Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سريّة عُيينة بن حِصن الفَزارى إلى بني تميم

سريّة عُيينة بن حِصن الفَزارى إلى بني تميم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 627, entry [315]2,007 chars
    سريّة عُيينة بن حِصن الفَزارى إلى بني تميم (¬٢) ثمّ سريّة عُيينة بن حِصْن الفَزارى إلى بني تميم، وكانوا فيما بين السّقيا وأرض بتى تَميم، وذلك في المحرّم سنة تسع من مُهاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: بعث رسول الله، ﷺ، عُيينة بن حِصْن الفَزارى إلى بني تميم في خمسين فارسًا من العرب ليس فيهم مُهاجريّ ولا أنصا…
    ▸ expand full passage (2,007 chars)
    سريّة عُيينة بن حِصن الفَزارى إلى بني تميم (¬٢) ثمّ سريّة عُيينة بن حِصْن الفَزارى إلى بني تميم، وكانوا فيما بين السّقيا وأرض بتى تَميم، وذلك في المحرّم سنة تسع من مُهاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: بعث رسول الله، ﷺ، عُيينة بن حِصْن الفَزارى إلى بني تميم في خمسين فارسًا من العرب ليس فيهم مُهاجريّ ولا أنصاري، فكان يسير اللّيل ويكمن النّهار فهجم عليهم في صحراء فدخلوا وسرحوا مواشيهم، فلمّا رأوا الجمع ولّوا وأخذ منهم أحدَ عشر رجلًا، ووجدوا في المحلّة إحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيًّا فجلبهم إلى المدينة فأمر بهم رسول الله، ﷺ، فحُبسوا في دار رَمْلَة بنت الحدث فقدم فيهم عدّة من رؤسائهم عُطارد بن حاجب والزّبْرِقان بن بدر وقيس بن عاصم والأقرع بن حابس وقيس بن الحارث ونُعيم بن سعد وعمرو بن الأهْتَم ورباح بن الحارث بن مُجاشع، فلمّا رأوهم بكى إليهم النساء والذّراريّ فعجلوافجاءوا إلى باب النّبيّ، ﷺ، فنادوا: يا محمّد، اخرجْ إلينا! فخرج رسول الله، ﷺ، وأقام بلال الصلاة وتعلقوا برسول الله، ﷺ، يكلّمونه فوقف معهم ثم مضى فصلّى الظهر ثمّ جلسَ في صَحْن المسجد فقدّموا عُطارد بن حاجب فتكلّم وخطب: فأمر رسول الله، ﷺ، ثابت بن قيس بن شمّاس فأجابهم، ونزل فيهم: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ﴾ [سورة الحجرات: ٤]. فردّ عليهم رسول الله الأسْرَى وَالسّبْىَ ثمَّ بعث رسول الله، ﷺ الوليد بن عُقبة بن أبي مُعيط إلى بَلْمُصْطَلِق من خُزاعة يُصَدّقهم، وكانوا قد أسلموا وبنوا المساجدَ، فلمّا سمعوا بدُنُوّ الوليد خرج منهم عشرون رجلًا يتلقّونه بالجَزور والغنم فَرَحًا به، فلمّا رآهم ولّى راجعًا إلى المدينة فأخبر النّبيّ، ﷺ، أنّهم لقوه بالسلاح يحولون بينه وبين الصّدقة. فهَمّ رسول الله، ﷺ، أن يبعث إليهم مَن يغزوهم، وبلغ ذلك القومَ فقدم عليه الرّكبُ الذين لقوا الوليد فأخبروا النّبيّ الخبر على وجهه، فنزلت هذه الآية: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ﴾ [سورة الحجرات: ٦] (إلى آخر الآية) فقرأ عليهم رسول الله، ﷺ، القرآن وبعث معهم عَبّاد بن بشر يأخد صدقات أموالهم ويعلّمهم شرائع الإسلام ويقرئهم القرآن، فلم يَعْدُ ما أمره رسول الله، ﷺ، ولم يضيّع حقًّا، وأقام عندهم عشرًا ثمّ انصرف إلى رسول الله، ﷺ، راضيًا. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 510, entry [303]1,837 chars
    سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم ثم سرية عيينة بن الحصن الفزاري إلى بني تميم. وكانوا فيما بين السقيا وأرض بني تميم. وذلك في المحرم سنة تسع من مهاجر رسول الله ﷺ.قالوا: بعث رسول الله ﷺ عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم في خمسين فارسا من العرب ليس فيهم مهاجري ولا أنصاري. فكان يسير الليل ويمكن الن…
    ▸ expand full passage (1,837 chars)
    سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم ثم سرية عيينة بن الحصن الفزاري إلى بني تميم. وكانوا فيما بين السقيا وأرض بني تميم. وذلك في المحرم سنة تسع من مهاجر رسول الله ﷺ.قالوا: بعث رسول الله ﷺ عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم في خمسين فارسا من العرب ليس فيهم مهاجري ولا أنصاري. فكان يسير الليل ويمكن النهار فهجم عليهم في صحراء فدخلوا وسرحوا مواشيهم. فلما رأوا الجمع ولوا وأخذ منهم أحد عشر رجلا. ووجدوا في المحلة إحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا فجلبهم إلى المدينة فأمر بهم رسول الله ﷺ فحبسوا في دار رملة بنت الحارث فقدم فيهم عدة من رؤسائهم عطارد بن حاجب والزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم والأقرع بن حابس وقيس بن الحارث ونعيم بن سعد وعمرو بن الأهتم ورباح بن الحارث بن مجاشع. فلما رأوهم بكى إليهم النساء والذراري فعجلوا فجاؤوا إلى باب النبي. ﷺ. فنادوا: يا محمد. اخرج إلينا! فخرج رسول الله ﷺ وأقام بلال الصلاة وتعلقوا برسول الله ﷺ يكلمونه فوقف معهم ثم مضى فصلى الظهر ثم جلس في صحن المسجد فقدموا عطارد بن حاجب فتكلم وخطب. فأمر رسول الله ﷺ. ثابت بن قيس بن شماس فأجابهم. ونزل فيهم: «إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ» الحجرات: ٤. فرد عليهم رسول الله الأسرى والسبي ثم بعث رسول الله ﷺ الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بلمصطلق من خزاعة يصدقهم. وكانوا قد أسلموا وبنوا المساجد. فلما سمعوا بدنو الوليد خرج منهم عشرون رجلا يتلقونه بالجزور والغنم فرحا به. فلما رآهم ولى راجعا إلى المدينة فأخبر النبي ﷺ أنهم لقوه بالسلاح يحولون بينه وبين الصدقة. فهم رسول الله. ﷺ. أن يبعث إليهم من يغزوهم. وبلغ ذلك القوم فقدم عليه الركب الذين لقوا الوليد فأخبروا النبي الخبر على وجهه. فنزلت هذه الآية: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهالَةٍ» الحجرات: ٦ إلى آخر الآية فقرأ عليهم رسول الله ﷺ القرآن وبعث معهم عباد بن بشر يأخذ صدقات أموالهم ويعلمهم شرائع الإسلام ويقرئهم القرآن. فلم يعد ما أمره رسول الله ﷺ ولم يضيع حقا. وأقام عندهم عشرا ثم انصرف إلى رسول الله ﷺ راضيا.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 657, entry [287]1,771 chars
    سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم ثم سرية عيينة بن الحصن الفزاري إلى بني تميم، وكانوا فيما بين السقيا وأرض بني تميم، وذلك في المحرم سنة تسع من مهاجر رسول الله، ﷺ. قالوا: بعث رسول الله، ﷺ، عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم في خمسين فارسا من العرب ليس فيهم مهاجريولا أنصاري، فكان يسير الليل ويكمن …
    ▸ expand full passage (1,771 chars)
    سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم ثم سرية عيينة بن الحصن الفزاري إلى بني تميم، وكانوا فيما بين السقيا وأرض بني تميم، وذلك في المحرم سنة تسع من مهاجر رسول الله، ﷺ. قالوا: بعث رسول الله، ﷺ، عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم في خمسين فارسا من العرب ليس فيهم مهاجريولا أنصاري، فكان يسير الليل ويكمن النهار فهجم عليهم في صحراء فدخلوا وسرحوا مواشيهم، فلما رأوا الجمع ولوا وأخذ منهم أحد عشر رجلا، ووجدوا في المحلة إحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا فجلبهم إلى المدينة فأمر رسول الله، ﷺ، فحبسوا في دار رملة بنت الحارث فقدم فيهم عدة من رؤسائهم عطارد بن حاجب والزبرقان بن بدر وقيس بن عاصم والأقرع بن حابس وقيس بن الحارث ونعيم بن سعد وعمرو بن الأهتم ورباح بن الحارث بن مجاشع، فلما رأوهم بكى إليهم النساء والذراري فعجلوا فجاؤوا إلى باب النبي، ﷺ، فنادوا: يا محمد، اخرج إلينا! فخرج رسول الله، ﷺ، وأقام بلال الصلاة وتعلقوا برسول الله، ﷺ، يكلمونه فوقف معهم ثم مضى فصلى الظهر ثم جلس في صحن المسجد فقدموا عطارد بن حاجب فتكلم وخطب؛ فأمر رسول الله، ﷺ، ثابت بن قيس بن شماس فأجابهم، ونزل فيهم: إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون. فرد عليهم رسول الله الأسرى والسبي ثم بعث رسول الله، ﷺ، الوليد بن عقبة بن أبي معيط إلى بَلْمُصْطَلِق من خُزاعة يُصَدقهم، وكانوا قد أسلموا وبنوا المساجد، فلما سمعوا بدنو الوليد خرج منهم عشرون رجلاً يتلقونه بالجزور والغنم فرحا به، فلما رآهم ولى راجعا إلى المدينة فأخبر النبي، ﷺ، أنهم لقوه بالسلاح يحولون بينه وبين الصدقة. فهم رسول الله، ﷺ، أن يبعث إليهم من يغزوهم، وبلغ ذلك القوم فقدم عليه الركب الذيم لقوا الوليد فأخبروا النبي الخبر على وجهه، فنزلت هذه الآية: يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة (إلى آخر الآية) فقرأ عليهم رسول الله، ﷺ، القرآن وبعث معهم عَبّاد بن بشر يأخذ صدقات أموالهم ويعلمهمشرائع الإسلام ويقرئهم القرآن، فلم يعد ما أمره رسول الله، ﷺ، ولم يضيع حقا، وأقام عندهم عشرا ثم انصرف إلى رسول الله، ﷺ، راضيا.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 126, entry [153]489 chars
    ٧٣ - سرية عيينة بن حصن الفزاري إلى بني تميم: ثم سرية عيينة بن الحصن الفَيزَاري إلى بني تميم، وكانوا فيما بين "السقيا" وأرض بني تميم، وذلك في المحرَّم سنة تسع من مهاجر رسول الله ﷺ، قالوا: بعث رسول الله ﷺ عيينةَ بنَ حصن الفزاري إلى بنى تميم في خمسين فارسا من العرب، ليس فيهم مهاجري ولا أنصاري، فكان يسير الليلَ، ويكمنُ النهارَ، فهجم عليهم في صحراء، فدخلوا، وسرحوا مواشيَهم، فلمَّا رأوا الجمعَ ولوا، وأخذ منهم أحد عشر رجلا، ووجدوا في المحلة إحدى عشرة امرأة وثلاثين صبيا، فجلبهم إلى "المدينة".