Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

سريّة عبد الله بن جَحْش الأسَدى

سريّة عبد الله بن جَحْش الأسَدى

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 489, entry [246]1,468 chars
    سريّة عبد الله بن جَحْش الأسَدى (¬٢) ثمّ سريّة عبد الله بن جحش الأسَدى إلى نخلة، فى رجب على رأس سبعة عشر شهرًا من مُهاجَر رسول الله، ﷺ، بعثه فى اثنى عشر رجلًا من المهاجرين، كلّ اثنين يعتقبان بعيرًا إلى بطن نخلة، وهو بستان ابن عامر الذى قُرْب مكّة، وأمره أن يرصد بها عيرَ قريش، فوردت عليه، فهابهم أهل …
    ▸ expand full passage (1,468 chars)
    سريّة عبد الله بن جَحْش الأسَدى (¬٢) ثمّ سريّة عبد الله بن جحش الأسَدى إلى نخلة، فى رجب على رأس سبعة عشر شهرًا من مُهاجَر رسول الله، ﷺ، بعثه فى اثنى عشر رجلًا من المهاجرين، كلّ اثنين يعتقبان بعيرًا إلى بطن نخلة، وهو بستان ابن عامر الذى قُرْب مكّة، وأمره أن يرصد بها عيرَ قريش، فوردت عليه، فهابهم أهل العير وأنكروا أمرهم، فَحَلق عُكّاشة بن مِحصَن الأسدىّ رأسه، حلقه عامر بن ربيعة ليطمئن القوم، فأمِنوا وقالوا: هم عُمّار لا بأس عليكم منهم، فسرّحوا ركابهم وصنعوا طعامًا وشكّوا فى ذلك اليوم أهو من الشهر الحرام أم لا؟ ثمّ تشجّعوا عليهم فقاتلوهم،فخرج واقد بن عبد الله التميمى يَقدُم المسلمين، فرمى عَمرو بن الحضرمى فقتله، وشدّ المسلمون عليهم فاستأسر عثمان بن عبد الله بن المُغيرة والحَكَم بن كيسان وأعجزهم نوفل بن عبد الله بن المُغيرة، واستاقوا العير، وكان فيها خمر وأدَم وزَبيب جاءوا به من الطّائف، فقدموا بذلك كلّه على رسول الله، ﷺ، فوقّفه وحبس الأسيرين، وكان الذى أَسَر الحَكَم بن كيسان المِقدادُ بن عمرو، فدعاه رسول الله، ﷺ، إلى الإسلام فأسلم وقُتل ببئر مَعُونَة شهيدًا. وكان سعد بن أبى وقّاص زميل عُتبة بن غزوان على بَعير لعُتبة فى هذه السريّة، فضلّ البَعير بَحرانَ، وهى ناحية معدن بنى سليم، فأقاما عليه يومين يبغيانه، ومضى أصحابهم إلى نخلة فلم يشهدها سعد وعتبة، وقدما المدينة بعدهم بأيّام، ويقال: إنّ عبد الله بن جحش لمّا رجع من نخلة خمّس ما غنم وقسم بين أصحابه سائر الغنائم، فكان أوّل خُمْس خُمّس فى الإسلام. ويُقال: إن رسول الله، ﷺ، وقّف غنائم نخلة حتّى رجع من بدر، فقسمها مع غنائم بدر وأعطى كلّ قوم حقّهم، وفى هذه السريّة سُمّى عبد الله بن جحش أمير المؤمنين. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 396, entry [234]1,373 chars
    سرية عبد الله بن جحش الأسدي (¬١) ثم سرية عبد الله بن جحش الأسدي إلى نخلة. في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مهاجر رسول الله ﷺ بعثه في اثني عشر رجلا من المهاجرين. كل اثنين يعتقبان بعيرا إلى بطن نخلة. وهو بستان ابن عامر الذي قرب مكة. وأمره أن يرصد بها عير قريش. فوردت عليه. فهابهم أهل العير وأنكروا أمرهم…
    ▸ expand full passage (1,373 chars)
    سرية عبد الله بن جحش الأسدي (¬١) ثم سرية عبد الله بن جحش الأسدي إلى نخلة. في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مهاجر رسول الله ﷺ بعثه في اثني عشر رجلا من المهاجرين. كل اثنين يعتقبان بعيرا إلى بطن نخلة. وهو بستان ابن عامر الذي قرب مكة. وأمره أن يرصد بها عير قريش. فوردت عليه. فهابهم أهل العير وأنكروا أمرهم. فحلق عكاشة بن محصن الأسدي رأسه. حلقه عامر بن ربيعة ليطمئن القوم. فآمنوا وقالوا: هم عمار لا بأس عليكم منهم. فسرحوا ركابهم وصنعوا طعاما وشكوا في ذلك اليوم أهو من الشهر الحرام أم لا؟ ثم تشجعوا عليهم فقاتلوهم. فخرج واقد بن عبد الله التميمي يقدم المسلمين. فرمى عمرو بن الحضرمي فقتله. وشد المسلمون عليهم فاستأسر عثمان بن عبد الله بن المغيرة والحكم بن كيسان وأعجزهم نوفل بن عبد الله بن المغيرة. واستاقوا العير. وكان فيها خمر وأدم وزبيب جاءوا به من الطائف. فقدموا بذلك كله على رسول الله ﷺ فوقفه وحبس الأسيرين. وكان الذي أسر الحكم بن كيسان المقداد بن عمرو. فدعاه رسول الله ﷺ إلى الإسلام فأسلم وقتل ببئر معونة شهيدا. وكان سعد بن أبي وقاص زميل عتبة بن غزوان على بعير لعتبة في هذه السرية. فضل البعير بحران. وهي ناحية معدن بني سليم. فأقاما عليه يومين يبغيانه. ومضى أصحابهم إلى نخلة فلم يشهدها سعد وعتبة. وقدما المدينة بعدهم بأيام. ويقال: إن عبد الله بن جحش لما رجع من نخلة خمس ما غنم وقسم بين أصحابه سائر الغنائم. فكان أول خمس خمس في الإسلام. ويقال: إن رسول الله ﷺ وقف غنائم نخلة حتى رجع من بدر. فقسمها مع غنائم بدر وأعطى كل قوم حقهم. وفي هذه السرية سمي عبد الله بن جحش أمير المؤمنين.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 507, entry [216]1,369 chars
    سرية عبد الله بن جحش الأسدي ثم سرية عبد الله بن جحش الأسدي إلى نخلة، في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مهاجر رسول الله، ﷺ، بعثه في اثني عشر رجلا من المهاجرين، كل اثنين يتعقبان بعيرا إلى بطن نخلة، وهو بستان بن عامر الذي قرب مكة، وأمره أن يرصد بها عير قريش، فوردت عليه، فهابهم أهل العير وأنكروا أمرهم، فح…
    ▸ expand full passage (1,369 chars)
    سرية عبد الله بن جحش الأسدي ثم سرية عبد الله بن جحش الأسدي إلى نخلة، في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مهاجر رسول الله، ﷺ، بعثه في اثني عشر رجلا من المهاجرين، كل اثنين يتعقبان بعيرا إلى بطن نخلة، وهو بستان بن عامر الذي قرب مكة، وأمره أن يرصد بها عير قريش، فوردت عليه، فهابهم أهل العير وأنكروا أمرهم، فحلق عكاشة بن محصن الأسدي رأسه، حلقه عامر بن ربيعة ليطمئن القوم، فأمنوا وقالوا: هم عمار لا بأس عليكم منهم، فسرحوا ركابهم وصنعوا طعاما وشكوا في ذلك اليوم أهو من الشهر الحرام أم لا؟ ثم تشجعوا عليهم فقاتلوهم، فخرج واقد بن عبد الله التميمي يقدم المسلمين، فرمى عمرو بن الحضرمي فقتله، وشد المسلمون عليهم فاستأسر عثمان بن عبد الله بن المغيرة والحكم بن كيسان وأعجزهم نوفل بن عبد الله بن المغيرةواستاقوا العير، وكان فيها خمر وأدم وزبيب جاءوا به من الطائف، فقدموا بذلك كله على رسول الله، ﷺ، فوقفه وحبس الأسيرين، وكان الذي أسر الحكم بن كيسان المقداد بن عمرو، فدعاه رسول الله، ﷺ، إلى الإسلام فأسلم وقتل ببئر معونة شهيدا. وكان سعد بن أبي وقاص زميل عتبة بن غزوان على بعير لعتبة في هذه السرية، فضل البعير بحران، وهي ناحية معدن بني سليم، فأقاما عليه يومين يبغيانه، ومضى أصحابهم إلى نخلة فلم يشهدها سعد وعتبة، وقدما المدينة بعدهم بأيام، ويقال: إن عبد الله بن جحش لما رجع من نخلة خمس ما غنم وقسم بين أصحابه سائر الغنائم، فكان أول خمس في الإسلام. ويقال: إن رسول الله، ﷺ، وقف غنائم نخلة حتى رجع من بدر، فقسمها مع غنائم بدر وأعطى كل قوم حقهم، وفي هذه السرية سمى عبد الله بن جحش أمير المؤمنين.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 89, entry [87]375 chars
    ٧ - سرية عبد الله بن جحش الأسدي: ثم سرية عبد الله بن جحش الأسدي إلى "نخلة" في رجب على رأس سبعة عشر شهرا من مهاجر رسول الله ﷺ، بعثه في اثني عشر رجلًا من المهاجرين، كل اثنين يتعقبان بعيرا إلى بطن "نخلة"، وهو بستان بن عامر الذي قرب "مكة"، وأمره أن يرصد بها عير قريش، فوردت عليه، فهابهم أهل العير، وأنكروا أمرهم، فحلق عكَّاشة بن محصن الأسدي رأسه، حلقه عامر بن ربيعة ليطمئن القوم.