ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 512, entry [256]804 chars
سريّة زَيد بن حارثة (¬٢) ثمّ سريّة زيد بن حارثة إلى القَرَدَة (¬٣)، وكانت لهلال جمادى الآخرة على رأس ثمانية وعشرين شهرًا من مُهاجَر رسول الله، ﷺ، وهى أوّل سريّة خرجفيها زيد أميرًا، والقَرَدَة من أرض نجد بين الرّبَذَة والغَمرة ناحيَةَ ذات عِرْق، بعثه رسول الله، ﷺ، يعترض لعير قريش، فيها صَفوان بن أُمي…
▸ expand full passage (804 chars)سريّة زَيد بن حارثة (¬٢) ثمّ سريّة زيد بن حارثة إلى القَرَدَة (¬٣)، وكانت لهلال جمادى الآخرة على رأس ثمانية وعشرين شهرًا من مُهاجَر رسول الله، ﷺ، وهى أوّل سريّة خرجفيها زيد أميرًا، والقَرَدَة من أرض نجد بين الرّبَذَة والغَمرة ناحيَةَ ذات عِرْق، بعثه رسول الله، ﷺ، يعترض لعير قريش، فيها صَفوان بن أُميّة وحُويطب بن عبد العُزّى وعبد الله بن أبى رَبيعة، ومعه مالٌ كثيرٌ نُقَرٌ وآنية فضّةٍ وزن ثلاثين ألف درهم. وكان دليلهم فُرات بن حَيّان العِجلى. فخرج بهم على ذاتِ عِرْق طريقَ العراق، فبلغ رسول الله، ﷺ، أمرهم فوجّه زيدَ بن حارثة فى مائة راكب فاعترضوا لها، فأصابوا العير وأفلتَ أعيانُ القوم، وقَدِموا بالعير على رسول الله، ﷺ، فخمّسها فبلغ الخمسُ فيه عشرين ألف درهم، وقسم ما بقى على أهل السريّة، وأُسِرَ فُرات بن حيّان فأتى به النبىّ، ﷺ، فقيل له: إن تُسلمْ تُتْرَكْ! فأسلم فتركه رسول الله، ﷺ، من القتل. * * *