Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سريّة عمرو بن العاص إلى ذات السّلاسل

سريّة عمرو بن العاص إلى ذات السّلاسل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1113, entry [710]1,898 chars
    سَرِيَّةُ عْمَرِو بْنِ الْعَاصِ إِلَى ذَاتِ السَّلاسِلِ وَهِيَ وَرَاءَ وَادِي الْقُرَى، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ عَشْرَةَ أَيَّامٍ فِي جُمَادَى الآخَرِةِ سَنَةَ ثَمَانٍ [٢] . قال علماء السير: بلغ النبي ﷺ أن جماعة من قضاعة قد تجمعوا يريدون أن يدنوا إلى أطراف النبي ﷺ، فدعا [ﷺ] عمرو بن العاص ف…
    ▸ expand full passage (1,898 chars)
    سَرِيَّةُ عْمَرِو بْنِ الْعَاصِ إِلَى ذَاتِ السَّلاسِلِ وَهِيَ وَرَاءَ وَادِي الْقُرَى، وَبَيْنَهَا وَبَيْنَ الْمَدِينَةِ عَشْرَةَ أَيَّامٍ فِي جُمَادَى الآخَرِةِ سَنَةَ ثَمَانٍ [٢] . قال علماء السير: بلغ النبي ﷺ أن جماعة من قضاعة قد تجمعوا يريدون أن يدنوا إلى أطراف النبي ﷺ، فدعا [ﷺ] عمرو بن العاص فعقد له لواء أبيض وجعل معه راية سوداء، وبعثه في ثلاثمائة من سراة المهاجرين والأنصار ومعهم ثلاثون فرسا، فسار الليل وكمن النهار، فلما قرب من القوم بلغه أن لهم جمعا كبيرا، فبعث [رافع بن مكيث الجهني] [٣] إلى رسول الله ﷺ يستمده، فبعث إليه أبا عبيدة بن الجراح في مائتين، وعقد له/ لواء، [وبعث] [٤] معه سراة المهاجرين والأنصار، فيهم أبو بكر وعمر، فأراد أبو عبيدة أن يؤم الناس، فقال عمرو: إنما قدمت علي مددا وأنا الأمير، فأطاعه ثم لقي جمعا فهربوا ثم قفل. وفي هذه السرية [٥] : أجنب عمرو فصلّى بأصحابه وهو جنب.أخبرنا ابن الحصين، قَالَ: أَخْبَرَنَا الْحَسَن بْن عَلِيٍّ [١] ، قَالَ: أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْد اللَّه بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، قَالَ: أَخْبَرَنَا حَسَنُ بْنُ مُوسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، قَالَ: أَخْبَرَنَا يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي أَنَسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ ﵁، أَنَّهُ قَالَ: لما بعثه رسول الله ﷺ عام ذات السلاسل، قال: احتملت فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ، فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ [٢] أَنْ أَهْلِكَ. فَتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ بِأَصْحَابِي صَلاةَ الصُّبْحِ، [قَالَ:] [٣] فَلَمَّا قَدِمْنَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ ذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ، فَقَالَ: «يَا عَمْرُو صَلَّيْتَ بِأَصْحَابِكَ وَأَنْتَ جُنُبٌ» قَالَ: قُلْتُ: نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ، إني احتملت فِي لَيْلَةٍ بَارِدَةٍ شَدِيدَةِ الْبَرْدِ فَأَشْفَقْتُ إِنِ اغْتَسَلْتُ [٢] ، أَنْ أَهْلِكَ، وَذَكَرْتُ قَوْلَ اللَّهِ ﷿: وَلا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كانَ بِكُمْ رَحِيماً ٤: ٢٩ [٤] [فَتَيَمَّمْتُ ثُمَّ صَلَّيْتُ] فَضَحِكَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَلَمْ يَقُلْ شَيْئًا [٥] . ومن الحوادث

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 601, entry [303]1,184 chars
    سريّة عمرو بن العاص إلى ذات السّلاسل (¬١) ثمّ سريّة عمرو بن العاص إلى ذات السّلاسل وهي وراء وادى القرى وبينها وبين المدينة عشرة أيّام، وكانت في جمادى الآخرة سنة ثمان من مُهاجَر رسول الله، ﷺ.قالوا: بلغ رسولَ الله، ﷺ، أنّ جمعًا من قُضاعة قد تجمّعوا يريدون أن يدنوا إلى أطراف (¬١) رسول الله، ﷺ. فدعا رسو…
    ▸ expand full passage (1,184 chars)
    سريّة عمرو بن العاص إلى ذات السّلاسل (¬١) ثمّ سريّة عمرو بن العاص إلى ذات السّلاسل وهي وراء وادى القرى وبينها وبين المدينة عشرة أيّام، وكانت في جمادى الآخرة سنة ثمان من مُهاجَر رسول الله، ﷺ.قالوا: بلغ رسولَ الله، ﷺ، أنّ جمعًا من قُضاعة قد تجمّعوا يريدون أن يدنوا إلى أطراف (¬١) رسول الله، ﷺ. فدعا رسول الله، ﷺ، عمرو بن العاص فعقد لهُ لواءً أبيضَ وجعل معه رايةً سوداء وبعثه في ثلاثمائة من سراة المهاجرين والأنصار ومعهم ثلاثون فرسًا، وأمره أن يستعين بمن يَمُرّ به من بَليّ وعُذْرة وبَلْقَين، فسارَ اللّيلَ وكمن النّهارَ فلمّا قرب من القوم بلغه أنّ لهم جمعًا كثيرًا فبعث رافعَ بن مَكيث الجُهَنى إلى رسول الله، ﷺ، يستمدّه فبعث إليه أبا عُبيدة بن الجرّاح في مائتين وعقد له لواءً وبعث معه سرَاة المهاجرين والأنصار، وفيهم أبو بكر وعمر، وأمره أن يلحق بعمرو وأن يكونا جميعًا ولا يختلفا، فلحق بعمرو فأراد أبو عُبيدة أن يَؤمّ النّاسَ فقال عمرو: إنّما قدمتَ عليّ مددًا وأنا الأمير، فأطاع له بذلك أبو عُبيدة وكان عمرو يصلّى بالنّاس وسار حتى وطئ بلاد بَليّ وَدَوّخَها حتَّى أتى إلى أقصى بلادهم وبلاد عُذْرة وبَلقَين، ولقى في آخر ذلك جمعًا فحمل عليهم المسلمون فهربوا في البلاد وتفرّقوا، ثمّ قفلَ وبعثَ عوفَ بن مالك الأشجَعى بريدًا إلى رسول الله، ﷺ، فأخبرهُ بقُفولهم وسلامتهم وما كان في غزاتهم. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 488, entry [291]1,082 chars
    سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل (¬١) ثم سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل وهي وراء وادي القرى وبينها وبين المدينة عشرة أيام. وكانت في جمادى الآخرة سنة ثمان من مهاجر رسول الله ﷺ. قالوا: بلغ رسول الله ﷺ أن جمعا من قضاعة قد تجمعوا يريدون أن يدنواإلى أطراف رسول الله ﷺ فدعا رسول الله ﷺ عمرو بن العاص …
    ▸ expand full passage (1,082 chars)
    سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل (¬١) ثم سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل وهي وراء وادي القرى وبينها وبين المدينة عشرة أيام. وكانت في جمادى الآخرة سنة ثمان من مهاجر رسول الله ﷺ. قالوا: بلغ رسول الله ﷺ أن جمعا من قضاعة قد تجمعوا يريدون أن يدنواإلى أطراف رسول الله ﷺ فدعا رسول الله ﷺ عمرو بن العاص فعقد له لواء أبيض وجعل معه راية سوداء وبعثه في ثلاثمائة من سراة المهاجرين والأنصار ومعهم ثلاثون فرسا. وأمره أن يستعين بمن يمر به من بلي وعذرة وبلقين. فسار الليل وكمن النهار فلما قرب من القوم بلغه أن لهم جمعا كثيرا فبعث رافع بن مكيث الجهني إلى رسول الله ﷺ يستمده فبعث إليه أبا عبيدة بن الجراح في مائتين وعقد له لواء وبعث معه سراة المهاجرين والأنصار. وفيهم أبو بكر وعمر. وأمره أن يلحق بعمرو وأن يكونا جميعا ولا يختلفا. فلحق بعمرو فأراد أبو عبيدة أن يؤم الناس فقال عمرو: إنما قدمت علي مددا وأنا الأمير. فأطاع له بذلك أبو عبيدة وكان عمرو يصلي بالناس وسار حتى وطيء بلاد بلي ودوخها حتى أتى إلى أقصى بلادهم وبلاد عذرة وبلقين. ولقي في آخر ذلك جمعا فحمل عليهم المسلمون فهربوا في البلاد وتفرقوا. ثم قفل وبعث عوف بن مالك الأشجعي بريدا إلى رسول الله ﷺ فأخبره بقفولهم وسلامتهم وما كان في غزاتهم.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 628, entry [274]1,087 chars
    سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل ثم سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل وهي وراء وادي القرى وبينها وبين المدينة عشرة أيام، وكانت في جمادي الآخرة سنة ثمان من مهاجر رسول الله، ﷺ. قالوا: بلغ رسول الله، ﷺ، أن جمعا من قضاعة قد تجمعوا يريدون أن يدنوا إلى أطراف رسول الله، ﷺ. فدعا رسول الله، ﷺ، عمرو بن الع…
    ▸ expand full passage (1,087 chars)
    سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل ثم سرية عمرو بن العاص إلى ذات السلاسل وهي وراء وادي القرى وبينها وبين المدينة عشرة أيام، وكانت في جمادي الآخرة سنة ثمان من مهاجر رسول الله، ﷺ. قالوا: بلغ رسول الله، ﷺ، أن جمعا من قضاعة قد تجمعوا يريدون أن يدنوا إلى أطراف رسول الله، ﷺ. فدعا رسول الله، ﷺ، عمرو بن العاص فعقد له لواء أبيض وجعل معه راية سوداء وبعثه في ثلاثمائة من سراة المهاجرين والأنصار ومعه ثلاثون فرسا، وأمره أن يستعين بمن يمر به من بلي وعذرة وبلقين، فسار الليل وكمن النهار فلما قرب من القوم بلغه أن لهم جمعا كثيرا فبعث رافع بن مكيث الجهني إلى رسول الله، ﷺ، يستمده فبعث إليه أبا عبيدة بن الجراح في مائتين وعقد له لواء وبعث معه سراة المهاجرين والأنصار، وفيهم أبو بكر وعمر، وأمره أن يلحق بعمرو وأن يكونا جميعا ولا يختلفا، فلحق بعمرو فأراد أبو عبيدة أن يؤم الناس فقال عمرو: إنما قدمت علي مددا وأنا الأمير، فأطاع له بذلك أبو عبيدة وكان عمرو يصلي بالناس وسار حتى وطئ بلاد بلي ودوخها حتى أتى إلى أقصى بلادهم وبلاد عذرة وبلقين، ولقي في آخر ذلك جمعا فحمل عليهم المسلمون فهربوا في البلاد وتفرقوا، ثم قفل وبعث عوف بن مالك الأشجعي بريدا إلى رسول الله، ﷺ، فأخبره بقفولهم وسلامتهم وما كان في غزاتهم.