؟ قال: ومنّى. أخبرنا محمّد بن عمر عن سفيان بن عُيينة عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال: ما رأيتُ فاطمة ضاحكةً بعد رسول الله، ﷺ، إلّا أنّها قد تُمُودىَ في طرف فيها. أخبرنا (¬٢) محمّد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر، حدّثني بعض آل يربوع عن عبد الرّحمن بن سعيد بن يربوع قال: جاء عليّ بن أبي طالب يومًا متقنّعًا متحازِنًا، فقال أبو بكر: أراك متحازِنًا! فقال عَليّ: إنّه عَنَانى ما لم يَعْنِك! قال أبو بكر: اسمعوا ما يقول! أنْشُدكم اللهَ أترون أحدًا كان أحزن على رسول الله، ﷺ، منّى؟ أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني محمّد بن عبد الله عن الزّهريّ عن سعيد بن المسيّب عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت عثمان بن عفّان يقول: تُوفّى رسول الله، ﷺ، فحزن عليه رجال من أصحابه حتَّى كاد بعضُهم يُوَسْوس، فكنت ممّن حزن عليه، فبَيْنَا أنا جالس في أطْم من آطام المدينة وقد بويع أبو بكر إذ مَرّ بي عمر فلم أشعر به لِما بي من الحزن، فانطلق عمر حتَّى دخل على أبى بكر فقال: يا خليفة رسول الله ألا أُعَجّبُكَ؟ مررتُ على عثمان فسلّمتُ عليه فلم يردّ عليّ السلامَ! فقام أبو بكر فأخذ بيد عمر فأقبلا جميعًا حتَّى أتيانى فقال ليأبو بكر: يا عثمان جاءنى أخوك فزعم أنّه مَرّ بك فسلّم عليك فلم تردّ عليه، فما الّذى حملك على ذلك؟ فقلتُ يا خليفة رسول الله ما فعلتُ! فقال عمر: بلى واللهِ ولكنّها عُبِّيَّتُكم (¬١) يا بنى أميّة! فقلت: واللهِ ما شعرتُ أنّك مررتَ بي ولا سلّمتَ عليّ! فقال أبو بكر: صدقتَ، أراك واللهِ شُغِلتَ عن ذلك بأمرٍ حدّثتَ به نفسَك! قال: فقلتُ أجلْ! قال: فَما هو؟ فقلتُ: تُوفّى رسولُ الله، ﷺ، ولم أسأله عن نَجاةِ هذه الأمّة ما هو، وكنتُ أحدّثُ بذلك نفسى وأعجبُ تفريطى في ذلك: فقال أبو بكر: قد سألتُه عن ذلك فأخبرنى به، فقال عثمان: ما هو؟ قال أبو بكر: سألته فقلتُ يا رسول الله ما نجاةُ هذه الأمّة؟ قال: مَنْ قَبِلَ منّى الكلمةَ التي عرضتُها على عمّى فَرَدّها عليّ فهى له نجاةٌ، والكلمة التي عرضَها على عمّه: شهادةُ أنْ لا إلهَ إلّا الله وأنّ محمّدًا أرسله الله. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني أسامة بن زيد عن أبيه عن عطاء بن يسار قالَ: اجتمع إلى رسول الله، ﷺ، نساؤه في مرضه الّذى مات فيه فقالت صفيّة زوجته: أما والله يا نبيّ الله لَوددتُ أنّ الّذى بك بي! فغمزتْها أزواج النّبيّ، ﷺ، وأبصرهنّ النّبيّ فقال: مَضْمِضن! فقُلْن: من أيّ شئ يا رسول الله؟ قال: من تَغامُزكنّ بصاحبتكنّ! واللهِ إنّها لَصادقةٌ! أخبرنا عُبيد الله بن محمّد بن حفص التّيميّ قال: أخبرنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن يزيد عن القاسم بن محمّد: أنّ رجلًا من أصحاب النّبيّ ذهبَ بَصَرُه فدخل عليه أصحابه يعودونه فقال: إنّما كنتُ أريدُهما لأنْظر بهما إلى رسول الله، ﷺ، فأمّا إذْ قَبَضَ اللهُ نبيّه فما يسُرّنى أنّ ما بهما بظَبْى من ظِبَاءِ تَبَالةَ. أخبرنا أبو بكر بن محمّد بن أبي مُرّة المكّيّ، أخبرنا نافع بن عمر، حدّثني ابن أبى مُليكة قال: كانت عائشة تضطجع على قبر النّبيّ، ﷺ، قال: فرأته خرج عليها في النوم فقالت: واللهِ ما هذا إلّا لشئٍ فُتِنْتُ به ولا يَخرج عليّ أبدًا! فتركت ذلك. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 626, entry [367]3,421 chars
    ذكر الحزن على رسول الله ﷺ ومن ندبه وبكى عليه أخبرنا سليمان بن حرب. أخبرنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال: لما ثقل النبي ﷺ جعل يتغشاه الكرب فقالت فاطمة: وا كرب أبتاه! فقال لها النبي ﷺ: ، ليس على أبيك كرب بعد اليوم!، (¬١) فلما مات رسول الله ﷺ قالت فاطمة: يا أبتاه! أجاب ربا دعاه. يا أبتاه! جنة الفردوس …
    ▸ expand full passage (3,421 chars)
    ذكر الحزن على رسول الله ﷺ ومن ندبه وبكى عليه أخبرنا سليمان بن حرب. أخبرنا حماد بن زيد عن ثابت عن أنس قال: لما ثقل النبي ﷺ جعل يتغشاه الكرب فقالت فاطمة: وا كرب أبتاه! فقال لها النبي ﷺ: ، ليس على أبيك كرب بعد اليوم!، (¬١) فلما مات رسول الله ﷺ قالت فاطمة: يا أبتاه! أجاب ربا دعاه. يا أبتاه! جنة الفردوس مأواه. يا أبتاه! إلى جبريل ننعاه. يا أبتاه! من ربه ما أدناه! قال: فلما دفن قالت فاطمة: يا أنس أطابت أنفسكم أن تحثوا على رسول الله ﷺ التراب؟. أخبرنا عارم بن الفضل. أخبرنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال: لماتوفي رسول الله ﷺ بكت أم أيمن فقيل لها: يا أم أيمن أتبكين على رسول الله. ﷺ؟ فقالت: أما والله ما أبكي عليه ألا أكون أعلم أنه ذهب إلى ما هو خير له من الدنيا. ولكن أبكي على خبر السماء انقطع!. أخبرنا سعيد بن منصور عن سفيان بن عيينة عن عاصم بن محمد بن زيد عن أبيه قال: ما سمعت ابن عمر يذكر النبي ﷺ إلا بكى. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني شبل بن العلاء عن أبيه: أن النبي ﷺ لما حضرته الوفاة بكت فاطمة. ﵍. فقال لها النبي ﷺ:، لا تبكي يا بنية! قولي إذا ما مت: أنا لله وأنا إليه راجعون! فإن لكل إنسان بها من كل مصيبة معوضة،. قالت: ومنك يا رسول الله؟ قال:، ومني،. أخبرنا محمد بن عمر عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن أبي جعفر قال: ما رأيت فاطمة ضاحكة بعد رسول الله ﷺ إلا أنها قد تمودي في طرف فيها. أخبرنا محمد بن عمر قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر. حدثني بعض آل يربوع عن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع قال: جاء علي بن أبي طالب يوما متقنعا متحازنا. فقال أبو بكر: أراك متحازنا! فقال علي: إنه عناني ما لم يعنك! قال أبو بكر: اسمعوا ما يقول! أنشدكم الله أترون أحدا كان أحزن على رسول الله ﷺ مني؟. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن سعيد بن المسيب عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: توفي رسول الله ﷺ فحزن عليه رجال من أصحابه حتى كاد بعضهم يوسوس. فكنت ممن حزن عليه. فبينا أنا جالس في أطم من آطام المدينة وقد بويع أبو بكر إذ مر بي عمر فلم أشعر به لما بي من الحزن. فانطلق عمر حتى دخل على أبي بكر فقال: يا خليفة رسول الله. ألا أعجبك؟ مررت على عثمان فسلمت عليه فلم يرد علي السلام! فقام أبو بكر فأخذ بيد عمر فأقبلا جميعا حتى أتياني فقال لي أبو بكر: يا عثمان جاءني أخوك فزعم أنه مر بك فسلم عليك فلم ترد عليه. فما الذي حملك على ذلك؟ فقلت: يا خليفة رسول الله ما فعلت! فقال عمر: بلى والله ولكنها عبيتكم يا بني أمية! فقلت: والله ما شعرت أنك مررت بي ولا سلمت علي! فقال أبو بكر: صدقت. أراك والله شغلت عن ذلك بأمر حدثت به نفسك! قال: فقلت أجل! قال: فما هو؟ فقلت:توفي رسول الله ﷺ ولم أسأله عن نجاة هذه الأمة ما هو. وكنت أحدث بذلك نفسي وأعجب من تفريطي في ذلك. فقال أبو بكر: قد سألته عن ذلك فأخبرني به. فقال عثمان: ما هو؟ قال أبو بكر: سألته فقلت يا رسول الله ما نجاة هذه الأمة؟ فقال: ، من قبل مني الكلمة التي عرضتها على عمي فردها علي فهي له نجاة،. والكلمة التي عرضها على عمه: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا أرسله الله. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني أسامة بن زيد عن أبيه عن عطاء بن يسار قال: اجتمع إلى رسول الله ﷺ نساؤه في مرضه الذي مات فيه فقالت صفية زوجته: أما والله يا نبي الله لوددت أن الذي بك بي! فغمزتها أزواج النبي ﷺ وأبصرهن النبي فقال:، مضمضن!، فقلن: من أي شيء يا رسول الله؟ قال:، من تغامزكن بصاحبتكن! والله إنها لصادقة!،. أخبرنا عبيد الله بن محمد بن حفص التيمي قال: أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن يزيد عن القاسم بن محمد: أن رجلا من أصحاب النبي ذهب بصره فدخل عليه أصحابه يعودونه فقال: إنما كنت أريدهما لأنظر بهما إلى رسول الله ﷺ فأما إذ قبض الله نبيه فما يسرني أن ما بهما بظبي من ظباء تبالة. أخبرنا أبو بكر بن محمد بن أبي مرة المكي. أخبرنا نافع بن عمر. حدثني ابن أبي مليكة قال: كانت عائشة تضطجع على قبر النبي ﷺ قال: فرأته خرج عليها في النوم فقالت: والله ما هذا إلا لشيء فتنت به ولا يخرج علي أبدا! فتركت ذلك.