Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غزوة رسول الله، ﷺ، بنى النَّضِير

غزوة رسول الله، ﷺ، بنى النَّضِير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 533, entry [264]3,208 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، بنى النَّضِير (¬٢) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، بنى النَّضير فى شهر ربيع الأوّل سنة أربع على رأس سبعة وثلاثين شهرًا من مُهاجَره، وكانت منازل بنى النَّضير بناحية الغَرْس وما وَالَاها مقبرةُ بنى خَطمة اليومَ فكانوا حُلفاء لبنى عامر. قالوا: خَرج رسول الله، ﷺ، يوم السبت فصلَّى فى مسجد قُباء…
    ▸ expand full passage (3,208 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، بنى النَّضِير (¬٢) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، بنى النَّضير فى شهر ربيع الأوّل سنة أربع على رأس سبعة وثلاثين شهرًا من مُهاجَره، وكانت منازل بنى النَّضير بناحية الغَرْس وما وَالَاها مقبرةُ بنى خَطمة اليومَ فكانوا حُلفاء لبنى عامر. قالوا: خَرج رسول الله، ﷺ، يوم السبت فصلَّى فى مسجد قُباء ومعه نَفَر من أصحابه من المهاجرين والأنصار ثمّ أتَى بنى النَّضِير فكلَّمهم أن يُعينوه فى دِيَة الكلابيّين اللّذين قتلهما عَمرو بن أُميّة الضَّمرى فقالوا: نَفعل يا أبا القاسم ما أحببت. وخلا بعضهم ببعض وهَمُّوا بالغدْر به. وقال عَمرو بن جِحاش بن كعب بن بَسيل النّضَرى: أنا أظهر على البيت فأطرحُ عليه صخرةً، فقال سلّام بن مِشْكَم: لا تفعلوا والله ليُخْبَرَنّ بما هَممتم به وإنّه لَنقضُ العهدِ الذى بيننا وبينه. وجاء رسول الله، ﷺ، الخبرُ بما هَمُّوا فنهض سريعًا كأنّه يريد حاجَةً، فتوجّه إلى المدينة ولَحِقَه أصحابه فقالوا: أَقُمتَ ولم نَشعُر؟ قال: همّت يهودُ بالغدر فأخبرنى الله بذلك فقمتُ (¬٣).وبعث إليهم رسول الله، ﷺ محمّدَ بن مَسلَمة أن اخرجوا من بلدى فلا تُساكنونى بها وقد هَممتم بما هممتم به من الغدر وقد أجّلتُكم عشرًا، فمن رُئِىَ بعد ذلك ضَرَبتُ عُنقَه، فمكثوا على ذلك أيّامًا يَتَجَهّزون وأرسلوا إلى ظَهَرٍ لهم بذى الجَدْر وتكارَوا من ناس من أشجَع إبلًا، فأرسلَ إليهم ابن أُبَىّ: لا تخرجوا من دياركم وأقيموا فى حِصنكم فإنّ معى ألفيْن من قومى وغيرهم من العرب يدخلون معكم حصنكم فيموتون عن آخرهم وتُمدّكم قُرَيظةُ وحُلفاؤكم من غَطَفَان (¬١). فطمع حُيىّ فيما قال ابن أبىّ فأرسلَ إلى رسول الله، ﷺ: إنّا لا نخرج من ديارنا فاصنعْ ما بدا لك. فأظهر رسول الله، ﷺ، التكبيرَ وكَبّرَ المسلمون لتكبيره وقال: حاربت يهود، فصار إليهم النبىّ، ﷺ، فى أصحابه فصلَّى العصرَ بفَضاء بنى النضير وعلىّ، رضى الله عنه، يحمل رايتَه، واستخلفَ على المدينة ابن أمّ مكتوم، فلمّا رأوا رسول الله، ﷺ، قاموا على حصونهم معهم النبلُ والحجارة واعتزلتهم قُرَيظة فلم تُعِنهُمْ، وخَذَلهم ابن أُبَىّ وحلفاؤهم من غَطَفان فأيِسوا من نَصرهم، فحاصَرهم رسول الله، ﷺ، وقَطَع نَخلهم فقالوا: نحن نخرج عن بلادك، فقال: لا أقبله اليومَ ولكن اخرجوا منها ولكم دماؤكم وما حملت الإبل إلّا الحَلْقَة (¬٢). فنزلوا يهود على ذلك (¬٣). وكان حاصَرهم خمسةَ عشرَ يومًا، فكانوا يُخربون بيوتهم بأيديهم، ثمّ أجلاهم عن المدينة وولّى إخراجهم محمّدَ بن مَسْلمَة، وحملوا النساء والصبيان وتحمّلوا على ستّمائة بَعير، فقال رسول الله، ﷺ: هؤلاء فى قومهم بمنزلة بنى المغيرة فى قريش، فلحقوا بخَيْبَر وحَزن المنافقون عليهم حزنًا شديدًا، وقَبَض رسول الله، ﷺ، الأموال والحلقة فوجَد من الحلقة خمسين درعًا وخمسين بيضة وثلاثمائة سيف وأربعين سيفًا. وكانت بنو النَّضير صفيًّا (¬٤) لرسول الله، ﷺ،خالصةً له حُبسًا (¬١) لنوائبه ولم يخمّسها ولم يُسهِم منها لأحد، وقد أعطى ناسًا من أصحابه ووسّع فى النّاس منها، فكان ممّن أعطى ممّن سُمّى لنا من المهاجرين أبو بكر الصّديق بئرَ حجر، وعمر بن الخطّاب بئر جرم، وعبد الرحمن بن عوف سوالة، وصُهيب بن سِنان الضَّرَّاطة، والزُّبير بن العوّام وأبو سَلَمة بن عبد الأسد البُويلة (¬٢)، وسهل بن حُنيف وأبو دُجانة مالًا يقال له مال ابن خَرَشَة (¬٣). أخبرنا محمّد بن حرب المكّى وهاشم بن القاسم الكنانى قالا: أخبرنا اللَّيْث ابن سعد عن نافع عن عبد الله بن عمر: أنّ رسول الله، ﷺ، حرّق نخل النضير، وهى البُوَيرة. فأنزل الله تعالى: ﴿مَا قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوهَا قَائِمَةً عَلَى أُصُولِهَا﴾ [سورة الحشر: ٥]. أخبرنا هَوْذة بن خليفة، أخبرنا عوف عن الحسن: أنّ النبىّ، ﷺ، لمّا أجْلَى بنى النَّضير قال: امضوا فإن هذا أوّل الحشر وأنا على الأثَر (¬٤). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 554, entry [234]2,813 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، بني النضير ثم غزوة رسول الله، ﷺ، بني النضير في شهر ربيع الأول سنة أربع على رأس سبعة وثلاثين شهرا من مهاجره، وكانت منازل بني النضير بناحية الغرس وما والاها مقبرة بني خطمة اليوم فكانوا حلفاء لبني عامر. قالوا: خرج رسول الله، ﷺ، يوم السبت فصلى في مسجد قباء ومعه نفر من أصحابه من المهاج…
    ▸ expand full passage (2,813 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، بني النضير ثم غزوة رسول الله، ﷺ، بني النضير في شهر ربيع الأول سنة أربع على رأس سبعة وثلاثين شهرا من مهاجره، وكانت منازل بني النضير بناحية الغرس وما والاها مقبرة بني خطمة اليوم فكانوا حلفاء لبني عامر. قالوا: خرج رسول الله، ﷺ، يوم السبت فصلى في مسجد قباء ومعه نفر من أصحابه من المهاجرين والأنصار ثم أتى بني النضير فكلمهم أن يعينوه في دية الكلابين اللذين قتلهما عمرو بن أمية الضمري فقالوا: نفعل يا أبا القاسم ما أحببت. وخلا بعضهم ببعض وهموا بالغدر به. وقال عمرو بن جحاش بن كعب بن بسيل النضري: أنا أظهر على البيت فأطرح عليه صخرة، فقال سلام بن مشكم: لا تفعلوا والله ليخبرن بما هممتم به وإنه لنقض العهد الذي بيننا وبينه. وجاء رسول الله، ﷺ، الخبر بما هموا فنهض سريعا كأنه يريد حاجة، فتوجه إلى المدينة ولحقه أصحابه فقالوا: أقمت ولم نشعر؟ قال: همت يهود بالغدر فأخبرني الله بذلك فقمت. وبعث إليهم رسول الله، ﷺ، محمد بن مسلمة أن اخرجوا من بلدي فلا تساكنوني بها وقد هممتم بما هممتم به من الغدر وقد أجلتكم عشرا، فمن رئي بعد ذلك ضربت عنقه، فمكثوا على ذلك أياما يتجهزون وأرسلوا إلى ظهر لهم بذي الجدر وتكاروا من ناس من أشجع إبلا، فأرسل إليهم بن أبي: لا تخرجوا من دياركم وأقيموا في حصنكم فإن معي ألفين من قومي وغيرهم من العرب يدخلون معكم حصنكم فيموتون عن آخرهم، وتمدكم قريظة وحلفاؤكم من غطفان. فطمع حيي فيما قال: بن أبي فأرسل إلى رسول الله، ﷺ: إنا لا نخرج من ديارنا فاصنع ما بدا لك. فأظهر رسول الله، ﷺ، التكبير وكبرالمسلمون لتكبيره وقال: حاربت يهود، فصار إليهم النبي، ﷺ، في أصحابه فصلى العصر بفضاء بني النضير وعلي، ﵁، يحمل رايته، واستخلف على المدينة بن أم مكتوم، فلما رأوا رسول الله، ﷺ، قاموا على حصونهم معهم النبل والحجارة واعتزلتهم قريظة فلم تعنهم، وخذلهم بن أبي وحلفاؤهم من غطفان فأيسوا من نصرهم، فحاصرهم رسول الله، ﷺ، وقطع نخلهم فقالوا: نحن نخرج عن بلادك، فقال: لا أقبله اليوم ولكن اخرجوا منها ولكم دماؤكم وما حملت الإبل إلا الحلقة. فنزلت يهود على ذلك، وكان حاصرهم خمسة عشر يوما، فكانوا يخربون بيوتهم بأيديهم، ثم أجلاهم عن المدينة وولى إخراجهم محمد بن مسلمة، وحملوا النساء والصبيان وتحملوا على ستمائة بعير، فقال رسول الله، ﷺ: هؤلاء في قومهم بمنزلة بني المغيرة في قريش، فلحقوا بخيبر وحزن المنافقون عليهم حزنا شديدا، وقبض رسول الله، ﷺ، الأموال والحلقة فوجد من الحلقة درعا وخمسين بيضة وثلاثمائة سيف وأربعين سيفا. وكانت بنو النضير صفيا لرسول الله، ﷺ، خالصة له حبسا لنوائبه ولم يخمسها ولم يسهم منها لأحد، وقد أعطى ناسا من أصحابه ووسع في الناس منها، فكان ممن أعطي ممن سمي لنا من المهاجرين أبو بكر الصديق بئر حجر وعمر بن الخطاب بئر جرم وعبد الرحمن بن عوف سوالة وصهيب بن سنان الضراطة والزبير بن العوام وأبو سلمة بن عبد الأسد البويلة وسهل بن حنيف وأبو دجانة مالا يقال له مال بن خرشة. أخبرنا محمد بن حرب المكي وهاشم بن القاسم الكناني قالا: أخبرنا الليث بن سعد عن نافع عن عبد الله بن عمر: أن رسول الله، ﷺ، حرق نخل النضير، وهي البويرة، فأنزل الله تعالى: ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها.أخبرنا هوذة بن خليفة، أخبرنا عوف عن الحسن: أن النبي، ﷺ، لما أجلى بني النضير قال: امضوا فإن هذا أول الحشر وأنا على الأثر.