Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غزوة رسول الله، ﷺ، غَطَفان

غزوة رسول الله، ﷺ، غَطَفان

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 511, entry [254]1,441 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، غَطَفان (¬١) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، غَطَفان إلى نجد، وهى ذو أمَرّ، ناحيةَ النُّخيل، فى شهر ربيع الأوّل على رأس خمسة وعشرين شهرًا من مُهاجَره، وذلك أنّه بلغ رسولَ الله، ﷺ، أنّ جمعًا من بنى ثعلبة ومحارب بذى أمَرّ قد تجمّعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله، ﷺ. جَمَعَهُم رجل منهم …
    ▸ expand full passage (1,441 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، غَطَفان (¬١) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، غَطَفان إلى نجد، وهى ذو أمَرّ، ناحيةَ النُّخيل، فى شهر ربيع الأوّل على رأس خمسة وعشرين شهرًا من مُهاجَره، وذلك أنّه بلغ رسولَ الله، ﷺ، أنّ جمعًا من بنى ثعلبة ومحارب بذى أمَرّ قد تجمّعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله، ﷺ. جَمَعَهُم رجل منهم يقال له دُعثور بن الحارث من بنى محارب. فندب رسول الله، ﷺ، المسلمين وخرج لاثنتى عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأوّل فى أربعمائة وخمسين رجلًا، ومعهم أفراس. واستخلف على المدينة عثمان بن عفّان، فأصابوا رجلًا منهم بذِى القَصّة يقال له جبّار من بنى ثعلبة، فأُدخل على رسول الله، ﷺ، فأخبره من خبرهم وقال: لن يلاقوك لو سمعوا بمسيرك هربوا فى رءوس الجبال وأنا سائرٌ معك. فدعاه رسول الله، ﷺ إلى الإسلام فأسلَم. وضمّه رسول الله، ﷺ، إلى بِلال ولم يلاقِ رسول الله، ﷺ، أحدًا إلا أنّه ينظر إليهم فى رءوس الجبال. وأصابَ رسولَ الله وأصحابه مَطرٌ، فنزع رسول الله، ﷺ، ثوبَيه ونَشرهما ليَجِفّا وألقاهما على شجرة واضطجعَ، فجاء رجلٌ من العدوّ يقال له دُعْثُور بن الحارث ومعه سَيف حتى قام على رأس رسول الله، ﷺ، ثمّ قال: مَن يمنعك منّى اليوم؟ قال رسول الله، ﷺ: اللهُ! ودفع جبريل فى صدره فوقَع السيف من يده، فأخذه رسولالله، ﷺ، وقال له: من يمنعك منّى؟ قال: لا أحد! أشهد أن لا إله إلّا الله، وأنّ محمّدًا رسول الله! ثمّ أتى قومه فجعل يدعوهم إلى الإسلام ونزلت هذه الآية فيه: ﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ﴾ (الآية) [سورة المائدة: ١١] ثمّ أقبل رسول الله، ﷺ، إلى المدينة ولم يلقَ كيدًا وكانت غَيبته إحدى عشرة ليلة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 531, entry [224]1,304 chars
    غزوة رسول الله، ﷺ، غطفان ثم غزوة رسول الله، ﷺ، غطفان إلى نجد، وهي ذو أمر، ناحية النخيل، في شهر ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرا من مهاجره،، وذلك أنه بلغ رسول الله، ﷺ، أن جمعا من بني ثعلبة ومحارب بذي أمر قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله، ﷺ، جمعهم رجل منهم يقال له دعثور بن الحارث من بن…
    ▸ expand full passage (1,304 chars)
    غزوة رسول الله، ﷺ، غطفان ثم غزوة رسول الله، ﷺ، غطفان إلى نجد، وهي ذو أمر، ناحية النخيل، في شهر ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرا من مهاجره،، وذلك أنه بلغ رسول الله، ﷺ، أن جمعا من بني ثعلبة ومحارب بذي أمر قد تجمعوا يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله، ﷺ، جمعهم رجل منهم يقال له دعثور بن الحارث من بني محارب، فندب رسول الله، ﷺ، المسلمين وخرج لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول في أربعمائة وخمسين رجلاومعهم أفراس، واستخلف على المدينة عثمان بن عفان، فأصابوا رجلا منهم بذي القصة يقال له جبار من بني ثعلبة، فأدخل على رسول الله، ﷺ، فأخبره من خبرهم وقال: لن يلاقوك لو سمعوا بمسيرك هربوا في رؤوس الجبال وأنا سائر معك. فدعاه رسول الله، ﷺ، إلى الإسلام فأسلم. وضمه رسول الله، ﷺ، إلى بلال ولم يلاق رسول الله، ﷺ، أحدا إلا أنه ينظر إليهم في رؤوس الجبال. وأصاب رسول الله وأصحابه مطر، فنزع رسول الله، ﷺ، ثوبيه ونشرهما ليجفا وألقاهما على شجرة واضطجع، فجاء رجل من العدو يقال له دعثور بن الحارث ومعه سيف حتى قام على رأس رسول الله، ﷺ، ثم قال: من يمنعك مني اليوم؟ قال رسول الله، ﷺ: الله! ودفع جبريل في صدره فوقع السيف من يده، فأخذه رسول الله، ﷺ، وقال له: من يمنعك مني؟ قال: لا أحد! أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمدا رسول الله! ثم أتى قومه فجعل يدعوهم إلى الإسلام ونزلت هذه الآية فيه: يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ هم قوم (الآية) ثم أقبل رسول الله، ﷺ، إلى المدينة ولم يلق كيدا وكانت غيبته إحدى عشرة ليلة.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 93, entry [95]763 chars
    ١٥ - غزوة رسول الله ﷺ غطفان: ثم غزوة رسول الله ﷺ غطفان إلى "نجد"، وهي "ذو أمر" ناحية "النخيل" في شهر ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرا من مهاجره، وذلك أنه بلغ رسول الله ﷺ أن جمعا من بني ثعلبة ومحارب بـ "ذي أمر" قد تجمعوا، يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله ﷺ جمعهم رجل منهم يقال له: دعثور بن الحار…
    ▸ expand full passage (763 chars)
    ١٥ - غزوة رسول الله ﷺ غطفان: ثم غزوة رسول الله ﷺ غطفان إلى "نجد"، وهي "ذو أمر" ناحية "النخيل" في شهر ربيع الأول على رأس خمسة وعشرين شهرا من مهاجره، وذلك أنه بلغ رسول الله ﷺ أن جمعا من بني ثعلبة ومحارب بـ "ذي أمر" قد تجمعوا، يريدون أن يصيبوا من أطراف رسول الله ﷺ جمعهم رجل منهم يقال له: دعثور بن الحارث من بني محارب، فندب رسول الله ﷺ المسلمين، وخرج لاثنتي عشرة ليلة، مضت من شهر ربيع الأول في أربعمائة وخمسين رجلًا، ومعهم أفراس، واستخلف على "المدينة" عثمان بن عفان، فأصابوا رجلًا منهم بـ "ذي القصة"، يقال له: جبار من بني ثعلبة، فأدخل على رسول الله ﷺ، فأخبره من خيرهم، وقال: لن يلاقوك، لو سمعوا بمسيرك، هربوا في رؤوس الجبال، وأنا سائر معك، فدعاه رسول الله ﷺ إلى الإسلام فأسلم، وضمَّه رسول الله ﷺ إلى بلال، ولم يلاق رسول الله ﷺ أحدا إلا أنه ينظر إليهم في رؤوس الجبال.