Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما قرب لرسول الله، ﷺ، من أَجَله

ما قرب لرسول الله، ﷺ، من أَجَله

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 652, entry [329]3,534 chars
    ذكر ما قرب لرسول الله، ﷺ، من أَجَله أخبرنا عفّان بن مسلم عن شُعبة وأخبرنا عُبيد الله بن موسى العبسى عن إسرائيل بن يونس جميعًا عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا عُبيدة بن عبد الله يخبر عن أبيه قال: كان النبيّ، ﷺ، يكثر أن يقول: سبحانَك اللهمّ وبحمدك اللهمّ اغفر لي! فلمّا نزلت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَا…
    ▸ expand full passage (3,534 chars)
    ذكر ما قرب لرسول الله، ﷺ، من أَجَله أخبرنا عفّان بن مسلم عن شُعبة وأخبرنا عُبيد الله بن موسى العبسى عن إسرائيل بن يونس جميعًا عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا عُبيدة بن عبد الله يخبر عن أبيه قال: كان النبيّ، ﷺ، يكثر أن يقول: سبحانَك اللهمّ وبحمدك اللهمّ اغفر لي! فلمّا نزلت: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾، قال: سبحانَك اللهمّ وبحمدك اللهمّ اغفر لي إنّك أنت التّوّاب الرّحيم. أخبرنا هَوْذة بن خليفة، أخبرنا عوْف عن الحسن قال: لمّا أُنْزِل على النّبيّ، ﷺ: ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا (٢) فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا﴾ [سورة النصر: ١ - ٣] قال: قرب لرسول الله، ﷺ، أجَلُه وأُمر بكثرة التسبيح والاستغفار. أخبرنا قَبيصة بن عقبة، أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عون عن سعيد بن جُبير عن ابن عبّاس ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ﴾ [سورة النصر: ١] قال: داعٍ من الله ووداعٌ من الدّنيا.وأخبرنا نصر بن باب عن داود بن أبي هند عن عامر عن مسروق عن عائشة أنّها قالت: كان رسول الله، ﷺ، في آخِر عمره يكثر من قوله: سبحان الله وبحمده استغفرُ الله وأتوب إليه! قالت: فقلت يا رسول الله إنّك تكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفرُ الله وأتوب إليه ما لم تكن تفعله قبل اليوم، قالت فقال: إنّ ربّى كان أخبرني بعلامة في أُمّتى فقال إذا رأيتَها فسبّحْ بحمدِ ربك واستغفِرْه، فقد رأيتهما ﴿إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ (١) وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا﴾، إلى آخر السورة. أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عبّاد بن العوّام عن هلال -يعني ابن خبّاب- عن عِكرمة عن ابن عبّاس قال: لمّا نزلت إذا جاء نصر الله والفتح دعا رسول الله، ﷺ، فاطمةَ فقال: إنّى نُعِيَتْ إليّ نفسى! قالت: فبكيتُ، فقال: لا تبكى فإنّكِ أوّل أهلى بي لحوقًا، فضَحِكتُ وقال رسول الله، ﷺ: إذا جاء نصرُ الله والفتح وجاءَ أهل اليَمَن هم أرقّ أفئِدةٍ والإيمانُ يمانٍ والحِكْمةُ يمانية. أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزّهري عن أبيه عن صالح بن كَيْسان عن ابن شهاب، أخبرني أنس بن مالك: أنّ الله، ﵎، تابع الوحيَ على رسول الله، ﷺ، قبل وفاته حتى توفّى، وأكثر ما كان الوحيُ في يوم توفّى رسول الله، ﷺ. أخبرنا المعلّى بن أسَد، أخبرنا وُهيب عن أيوب عن عِكرمة قال: قال العبّاس لأعلمنّ ما بقاءُ رسولِ الله فينا، فقال له: يا رسول الله لو اتخذتَ عرشًا فإنّ النّاس قد آخَوْكَ، قال: واللهِ لا أزال بين ظَهْرَانَيهم ينازعونى ردائى ويُصيبنى غُبارُهم حتى يكون الله يُريحنى منهم! قال العبّاس: فعرفنا أن بقاء رسول الله فينا قليلٌ. أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدّمشقي، أخبرنا شعيب بن إسحاق والوليد بن مسلم وأخبرنا خالد بن خِداش، أخبرنا بِشْر بن بكر قالوا: أخبرنا الأوْزاعي وحدّثنى ربيعة بن يزيد سمعت واثلة بن الأسقع قال: خرج علينا رسول الله، ﷺ، فقال: أتزعمون أنّى من آخِركم وفاةً؟ ألا وإنّى من أوّلكم وفاة وتتّبعونى أقتادًا يهلك بعضكُم بعضًا: قال خالد بن خِداش في حديثه: أفْنَادًا.أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا حمّاد بن سلمة عن عطاء بن السّائب عن سالم بن أبي الجعد: أنّ رسول الله، ﷺ، قال: أتيتُ فيما يرى النائم بمفاتيح الدنيا ثمّ ذُهِب بنبيّكم إلى خير مذهبٍ وتُركتُم في الدنيا تأكلون الخبيص أحمرَه وأصفره وأبيضه، الأصل واحدٌ العسل والسّمن والدّقيق، ولكنّكم اتّبعتم الشّهوات. أخبرنا يونس بن محمّد المؤدّب، أخبرنا حمّاد بن زيد عن غالب عن بكر بن عبد الله قال: قال رسول الله، ﷺ: حياتى خيرٌ لكم، تحدثون ويحدث لكم، فإذا أنا متّ كانت وفاتى خيرًا لكم، تُعرض عليّ أعمالكم، فإذا رأيت خيرًا حمدتُ الله وإن رأيت شَرًّا استغفرت الله لكم. أخبرنا هاشم بن القاسم الكنانيّ، أخبرنا محمّد بن طلحة عن الأعمش عن عطيّة عن أبي سعيد الخُدْري عن النّبيّ، ﷺ، قال: إنّى أوشكُ أن أُدْعى فأُجيب وإنّى تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعِترتى، كتابُ الله حَبْلٌ ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتى أهل بيتى، وإنّ اللطيف الخبير أخبرني أنّهما لن يفترقا حتى يَرِدا عليّ الحوض، فانظروا كيف تَخْلُفُونِي فيهما. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 537, entry [317]3,377 chars
    ذكر ما قرب لرسول الله ﷺ من أجله أخبرنا عفان بن مسلم عن شعبة وأخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي عن إسرائيل ابن يونس جميعا عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يخبر عن أبيه قال: كان النبي ﷺ يكثر أن يقول:، سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي!، فلما نزلت: «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ» النصر…
    ▸ expand full passage (3,377 chars)
    ذكر ما قرب لرسول الله ﷺ من أجله أخبرنا عفان بن مسلم عن شعبة وأخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي عن إسرائيل ابن يونس جميعا عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يخبر عن أبيه قال: كان النبي ﷺ يكثر أن يقول:، سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي!، فلما نزلت: «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ» النصر: ١. قال:، سبحانك اللهم اغفر لي إنك أنت التواب الرحيم،. أخبرنا هوذة بن خليفة. أخبرنا عوف عن الحسن قال: لما أنزل على النبي. ﷺ: «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كانَ تَوَّاباً» النصر: ١ - ٣. قال: قرب لرسول الله ﷺ. أجله وأمر بكثرة التسبيح والاستغفار أخبرنا قبيصة بن عقبة. أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عون عن سعيد بن جبير عن ابن عباس «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ» النصر: ١ قال: داع من الله ووداع من الدنيا. وأخبرنا نصر بن باب عن داود بن أبي هند عن عامر عن مسروق عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله ﷺ في آخر عمره يكثر من قوله: سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه! قالت: فقلت يا رسول الله إنك تكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه ما لم تكن تفعله قبل اليوم. قالت فقال:، إن ربي كان أخبرني بعلامة في أمتي فقال إذا رأيتها فسبح بحمد ربك واستغفره. فقد رأيتها «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ وَ رَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْواجاً»، النصر: ١ - ٢. إلى آخر السورة. أخبرنا سعيد بن سليمان. أخبرنا عباد بن العوام عن هلال. يعني ابن خباب. عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما نزلت «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ» النصر: ١ دعارسول الله ﷺ فاطمة فقال:، إني نعيت إلى نفسي!، قالت: فبكيت. فقال:، لا تبكي فإنك أول أهلي بي لحوقا،. فضحكت وقال رسول الله ﷺ:، «إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ» النصر: ١ وجاء أهل اليمن هم أرق أفئدة والإيمان يمان والحكمة يمانية، (¬١). أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب. أخبرني أنس بن ملك: أن الله. ﵎. تابع الوحي على رسول الله ﷺ قبل وفاته حتى توفي. وأكثر ما كان الوحي في يوم توفي رسول الله ﷺ. أخبرنا المعلى بن أسد. أخبرنا وهيب عن أيوب عن عكرمة قال: قال العباس لأعلمن ما بقاء رسول الله فينا. فقال له: يا رسول الله لو اتخذت عرشا فإن الناس قد آخوك. قال:، والله لا أزال بين ظهرانيهم ينازعوني ردائي ويصيبني غبارهم حتى يكون الله يريحني منهم!، قال العباس: فعرفنا أن بقاء رسول الله فينا قليل. أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي. أخبرنا شعيب بن إسحاق والوليد بن مسلم وأخبرنا خالد بن خداش. أخبرنا بشر بن بكر قالوا: أخبرنا الأوزاعي وحدثني ربيعة بن يزيد سمعت واثلة بن الأسقع قال: خرج علينا رسول الله ﷺ فقال: ، أتزعمون أني من آخركم وفاة؟ ألا وإني من أولكم وفاة وتتبعوني أقتادا يهلك بعضكم بعضا،. قال خالد بن خداش في حديثه:، أفنادا، (¬٢). أخبرنا عفان بن مسلم. أخبرنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سالم ابن أبي الجعد: أن رسول الله ﷺ قال:، أتيت فيما يرى النائم بمفاتيح الدنيا ثم ذهب بنبيكم إلى خير مذهب وتركتم في الدنيا تأكلون الخبيص أحمره وأصفره وأبيضه. الأصل واحد العسل والسمن والدقيق. ولكنكم اتبعتم الشهوات،. أخبرنا يونس بن محمد المؤدب. أخبرنا حماد بن زيد عن غالب عن بكر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ:، حياتي خير لكم. تحدثون ويحدث لكم. فإذا أنا مت كانت وفاتي خيرا لكم. تعرض على أعمالكم. فإذا رأيت خيرا حمدت الله وإنرأيت شرا استغفرت الله لكم، (¬١). أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني. أخبرنا محمد بن طلحة عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ قال:، إني أوشك أن أدعي فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي. كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض. وعترتي أهل بيتي. وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. فانظروا كيف تخلفوني فيهما، (¬٢).

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 689, entry [301]3,140 chars
    ذكر ما قرب لرسول الله، ﷺ، من أجله أخبرنا عفان بن مسلم عن شعبة وأخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي عن إسرائيل بن يونس جميعا عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يخبر عن أبيه قال: كان النبي، ﷺ، يكثر أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي! فلما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح، قال: سبحانك اللهم …
    ▸ expand full passage (3,140 chars)
    ذكر ما قرب لرسول الله، ﷺ، من أجله أخبرنا عفان بن مسلم عن شعبة وأخبرنا عبيد الله بن موسى العبسي عن إسرائيل بن يونس جميعا عن أبي إسحاق قال: سمعت أبا عبيدة بن عبد الله يخبر عن أبيه قال: كان النبي، ﷺ، يكثر أن يقول: سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي! فلما نزلت: إذا جاء نصر الله والفتح، قال: سبحانك اللهم وبحمدك اللهم اغفر لي إنك أنت التواب الرحيم. أخبرنا هوذة بن خليفة، أخبرنا عوف عن الحسن قال: لما أنزل على النبي، ﷺ: إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا؛ قال: قرب لرسول الله، ﷺ، أجله وأمر بكثرة التسبيح والاستغفار. أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا إسرائيل عن جابر عن عون عن سعيد بن جبير عن ابن عباس «إذا جاء نصر الله والفتح» قال: داع من الله ووداع من الدنيا. وأخبرنا نصر بن باب عن داود بن أبي هند عن عامر عن مسروق عن عائشة أنها قالت: كان رسول الله، ﷺ، في آخر عمره يكثر من قوله: سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليه! قالت: فقلت يا رسول الله إنك تكثر من قول سبحان الله وبحمده أستغفر الله وأتوب إليهما لم تكن تفعله قبل اليوم، قالت فقال: إن ربي كان أخبرني بعلامة في أمتي فقال: إذا رأيتها فسبح بحمد ربك واستغفره، فقد رأيتها إذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجا، إلى آخر السورة. أخبرنا سعيد بن سليمان، أخبرنا عباد بن العوام عن هلال، يعني ابن خباب، عن عكرمة عن بن عباس قال: لما نزلت إذا جاء نصر الله والفتح دعا رسول الله، ﷺ، فاطمة فقال: إني نعيت إلي نفسي! قالت: فبكيت، فقال: لا تبكي فإنك أول أهلي بي لحوقا، فضحكت وقال رسول الله، ﷺ: إذا جاء نصر الله والفتح وجاء أهل اليمن هم أرق أفئدة والإيمان يمان والحكمة يمانية. أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن بن شهاب، أخبرني أنس بن مالك: أن الله، ﵎، تابع الوحي على رسول الله، ﷺ، قبل وفاته حتى توفي، وأكثر ما كان الوحي في يوم توفي رسول الله، ﷺ. أخبرنا المعلى بن أسد، أخبرنا وهيب عن أيوب عن عكرمة قال: قال: العباس لأعلمن ما بقاء رسول الله فينا، فقال له: يا رسول الله لو اتخذت عرشا فإن الناس قد آخوك، قال: والله لا أزال بين ظهرانيهم ينازعوني ردائي ويصيبني غبارهم حتى يكون الله يريحني منهم! قال العباس: فعرفنا أن بقاء رسول الله فينا قليل. أخبرنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي، أخبرنا شعيب بن إسحاق والوليد بن مسلم وأخبرنا خالد بن خداش، أخبرنا بشر بن بكر قالوا: أخبرنا الأوزاعي وحدثني ربيعة بن يزيد سمعت واثلة بن الأسقع قال: خرج علينا رسول الله، ﷺ، فقال: أتزعمون أني من آخركم وفاة؟ ألا وإني من أولكم وفاة وتتبعوني أقتادا يهلك بعضكم بعضا؛ قال: خالد بن خداش في حديثه أفنادا.أخبرنا عفان بن مسلم، أخبرنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سالم بن أبي الجعد: أن رسول الله، ﷺ، قال: أتيت فيما يرى النائم بمفاتيح الدنيا ثم ذهب بنبيكم إلى خير مذهب وتركتم في الدنيا تأكلون الخبيص أحمره وأصفره وأبيضه، الأصل واحد العسل والسمن والدقيق، ولكنكم اتبعتم الشهوات. أخبرنا يونس بن محمد المؤدب، أخبرنا حماد بن زيد عن غالب عن بكر بن عبد الله قال: قال رسول الله، ﷺ: حياتي خير لكم، تحدثون ويحدث لكم، فإذا أنا مت كانت وفاتي خيرا لكم، تعرض علي أعمالكم، فإذا رأيت خيرا حمدت الله وإن رأيت شرا استغفرت الله لكم. أخبرنا هاشم بن القاسم الكناني، أخبرنا محمد بن طلحة عن الأعمش عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي، ﷺ، قال: إني أوشك أن أدعى فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي، كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الأرض، وعترتي أهل بيتي، وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض، فانظروا كيف تخلفوني فيهما.