Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما قال رسول الله، ﷺ، في مرضه لأسامة بن زيد، ﵀

ما قال رسول الله، ﷺ، في مرضه لأسامة بن زيد، ﵀

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 698, entry [351]2,735 chars
    ذكر ما قال رسول الله، ﷺ، في مرضه لأسامة بن زيد، ﵀ أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني محمّد بن عبد الله عن الزّهريّ عن عُروة بن الزّبير قال: كان رسول الله، ﷺ، قد بعث أُسامةَ وأمَرَهُ أن يوطئ الخيلَ نحو البَلْقاء حيثُ قُتل أبوه وجعفر، فجعل أُسامة وأصحابه يتجهّزون وقد عَسْكَر بالجُرف، فاشتَكَى رسولُ الله، ﷺ، …
    ▸ expand full passage (2,735 chars)
    ذكر ما قال رسول الله، ﷺ، في مرضه لأسامة بن زيد، ﵀ أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني محمّد بن عبد الله عن الزّهريّ عن عُروة بن الزّبير قال: كان رسول الله، ﷺ، قد بعث أُسامةَ وأمَرَهُ أن يوطئ الخيلَ نحو البَلْقاء حيثُ قُتل أبوه وجعفر، فجعل أُسامة وأصحابه يتجهّزون وقد عَسْكَر بالجُرف، فاشتَكَى رسولُ الله، ﷺ، وهو على ذلك ثمّ وجد من نفسه راحةً فخرج عاصِبًا رأسه فقال: أيّها النّاسُ! أنْفِذُوا بَعْثَ أُسامةَ! ثلاثَ مرّات ثمّ دخَل النّبيّ، ﷺ، فاستُعِزّ به فتُوفّى رسول الله، ﷺ. أخبرنا محمّد بن عمر، حدّثني عبد الله بن يزيد بن قُسَيط عن أبيه عن محمّد بن أسامة بن زيد عن أبيه قال: بلغ النّبيّ، ﷺ، قولُ النّاس استعمل أسامة بنزيد على المهاجرين والأنصار فخرج رسول الله، ﷺ، حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: أيّها النّاس! أَنْفِذوا بَعْثَ أسامةَ! فَلَعَمْرى لئِنْ قُلتم في إمارته لقد قُلتم في إمارة أبيه من قَبْله، وإنّه لَخَليقٌ للإمارة (¬١) وإن كان أبوه لَخَلِيقًا بها! قال: فخرَج جيش أُسامة حتى عَسكروا بالجُرف وتَتَامّ النّاسُ إليه فخرجوا وثَقِلَ رسول الله، ﷺ، فأقامَ أسامة والنّاس ينتظرون ما الله قاضٍ في رسول الله، ﷺ: قال أُسامة: فلمّا ثقل هبطتُ من مُعسْكَرى وهبطَ النّاسُ معي وقد أُغمى على رسول الله، ﷺ، فلا يتكلّم فجعل يرفع يده إلى السّماء ثمّ يَصُبّها عليّ فأعرف أنّه يدعو لي. حدّثنا عبد الوهّاب بن عَطاء العِجْليّ قال: أخبرنا العُمَريّ عن نافع عن ابن عمر: أنّ النّبيّ، ﷺ، بَعثَ سريّة فيهم أبو بكر وعمر واستعملَ عليهم أسامة بن زَيد، فكان النّاس طعنوا فيه أي في صِغَره، فبَلغ ذلك رسولَ الله، ﷺ، فَصعد المنبر فحمد الله وأثْنَى عليه وقال: إن النّاس قد طَعنوا في إمارة أسامة وقد كانوا طعنوا في إمارة أبيه من قبله، وإنّهما لَخَلِيقَان لها وإنّه لَمِن أحَبّ النّاس إليّ آلًا! فأوصيكم بأسامة خيرًا. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أُويس وخالد بن مَخْلَد قالا: أخبرنا سليمان بن بلال وأخبرنا عبد الله بن مَسلمة بن قَعْنب الحارثىّ. أخبرنا عبد العزيز بن مسلم وأخبرنا معن بن عيسى، قال: أخبرنا مالك بن أنس جميعًا عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال: بعثَ النّبيّ، ﷺ، بعثًا وأمَّرَ عليهم أسامة بن زَيد فطعن بعضُ النّاس في إمارته فقال رسول الله، ﷺ: إنْ تَطعنوا في إمارته فقد كنتم تَطعنون في إمارة أبيه من قبله! وايْمُ الله إن كان لَخَلِيقًا للإمارة، وإن كان لَمنْ أحَبّ النّاس إليّ، وإن هذا لَمن أحَبّ النّاس إلى بعدَه! أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا وُهَيب وأخبرنا المُعَلّى بن أسد، أخبرنا عبد العزيز بن المختار جميعًا عن موسى بن عقبة، حدّثني سالم بن عبد الله عن أبيه أنّه كان يسمعه يحدّث عن رسول الله، ﷺ، حين أمّرَ أسامةَ بن زيد، فبلغه أنّالنّاس عابُوا أُسامةَ وطعنوا في إمارته، فقام رسولُ الله، ﷺ، في النّاس فقال كما حدّثنى سالم: ألَا إنّكم تَعيبون أسامةَ وتطعنون في إمارته وقد فَعلتم ذلك بأبيه من قبلُ! وايْمُ الله إن كان لَخَلِيقًا للإمارة وإن كان لأحبّ النّاس كلّهم إليّ وإنّ ابنه هذا من بعده لأحبّ النّاس إلىّ فاستَوصُوا به خيرًا فإنّه من خِياركم! قال سالم: ما سمعتُ عبد الله يحدّث هذا الحديث قطّ إلّا قال: ما حَاشَا فاطمة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 580, entry [339]2,455 chars
    ذكر ما قال رسول الله ﷺ في مرضه لأسامة بن زيد. ﵀ أخبرنا محمد بن عمر. حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة بن الزبير قال: كان رسول الله ﷺ قد بعث أسامة وأمره أن يوطئ الخيل نحو البلقاء حيث قتل أبوه وجعفر. فجعل أسامة وأصحابه يتجهزون وقد عسكر بالجرف. فاشتكى رسول الله ﷺ وهو على ذلك ثم وجد من نفسه راحة …
    ▸ expand full passage (2,455 chars)
    ذكر ما قال رسول الله ﷺ في مرضه لأسامة بن زيد. ﵀ أخبرنا محمد بن عمر. حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن عروة بن الزبير قال: كان رسول الله ﷺ قد بعث أسامة وأمره أن يوطئ الخيل نحو البلقاء حيث قتل أبوه وجعفر. فجعل أسامة وأصحابه يتجهزون وقد عسكر بالجرف. فاشتكى رسول الله ﷺ وهو على ذلك ثم وجد من نفسه راحة فخرج عاصبا رأسه فقال: ، أيها الناس! أنفذوا بعث أسامة!، ثلاث مرات ثم دخل النبي ﷺ فاستعز به فتوفي رسول الله ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني عبد الله بن يزيد بن قسيط عن أبيه عن محمد بن أسامة بن زيد عن أبيه قال: بلغ النبي ﷺ قول الناس استعمل أسامة بن زيد على المهاجرين والأنصار فخرج رسول الله ﷺ حتى جلس على المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال:، أيها الناس! أنفذوا بعث أسامة! فلعمري لئن قلتم في إمارته لقد قلتم في إمارة أبيه من قبله. وإنه لخليق بالإمارة وإن كان أبوه لخليقا بها!، قال: فخرججيش أسامة حتى عسكروا بالجرف وتتأم الناس إليه فخرجوا وثقل رسول الله ﷺ. فأقام أسامة والناس ينتظرون ما الله قاض في رسول الله ﷺ قال أسامة: فلما ثقل هبطت من معسكري وهبط الناس معي وقد أغمي على رسول الله ﷺ فلا يتكلم فجعل يرفع يده إلى السماء ثم يصبها علي فأعرف أنه يدعو لي. حدثنا عبد الوهاب بن عطاء العجلي قال: أخبرنا العمري عن نافع عن ابن عمر: أن النبي ﷺ بعث سرية فيهم أبو بكر وعمر استعمل عليهم أسامة بن زيد. فكان الناس طعنوا فيه أي في صغره. فبلغ ذلك رسول الله ﷺ فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه وقال:، إن الناس قد طعنوا في إمارة أسامة وقد كانوا طعنوا في إمارة أبيه من قبله. وإنهما لخليقان لها وإنه لمن أحب الناس إلي آلا! فأوصيكم بأسامة خيرا،. أخبرنا أبو بكر بن عبد الله بن أبي أويس وخالد بن مخلد قالا: أخبرنا سليمان بن بلال وأخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب الحارثي. أخبرنا عبد العزيز بن مسلم وأخبرنا معن بن عيسى. قال: أخبرنا مالك بن أنس جميعا عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر قال: بعث النبي ﷺ بعثا وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمارته فقال رسول الله ﷺ:، إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبله! وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة. وإن كان لمن أحب الناس إلي. وإن هذا لمن أحب الناس إلى بعده!،. أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا وهيب وأخبرنا المعلى بن أسد. أخبرنا عبد العزيز بن المختار جميعا عن موسى بن عقبة. حدثني سالم بن عبد الله عن أبيه أنه كان يسمعه يحدث عن رسول الله ﷺ حين أمر أسامة بن زيد. فبلغه أن الناس عابوا أسامة وطعنوا في إمارته. فقام رسول الله ﷺ في الناس فقال كما حدثني سالم:، ألا إنكم تعيبون أسامة وتطعنون في إمارته وقد فعلتم ذلك بأبيه من قبل! وأيم الله إن كان لخليقا للإمارة وإن كان لأحب الناس كلهم إلي وإن ابنه هذا من بعده لأحب الناس إلي فاستوصوا به خيرا فإنه من خياركم!، قال سالم: ما سمعت عبد الله يحدث هذا الحديث قط إلا قال: ما حاشا فاطمة.