Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سريّة المنذر بن عَمرو

سريّة المنذر بن عَمرو

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 528, entry [262]4,844 chars
    سريّة المنذر بن عَمرو (¬١) ثمّ سريّة المنذر بن عَمرو الساعدى إلى بئر مَعُونة فى صَفَر على رأس ستّة وثلاثين شهرًا من مُهاجَرِ رسول الله، ﷺ. قالوا: وقَدِمَ عامر بن مالك بن جعفر أبو بَراء مُلاعِب الأسِنّة (¬٢) الكِلابىّ على رسول الله، ﷺ فأهدى له فلم يقبل منه وعرض عليه الإسلام فلم يُسلِم ولم يُبعد وقال:…
    ▸ expand full passage (4,844 chars)
    سريّة المنذر بن عَمرو (¬١) ثمّ سريّة المنذر بن عَمرو الساعدى إلى بئر مَعُونة فى صَفَر على رأس ستّة وثلاثين شهرًا من مُهاجَرِ رسول الله، ﷺ. قالوا: وقَدِمَ عامر بن مالك بن جعفر أبو بَراء مُلاعِب الأسِنّة (¬٢) الكِلابىّ على رسول الله، ﷺ فأهدى له فلم يقبل منه وعرض عليه الإسلام فلم يُسلِم ولم يُبعد وقال: لو بعثتَ معى نفرًا من أصحابك إلى قومى لَرجوتُ أن يجيبوا دعوتَك ويتبعوا أمرك، فقال: إنّى أخافُ عليهم أهل نَجدٍ. فقال: أنا لهم جَارٌ إن يعرض لهم أحدٌ. فبعثَ معه رسول الله، ﷺ، سبعين رجلًا من الأنصار شَبَبَةً (¬٣) يُسمّونَ القُرّاء (¬٤)، وأمّر عليهم المنذِر بن عَمرو الساعدى، فلمّا نزلوا ببئر مَعونة، وهو ماء من مياه بنى سُليم وهو بين أرض بنى عامر وأرض بنى سُليم، كلا البَلَدَين يُعدّ منه وهو بناحية المعدن، نزلوا عليهاوعسكروا بها وسرحوا ظَهرَهم وقدّموا حَرامَ بن مِلحان بكتاب رسول الله، ﷺ، إلى عامر بن الطُّفيل فوَثَب على حرام فقتله واستصرخَ عليهم بنى عامر فأبوا وقالوا: لا يُخْفَر جوار أبى بَراء، فاستصرخ عليهم قبائل من سُلَيم عُصَيّة ورِعْلًا وَذَكْوان فنفَروا معه ورأسوه. واستبطأ المسلمون حرامًا فأقبلوا فى أثَره فَلَقِيَهُم القوم فأحاطوا بهم فكاثروهم فتقاتلوا فقتِل أصحاب رسول الله، ﷺ، وفيهم سليم بن ملحان والحكم بن كَيْسَان فى سبعين رجلًا، فلمّا أُحيط بهم قالوا: اللَّهُمَّ إنّا لا نجد مَن يُبلِغ رسولك منّا السلامَ غيرَك فأقرِئه منّا السلامَ. فأخبره جبرائيلُ، ﷺ، بذلك فقال: وعليهم السلام: وبقى المنذر بن عمرو فقالوا: إن شئتَ آمنّاك، فأبَى وأتى مَصرَعَ حرام فقاتَلهم حتى قُتِل فقال رسول الله، ﷺ: أعنَقَ ليموت، يعنى أنّه تقدَّم على الموت وهو يعرفه، وكان معهم عَمرو بن أُميّة الضَّمرى فَقُتِلوا جميعًا غيرَه، فقال عامر بن الطّفيل: قد كان على أُمّى نَسَمةٌ فأنت حُرّ عنها، وجَزَّ ناصيتَه. وفَقَدَ عمرو بن أُميّة عامرَ بن فُهَيرَة من بين القتلى فسأل عنه عامَر بن الطّفيل فقال: قتله رجل من بنى كلاب يُقال له جبّار بن سُلمَى، لمّا طَعنه قال: فزتُ والله! وَرَفَعَ إلى السماء عُلُوًّا. فأسلم جبّار بن سُلمى لما رأى مِن قتل عامر بن فُهيرة وَرَفعِهِ وقال رسول الله، ﷺ: إنّ الملائكة وَارَتْ جُثّتَهُ وأُنزل عِلِّيينَ. وجاء رسول الله، ﷺ، خبر أهل بئر معونة، وجاءه تلك الليلة أيضًا مُصاب خُبيب بن عَدىّ ومَرْثد بن أبى مَرْثد وبعثَ محمّد بن مَسلمةَ فقال رسول الله، ﷺ: هذا عملُ أبى براء، قد كنت لهذا كارهًا. ودعا رسول الله، ﷺ، على قَتَلَتهم بعد الركعة من الصبح فقال: اللَّهُمَّ اشدُدْ وطأتَك على مُضَر! اللَّهُمَّ سِنِينَ كسِنى يُوسُف! اللَّهُمَّ عليك ببنى لحِيان وعَضَلَ والقَارة وَزِعْب (¬١) ورِعل وذَكَوان وعُصَيّة فإنّهُم عصوا الله ورسوله (¬٢). ولم يجد رسول الله، ﷺ، على قَتلَى ما وجد على قَتْلَى بئر مَعُونة، وأنزلَ الله فيهم قرآنًا حتى نُسِخَ بعدُ: بَلّغوا قَوْمَنَا عَنّا أنّا لَقِينَا رَبّنَا فَرَضِىَ عنّا ورَضِينَا عنْهُ. وقالرسول الله، ﷺ: اللَّهُمَّ اهدِ بنى عامر واطلبْ خُفرتى من عامر بن الطّفيل. وأقبل عمرو بن أُميّة سار أربعًا على رجليه، فلمّا كان بصدور قَناة (¬١) لقى رجلين من بنى كلاب قد كان لهما من رسول الله، ﷺ، أَمانٌ، فقتلهما وهو لا يعلم ذلك ثمّ قَدِم على رسول الله، ﷺ، فأخبرَه بمقتل أصحاب بئر معونة، فقال رسول الله، ﷺ: أُبتَ من بينهم. وأخبر النبىّ، ﷺ، بقتل العامريّين فقال: بئسَ ما صنعتَ! قد كان لهما منّى أمانٌ وجوار، لأدِيَنّهما، فبعث بدِيَتهِما إلى قومهما. أخبرنا محمّد بن عبد الله الأنصارى، أخبرنا سعيد بن أبى عَرُوبَة عن قَتادة عن أنس بن مالك: أنّ رِعْلًا وذَكْوان وعُصَيّة وبنى لِحيان أتوا رسول الله، ﷺ، فاستمدّوه على قومهم فأمدّهم سبعين رجلًا من الأنصار، وكانوا يُدْعون فينا القُرّاء، كانوا يحطبون بالنهار ويصلّون باللّيل، فلمّا بلغوا بئرَ مَعونةٍ غَدروا بهم فقتلوهم، فبلغَ ذلك نبىّ الله، ﷺ، فَقَنَتَ شهرًا فى صلاة الصُّبح يدعو على رِعل وذكوان وعُصَيّة وبنى لحيان قال: فقرأنا بهم قرآنًا زمانًا ثمّ إنّ ذلك رُفع أو نُسى: بَلّغُوا عنّا قَوْمَنَا أنّا لَقِينَا رَبّنَا فَرَضىَ عَنّا وَأرْضَانَا. أخبرنا يحيَى بن عَبّاد، أخبرنا عُمارة بن زاذان، حدّثنى مكحول قال: قلتُ لأنَس بن مالك: أبا حمزة القرّاء، قال: وَيْحك قُتلوا على عهد رسول الله، ﷺ، كانوا قومًا يستعذبون لرسول الله، ﷺ، ويحطبون حتى إذا كان اللّيل قاموا إلى السّوارى للصّلاة. أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهرىّ عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب، أخبرنى عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم: أنّ المنذر بن عمرو الساعدى قُتل يوم بئر معونة، وهو الذى يقال له: أعنَقَ ليموت، وكان عامر بن الطّفيل استنصر لهم بنى سُليم فنفروا معه فَقَتلوهم غيرَ عمرو بن أُمية الضّمرى، أخذه عامر بن الطّفيل فأرسله، فلمّا قَدِمَ على رسول الله، ﷺ، قال له رسول الله، ﷺ: أُبتَ من بينهم. وكان من أولئك الرَّهط عامر بن فُهَيرة، قال ابن شهاب: فزعم عُروة بن الزّبير أنّه قُتل يومئذ فلما يوجَد جسده حين دُفنوا. قال عُروة: كانوا يرون أنّ الملائكة هى دفنته.أخبرنا عتّاب بن زياد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبى طلحة عن أنسَ بن مالك قال: أُنزل فى الذين قُتلوا ببئر معونة قرآن حتى نُسخ بعد: بَلّغوا قَوْمَنَا أنّا قَدْ لَقِينَا رَبّنَا فَرَضىَ عَنّا وَرَضِينَا عَنْهُ (¬١). ودعا رسول الله، ﷺ، على الذين قتلوهم ثلاثين غداة، يدعو على رِعل وذكوان وعُصَيّة عَصَت الله ورسولَه. أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا سُفيان بن عُيينة عن عاصِم قال: سمعتُ أنس بن مالك قال: ما رأيتُ رسول الله، ﷺ، وجد (¬٢) على أحد ما وَجَدَ على أصحاب بئر مَعونة (¬٣). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 428, entry [250]4,279 chars
    سرية المنذر بن عمرو (¬١) ثم سرية المنذر بن عمرو الساعدي إلى بئر معونة في صفر على رأس ستةوثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله ﷺ قالوا: وقدم عامر بن مالك بن جعفر أبو براء ملاعب الأسنة الكلابي على رسول الله ﷺ فأهدى له فلم يقبل منه وعرض عليه الإسلام فلم يسلم ولم يبعد وقال: لو بعثت معي نفرا من أصحابك إلى قومي…
    ▸ expand full passage (4,279 chars)
    سرية المنذر بن عمرو (¬١) ثم سرية المنذر بن عمرو الساعدي إلى بئر معونة في صفر على رأس ستةوثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله ﷺ قالوا: وقدم عامر بن مالك بن جعفر أبو براء ملاعب الأسنة الكلابي على رسول الله ﷺ فأهدى له فلم يقبل منه وعرض عليه الإسلام فلم يسلم ولم يبعد وقال: لو بعثت معي نفرا من أصحابك إلى قومي لرجوت أن يجيبوا دعوتك ويتبعوا أمرك. فقال:، إني أخاف عليهم أهل نجد،. فقال: أنا لهم جار أن يعرض لهم أحد. فبعث معه رسول الله ﷺ سبعين رجلا من الأنصار شببة يسمون القراء وأمر عليهم المنذر بن عمرو الساعدي. فلما نزلوا ببئر معونة. وهو ماء من مياه بني سليم وهو بين أرض بني عامر وأرض بني سليم. كلا البلدين يعد منه وهو بناحية المعدن. نزلوا عليها وعسكروا بها وسرحوا ظهرهم وقدموا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله ﷺ إلى عامر بن الطفيل فوثب على حرام فقتله واستصرخ عليهم بني عامر فأبوا وقالوا: لا يخفر جوار أبي براء. فاستصرخ عليهم قبائل من سليم عصية ورعلا وذكوان فنفروا معه ورأسوه. واستبطأ المسلمون حراما فأقبلوا في أثره فلقيهم القوم فأحاطوا بهم فكاثروهم فتقاتلوا فقتل أصحاب رسول الله. ﷺ. وفيهم سليم بن ملحان والحكم بن كيسان في سبعين رجلا. فلما أحيط بهم قالوا: اللهم أنا لا نجد من يبلغ رسولك منا السلام غيرك فأقرئه منا السلام. فأخبره جبرائيل ﷺ بذلك فقال:، وعليهم السلام،. وبقي المنذر بن عمرو فقالوا إن شئت آمناك. فأبى وأتى مصرع حرام فقاتلهم حتى قتل فقال رسول الله ﷺ:، أعنق ليموت،. يعني أنه تقدم على الموت وهو يعرفه. وكان معهم عمرو بن أمية الضمري فقتلوا جميعا غيره. فقال عامر بن الطفيل: قد كان على أمي نسمة فأنت حر عنها. وجز ناصيته. وفقد عمرو بن أمية عامر بن فهيرة من بين القتلى فسأل عنه عامر بن الطفيل فقال: قتله رجل من بني كلاب يقال له جبار بن سلمى. لما طعنه قال: فزت والله! ورفع إلى السماء علوا. فأسلم جبار بن سلمى لما رأى من قتل عامر بن فهيرة ورفعه وقال رسول الله ﷺ:، إن الملائكة وارت جثته وأنزل عليين،. وجاء رسول الله ﷺ خبر أهل بئر معونة. وجاءه تلك الليلة أيضا مصاب خبيب بن عدي ومرثد ابن أبي مرثد وبعث محمد بن مسلمة فقال رسول الله ﷺ:، هذا عمل أبي براء. قد كنت لهذا كارها،. ودعا رسول الله ﷺ على قتلتهم بعد الركعة من الصبح فقال: ، اللهم اشدد وطأتك على مضر! اللهم سنين كسني يوسف! اللهم عليك ببني لحيان وعضل والقارة وزغب ورعل وذكوان وعصية فإنهم عصوا الله ورسوله،. ولم يجدرسول الله ﷺ على قتلى ما وجد على قتلى بئر معونة. وأنزل الله فيهم قرآنا حتى نسخ بعد:، بلغوا قومنا عنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه،. وقال رسول الله. ﷺ:، اللهم اهد بني عامر واطلب خفرتي من عامر بن الطفيل، وأقبل عمرو بن أمية سار أربعا على رجليه. فلما كان بصدور قناة لقي رجلين من بني كلاب قد كان لهما من رسول الله ﷺ أمان فقتلهما وهو لا يعلم ذلك ثم قدم على رسول الله ﷺ. فأخبره بمقتل أصحاب بئر معونة. فقال رسول الله ﷺ:، أبت من بينهم،. وأخبر النبي ﷺ بقتل العامريين فقال:، بئس ما صنعت! قد كان لهما مني أمان وجوار. لأدينهما. فبعث بديتهما إلى قومهما،. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري. أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك: أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان أتوا رسول الله ﷺ فاستمدوه على قومهم فأمدهم سبعين رجلا من الأنصار. وكانوا يدعون فينا القراء. كانوا يحطبون بالنهار ويصلون بالليل. فلما بلغوا بئر معونة غدروا بهم فقتلوهم. فبلغ ذلك نبي الله ﷺ فقنت شهرا في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان. قال: فقرأنا بهم قرآنا زمانا ثم إن ذلك رفع أو نسي:، بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا،. أخبرنا يحيى بن عباد. أخبرنا عمارة بن زاذان. حدثني مكحول قال: قلت لأنس بن مالك: أبا حمزة القراء قال: ويحك قتلوا على عهد رسول الله ﷺ كانوا قوما يستعذبون لرسول الله ﷺ ويحطبون حتى إذا كان الليل قاموا إلى السواري للصلاة. أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن ابن شهاب. أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم: أن المنذر بن عمرو الساعدي قتل يوم بئر معونة. وهو الذي يقال له: أعنق ليموت. وكان عامر بن الطفيل استنصر لهم بني سليم فنفروا معه فقتلوهم غير عمرو ابن أمية الضمري. أخذه عامر بن الطفيل فأرسله. فلما قدم على رسول الله ﷺ. قال له رسول الله ﷺ:، أبت من بينهم،. وكان من أولئك الرهط عامر بن فهيرة. قال ابن شهاب: فزعم عروة بن الزبير أنه قتل يومئذ فلم يوجد جسده حين دفنوا. قال عروة: كانوا يرون أن الملائكة هي دفنته.أخبرنا عتاب بن زياد. أخبرنا عبد الله بن المبارك. قال: أخبرنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال: أنزل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآن حتى نسخ بعد:، بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه،. ودعا رسول الله ﷺ على الذين قتلوهم ثلاثين غداة. يدعو على رعل وذكوان وعصية عصت الله ورسوله. أخبرنا الفضل بن دكين. أخبرنا سفيان بن عيينة عن عاصم قال: سمعت أنس ابن مالك قال: ما رأيت رسول الله ﷺ وجد على أحد ما وجد على أصحاب بئر معونة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 548, entry [232]4,296 chars
    سرية المنذر بن عمرو ثم سرية المنذر بن عمرو الساعدي إلى بئر معونة في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله، ﷺ، قالوا: وقدم عامر بن مالك بن جعفر أبو براء ملاعب الأسنة الكلاني على رسول اللهصلى الله عليه وسلم، فأهدى له فلم يقبل منه وعرض عليه الإسلام فلم يسلم ولم يبعد وقال: لو بعثت معي نفرا من …
    ▸ expand full passage (4,296 chars)
    سرية المنذر بن عمرو ثم سرية المنذر بن عمرو الساعدي إلى بئر معونة في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله، ﷺ، قالوا: وقدم عامر بن مالك بن جعفر أبو براء ملاعب الأسنة الكلاني على رسول اللهصلى الله عليه وسلم، فأهدى له فلم يقبل منه وعرض عليه الإسلام فلم يسلم ولم يبعد وقال: لو بعثت معي نفرا من أصحابك إلى قومي لرجوت أن يجيبوا دعوتك ويتبعوا أمرك، فقال: إني أخاف عليهم أهل نجد. فقال: أنا لهم جار إن يعرض لهم أحد. فبعث معه رسول الله، ﷺ، سبعين رجلا من الأنصار شببة يسمون القراء وأمر عليهم المنذر بن عمرو الساعدي، فلما نزلوا ببئر معونة، وهو ماء من مياه بني سليم وهو بين أرض بني عامر وأرض بني سليم، كلا البلدين يعد منه وهو بناحية المعدن، نزلوا عليها وعسكروا بها وسرحوا ظهورهم وقدموا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله، ﷺ، إلى عامر بن الطفيل فوثب على حرام فقتله واستصرخ عليهم بني عامر فأبوا وقالوا: لا يخفر جوار أبي براء، فاستصرخ عليهم قبائل من سليم عصية ورعلا وذكوان فنفروا معه ورأسوه. واستبطأ المسلمون حراما فأقبلوا في أثره فلقيهم القوم فأحاطوا بهم فكاثروهم فتقاتلوا فقتل أصحاب رسول الله، ﷺ، وفيهم سليم بن ملحان والحكم بن كيسان في سبعين رجلا، فلما أحيط بهم قالوا: اللهم إنا لا نجد من يبلغ رسولك منا السلام غيرك فأقرئه منا السلام. فأخبره جبرائيل، ﷺ، بذلك فقال: وعليهم السلام؛ وبقي المنذر بن عمرو فقالوا: إن شئت آمناك، فأبى وأتى مصرع حرام فقاتلهم حتى قتل فقال: رسول الله، ﷺ: أعنق ليموت، يعني أنه تقدم على الموت وهو يعرفه، وكان معهم عمرو بن أمية الضمري فقتلوا جميعا غيره، فقال عامر بن الطفيل: قد كان على أمي نسمة فأنت حر عنها، وجز ناصيته. وفقد عمرو بن أمية عامر بن فهيرة من بين القتلى فسأل عنه عامر بن الطفيل فقال: قتله رجل من بني كلاب يقال له جبار بن سلمى، لما طعنه قال: فزت والله! ورفع إلى السماء علوا. فأسلم جبار بن سلمى لما رأى من قتل عامر بن فهيرة ورفعه وقال رسول الله، ﷺ: إن الملائكة وارت جثته وأنزل عليين.وجاء رسول الله، ﷺ، خبر أهل بئر معونة، وجاءه تلك الليلة أيضا مصاب خبيب بن عدي ومرثد بن أبي مرثد وبعث محمد بن مسلمة فقال: رسول الله، ﷺ: هذا عمل أبي براء، قد كنت لهذا كارها. ودعا رسول الله، ﷺ، على قتلتهم بعد الركعة من الصبح فقال: اللهم اشدد وطأتك على مضر! اللهم سنين كسني يوسف! اللهم عليك ببني لحيان وعضل والقارة وزغب ورعل وذكوان وعصية فإنهم عصوا الله ورسوله، ولم يجد رسول الله، ﷺ، على قتلى ما وجد على قتلى بئر معونة، فأنزل الله فيهم قرآنا حتى نسخ بعد: بلغوا قومنا عنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه. وقال رسول الله، ﷺ: اللهم اهد بني عامر واطلب خفرتي من عامر بن الطفيل. وأقبل عمرو بن أمية سار أربعا على رجليه، فلما كان بصدور قناة لقي رجلين من بني كلاب قد كان لهما من رسول الله، ﷺ، أمان فقتلهما وهو لا يعلم ذلك ثم قدم على رسول الله، ﷺ، فأخبره بمقتل أصحاب بئر معونة، فقال رسول الله، ﷺ: أبت من بينهم وأخبر النبي، ﷺ، بقتل العامريين فقال: بئس ما صنعت! قد كان لهما مني أمان وجوار، لأدينهما، فبعث بديتهما إلى قومهما. أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري، أخبرنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن أنس بن مالك: أن رعلا وذكوان وعصية وبني لحيان أتوا رسول الله، ﷺ، فاستمدوه على قومهم فأمدهم سبعين رجلا من الأنصار، كانوا يدعون فينا القراء، كانوا يحطبون بالنهار ويصلون بالليل، فلما بلغوا بئر معونة غدروا بهم فقتلوهم، فبلغ ذلك نبي الله، ﷺ، فقنت شهرا في صلاة الصبح يدعو على رعل وذكوان وعصية وبني لحيان. قال: فقرأنا بهم قرآنا زمانا ثم إن ذلك رفع أو نسي: بلغوا عنا قومنا أنا لقينا ربنا عنا وأرضانا.أخبرنا يحيى بن عباد، أخبرنا عمارة بن زاذان، حدثني مكحول قال: قلت لأنس بن مالك: أبا حمزة القراء، قال: ويحك قتلوا على عهد رسول الله، ﷺ، كانوا قوما يستعذبون لرسول الله، ﷺ، ويحطبون حتى إذا كان الليل قاموا إلى السواري للصلاة. أخبرنا يعقوب بن إبراهيم بن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان عن بن شهاب، أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك ورجال من أهل العلم: أن المنذر بن عمرو الساعدي قتل يوم بئر معونة، وهو الذي يقال له: أعنق ليموت، وكان عامر بن الطفيل استنصر لهم بني سليم فنفروا معه فقتلوهم غير عمرو بن أمية الضمري، أخذه عامر بن الطفيل فأرسله، فلما قدم على رسول الله، ﷺ، قال له رسول الله، ﷺ: أبت من بينهم. وكان من أولئك الرهط عامر بن فهيرة، قال بن شهاب: فزعم عروة بن الزبير أنه قتل يومئذ فلم يوجد جسده حين دفنوا. قال عروة: كانوا يرون أن الملائكة هي دفنته. أخبرنا عتاب بن زياد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، قال: أخبرنا مالك بن أنس عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال: أنزل في الذين قتلوا ببئر معونة قرآن حتى نسخ بعد: بلغوا قومنا أنا قد لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه. ودعا رسول الله، ﷺ، على الذين قتلوهم ثلاثين غداة، يدعو على رعل وذكوان وعصية عصت الله ورسوله. أخبرنا الفضل بن دكين، أخبرنا سفيان بن عيينة عن عاصم قال: سمعت أنس بن مالك قال: ما رأيت رسول الله، ﷺ، وجد على أحد ما وجد على أصحاب بئر معونة.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 98, entry [102]1,479 chars
    ٢٢ - سرية المنذر بن عمرو: ثم سرية المنذر بن عمرو الساعدي إلى "بئر معونة" في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله ﷺ، قالوا: وقدم عامر بن مالك بن جعفر أبو براء ملاعب الأسنة الكلابني على رسول الله ﷺ، فأهدى له، فلم يقبل منه، وعرض عليهالإسلام، فلم يسلم، ولم يبعد، وقال: لو بعثت معي نفرا من أصحا…
    ▸ expand full passage (1,479 chars)
    ٢٢ - سرية المنذر بن عمرو: ثم سرية المنذر بن عمرو الساعدي إلى "بئر معونة" في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا من مهاجر رسول الله ﷺ، قالوا: وقدم عامر بن مالك بن جعفر أبو براء ملاعب الأسنة الكلابني على رسول الله ﷺ، فأهدى له، فلم يقبل منه، وعرض عليهالإسلام، فلم يسلم، ولم يبعد، وقال: لو بعثت معي نفرا من أصحابك إلى قومي لرجوت أن يجيبوا دعوتك، ويتبعوا أمرك، فقال: إني أخاف عليهم أهل "نجد"، فقال: أنا لهم جار، إن يعرض لهم أحد، فبعث معه رسول الله ﷺ سبعين رجلا من الأنصار شببة، يسمون القرَّاء، وأمر عليهم المنذر بن عمرو الساعدي، فلما نزلوا بـ "بئر معونة" وهو ماء من مياه بني سليم، وهو بين أرض بني عامر وأرض بني سليم، كلا البلدين يعدّ منه، وهو بناحية "المعدن"، نزلوا عليها، وعسكروا بها، وسرحوا ظهورهم، وقدموا حرام بن ملحان بكتاب رسول الله ﷺ إلى عامر بن الطفيل، فوثب على حرام، فقتله، واستصرخ عليهم بني عامر، فأبوا، وقالوا: لا يخفر جوار أبي براء، فاستصرخ عليهم قبائل من سليم، عصية، ورعلا، وذكوان، فنفروا معه، ورأسوه، واستبطأ المسلمون حراما، فأقبلوا في أثره، فلقيهم القوم، فأحاطوا بهم، فكاثروهم، فتقاتلوا، فقتل أصحاب رسول الله ﷺ، وفيهم سليم بن ملحان، والحكم بن كيسان في سبعين رجلا، فلما أحيط بهم، قالوا: اللَّهم إنا لا نجد مَنْ يبلغ رسولَك منَّا السّلامَ غيرَك، فأقرئه منا السّلام، فأخبره جبرائيل ﷺ بذلك، فقال: وعليهم السلام، وبقي المنذر بن عمرو، فقالوا: إن شئت آمناك، فأبى، وأتى مصرع حرام، فقاتلهم، حتى قتل، فقال رسول الله ﷺ أعنق ليموت، يعني أنه تقدم على الموت، وهو يعرفه، وكان معهم عمرو بن أمية الضمري، فقتلوا جميعا غيره، فقال عامر بن الطفيل: قد كان على أمّي نسمة، فأنتَ حرّ عنها، وجزّ ناصيته.