Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سريّة غالب بن عبد الله اللَّيْثى إلى بنى المُلَوِّح بالكَديد

سريّة غالب بن عبد الله اللَّيْثى إلى بنى المُلَوِّح بالكَديد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 596, entry [298]2,541 chars
    سريّة غالب بن عبد الله اللَّيْثى إلى بنى المُلَوِّح بالكَديد (¬١) ثمّ سريّة غالب بن عبد الله اللّيثى، إلى بنى الملوّح بالكَديد فى صفر سنة ثمان من مُهاجَر رسول الله، ﷺ. أخبرنا عبد الله بن عَمرو أبو مَعمَر، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، أخبرنا محمّد بن إسحاق عن يَعقوب بن عُتبة عن مُسلم بن عبد الله الجُهَ…
    ▸ expand full passage (2,541 chars)
    سريّة غالب بن عبد الله اللَّيْثى إلى بنى المُلَوِّح بالكَديد (¬١) ثمّ سريّة غالب بن عبد الله اللّيثى، إلى بنى الملوّح بالكَديد فى صفر سنة ثمان من مُهاجَر رسول الله، ﷺ. أخبرنا عبد الله بن عَمرو أبو مَعمَر، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، أخبرنا محمّد بن إسحاق عن يَعقوب بن عُتبة عن مُسلم بن عبد الله الجُهَنى عن جُندَب ابن مَكيث الجُهَنى قال: بعثَ رسول الله، ﷺ، غالب بن عبد الله الليثى ثمّ أحد بنى كَلْب بن عَوف فى سريّة، فكتب فيهم وأمرهم أن يشُنّوا الغارةَ على بنى الملوّح بالكديد، وهم من بنى ليث، قال: فخرجنا حتى إذا كنّا بقُديد لقينا الحارث بن البَرْصاء اللّيثى فأخذناه فقال: إنّما جئت أريد الإسلام إنّما خرجتُ إلى رسول الله، ﷺ، قلنا: إن تَكُنْ مُسلمًا لم يضررك رباطُنا يومًا وليلةً، وإن تكن على غير ذلك نَسْتَوثق منك. قال: فشددناه وثاقًا وخلّفنا عليه رُويجلًا منّا أسودَ فقلنا: إن نازَعَك فاحتزّ رأسَه! فسرنا حتّى أتينا الكَديد عند غروب الشمس فكمنّا فى ناحية الوادى وبعثنى أصحابى رَبيئةً لهم فخرجت حتّى أتيت تلًّا مشرفًا على الحاضر يُطلعُنى عليهم حتى إذا أسندتُ عليهم فيه علوتُ على رأسه ثمّ اضطجعتُ عليه قال: فإنّى لأنظر إذ خرج رجلٌ منهم من خِباءٍ له فقال لامرأته: إنّى أرى على هذا الجبل سوادًا ما رأيته أوّل من يومى هذا فانظرى إلى أوعِيَتِكِ لا تكون الكلاب جرّت منها شيئًا. قال: فنظرت فقالت: والله ما أفقد من أوعيتى شيئًا. قال: فناولينى قوسى ونبلى، فناولَته قوسَهُ وسهمين معها، فأرسل سهما فوالله ما أخطأ بين عينىّ، قال: فانتزعته وثبَتّ مكانى ثمّ أرسل آخر فوضعه فى منكبى فانتزعته فوضعته وثبتّ مكانى، فقال لامرأته: والله لو كانت ربيئةً لقد تحرّكت بعد! والله لقد خالَطَهَا سَهمَاىَ لا أبا لَكِ! فإذا أصبحتِ فانظريهما لا تمضغهم الكلاب، قال: ثمّ دخل وراحَت الماشية من إبلهم وأغنامهم، فلمّا احتَلَبوا وعَطَنوا واطمأنّوا فناموا شننّا عليهم الغارةَ واستَقنَا النّعَمَ. قال: فخرج صريخ القوم فى قَومهم فجاء ما لا قبَلَ لنا به، فخرجنا بها نحدرها حتّى مررنا بابن البَرْصاء فاحتملناه واحتملنا صاحبنا، فأدركَنا القومُ حتى نظروا إلينا ما بيننا وبينهم إلّا الوادى ونحن موجّهونفي ناحية الوادى إذ جاء الله بالوادى من حيث شاء يملأ جَنبَتَيه ماءٌ، والله ما رأينا يومئذ سحابًا ولا مطرًا فجاء بما لا يستطيع أحدٌ أن يحوزه فلقد رأيتهم وقوفًا ينظرون إلينا وقد أسندناها في المَسيل، هكذا قال، وأمّا في رواية محمّد بن عمر قال: أسندناها في المُشَلّل (¬١) نحدرها وفُتناهم فَوتًا لا يقدرون فيه على طلبنا، قال: فما أنسى قولَ راجزٍ من المسلمين وهو يقول: أبَى أبُو القاسِمِ أنْ تَعَزّبى … في خَضِلٍ نَبَاتُهُ مُغلَوْلِبِ صُفرٍ أعاليهِ كَلَوْنِ المُذْهَبِ وزاد محمّد بن عمر في روايته: وذَاكَ قوْلُ صادِقٍ لَمْ يَكذِبِ قال: فكانوا بضعة عشر رجلًا. قال عبد الوارث: وحدّثنى هذا الحرفَ رجلٌ عن محمّد بن إسحاق أنه حدّثَهُ رجُلٌ من أسلم أنّهُ كان شعارهم يومئذ: أمِتْ أمِتْ (¬٢). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 483, entry [286]2,303 chars
    سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى بني الملوح بالكديد (¬٢) ثم سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى بني الملوح بالكديد في صفر سنة ثمان من مهاجر رسول الله ﷺ. أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر. أخبرنا عبد الوارث بن سعيد. أخبرنا محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله الجهني عن جندب بن مكيث الجهني ق…
    ▸ expand full passage (2,303 chars)
    سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى بني الملوح بالكديد (¬٢) ثم سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى بني الملوح بالكديد في صفر سنة ثمان من مهاجر رسول الله ﷺ. أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر. أخبرنا عبد الوارث بن سعيد. أخبرنا محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله الجهني عن جندب بن مكيث الجهني قال: بعث رسول الله ﷺ غالب بن عبد الله الليثي ثم أحد بني كلب بن عوف في سرية. فكتب فيهم وأمرهم أن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد. وهم من بني ليث. قال: فخرجنا حتى إذا كنا بقديد لقينا الحارث بن البرصاء الليثي فأخذناه فقال: إنما جئت أريد الإسلام وإنما خرجت إلى رسول الله ﷺ.قلنا: إن تكن مسلما لم يضررك رباطنا يوما وليلة. وإن تكن على غير ذلك نستوثق منك. قال: فشددناه وثاقا وخلفنا عليه رويجلا منا أسود فقلنا: إن نازعك فاحتز رأسه! فسرنا حتى أتينا الكديد عند غروب الشمس فكمنا في ناحية الوادي وبعثني أصحابي ربيئة لهم فخرجت حتى أتيت تلا مشرفا على الحاضر يطلعني عليهم حتى إذا أسندت عليهم فيه علوت على رأسه ثم اضطجعت عليه قال: فإني لأنظر إذ خرج رجل منهم من خباء له فقال لامرأته: إني أرى على هذا الجبل سوادا ما رأيته أول من يومي هذا فانظري إلى أوعيتك لا تكون الكلاب جرت منها شيئا. قال: فنظرت فقالت: والله ما أفقد من أوعيتي شيئا. قال: فناوليني قوسي ونبلي. فناولته قوسه وسهمين معها. فأرسل سهما فو الله ما أخطأ بين عيني. قال: فانتزعته وثبت مكاني ثم أرسل آخر فوضعه في منكبي فانتزعته فوضعته وثبت مكاني. فقال لامرأته: والله لو كانت ربيئة لقد تحركت بعد! والله لقد خالطها سهماي لا أبا لك! فإذا أصبحت فانظريهما لا تمضغهما الكلاب. قال: ثم دخل وراحت الماشية من إبلهم وأغنامهم. فلما احتلبوا وعطنوا واطمأنوا فناموا شننا عليهم الغارة واستقنا النعم. قال: فخرج صريخ القوم في قومهم فجاء ما لا قبل لنا به. فخرجنا بها نحدرها حتى مررنا بابن البرصاء فاحتملناه واحتملنا صاحبنا. فأدركنا القوم حتى نظروا إلينا ما بيننا وبينهم إلا الوادي ونحن موجهون في ناحية الوادي إذ جاء الله بالوادي من حيث شاء يملأ جنبتيه ماء. والله ما رأينا يومئذ سحابا ولا مطرا فجاء بما لا يستطيع أحد أن يجوزه فلقد رأيتهم وقوفا ينظرون إلينا وقد أسندناها في المسيل. هكذا قال. وأما في رواية محمد بن عمر قال: أسندناها في المشلل نحدرها وفتناهم فوتا لا يقدرون فيه على طلبنا. قال: فما أنسى قول راجز من المسلمين وهو يقول: أبى أبو القاسم أن تعز بي … في خضل نباته مغلولب صفر أعاليه كلون المذهب وزاد محمد بن عمر في روايته: وذاك قول صادق لم يكذب قال: فكانوا بضعة عشر رجلا. قال عبد الوارث: وحدثني هذا الحرف رجل عن محمد بن إسحاق أنه حدثه رجل من أسلم أنه كان شعارهم يومئذ: أمت أمت.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 621, entry [268]2,293 chars
    سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى بني الملوح بالكديد ثم سرية غالب بن عبد الله إلى بني الملوح بالكديد في صفر سنة ثمان من مهاجر رسول الله، ﷺ. أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، أخبرنا محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله الجهني عن جندب بن مكيث الجهني قال: بعث رسو…
    ▸ expand full passage (2,293 chars)
    سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى بني الملوح بالكديد ثم سرية غالب بن عبد الله إلى بني الملوح بالكديد في صفر سنة ثمان من مهاجر رسول الله، ﷺ. أخبرنا عبد الله بن عمرو أبو معمر، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، أخبرنا محمد بن إسحاق عن يعقوب بن عتبة عن مسلم بن عبد الله الجهني عن جندب بن مكيث الجهني قال: بعث رسول الله، ﷺ، غالب بن عبد الله الليثي ثم أحد بني كلب بن عوف في سرية، فكتب فيهم وأمرهم أن يشنوا الغارة على بني الملوح بالكديد، وهم من بني ليث، قال: فخرجنا حتى إذا كنا بقديد لقينا الحارث بن البرصاء الليثي فأخذناه فقال: إنما جئت أريد الإسلام وإنما خرجت إلى رسول الله، ﷺ، قلنا: إن تكن مسلما لم يضررك رباطنا يوما وليلة، وإن تكن على غير ذلك نستوثق منك. قال: فشددناه وثاقا وخلفنا عليه رويجلا منا أسود فقلنا: إن نازعك فاحتز رأسه! فسرنا حتى أتينا الكديد عند غروب الشمس فكمنا في ناحية الوادي وبعثني أصحابي ربيئة لهم فخرجت حتى أتيت مشرفا على الحاضر يطلعني عليهم حتى إذا أسندت عليهم فيه علوت على رأسه ثم اضطجعت عليه قال: فإني لأنظر إذ خرج رجل منهم من خباء له فقال لامرأته: إني أرى على هذا الجبل سوادا ما رأيته أول من يومي هذه فانظري إلى أوعيتك لا تكون الكلاب جرت منها شيئا. قال: فنظرت فقالت: والله ما أفقد من أوعيتي شيئا. قال: فنالويني قوسي ونبلي، فناولته قوسه وسهمين معها، فأرسل سهما فوالله ما أخطأ بين عيني، قال: فانتزعته وثبت مكاني ثم أرسل آخر فوضعه في منكبي فانتزعته فوضعته وثبت مكاني، فقال لامرأته: والله لو كانت ربيئة لقد تحركت بعد! والله لقد خالطها سهماي لا أبا لك! فإذا أصبحت فانظريهما لا تمضغهماالكلاب، قال: ثم دخل وراحت الماشية من إبلهم وأغنامهم، فلما احتلبوا وعطنوا واطمأنوا فناموا شننا عليهم الغارة واستقنا النعم. قال: فخرج صريخ القوم في قومهم فجاء ما لا قبل لنا به، فخرجنا بها نحدرها حتى مررنا بابن البرصاء فاحتملناه واحتملنا صاحبنا، فأدركنا القوم حتى نظروا إلينا ما بيننا وبينهم إلا الوادي ونحن موجهون في ناحية الوادي إذ جاء الله بالوادي من حيث شاء يملأ جنبتيه ماء، والله ما رأينا يومئذ سحابا ولا مطرا فجاء بما لا يستطيع أحد أن يجوزه فلقد رأيتهم وقوفا ينظرون إلينا وقد أسندناها في المسيل، هكذا قال، وأما في رواية محمد بن عمر قال: أسندناها في المشلل نحدرها وفتناهم فوتا لا يقدرون فيه على طلبنا، قال: فما أنسى قول راجز من المسلمين وهو يقول: أبى أبو القاسم أن تعزبي … في خضل نباته مغلولب صفر أعاليه كلون المذهب … وزاد محمد بن عمر في روايته: وذاك قول صادق لم يكذب … قال: فكانوا بضعة عشر رجلا. قال عبد الوارث: وحدثني هذا الحرف رجل عن محمد بن إسحاق أنه حدثه رجل من أسلم أنه كان شعارهم يومئذ: أمت أمت.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 118, entry [137]333 chars
    ٥٧ - سرية غالب بن عبد الله الليثي إلى بني الملوح بالكديد: ثم سرية غالب بن عبد الله إلى بني الملوح بـ"الكديد" في صفر سنة ثمان من مهاجر رسول الله ﷺ، … عن جندب بن مكيث الجهني، قال: بعث رسولُ الله ﷺ غالبَ بنَ عبد الله الليثى، ثم أحد بني كلب بن عوف في سرية، فكتب فيهم، وأمرَهم أن يشنّوا الغارةَ علي بني الملوح بـ "الكديد"، وهم من بني ليث.