Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غزوة رسول الله، ﷺ، حَمْراءَ الأسد

غزوة رسول الله، ﷺ، حَمْراءَ الأسد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 525, entry [259]1,647 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، حَمْراءَ الأسد (¬١) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، حمراء الأسد يوم الأحد لثمانى ليالٍ خلونَ من شوّال على رأس اثنتين وثلاثين شهرًا من مُهاجَره. قالوا: لمّا انصرف رسول الله، ﷺ، من أُحُد مساء يوم السبت بات تلك الليلة على بابه ناسٌ من وجوه الأنصار وبات المسلمون يُداوون جراحاتهم، فلمّا صلّى رس…
    ▸ expand full passage (1,647 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، حَمْراءَ الأسد (¬١) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، حمراء الأسد يوم الأحد لثمانى ليالٍ خلونَ من شوّال على رأس اثنتين وثلاثين شهرًا من مُهاجَره. قالوا: لمّا انصرف رسول الله، ﷺ، من أُحُد مساء يوم السبت بات تلك الليلة على بابه ناسٌ من وجوه الأنصار وبات المسلمون يُداوون جراحاتهم، فلمّا صلّى رسول الله، ﷺ، الصُّبح يوم الأحد أمر بلالًا أن ينادى أنّ رسول الله يأمركم بطلب عدوّكم ولا يخرج معنا إلّا مَن شهِدَ القِتالَ بالأمس، فقال جابر بن عبد الله: إن أبى خلّفنى يومَ أُحُد على أخواتٍ لى فلم أشهَد الحرب فَأذَنْ لى أن أسير معك، فأذن له رسول الله، ﷺ، فلم يخرج معه أحدٌ لم يشهد القتالَ غَيْرَه (¬٢).ودعا رسول الله، ﷺ، بلوائه وهو معقودٌ لم يُحَلّ فدفعه إلى علىّ بن أبى طالب، ويقال إلى أبى بكر الصّدّيق، رضى الله عنهما، وخرج وهو مجروح فى وجهه ومَشْجوج فى جَبهته ورَباعيتُه قد شَظِيَتْ وشَفتُه السُّفلى قد كُلِمَت فى باطنها، وهو متوهّنٌ منكبَه الأيمَنَ من ضربة ابن قَمِيئة ورُكْبتاه مَجحوشتان، وحشَد أهل العوالى (¬١) ونزلوا حيث أتاهم الصريخ وركب رسول الله، ﷺ، فرسَه وخَرَجَ النّاس معه فبعث ثلاثة نفر من أسلَم طليعة فى آثار القوم، فَلحق اثنان منهم القومَ بحمراء الأسد وهى من المدينة على عشرة أميال طريقَ العقيق متياسرةً عن ذى الحُلَيفة إذا أخذتَها فى الوادى، وللقوم زَجَلٌ وهم يأتمرون بالرّجوع وصَفْوان بن أُميّة ينهاهم عن ذلك، فبصروا بالرّجلين فَعَطَفوا عليهما فَعَلَوْهُما ومَضوا ومضى رسول الله، ﷺ، بأصحابه حتى عسكروا بحمراء الأسد، فدفن الرجلين فى قبر واحد، وهما القرينان، وكان المسلمون يوقدون، تلك الليالى، خمسمائة نار حتى تُرى من المكان البعيد، وذهب صوتُ مُعسكَرهم ونيرانهم فى كلّ وجه، فَكَبَتَ الله، ﵎، بذلك عدوّهم. فانصرف رسول الله، ﷺ، إلى المدينة فدخلها يوم الجمعة وقد غابَ خمس ليال، وكان استخلف على المدينة عبدَ الله بن أُمّ مكتوم (¬٢). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 545, entry [229]1,486 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، حمراء الأسد ثم غزوة رسول الله، ﷺ، حمراء الأسد يوم الأحد لثماني ليال خلون من شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من مهاجره،. قالوا:لما انصرف رسول الله، ﷺ، من أحد مساء يوم السبت بات تلك الليلة على بابه ناس من وجوه الأنصار وبات المسلمون يداوون جراحاتهم، فلما صلى رسول الله، ﷺ، الصبح يوم ا…
    ▸ expand full passage (1,486 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، حمراء الأسد ثم غزوة رسول الله، ﷺ، حمراء الأسد يوم الأحد لثماني ليال خلون من شوال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من مهاجره،. قالوا:لما انصرف رسول الله، ﷺ، من أحد مساء يوم السبت بات تلك الليلة على بابه ناس من وجوه الأنصار وبات المسلمون يداوون جراحاتهم، فلما صلى رسول الله، ﷺ، الصبح يوم الأحد أمر بلالا أن ينادي أن رسول الله يأمركم بطلب عدوكم ولا يخرج معنا إلا من شهد القتال بالأمس، فقال جابر بن عبد الله: إن أبي خلفني يوم أحد على أخوات لي فلم أشهد الحرب فأذن لي أن أسير معك، فأذن له رسول الله، ﷺ، فلم يخرج معه أحد لم يشهد القتال غيره. ودعا رسول الله، ﷺ، بلوائه وهو معقود لم يحل فدفعه إلى علي بن أبي طالب، ويقال إلى أبي بكر الصديق، ﵄، وخرج وهو مجروح في وجهه ومشجوج في جبهته ورباعيته قد شظيت وشفته السفلى قد كلمت في باطنها، وهو متوهن منكبه الأيمن من ضربة بن قميئة وركبتاه مجحوشتان، وحشد أهل العوالي ونزلوا حيث أتاهم الصريخ وركب رسول الله، ﷺ، فرسه وخرج الناس معه فبعث ثلاثة نفر من أسلم طليعة في آثار القوم، فلحق اثنان منهم القوم بحمراء الأسد، وهي من المدينة على عشرة أميال طريق العقيق متياسرة عن ذي الحليفة إذا أخذتها في الوادي، وللقوم زجل وهم يأتمرون بالرجوع وصفوان بن أمية ينهاهم عن ذلك، فبصروا بالرجلين فعطفوا عليهما فعلوهما ومضوا ومضى رسول الله، ﷺ، بأصحابه حتى عسكروا بحمراء الأسد، فدفن الرجلين في قبر واحد، وهما القرينان، وكان المسلمون يوقدون تلك الليالي، خمسمائة نار حتى ترى من المكان البعيد، وذهب صوت معسكرهم ونيرانهم في كل وجه، فكبت الله، ﵎، بذلك عدوهم. فانصرف رسول الله، ﷺ، إلى المدينة فدخلها يوم الجمعة وقد غاب خمس ليال. وكان استخلف على المدينة عبد الله بن أم مكتوم.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 97, entry [99]1,555 chars
    ١٩ - غزوة رسول الله ﷺ حمراء الأسد: ثم غزوة رسول الله ﷺ حمراء الأسد يوم الأحد لثماني ليال خلون من شوَّال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من مهاجره، قالوا: لما انصرف رسول الله ﷺ من "أحد" مساء يوم السبت بات تلك الليلة على بابه ناس من وجوه الأنصار، وبات المسلمون يداوون جراحاتهم، فلما صلى رسول الله ﷺ الصبح يو…
    ▸ expand full passage (1,555 chars)
    ١٩ - غزوة رسول الله ﷺ حمراء الأسد: ثم غزوة رسول الله ﷺ حمراء الأسد يوم الأحد لثماني ليال خلون من شوَّال على رأس اثنين وثلاثين شهرا من مهاجره، قالوا: لما انصرف رسول الله ﷺ من "أحد" مساء يوم السبت بات تلك الليلة على بابه ناس من وجوه الأنصار، وبات المسلمون يداوون جراحاتهم، فلما صلى رسول الله ﷺ الصبح يوم الأحد أمر بلالا أن ينادي أن رسول الله يأمركم بطلب عدوكم، ولا يخرج معنا إلا من شهد القتال بالأمس، فقال جابر بن عبد الله: إن أبي خلفني يوم أحد على أخوات لي، فلم أشهد الحرب، فأذن لي أن أسير معك، فأذن له رسول الله ﷺ، فلم يخرج معه أحد لم يشهد القتال غيره، ودعا رسول الله ﷺ بلوائه، وهو معقود، لم يحل، فدفعه إلى علي بن أبي طالب، ويقال: إلى أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنهما، وخرج وهو مجروح في وجهه، ومشجوج في جبهته، ورباعيته قد شظيت، وشفته السفلى قد كلمت في باطنها، وهو متوهن منكبه الأيمن من ضربة بن قميئة، وركبتاه مجحوشتان، وحشد أهل العوالي، ونزلوا حيث أتاهم الصريخ، وركب رسول الله ﷺ فرسه، وخرج الناس معه، فبعث ثلاثة نفر من أسلم طليعة في آثار القوم، فلحق اثنان منهم القوم بـ "حمراء الأسد"، وهي من "المدينة" على عشرة أميال طريق "العقيق" متياسرة عن "ذي الحليفة" إذا أخذها في "الوادي"، وللقوم زجل، وهم يأتمرون بالرجوع، وصفوان بن أمية ينهاهم عن ذلك، فبصروا بالرجلين، فعطفوا عليهما، فعلوهما، ومضوا، ومضى رسول الله ﷺ بأصحابه، حتى عسكروا بـ "حمراء الأسد"، فدفن الرجلين في قبر واحد، وهما القرينان، وكان المسلمون يوقدون تلك الليالي خمسمائة نار، حتى ترى من المكان البعيد، وذهب صوت معسكرهم ونيرانهم في كل وجه، فكبت الله ﵎ بذلك عدوهم، فانصرف رسول اللهصلى الله عليه وسلم إلى "المدينة"، فدخلها يوم الجمعة، وقد غاب خمس ليال، وكان استخلف على "المدينة" عبد الله بن أم مكتوم.