Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سريّة أَبى قتادة بن رِبْعِيّ الأنصاري إلى بطن إضَم

سريّة أَبى قتادة بن رِبْعِيّ الأنصاري إلى بطن إضَم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 603, entry [306]1,078 chars
    سريّة أَبى قتادة بن رِبْعِيّ الأنصاري إلى بطن إضَم (¬٢) ثمّ سريّة أبى قتادة بن رِبعيّ الأنصاري إلى بطن إضَم في أوّل شهر رمضان سنة ثمان من مُهاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: لمّا هَمّ رسول الله، ﷺ، بِغَزْوِ أهْلِ مكّة بعث أبا قَتادة بن رِبعيّ في ثمانية نفَر سريّةً إلى بطن إضَم، وهي فيما بين ذى خُشُب وذى ال…
    ▸ expand full passage (1,078 chars)
    سريّة أَبى قتادة بن رِبْعِيّ الأنصاري إلى بطن إضَم (¬٢) ثمّ سريّة أبى قتادة بن رِبعيّ الأنصاري إلى بطن إضَم في أوّل شهر رمضان سنة ثمان من مُهاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: لمّا هَمّ رسول الله، ﷺ، بِغَزْوِ أهْلِ مكّة بعث أبا قَتادة بن رِبعيّ في ثمانية نفَر سريّةً إلى بطن إضَم، وهي فيما بين ذى خُشُب وذى المرْوَة، وبينها وبينالمدينة ثلاثة بُرُد، ليظنّ ظانّ أن رسول الله، ﷺ، توجّه إلى تلك الناحية ولأنْ تَذْهَبَ بذلك الأخبارُ، وكان في السريّة مُحلّم بن جثّامة اللّيثى، فمرّ عامر بن الأضْبَط الأشْجَعى فسلّم بتحيّة الإسلام فأمسك عنه القوم وحمل عليه مُحَلّم بن جثّامة فقتله وسلبه بعيره ومتاعه وَوَطْبَ لَبَنٍ كان معه: فلمّا لحقوا بالنبيّ، ﷺ، نزل فيهم القرآن: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ﴾ [سورة النساء: ٩٤] (إلى آخر الآية) فمضوا ولم يلحقوا (¬١) جمعًا فانصرفوا حتى انتهوا إلى ذى خشُب فبلغهم أنّ رسول الله، ﷺ، قد توجّه إلى مكّة فأخذوا على يَيْن (¬٢) حتى لقوا النبيّ، ﷺ، بالسُّقْيَا. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 490, entry [294]954 chars
    سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم (¬١) ثم سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم في أول شهر رمضان سنة ثمان من مهاجر رسول الله ﷺ. قالوا: لما هم رسول الله ﷺ بغزو أهل مكة بعث أبا قتادة بن ربعي في ثمانية نفر سرية إلى بطن إضم. وهي فيما بين ذي خشب وذي المروة. وبينها وبين المدينة ثلاثة برد. …
    ▸ expand full passage (954 chars)
    سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم (¬١) ثم سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم في أول شهر رمضان سنة ثمان من مهاجر رسول الله ﷺ. قالوا: لما هم رسول الله ﷺ بغزو أهل مكة بعث أبا قتادة بن ربعي في ثمانية نفر سرية إلى بطن إضم. وهي فيما بين ذي خشب وذي المروة. وبينها وبين المدينة ثلاثة برد. ليظن ظان أن رسول الله ﷺ توجه إلى تلك الناحية ولأن تذهب بذلك الأخبار. وكان في السرية محلم بن جثامة الليثي. فمر عامر بن الأضبط الأشجعي فسلم بتحية الإسلام فأمسك عنه القوم وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله وسلبه بعيره ومتاعه ووطب لبن كان معه. فلما لحقوا بالنبي ﷺ نزل فيهم القرآن: «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغانِمُ كَثِيرَةٌ» النساء: ٩٤ إلى آخر الآية فمضوا ولم يلحقوا جمعا فانصرفوا حتى انتهوا إلى ذي خشب فبلغهم أن رسول الله ﷺ قد توجه إلى مكة فأخذوا على بيبن حتى لقوا النبي ﷺ. بالسقيا.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 630, entry [278]868 chars
    سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم ثم سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم في أول شهر رمضان سنة ثمان من مهاجر رسول الله، ﷺ. قالوا: لما هم رسول الله، ﷺ، بغزو أهل مكة بعث أبا قتادة بن ربعي في ثمانية نفر سرية إلى بطن إضم، وهي فيما بين ذي خشب وذي المروة. وبينها وبين المدينة ثلاثة برد، لي…
    ▸ expand full passage (868 chars)
    سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم ثم سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم في أول شهر رمضان سنة ثمان من مهاجر رسول الله، ﷺ. قالوا: لما هم رسول الله، ﷺ، بغزو أهل مكة بعث أبا قتادة بن ربعي في ثمانية نفر سرية إلى بطن إضم، وهي فيما بين ذي خشب وذي المروة. وبينها وبين المدينة ثلاثة برد، ليظن ظان أن رسول الله، ﷺ، توجه إلى تلك الناحية ولأن تذهب بذلك الأخبار، وكان في السرية محلم بن جثامة الليثي، فمر عامر بن الأضبط الأشجعي فسلم بتحية الإسلام فأمسك عنه القوم وحمل عليه محلم بن جثامة فقتله وسلبه بعيره ومتاعه ووطب لبن كان معه؛ فلما لحقوا بالنبي، ﷺ، نزل فيهم القرآن: يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم كثيرة (إلى آخر الآية) فمضوا ولم يلحقوا جمعا فانصرفوا حتى انتهوا إلى ذي خشب فبلغهم أن رسول الله، ﷺ، قد توجه إلى مكة فأخذوا على بيبن حتى لحقوا النبي، ﷺ، بالسقيا.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 121, entry [144]842 chars
    ٦٤ - سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم: ثم سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى "بطن إضم" في أول شهر رمضان سنة ثمان من مهاجر رسول الله ﷺ، قالوا: لما هم رسول الله ﷺ بغزو أهل "مكة" بعث أبا قتادة بن ربعي في ثمانية نفر سرية إلى "بطن إضم"، وهي فيما بين "ذي خشب" و"ذي المروة"، وبينها وبين "المدينة…
    ▸ expand full passage (842 chars)
    ٦٤ - سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى بطن إضم: ثم سرية أبي قتادة بن ربعي الأنصاري إلى "بطن إضم" في أول شهر رمضان سنة ثمان من مهاجر رسول الله ﷺ، قالوا: لما هم رسول الله ﷺ بغزو أهل "مكة" بعث أبا قتادة بن ربعي في ثمانية نفر سرية إلى "بطن إضم"، وهي فيما بين "ذي خشب" و"ذي المروة"، وبينها وبين "المدينة" ثلاثة برد، ليظن ظان أن رسول الله ﷺ توجّه إلى تلك الناحية، ولأن تذهب بذلك الأخبار، وكان في السرية محلم بن جثامة الليثى، فمرّ عامر بن الأضبط الأشجعى، فسلم بتحية الإسلام، فأمسك عنه القوم، وحمل عليه محلم بن جثامة، فقتله، وسلبه بعيره ومتاعه، ووطب لبن كان معه، فلمَّا، لحقوا بالنبي ﷺ نزل فيهم القرآن: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقَى إِلَيْكُمُ السَّلَامَ لَسْتَ مُؤْمِنًا تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فَعِنْدَ اللَّهِ مَغَانِمُ كَثِيرَةٌ﴾ إلى آخر الآية.