Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غزوة رسول الله، ﷺ، دُومةَ الجَنْدَل

غزوة رسول الله، ﷺ، دُومةَ الجَنْدَل

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 538, entry [267]1,295 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، دُومةَ الجَنْدَل (¬١) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، دُومَةَ الجندَل فى شهر ربيع الأوّل على رأس تسعة وأربعين شهرًا من مُهَاجَره. قالوا: بلَغ رسولَ الله ﷺ، أنّ بدومة الجَندل جمعًا كثيرًا وأنّهُم يظلمون من مَرَّ بهم من الضّافطة (¬٢) وأنّهم يريدون أن يدنوا من المدينة، وهى طَرَف من أفواه الشأ…
    ▸ expand full passage (1,295 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، دُومةَ الجَنْدَل (¬١) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، دُومَةَ الجندَل فى شهر ربيع الأوّل على رأس تسعة وأربعين شهرًا من مُهَاجَره. قالوا: بلَغ رسولَ الله ﷺ، أنّ بدومة الجَندل جمعًا كثيرًا وأنّهُم يظلمون من مَرَّ بهم من الضّافطة (¬٢) وأنّهم يريدون أن يدنوا من المدينة، وهى طَرَف من أفواه الشأم بينها وبين دمشق خمس ليالٍ، وبينها وبين المدينة خمس عشرة أو ستّ عشرة ليلةً، فندب رسول الله، ﷺ، النّاسَواستخلف على المدينة سباعَ بن عُرْفُطة الغِفَارى وخرج لخمس ليالٍ بقين من شهر ربيع الأوّل فى ألف من المسلمين فكان يَسير اللّيل ويكمن النّهار، ومعه دليلٌ له من بنى عُذرة يُقال له مذكور، فلمّا دَنَا منهم إذا هم مُغَرّبون، وإذا آثار النَّعم (¬١) والشاء فهجم على ماشيتهم ورُعاتهم فأصاب من أصاب وهرب مَن هَرب فى كلّ وجه، وجاء الخبرُ أهلَ دُومة فتفرَّقوا ونزل رسول الله، ﷺ، بسَاحتهم فلم يجد بها أحدًا فأقام بها أيّامًا وبثَّ السرايا وفرَّقها فرجعت ولم تُصِبْ منهم أحدًا، وأُخذَ منهم رجل فسأله رسول الله، ﷺ، عنهم فقال: هربوا حيث سمعوا أنّك أخذتَ نَعَمهم، فعرَض عليه الإسلام فأسلَم ورجَعَ رسول الله، ﷺ، إلى المدينة ولم يلق كيدًا لعشرِ ليالٍ بقين من شهر ربيع الآخر. وفى هذه الغزاة وَادَع رسول الله، ﷺ، عُيَينة بن حصن أن يرعى بتَغلَمَين وما والاه إلى المَرَاض، وكان ما هناكَ قد أخصبَ وبلاد عُيينة قد أجدبت، وتغلمين من المَرَاضِ على ميلين، والمراض على ستّة وثلاثين ميلًا من المدينة على طريق الرّبذة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 559, entry [237]1,166 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، دومة الجندل ثم غزوة رسول الله، ﷺ، دومة الجندل في شهر ربيع الأول على رأس تسعة وأربعين شهرا من مهاجره. قالوا: بلغ رسول الله، ﷺ، أن بدومة الجندل جمعا كثيرا وأنهم يظلمون من مر بهم من الضافطة وأنهم يريدون أن يدنوا من المدينة، وهي طرف من أفواه الشام بينها وبين دمشق خمس ليال، وبينها وبين…
    ▸ expand full passage (1,166 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، دومة الجندل ثم غزوة رسول الله، ﷺ، دومة الجندل في شهر ربيع الأول على رأس تسعة وأربعين شهرا من مهاجره. قالوا: بلغ رسول الله، ﷺ، أن بدومة الجندل جمعا كثيرا وأنهم يظلمون من مر بهم من الضافطة وأنهم يريدون أن يدنوا من المدينة، وهي طرف من أفواه الشام بينها وبين دمشق خمس ليال، وبينها وبين المدينة خمس عشرة أو ست عشرة ليلة، فندب رسول الله، ﷺ، الناس واستخلف على المدينة سباع بن عرفطة الغفاري وخرج لخمس ليال بقين من شهر ربيع الأول في ألف من المسلمين فكان يسير الليل ويكمن النهار، ومعه دليل له من بني عذرة يقال له مذكور، فلما دنا منهم إذا هم مغربون، وإذا آثار النعم والشاء فهجم على ماشيتهم ورعاتهم فأصاب من أصاب وهرب من هرب في كل وجه، وجاء الخبر أهل دومة فتفرقوا ونزل رسول الله، ﷺ، بساحتهم فلم يجد بها أحدا فأقام بها أياما وبث السرايا وفرقها فرجعت ولم تصب منهم أحدا، وأخذ منهم رجل فسأله رسول الله، ﷺ، عنهم فقال: هربوا حيث سمعوا أنك أخذت نعمهم، فعرض عليه الإسلام فأسلم ورجع رسول الله، ﷺ، إلى المدينة ولم يلقكيدا لعشر ليال بقين من شهر ربيع الآخر. وفي هذه الغزاة وادع رسول الله، ﷺ، عيينة بن حصن أن يرعى بتغلمين وما والاه إلى المراض، وكان ما هناك قد أخصب وبلاد عيينة قد أجدبت، وتغلمين من المراض على ميلين، والمراض على ستة وثلاثين ميلا من المدينة على طريق الربذة.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 102, entry [107]793 chars
    ٢٧ - غزوة رسول الله ﷺ دومة الجندل: ثم غزوة رسول الله ﷺ "دومة الجندل" في شهر ربيع الأول على رأس تسعة وأربعين شهرا من مهاجره، قالوا: بلغ رسول الله ﷺ أن بـ "دومة الجندل" جمعا كثيرا، وأنهم يظلمون من مرَّ بهم من الضافطة، وأنهم يريدون أن يدنوا من "المدينة"، وهي طرف من أفواه "الشام"، بينها وبين "دمشق" خمس …
    ▸ expand full passage (793 chars)
    ٢٧ - غزوة رسول الله ﷺ دومة الجندل: ثم غزوة رسول الله ﷺ "دومة الجندل" في شهر ربيع الأول على رأس تسعة وأربعين شهرا من مهاجره، قالوا: بلغ رسول الله ﷺ أن بـ "دومة الجندل" جمعا كثيرا، وأنهم يظلمون من مرَّ بهم من الضافطة، وأنهم يريدون أن يدنوا من "المدينة"، وهي طرف من أفواه "الشام"، بينها وبين "دمشق" خمس ليال، وبينها وبين "المدينة" خمس عشرة أو ستعشرة ليلة، فندب رسول الله ﷺ الناس، واستخلف على "المدينة" سباع بن عرفطة الغفاري، وخرج لخمس ليال بقين من شهر ربيع الأول في ألف من المسلمين، فكان يسير الليل، ويكمن النهار، ومعه دليل له من بني عذرة، يقال له: مذكور، فلما دنا منهم إذا هم مغربون، وإذا آثار النعم والشاء، فهجم على ماشيتهم ورعاتهم، فأصاب من أصَابَ، وهرب من هرب في كل وجه، وجاءَ الخبر أهل "دومة"، فتفرَّقوا، ونزل رسول الله ﷺ بساحتهم، فلم يجدْ بها أحدا، فأقام بها أياما، وبثَّ السرايا، وفرَّقها.