Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غزوة (¬٣) رسول الله، ﷺ، بنى لحيان

غزوة (¬٣) رسول الله، ﷺ، بنى لحيان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 554, entry [272]2,111 chars
    غزوة (¬٣) رسول الله، ﷺ، بنى لحيان (¬٤) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، بنى لِحْيان، وكانوا بناحية عُسفان (¬٥)، فى شهر ربيع الأوّل سنة ستٍّ من مُهاجَره. قالوا: وَجَدَ رسول الله، ﷺ، على عاصم بن ثابت وأصحابه وَجْدًا شَديدًا، فأظهرَ أنّه يريد الشأم وعسكر لِغِرّةٍ (¬٦) هِلالَ شهرربيع الأول فى مائتى رجل ومعهم عشرو…
    ▸ expand full passage (2,111 chars)
    غزوة (¬٣) رسول الله، ﷺ، بنى لحيان (¬٤) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، بنى لِحْيان، وكانوا بناحية عُسفان (¬٥)، فى شهر ربيع الأوّل سنة ستٍّ من مُهاجَره. قالوا: وَجَدَ رسول الله، ﷺ، على عاصم بن ثابت وأصحابه وَجْدًا شَديدًا، فأظهرَ أنّه يريد الشأم وعسكر لِغِرّةٍ (¬٦) هِلالَ شهرربيع الأول فى مائتى رجل ومعهم عشرون فرسًا، واستخلَف على المدينة عبد الله ابن أُمّ مكتوم ثمّ أسرعَ السيرَ حتى انتهى إلى بطن غُران وبينها وبين عُسفان خمسة أميال حيث كان مُصاب أصحابه، فترحّم عليهم ودعا لهم فسمعت بهم بنو لحيان فهربوا فى رءوس الجبال فلم يَقدر منهم على أحد، فأقام يومًا أو يومين فبعث السرايا فى كلّ ناحية فلم يقدروا على أحد، ثمّ خرج حتى أتى عُسفان، فبعث أبا بكر فى عشرة فَوارس لتسمع به قريش فيذعرَهم، فأتوا الغَميم (¬١) ثمّ رجعوا ولم يلقوا أحدًا، ثمّ انصرف رسول الله، ﷺ، إلى المدينة وهو يقول: آئبون تائبون عابدون لربّنا حامدون! وغابَ عن المدينة أربع عشرةَ ليلة. أخبرنا عبد الله بن إدريس عن محمّد بن إسحاق، حدّثنى عاصم بن عمر وعبد الله بن أبى بكر: أنّ رسول الله، ﷺ، خرَج فى غزوة بنى لحيان وأظهرَ أنّه يريد الشأم ليصيب منهم غِرّة، فخرج من المدينة فسَلَك على غُرابٍ (¬٢) ثُمّ على مَخيض (¬٣) ثمّ على البَتْراء ثمّ صفّق ذات اليسار، فخرج على يَيْن (¬٤) ثمّعلى صُخيرات الثّمام (¬١) ثمّ استقام به الطريق على السّيالة فَأَغَذّ السير سريعًا حتى نَزَل على غُران، هكذا قال ابن إدريس، وهى منازل بنى لحيان، فوجدهم قد تمنّعوا فى رءوس الجبال، فلمّا أخطأه من عدوّه ما أراد قالوا: لو أنّا هبطنا عُسفان فنُرى أهلَ مكة أنّا قد جئناها، فخرَج فى مائتى راكب من أصحابه حتى نزل عُسفان ثمّ بعث فارسين من أصحابه حتى بلغا كُراعَ الغَميم ثمّ كرّا وراح قافلًا: فكان جابر بن عبد الله يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ، يقول: تائبون آئبون، إن شاء الله، حامدون لربّنا عابدون! أعوذ بالله من وَعْثَاءِ السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر فى الأهل والمال. أخبرنا رَوْح بن عُبادَة، أخبرنا حسين المعلّم عن يحيَى بن أبى كثير عن أبى سعيد مولى المهدى عن أبى سعيد الخُدْرى قال: بعث رسول الله، ﷺ، بعثًا إلى بنى لحيان من هذيل وقال: لينبعث من كلّ رجلين أحدُهما والأجر بينهما. أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم الصّنعانى، حدّثنى إبراهيم بن عَقِيل بن مَعقِل عن أبيه عن وهب قال: أخبرنى جابر بن عبد الله أنّه سمع رسول الله، ﷺ، يقول أوّلَ ما غزا عُسفانَ ثمّ رجع: آئبون تائبون عابدون لربّنا حامدون! * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 575, entry [242]1,961 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، بني لحيان ثم غزوة رسول الله، ﷺ، بني لحيان، وكانوا بناحية عسفان، في شهر ربيع الأول سنة ست من مهاجره، قالوا: وجد رسول اللهصلى الله عليه وسلم، على عاصم بن ثابت وأصحابه وجدا شديدا، فأظهر أنه يريد الشام وعسكر لغرة هلال شهر ربيع الأول في مائتي رجل ومعهم عشرون فرسا، واستخلف على المدينة ع…
    ▸ expand full passage (1,961 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، بني لحيان ثم غزوة رسول الله، ﷺ، بني لحيان، وكانوا بناحية عسفان، في شهر ربيع الأول سنة ست من مهاجره، قالوا: وجد رسول اللهصلى الله عليه وسلم، على عاصم بن ثابت وأصحابه وجدا شديدا، فأظهر أنه يريد الشام وعسكر لغرة هلال شهر ربيع الأول في مائتي رجل ومعهم عشرون فرسا، واستخلف على المدينة عبد الله بن أم مكتوم ثم أسرع السير حتى انتهى إلى بطن غران، وبينها وبين عسفان خمسة أميال حيث كان مصاب أصحابه، فترحم عليهم ودعا لهم فسمعت بهم بنو لحيان فهربوا في رؤوس الجبال فلم يقدر منهم على أحد، فأقام يوما أو يومين فبعث السرايا في كل ناحية فلم يقدروا على أحد، ثم خرج حتى أتى عسفان، فبعث أبا بكر في عشرة فوارس لتسمع به قريش فيذعرهم، فأتوا الغميم ثم رجعوا ولم يلقوا أحدا، ثم انصرف رسول الله، ﷺ، إلى المدينة وهو يقول: آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون! وغاب عن المدينة أربع عشرة ليلة. أخبرنا عبد الله بن إدريس عن محمد بن إسحاق، حدثني عاصم بن عمر وعبد الله بن أبي بكر: أن رسول الله، ﷺ، خرج في غزوة بني لحيان وأظهر أنه يريد الشام ليصيب منهم غرة، فخرج من المدينة فسلك على غراب ثم على مخيض ثم على البتراء ثم صفق ذات اليسار، فخرج على بيبن ثم على صخيرات الثمام ثم استقام به الطريق على السيالة فأغذ السير ريعا حتى نزل على غران، هكذا قال بن إدريس، وهي منازل بني لحيان، فوجدهم قد تمنعوا في رؤوس الجبال، فلما أخطأه من عدوه ما أراد قالوا: لو أنا هبطنا عسفان فنري أهل مكة أنا قد جئناها، فخرج في مائتي راكب من أصحابه حتى نزل عسفان ثم بعث فارسين من أصحابه حتى بلغا كراع الغميم ثم كرا وراح قافلا؛ فكان جابر بن عبد الله يقول: سمعت رسول الله، ﷺ، يقول: تائبون آئبون، إن شاء الله، حامدون لربنا عابدون! أعوذ بالله من وعثاء السفر وكآبة المنقلب وسوء المنظر في الأهل والمال. أخبرنا روح بن عبادة، أخبرنا حسين المعلم عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سعيد مولى المهدي عن أبي سعيد الخدري قال: بعث رسول الله، صلىالله عليه وسلم، بعثا إلى بني لحيان من هذيل وقال: لينبعث من كل رجلين أحدهما والأجر بينهما. أخبرنا إسماعيل بن عبد الكريم الصنعاني، حدثني إبراهيم بن عقيل بن معقل عن أبيه عن وهب قال: أخبرني جابر بن عبد الله أنه سمع رسول الله، ﷺ، يقول أول ما غزا عسفان ثم رجع: آئبون تائبون عابدون لربنا حامدون!