Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سريّة عُكّاشة بن مِحْصَن الأسَدى إلى الغَمْر

سريّة عُكّاشة بن مِحْصَن الأسَدى إلى الغَمْر

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 561, entry [274]656 chars
    سريّة عُكّاشة بن مِحْصَن الأسَدى إلى الغَمْر (¬٢) ثمّ سريّة عُكّاشة بن مِحصَن الأسَدى إلى الغَمر غمر مرزوق، وهو ماء لبنى أسد على ليلتين من فَيد طريقَ الأوّل إلى المدينة، وكانت فى شهر ربيع الأوّل سنة ستٍّ من مُهَاجَر رسول الله، ﷺ، قالوا وجّه رسول الله، ﷺ، عُكّاشة بن مِحصَن إلى الغَمر فى أربعين رجلًا …
    ▸ expand full passage (656 chars)
    سريّة عُكّاشة بن مِحْصَن الأسَدى إلى الغَمْر (¬٢) ثمّ سريّة عُكّاشة بن مِحصَن الأسَدى إلى الغَمر غمر مرزوق، وهو ماء لبنى أسد على ليلتين من فَيد طريقَ الأوّل إلى المدينة، وكانت فى شهر ربيع الأوّل سنة ستٍّ من مُهَاجَر رسول الله، ﷺ، قالوا وجّه رسول الله، ﷺ، عُكّاشة بن مِحصَن إلى الغَمر فى أربعين رجلًا فخرج سريعًا يُغذّ السّيرَ ونَذِرَ (¬٣) به القوم فهربوا فنزلوا علياءَ بلادهم ووجدوا دارهم خُلُوفًا (¬٤)، فبعث شُجاع بن وَهْب طَليعةً فرأى أثر النَّعم فتحمّلوا فأصابوا رَبيئةً (¬٥) لهم، فأمّنوه فدلّهم على نَعَمٍ لبنى عمٍّ له، فأغاروا عليها فاستاقوا مائتى بعير فأرسلوا الرجل وحدروا (¬٦) النّعمَ إلى المدينة وقدموا على رسول الله، ﷺ، ولم يلقوا كيدًا (¬٧). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 454, entry [262]555 chars
    سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الغمر (¬١) ثم سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الغمر غمر مرزوق. وهو ماء لبني أسد على ليلتين من فيد طريق الأول إلى المدينة. وكانت في شهر ربيع الأول سنة ست من مهاجر رسول الله ﷺ قالوا: وجه رسول الله ﷺ عكاشة بن محصن إلى الغمر في أربعين رجلا فخرج سريعا يغذ السير ونذر به القوم فهربوا فنزلوا علياء بلادهم ووجدوا دارهم خلوفا. فبعث شجاع بن وهب طليعة فرأى أثر النعم فتحملوا فأصابوا ربيئة لهم. فأمنوه فدلهم على نعم لبني عم له. فأغاروا عليها فاستاقوا مائتي بعير فأرسلوا الرجل وحدروا النعم إلى المدينة وقدموا على رسول الله ﷺ ولم يلقوا كيدا.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 581, entry [244]556 chars
    سرية عُكاشة بن محصن الأسدي إلى الغمر ثم سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الغمر غمر مرزوق، وهو ماء لبني أسد على ليلتين من فيد طريق الأول إلى المدينة، وكانت في شهر ربيعالأول سنة ست من مهاجر رسول الله، ﷺ، قالوا: وجه رسول الله، ﷺ، عكاشة بن محصن إلى الغمر في أربعين رجلا فخرج سريعا يغذ السير ونذر به القوم فهربوا فنزلوا علياء بلادهم ووجدوا دارهم خلوفا، فبعث شجاع بن وهب طليعة فرأى أثر النعم فتحملوا فأصابوا ربيئة لهم، فأمنوه فدلهم على نعم لبني عم له، فأغاروا عليها فاستاقوا مائتي بعير فأرسلوا الرجل وحدروا النعم إلى المدينة وقدموا على رسول الله، ﷺ، ولم يلقوا كيدا.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 108, entry [114]587 chars
    ٣٤ - سرية عكاشة بن محصن الأسدي إلى الغمر: ثم سرية عكَّاشة بن محصن الأسدي إلى "الغمر" "غمر مرزوق"، وهو ماء لبني أسد على ليلتين من فيد طريق الأول إلى "المدينة"، وكانتْ في شهر ربيع الأول سنة ست من مهاجر رسول الله ﷺ، قالوا: وجه رسول الله ﷺ عكَّاشة بن محصن إلى "الغمر" في أربعين رجلا، فخرج سريعا يغذ السير، ونذر به القوم، فهربوا، فنزلوا علياء بلادهم، ووجدوا دارهم خلوفا، فبعث شُجاع بن وهب طليعة، فرأى أثر النعم، فتحملوا، فأصابوا ربيئة لهم، فأمنوه، فدلهم على نعم لبني عم له، فأغاروا عليها، فاستاقوا مائتي بعير، فأرسلوا الرجل، وحدروا النعم إلى "المدينة"، وقدموا على رسول الله ﷺ، ولم يلقوا كيدا.