Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما قال رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه للأنصار، ﵏

ما قال رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه للأنصار، ﵏

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 700, entry [352]3,735 chars
    ذكر ما قال رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه للأنصار، ﵏ أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا مسلمة بن عبد الله بن عروة عن أبي الأسود عن عُروة عن عائشة قالت: أمرَنا رسولُ الله، ﷺ، أن نَصُبّ عليه من سَبع قِرَب من سَبع آبار ففعلنا، فلمّا اغتسل وجدَ الرّاحة فصلَّى بالنّاس ثمّ خَطَبهم واستغفَر للشّهداء من أصحاب …
    ▸ expand full passage (3,735 chars)
    ذكر ما قال رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه للأنصار، ﵏ أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا مسلمة بن عبد الله بن عروة عن أبي الأسود عن عُروة عن عائشة قالت: أمرَنا رسولُ الله، ﷺ، أن نَصُبّ عليه من سَبع قِرَب من سَبع آبار ففعلنا، فلمّا اغتسل وجدَ الرّاحة فصلَّى بالنّاس ثمّ خَطَبهم واستغفَر للشّهداء من أصحاب أُحُدٍ ودَعا لهم، ثمّ أوصَى بالأنصار فقال: يا معشرَ المهاجرين! إنّكم أصْبَحتم تَزيدون وأصبحت الأنصار لا تَزيد على هيئتها التي هي عليها! اليومَ هُم عَيبَتى التي أوَيْتُ إليها، أكرِموا كريمَهم وتجاوَزُوا عن مُسِيئهم! أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني مَعْمَر ومحمّد بن عبد الله عن الزّهريّ عن عبد الله بن كَعب عن بعض أصحاب النّبيّ، ﷺ: أنّ رسول الله، ﷺ، خرَج عاصِبًا رأسه فقال: يا معشرَ المهاجرين! إنّكم أصبحتم تَزيدون وأصبحتِ الأنصارُ لا تَزيد على هيئتها التي هي عليها اليومَ، وإنّ الأنصارَ عَيْبَتى التي أويتُ إليها، فأكرِموا كريمهم وأحسِنوا إلى مُحْسِنهم! أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عاصم بن عمر بن قَتادة عن محمود بن لَبيد عن أبي سعيد الخُدْريّ قال: خرج رسول الله، ﷺ، والنّاس مستكفّون يتخبّرون عنه، فخرج مشتملًا قد طرَح طَرَفى ثوبه على عاتقَيه عاصِبًا رأسه بعصابة بيضاء، فقام على المنبر وثَابَ النّاسُ إليه حتى امتلأَ المسجد، قال فتشَهّد رسول الله، ﷺ، حتى إذا فرَغ قال: يا أيّها النّاس إنّالأنصارَ عَيْبَتى ونَعْلى وكرشى التي آكلُ فيها فاحفظونى فيهم! اقبلُوا من مُحْسِنهم وتجاوَزُوا عن مُسيئهم! أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيَى بن سعيد أنّ النعمان بن مُرّة أخبره أنّه بلغه: أنّ رسول الله، ﷺ، قال في مرضه الّذى تُوفّى فيه: إنّ لكلّ نبيّ تَرِكَة أو ضَيْعة، وإنّ الأنصار تَرِكَتى أو ضَيْعَتى، وإنّ النّاس يكثرون ويقلّون فاقبلوا من مُحسِنهم واعفوا عن مُسِيئهم! أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، أخبرنا زكريّاء بن أبي زائدة عن عَطيّة العَوْفى عن أبي سعيد الخُدْريّ قال: قال رسول الله، ﷺ: إنّ عَيْبَتى التي آوى إليها أهلُ بيتى، وإنّ الأنصار كرشى فاعفوا عن مُسيئهم واقبلوا من مُحْسنهم! أخبرنا عبيد الله بن موسى العَبْسيّ قال: أخبرنا ابن أبي لَيْلَى عن عطيّة العَوْفى عن أبي سعيد الخدريّ قال: قال رسول الله، ﷺ: إنّ عَيْبَتى الّتى آوى إليها أهْلُ بيتى، وإنّ كرشى الأنصارُ فاقبلوا من مُحسِنهم وتجاوزا عن مُسِيئهم! أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دُكين وهشام أبو الوليد الطيالسيّ قالوا: أخبرنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل عن عِكرمة عن ابن عبّاس وقال عُبيد الله في حديثه: أُتِىَ النّبيّ، ﷺ، فقيل له هذه الأنصارُ في المسجد نساؤها ورجالها يبكون عليك! قال: وما يُبكيهم؟ قالوا: يخافون أن تموت! ثمّ اجتمعوا في الحديث فقالوا جميعًا في حديثهم، فخرَج رسول الله، ﷺ، فجلَس على المنبر مشتملًا متعطّفًا عليه ملْحفة طارحًا طَرَفَها على منكبيه عاصبًا رأسه بعصابة، قال عُبيد الله وَسِخَةٍ، وقال أبو نُعيم وأبو الوليد دَسْمَاءَ، فحمدَ الله وأثْنَى عليه ثمّ قال: يا معشرَ النّاس! إنّ النّاسَ يكثرون وتقلّ الأنصار حتى يكونوا كالمِلْح في الطعام، فمَن وَلىَ من أمرِهم شيئًا فلْيقْبلْ من مُحْسِنهم وليتجاوز عن مُسِيئهم! قال أبو الوليد في حديثه: خرج في مرضه الّذى مات فيه، وكان آخِرَ مجلسٍ جلسه حتى قُبِض، ﷺ. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا حُميد عن أنس قال: خرج رسول الله، ﷺ، وهو عاصب رأسه فَتَلَقَّتْهُ الأنصار بأوْلادهم وخَدَمِهم فقال: والّذى نَفْسِى بيده إنّى لأحبّكم! إنّ الأنصار قد قضَوْا ما عليهم وبقى ما عليكم، فأحْسِنُوا إلى مُحسنهم وتجاوَزوا عن مُسِيئهم.أخبرنا عَمرو بن عاصم الكِلابى، أخبرنا أبو الأشْهَب، أخبرنا الحسن: أنّ نَبيّ الله، ﷺ، قال: يا معشر الأنصار إنّكم تَلقَوْنَ بَعْدى أَثَرَةً! قالوا: يا نبى الله فما تأمرنا؟ قال: آمركم أن تصبروا حتى تَلْقَوا الله ورسولَه. أخبرنا عُبيد الله بن محمّد التّيميّ، أخبرنا حمّاد بن سَلمة عن عليّ بن زيد عن أنس: أنّ مُصْعب بن الزُّبير أخذ عَريفَ الأنصار فهمّ به، قال أنَس: فقلت أنْشُدُك الله ووصِيّةَ رسول الله، ﷺ، في الأنصار! قال: وما أوصى به فيهم؟ قال: قلتُ أوْصَى أن يُقْبَل من مُحْسِنِهم وأن يُتَجاوز عن مُسِيئهم، قال فَتَمَعَّك على فِراشه حتى سَقَطَ على بساطه وتمعّك عليه وألصَقَ خَدّه على البساط وقال: أَمْرُ رسول الله، ﷺ، على الرّأس والعين، أرْسلاه، أوْ قال دَعَاه! * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 582, entry [340]3,367 chars
    ذكر ما قال رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه للأنصار. ﵏ أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا مسلمة بن عبد الله بن عروة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت: أمرنا رسول الله ﷺ أن نصب عليه من سبع قرب من سبع آبار ففعلنا. فلما اغتسل وجد الراحة فصلى بالناس ثم خطبهم واستغفر للشهداء من أصحاب أحد ودعا لهم. ثم أوصى بالأ…
    ▸ expand full passage (3,367 chars)
    ذكر ما قال رسول الله ﷺ في مرضه الذي مات فيه للأنصار. ﵏ أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا مسلمة بن عبد الله بن عروة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت: أمرنا رسول الله ﷺ أن نصب عليه من سبع قرب من سبع آبار ففعلنا. فلما اغتسل وجد الراحة فصلى بالناس ثم خطبهم واستغفر للشهداء من أصحاب أحد ودعا لهم. ثم أوصى بالأنصار فقال:، يا معشر المهاجرين! إنكم أصبحتم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها! اليوم هم عيبتي التي أويت إليها. أكرموا كريمهم وتجاوزوا عن مسيئهم!،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني معمر ومحمد بن عبد الله عن الزهري عن عبد الله بن كعب عن بعض أصحاب النبي ﷺ: أن رسول الله ﷺ خرج عاصبا رأسه فقال:، يا معشر المهاجرين! إنكم أصبحتم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم. وإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها. فأكرموا كريمهم وأحسنوا إلى محسنهم!،. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله. ﷺ. والناس مستكفون يتخبرون عنه. فخرج مشتملا قد طرح طرفي ثوبه على عاتقيه عاصبا رأسه بعصابة بيضاء. فقام على المنبر وثاب الناس إليه حتى امتلأ المسجد. قال فتشهد رسول الله ﷺ حتى إذا فرغ قال:، يا أيها الناس إن الأنصار عيبتي ونعلي وكرشي التي آكل فيها فاحفظوني فيهم! أقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم!،. أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد أن النعمان بن مرة أخبره أنه بلغه: أن رسول الله ﷺ قال في مرضه الذي توفي فيه:، إن لكل نبي تركة أو ضيعة. وإن الأنصار تركتي أو ضيعتي. وإن الناس يكثرون ويقلون فأقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم!،. أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق. أخبرنا زكرياء بن أبي زائدة عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ:، إن عيبتي التي آوي إليها أهلبيتي. وإن الأنصار كرشي فاعفوا عن مسيئهم وأقبلوا من محسنهم!،. أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي قال: أخبرنا ابن أبي ليلى عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله ﷺ:، إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي. وإن كرشي الأنصار فأقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم!،. أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دكين وهشام أبو الوليد الطيالسي قالوا: أخبرنا عبد الرحمن بن سليمان ابن الغسيل عن عكرمة عن ابن عباس وقال عبيد الله في حديثه: أتى النبي ﷺ فقيل له هذه الأنصار في المسجد نساؤها ورجالها يبكون عليك! قال:، وما يبكيهم؟، قالوا: يخافون أن تموت! ثم اجتمعوا في الحديث فقالوا جميعا في حديثهم: فخرج رسول الله ﷺ فجلس على المنبر مشتملا متعطفا عليه ملحفة طارحا طرفها على منكبيه عاصبا رأسه بعصابة. قال عبيد الله وسخة. وقال أبو نعيم وأبو الوليد دسماء. فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:، يا معشر الناس! إن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام. فمن ولي من أمرهم شيئا فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم!، قال أبو الوليد في حديثه: خرج في مرضه الذي مات فيه. وكان آخر مجلس جلسه حتى قبض ﷺ. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري. أخبرنا حميد عن أنس قال: خرج رسول الله ﷺ وهو عاصب رأسه فتلقته الأنصار بأولادهم وخدمهم فقال:، والذي نفسي بيده إني لأحبكم! إن الأنصار قد قضوا ما عليهم وبقي ما عليكم. فأحسنوا إلى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم،. أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي. أخبرنا أبو الأشهب. أخبرنا الحسن: أن نبي الله ﷺ قال:، يا معشر الأنصار إنكم تلقون بعدي أثره!، قالوا: يا نبي الله فما تأمرنا؟ قال:، آمركم أن تصبروا حتى تلقوا الله ورسوله،. أخبرنا عبيد الله بن محمد التيمي. أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس: أن مصعب بن الزبير أخذ عريف الأنصار فهم به. قال أنس: فقلت أنشدك الله ووصية رسول الله ﷺ في الأنصار! قال: وما أوصى به فيهم؟ قال: قلت أوصى أن يقبل من محسنهم وأن يتجاوز عن مسيئهم. قال فتمعك على فراشه حتى سقط على بساطه وتمعك عليه وألصق خده على البساط وقال: أمر رسول الله ﷺ على الرأس والعين. أرسلاه. أو قال دعاه!

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 747, entry [324]3,352 chars
    ذكر ما قال رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه للأنصار، ﵏ أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا مسلمة بن عبد الله بن عروة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت: أمرنا رسول الله، ﷺ، أن نصب عليه من سبع قرب من سبع آبار ففعلنا، فلما اغتسل وجد الراحةفصلى بالناس ثم خطبهم واستغفر للشهداء من أصحاب أحد ودعا لهم، ثم أوصى ب…
    ▸ expand full passage (3,352 chars)
    ذكر ما قال رسول الله، ﷺ، في مرضه الذي مات فيه للأنصار، ﵏ أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا مسلمة بن عبد الله بن عروة عن أبي الأسود عن عروة عن عائشة قالت: أمرنا رسول الله، ﷺ، أن نصب عليه من سبع قرب من سبع آبار ففعلنا، فلما اغتسل وجد الراحةفصلى بالناس ثم خطبهم واستغفر للشهداء من أصحاب أحد ودعا لهم، ثم أوصى بالأنصار فقال: يا معشر المهاجرين! إنكم أصبحتم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها! اليوم هم عيبتي التي أويت إليها، أكرموا كريمهم وتجاوزوا عن مسيئهم! أخبرنا محمد بن عمر، حدثني معمر ومحمد بن عبد الله عن الزهري عن عبد الله بن كعب عن بعض أصحاب النبي، ﷺ: أن رسول الله، ﷺ، خرج عاصبا رأسه فقال: يا معشر المهاجرين! إنكم أصبحتم تزيدون وأصبحت الأنصار لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم، وإن الأنصار عيبتي التي أويت إليها، فأكرموا كريمهم وأحسنوا إلى محسنهم. أخبرنا محمد بن عمر، حدثني عبد الرحمن بن عبد العزيز عن عاصم بن عمر بن قتادة عن محمد بن لبيد عن أبي سعيد الخدري قال: خرج رسول الله، ﷺ، والناس مستكفون يتخبرون عنه، فخرج مشتملا قد طرح طرفي ثوبه على عاتقه عاصبا رأسه بعصابة بيضاء، فقام على المنبر وثاب الناس إليه حتى امتلأ المسجد، قال فتشهد رسول الله، ﷺ، حتى إذا فرغ قال: يا أيها الناس إن الأنصار عيبتي ونعلي وكرشي التي آكل فيها فاحفظوني! اقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم! أخبرنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا يحيى بن سعيد أن النعمان بن مرة أخبره أنه بلغه: أن رسول الله، ﷺ، قال في مرضه الذي توفي فيه: إن لكل نبي تركة أو ضيعة، وإن الأنصار تركتي أو ضيعتي، وإن الناس يكثرون ويقلون فاقبلوا من محسنهم واعفوا عن مسيئهم! أخبرنا إسحاق بن يوسف الأزرق، أخبرنا زكريا بن أبي زائدة عنعطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله، ﷺ: إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي، وإن الأنصار كرشي فاعفوا عن مسيئهم واقبلوا من محسنهم! أخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي قال: أخبرنا بن أبي ليلى عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول الله، ﷺ: إن عيبتي التي آوي إليها أهل بيتي، وإن كرشي الأنصار فاقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم! أخبرنا عبيد الله بن موسى والفضل بن دكين وهشام أبو الوليد الطيالسي قالوا: أخبرنا عبد الرحمن بن سليمان بن الغسيل عن عكرمة عن بن عباس وقال عبيد الله في حديثه: أتي النبي، ﷺ، فقيل له هذه الأنصار في المسجد نساؤها ورجالها يبكون عليك! قال: وما يبكيهم؟ قالوا: يخافون أن تموت! ثم اجتمعوا في الحديث فقالوا جميعا في حديثهم، فخرج رسول الله، ﷺ، فجلس على المنبر مشتملا متعطفا عليه ملحفة طارحا طرفها على منكبيه عاصبا رأسه بعصابة، قال: عبيد الله وسخة، وقال أبو نعيم وأبو الوليد دسماء، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: يا معشر الناس! إن الناس يكثرون وتقل الأنصار حتى يكونوا كالملح في الطعام، فمن ولي من أمرهم شيئا فليقبل من محسنهم وليتجاوز عن مسيئهم! قال أبو الوليد في حديثه: خرج في مرضه الذي مات فيه، وكان آخر مجلس جلسه حتى قبض، ﷺ. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا حميد عن أنس قال: خرج رسول الله، ﷺ، وهو عاصب رأسه فتلقته الأنصار بأولادهم وخدمهم فقال: والذي نفسي بيده إني لأحبكم! إن الأنصار قد قضوا ما عليهم وبقي ما عليكم، فأحسنوا إلى محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم.أخبرنا عمرو بن عاصم الكلابي، أخبرنا أبو الأشهب أخبرنا الحسن: أن نبي الله، ﷺ، قال: يا معشر الأنصار إنكم تلقون بعدي أثرة! قالوا: يا نبي الله فما تأمرنا؟ قال: آمركم أن تصبروا حتى تلقوا الله ورسوله. أخبرنا عبيد الله بن محمد التيمي، أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس: أن مصعب بن الزبير أخذ عريف الأنصار فهم به، قال أنس: فقلت أنشدك الله ووصية رسول الله، ﷺ، في الأنصار! قال: وما أوصى به فيهم؟ قال: قلت أوصى أن يقبل من محسنهم وأن يتجاوز عن مسيئهم، قال فتمعك على فراشه حتى سقط على بساطه وتمعك عليه وألصق خده على البساط وقال أمر رسول الله، ﷺ، على الرأس والعين، أرسلاه، أو قال: دعاه!