Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

تخيير رسول الله، ﷺ

تخيير رسول الله، ﷺ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 682, entry [341]3,349 chars
    ذكر تخيير رسول الله، ﷺ- أخبرنا وكيع بن الجرّاح ورَوْح بن عُبادة عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عُروة عن عائشة قالت: كنتُ سمعتُ أنّه لا يموت نَبيّ حتَّى يخيّر بين الدّنيا والآخرة، قالت فأصابت رسولَ الله، ﷺ، بُحّة شديدةٌ في مَرضه فسمعتُه يقول: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّي…
    ▸ expand full passage (3,349 chars)
    ذكر تخيير رسول الله، ﷺ- أخبرنا وكيع بن الجرّاح ورَوْح بن عُبادة عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عُروة عن عائشة قالت: كنتُ سمعتُ أنّه لا يموت نَبيّ حتَّى يخيّر بين الدّنيا والآخرة، قالت فأصابت رسولَ الله، ﷺ، بُحّة شديدةٌ في مَرضه فسمعتُه يقول: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩]، فظننتُ أنّه خُيّر (¬٣). أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسديّ، أخبرنا كثير بن زيد عن المطّلب بن عبد الله بن حَنْطَب قال: قالت عائشة: كان رسول الله، ﷺ، يقول ما مِن نبيّ إلّا تُقْبَضُ نفسه ثمّ يَرَى الثّوابَ ثمّ تُرَدّ إليه فيخيّر بين أن تُردّ إليه إلى أن يُلْحَق، قالت: فكنتُ قد حفظتُ ذلك منه فإنّى لَمُسْندتُه إلى صدرى فنظرتُ إليه حتَّى مالَتْ عُنُقُه فقلت قد قضَى! وعرفتُ الّذي قال فنظرتُ إليه حتَّى ارتفع ونظر، قالت: قلت إذًا والله لا يختارنا! فقال: ﴿مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا﴾ [النساء: ٦٩] (¬٤).أخبرنا محمّد بن عمر عن أُسامة بن زَيد اللّيثيّ عن الزهريّ، أخبرنا سعيد بن المسيّب في رجال من أهل العِلْم أنّ عائشة زوج النّبيّ، ﷺ، قالت: كان رسول الله، ﷺ، يقول وهو صحيحٌ: إنّه لم يُقْبَضْ نبيّ حتَّى يَرَى مَقعَده من الجنّة ثمّ يخيّر. قالت عائشة: فلمّا نَزَل بِرسول الله، ﷺ، ورأسُه على فَخذَيّ غُشِىَ عليه ساعةً ثمّ أفاق فأشخصَ بصره إلى السّقف سقف البيت ثمّ قال: اللهمّ الرّفيقَ الأعلى!. قالت عائشة: فقلتُ الآنَ لا يختارنا، وعرفت أنّه الحديث الّذي كان يحدّثنا وهو صحيح فكانت تلك آخِرَ كلمةٍ تكلّم بها رسولُ الله، ﷺ (¬١). أخبرنا محمّد بن عمر، حدثني محمّد بن عبد الله عن الزهريّ عن أبي بكر بن عبد الرّحمن بن الحارث عن أم سلَمة زوج النّبيّ، ﷺ، قالت: قلت رسول الله، ﷺ، الآن يخيَّر إذًا لا يختارنا. أخبرنا أبو أسامة حمّاد بن أسامة وعبد الله بن نُمير عن هشام بن عُروة عن عبّاد بن عبد الله بن الزُّبير عن عائشة قالت: سمعتُ رسول الله، ﷺ، يقول قبل أن يُتوفّى وأنا مُسْنِدَتُه إلى صدري: اللهمّ اغفر لي وارحمنى وألحقْنى بالرّفيق. أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، وأخبرنا المُعَلّى بن أسد، أخبرنا عبد العزيز بن المختار جميعًا عن هشام بن عُروة عن عبّاد بن عبد الله بن الزّبير أنّ عائشةَ أخبرته أنّها سمعت النّبيّ، ﷺ، وأصْغَتْ إليه قبل أن يموت وهي مُسنَدة إلى ظهره يقول: اللهمّ اغفِر لي وارحمني وأَلْحِقْني بالرّفيق الأعلى. أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس قال: بلغنى عن عائشة قالت: قال رسول الله، ﷺ، ما مِن نبيّ يموت حتَّى يخيّر، قالت: فسمعتُه وهو يقول اللهمّ الرّفيقَ الأعْلى! فعرَفْتُ أنّه ذَاهبٌ. أخبرنا يَعْلَى ومحمّد ابْنا عُبيد قالا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بُرْدة بن أبي موسى قال: كان رسول الله، ﷺ، قد أَسْنَدَتْه عائشةُ إلى صَدرها فأفاقَ وهي تَدعو له بالشّفاء فقال: لا بَلْ أسأل الله الرفيقَ الأعْلى الأسْعدَ مع جبريل وميكائيل وإسرافيل.أخبرنا أنس بن عِياض اللّيثيّ وصَفْوان بن عيسى الزهريّ ومحمّد بن إسماعيل بن أبي فُديك المَدَنيّ عن أُنيس بن أبي يحيَى عن أبيه عن أبي سعيد الخُدْريّ قال: بينما نحن جلوسٌ في المسجد إذ خرَج علينا رسول الله، ﷺ، في المرض الذي تُوفّى فيه عاصبًا رأسه بِخِرْقة فخرَج يمشى حتَّى قامَ على المنبر، فلمّا استوى عليه قال في حديث أبي ضمرة أنس بن عياض وصفوان: والّذي نَفْسُ رسول الله بيده، وفي حديث محمّد بن إسماعيل: والذى نَفْسِى بيده إنِّي لَقَائمٌ على الحَوْض السّاعةَ! إنّ رجلًا عُرضَت عليه الدّنيا وزِينَتُها فاختارَ الآخرةَ، فلم يَعْقِلْها من القومِ أحَدٌ إلّا أبو بكرٍ فبكَى ثمّ قال: أىْ رسول الله! بأبي أنت وأُمّى بل نفديك بآبائنا وأبنائنا وأنفسنا وأموالنا! قال: ثمّ نزل فما قامَ عليه حتَّى السّاعة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 565, entry [329]2,929 chars
    ذكر تخيير رسول الله ﷺ- أخبرنا وكيع بن الجراح وروح بن عباده عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عروة عن عائشة قالت: كنت سمعت أنه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة. قالت فأصابت رسول الله ﷺ بحة شديدة في مرضه فسمعته يقول:، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا،…
    ▸ expand full passage (2,929 chars)
    ذكر تخيير رسول الله ﷺ- أخبرنا وكيع بن الجراح وروح بن عباده عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عروة عن عائشة قالت: كنت سمعت أنه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة. قالت فأصابت رسول الله ﷺ بحة شديدة في مرضه فسمعته يقول:، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا،. فظننت أنه خير. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي. أخبرنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله ابن حنطب قال: قالت عائشة: كان رسول الله ﷺ يقول:، ما من نبي إلا تقبض نفسه ثم يرى الثواب ثم ترد إليه فيخير بين أن ترد إليه إلى أن يلحق، (¬١). قالت: فكنتقد حفظت ذلك منه فإني لمسندته إلى صدري فنظرت إليه حتى مالت عنقه فقلت قد قضى! وعرفت الذي قال فنظرت إليه حتى ارتفع ونظر. قالت: قلت إذا والله لا يختارنا! فقال:، مع الرفيق الأعلى في الجنة. مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا،. أخبرنا محمد بن عمر عن أسامة بن زيد الليثي عن الزهري. أخبرنا سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم أن عائشة زوج النبي ﷺ قالت: كان رسول الله. ﷺ. يقول وهو صحيح:، إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير،. قالت عائشة: فلما نزل برسول الله ﷺ ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة ثم أفاق فأشخص بصره إلى السقف سقف البيت ثم قال:، اللهم الرفيق الأعلى!، قالت عائشة: فقلت الآن لا يختارنا. وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله ﷺ. أخبرنا محمد بن عمر. حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أم سلمة زوج النبي ﷺ قالت: قلت رسول الله. ﷺ. الآن يخير إذا لا يختارنا. أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة وعبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن عباد ابن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول قبل أن يتوفى وأنا مسندته إلى صدري:، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق،. أخبرنا معن بن عيسى. أخبرنا مالك بن أنس. وأخبرنا المعلى بن أسد. أخبرنا عبد العزيز بن المختار جميعا عن هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير أن عائشة أخبرته أنها سمعت النبي ﷺ وأصغت إليه قبل أن يموت وهي مسندة إلى ظهره يقول:، اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى،. أخبرنا معن بن عيسى. أخبرنا مالك بن أنس قال: بلغني عن عائشة قالت: قال رسول الله ﷺ:، ما من نبي يموت حتى يخير،. قالت: فسمعته وهو يقول:، اللهم الرفيق الأعلى!، فعرفت أنه ذاهب (¬١). أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بردةابن أبي موسى قال: كان رسول الله ﷺ قد أسندته عائشة إلى صدرها فأفاق وهي تدعو له بالشفاء فقال:، لا بل أسأل الرفيق الأعلى الأسعد مع جبريل وميكائيل وإسرافيل،. أخبرنا أنس بن عياض الليثي وصفوان بن عيسى الزهري ومحمد بن إسماعيل ابن أبي فديك المدني عن أنيس بن أبي يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدري قال: بينما نحن جلوس في المسجد إذ خرج علينا رسول الله ﷺ في المرض الذي توفي فيه عاصبا رأسه بخرقة فخرج يمشي حتى قام على المنبر. فلما استوى عليه قال في حديث أبي ضمرة أنس بن عياض وصفوان:، والذي نفس رسول الله بيده،. وفي حديث محمد بن إسماعيل:، والذي نفسي بيده إني لقائم على الحوض الساعة! إن رجلا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة. فلم يعقلها من القوم أحد إلا أبو بكر، فبكى ثم قال: أي رسول الله! بأبي أنت وأمي بل نفديك بآبائنا وأبنائنا وأنفسنا وأموالنا! قال: ثم نزل فما قام عليه حتى الساعة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 726, entry [313]2,911 chars
    ذكر تخيير رسول الله، ﷺ أخبرنا وكيع بن الجراح وروح بن عبادة عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عروة عن عائشة قالت: كنت سمعت أنه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة، قالت فأصابت رسول الله، ﷺ، بحة شديدة في مرضه فسمعته يقول: مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا…
    ▸ expand full passage (2,911 chars)
    ذكر تخيير رسول الله، ﷺ أخبرنا وكيع بن الجراح وروح بن عبادة عن شعبة عن سعد بن إبراهيم عن عروة عن عائشة قالت: كنت سمعت أنه لا يموت نبي حتى يخير بين الدنيا والآخرة، قالت فأصابت رسول الله، ﷺ، بحة شديدة في مرضه فسمعته يقول: مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا؛ فظننت أنه خير. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا كثير بن زيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب قال: قالت عائشة: كان رسول الله، ﷺ، يقول ما من نبي إلا تقبض نفسه ثم يرى الثواب ثم ترد إليه فيخير بين أن ترد إليه إلى أن يلحق، قالت: فكنت قد حفظت ذلك منه فإني لمسندته إلى صدري فنظرت إليه حتى مالت عنقه فقلت قد قضى! وعرفت الذي قال: فنظرت إليه حتى ارتفع ونظر، قالت: قلت إذا والله لا يختارنا! فقال: مع الرفيق الأعلى في الجنة، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. أخبرنا محمد بن عمر، عن أسامة بن زيد الليثي عن الزهري، أخبرنا سعيد بن المسيب في رجال من أهل العلم أن عائشة زوج النبي، ﷺ، قالت: كان رسول الله، ﷺ، يقول وهو صحيح: إنه لم يقبض نبي حتى يرى مقعده من الجنة ثم يخير. قالت عائشة: فلما نزل برسول الله، ﷺ، ورأسه على فخذي غشي عليه ساعة ثم أفاق فأشخص بصره إلى السقف سقف البيت ثم قال: اللهم الرفيق الأعلى! قالت عائشة: فقلت الآن لا يختارنا، وعرفت أنه الحديث الذي كان يحدثنا وهو صحيح فكانت تلك آخر كلمة تكلم بها رسول الله، ﷺ.أخبرنا محمد بن عمر، حدثني محمد بن عبد الله عن الزهري عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث عن أم سلمة زوج النبي، ﷺ؛ قالت: قلت رسول الله، ﷺ، الآن يخير إذا لا يختارنا. أخبرنا أبو أسامة حماد بن أسامة وعبد الله بن نمير عن هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير عن عائشة قالت: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول قبل أن يتوفى وأنا مسندته إلى صدري: اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق. أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس، وأخبرنا المعلى بن أسد، أخبرنا عبد العزيز بن المختار جميعا عن هشام بن عروة عن عباد بن عبد الله بن الزبير أن عائشة أخبرته أنها سمعت النبي، ﷺ، وأصغت إليه قبل أن يموت وهي مسندة إلى ظهره يقول: اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى. أخبرنا معن بن عيسى، أخبرنا مالك بن أنس بلغني عن عائشة قالت: قال رسول الله، ﷺ، ما من نبي يموت حتى يخير، قالت: فسمعته وهو يقول اللهم الرفيق الأعلى! فعرفت أنه ذاهب. أخبرنا يعلى ومحمد ابنا عبيد قالا: أخبرنا إسماعيل بن أبي خالد عن أبي بردة بن أبي موسى قال: كان رسول الله، ﷺ، قد أسندته عائشة إلى صدرها فأفاق وهي تدعو له بالشفاء فقال: لا بل أسأل الله الرفيق الأعلى الأسعد مع جبريل وميكائيل وإسرافيل. أخبرنا أنس بن عياض الليثي وصفوان بن عيسى الزهري ومحمد بن إسماعيل بن أبي فديك المدني عن أنيس بن أبي يحيى عن أبي سعيد الخدري قال: بينما نحن جلوس في المسجد إذ خرج علينا رسول الله، صلىالله عليه وسلم، في المرض الذي توفي فيه عاصبا رأسه بخرقة فخرج يمشي حتى قام على المنبر، فلما استوى عليه قال في حديث أبي ضمرة أنس بن عياض وصفوان: والذي نفسه بيده، وفي حديث محمد بن إسماعيل: والذي نفسي بيده إني لقائم على الحوض الساعة! إن رجلا عرضت عليه الدنيا وزينتها فاختار الآخرة، فلم يعقلها من القوم أحد إلا أبو بكر فبكى ثم قال: أي رسول الله! بأبي أنت وأمي بل نفديك بآبائنا وأبنائنا وأنفسنا وأموالنا! قال: ثم نزل فما قام عليه حتى الساعة.