ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 563, entry [277]660 chars
سريّة زَيد بن حارثة إلى بنى سُلَيْم بالجَمُوم (¬١) ثمّ سريّة زَيد بن حارثة إلى بنى سُليم بالجَمُوم فى شهر ربيع الآخر سنة ستّ من مُهَاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: بعث رسول الله، ﷺ، زَيد بن حارثة إلى بنى سُليم فسار حتى وَرَدَ الجَمُوم ناحيةَ بطن نَخل عن يَسارها، وبطن نَخل من المدينة على أربعة بُرُد، فأصاب…
▸ expand full passage (660 chars)سريّة زَيد بن حارثة إلى بنى سُلَيْم بالجَمُوم (¬١) ثمّ سريّة زَيد بن حارثة إلى بنى سُليم بالجَمُوم فى شهر ربيع الآخر سنة ستّ من مُهَاجَر رسول الله، ﷺ. قالوا: بعث رسول الله، ﷺ، زَيد بن حارثة إلى بنى سُليم فسار حتى وَرَدَ الجَمُوم ناحيةَ بطن نَخل عن يَسارها، وبطن نَخل من المدينة على أربعة بُرُد، فأصابوا عليه امرأةً من مُزَينة يقال لها حليمة، فدلّتهم عن مَحَلّة من محالّ بنى سُليم فأصابوا فى تلك المحلّة نَعمًا وشاءً وأسرى، فكان فيهم زوجُ حَلِيمة المُزَنيّة، فلمّا قَفَلَ زيد بن حارثة بما أصاب وَهَبَ رسول الله، ﷺ، للمُزَنيّةِ نَفسَها وزوجَها فقال بلال بن الحارث فى ذلك شعرًا: لَعَمرُكَ! ما أخنى المَسُول ولا وَنَتْ … حَليمَةُ حتى راحَ رَكبُهُما معَا (¬٢) * * *