ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 630, entry [319]831 chars
سريّة عليّ بن أبي طالب إلى الفُلْس صَنم طَيِّئ ليهدمه (¬١) ثمّ سريّة عليّ بن أبي طالب، ﵁، إلى الفُلْس صَنم طَيّء ليهدمه في شهر ربيع الآخر سنة تسع من مُهاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: بعث رسول الله، ﷺ، عليّ بن أبي طالب في خمسين ومائة رجل من الأنصار على مائة بعير وخمسين فرسًا، ومعه راية سوداء ولواء أبيض إل…
▸ expand full passage (831 chars)سريّة عليّ بن أبي طالب إلى الفُلْس صَنم طَيِّئ ليهدمه (¬١) ثمّ سريّة عليّ بن أبي طالب، ﵁، إلى الفُلْس صَنم طَيّء ليهدمه في شهر ربيع الآخر سنة تسع من مُهاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: بعث رسول الله، ﷺ، عليّ بن أبي طالب في خمسين ومائة رجل من الأنصار على مائة بعير وخمسين فرسًا، ومعه راية سوداء ولواء أبيض إلى الفُلْس ليهدمه، فشنّوا الغارة على محلّة آل حاتم مع الفجر فهدموا الفُلْسَ وخرّبوه وملأوا أيديهم من السَّبى والنَّعم والشَّاء، وفى السّبى أخت عديّ بن حاتم، وهربَ عَدِيّ إلى الشأم ووُجد في خزانة الفُلس ثلاثة أسياف: رَسُوب والمِخْذَم وسيف يُقال له اليماني، وثلاثة أدراع. واستعمل رسول الله، ﷺ، على السَّبى أبا قَتادة واستعمل على الماشية والرِّثّة عبد الله بن عَتيك، فلمّا نزلوا رَككَ اقتسموا الغنائم وعَزَل للنبيّ، ﷺ، صَفيًّا رسوبًا والمِخْذَم ثمّ صار له بعدُ السيف الآخر، وعزل الخمس وعزل آل حاتم فلم يقسمهم حتى قدم بهم المدينة. * * *