ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 569, entry [287]1,135 chars
سريّة كُرْز بن جابر الفِهْرى إلى العُرَنيّين (¬٣) ثمّ سريّة كُرْز بن جابر الفِهرى إلى العُرَنيّين فى شوّال سنة ستٍّ من مُهَاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: قَدِمَ نَفَرٌ من عُرَينة ثمانية على رسول الله، ﷺ، فأسلموا واسْتَوْبَئُوا المدينةَ، فأمر بهم رسول الله، ﷺ، إلى لقاحة وكانت ترعى بذى الجَدْر ناحيةَ قُباء…
▸ expand full passage (1,135 chars)سريّة كُرْز بن جابر الفِهْرى إلى العُرَنيّين (¬٣) ثمّ سريّة كُرْز بن جابر الفِهرى إلى العُرَنيّين فى شوّال سنة ستٍّ من مُهَاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: قَدِمَ نَفَرٌ من عُرَينة ثمانية على رسول الله، ﷺ، فأسلموا واسْتَوْبَئُوا المدينةَ، فأمر بهم رسول الله، ﷺ، إلى لقاحة وكانت ترعى بذى الجَدْر ناحيةَ قُباء قريبًا من عَير، على ستّة أميال من المدينة، فكانوا فيها حتى صحّوا وسمنوا فغدوا على اللّقاح فاستَاقوها فيُدركُهُم يَسارٌ مولى رسول الله، ﷺ، ومعه نَفَرٌ فقاتلَهم فقطعوا يده ورجله وغرزوا الشَّوك فى لسانه وعينيه حتى مات. وبلَغ رسولَ الله، ﷺ، الخبرُ فبعث فى أثرهم عشرين فارسًا واستعمل عليهم كُرْزَ بن جابر الفِهرى فأدركوهم فأحاطوا بهم وأسروهم وربطوهم وأردفوهم على الخيل حتى قَدِموا بهم المدينة. وكان رسول الله، ﷺ، بالغابة فخرجوا بهم نحوه فلقوه بالزَّغَابَة (¬٤) بمجتمع السيول، وأمر بهم فقُطعت أيديهم وأرجُلُهموسَمَل أعيُنهم فصُلبوا هناك وأُنزل على رسول الله، ﷺ: ﴿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِى الْأَرْضِ فَسَادًا﴾ [سورة المائدة: ٣٣] الآية، فلم يَسمل بعد ذلك عينًا. وكانت اللّقاح خمس عشرة لقحة غِزارًا فردّوها إلى المدينة ففقد رسول الله، ﷺ، منها لقحةً تُدْعَى الحناء، فسأل عنها فقيل: نحروها. * * *