ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 563, entry [278]638 chars
سريّة زَيد بن حارثة إلى العِيص (¬٣) ثمّ سريّة زيد بن حارثة إلى العيص، وبينها وبين المدينة أربع ليال، وبينها وبين ذى المَرْوة ليلة، فى جمادى الأولى سنة ستّ من مُهاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: بَلغ رسولَ الله، ﷺ، أنّ عيرًا لقريش قد أقبلت من الشأم فبعثَ زيدَ بن حارثة فى سبعين ومائة راكب يتعرّض لها، فأخذوها…
▸ expand full passage (638 chars)سريّة زَيد بن حارثة إلى العِيص (¬٣) ثمّ سريّة زيد بن حارثة إلى العيص، وبينها وبين المدينة أربع ليال، وبينها وبين ذى المَرْوة ليلة، فى جمادى الأولى سنة ستّ من مُهاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: بَلغ رسولَ الله، ﷺ، أنّ عيرًا لقريش قد أقبلت من الشأم فبعثَ زيدَ بن حارثة فى سبعين ومائة راكب يتعرّض لها، فأخذوها وما فيها وأخذوا يومئذ فضّة كثيرة لصَفوان بن أميّة وأسَروا ناسًا ممّن كان فى العير، منهم أبو العاص بن الربيع، وقدم بهم المدينة فاستجارَ أبو العاص بزينب بنت رسول الله، ﷺ، فأجارَته ونادت فى النّاس حين صلّى رسول الله، ﷺ، الفجر: إنّى قد أجرتُ أبا العاص! فقال رسول الله، ﷺ: وما علمتُ بشئ من هذا وقد أجرنا من أجَرْتِ، وردّ عليه ما أخذ منه (¬٤).