Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غزوة ذى العُشَيرة

غزوة ذى العُشَيرة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
4
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

4 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 489, entry [245]963 chars
    غزوة ذى العُشَيرة (¬١) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، ذا العُشَيرة فى جمادى الآخرة على رأس ستّة عشر شهرًا من مُهاجَره، وحمل لواءه حمزة بن عبد المطّلب، وكان لواء أبيض، واستخلَف على المدينة أبا سَلَمَة بن عبد الأسَد المخزومى. وخرج فى خمسين ومائة، ويقال فى مائتين من المهاجرين مِمَّن انتدب، ولم يُكره أحدًا على …
    ▸ expand full passage (963 chars)
    غزوة ذى العُشَيرة (¬١) ثمّ غزوة رسول الله، ﷺ، ذا العُشَيرة فى جمادى الآخرة على رأس ستّة عشر شهرًا من مُهاجَره، وحمل لواءه حمزة بن عبد المطّلب، وكان لواء أبيض، واستخلَف على المدينة أبا سَلَمَة بن عبد الأسَد المخزومى. وخرج فى خمسين ومائة، ويقال فى مائتين من المهاجرين مِمَّن انتدب، ولم يُكره أحدًا على الخروج، وخرجوا على ثلاثين بَعيرًا يعتقبونها، خرج يعترض لعير قريش حين أبدأت إلى الشأم، وكان قد جاءه الخبر بفصولها من مكّة فيها أموال قريش، فبلغ ذا العُشَيرة، وهى لبنى مُدْلِج بناحية يَنْبُع، وبين يَنبُع والمدينة تسعة بُرُد، فوجد العير التى خرج لها قد مضت قبل ذلك بأيّام، وهى العير التى خرج لها أيضًا يريدها حين رجعت من الشأم فساحلت على البحر، وبلغ قريشًا خبرها فخرجوا يمنعونها، فلقوا رسول الله، ﷺ، ببدر فَوَاقَعهم وقَتَل منهم من قَتل، وبذى العُشَيرة كنّى رسول الله، ﷺ، علىّ بن أبى طالب أبا تراب. وذلك أنَّه رآه نائمًا متمرّغًا فى البَوْغاء فقال: اجلسْ، أبا تُراب! فجلس. وفى هذه الغزوة وادع بنى مُدْلِج وحلفاءهم من بنى ضمرة ثمّ رجع إلى المدينة ولم يلقَ كيدًا. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 395, entry [233]889 chars
    غزوة ذي العشيرة (¬٢) ثم غزوة رسول الله ﷺ ذا العشيرة في جمادى الآخرة على رأس ستة عشر شهرا من مهاجره. وحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب. وكان لواء أبيض. واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي. وخرج في خمسين ومائة. ويقال في مائتين من المهاجرين ممن انتدب. ولم يكره أحدا على الخروج. وخرجوا على ثلا…
    ▸ expand full passage (889 chars)
    غزوة ذي العشيرة (¬٢) ثم غزوة رسول الله ﷺ ذا العشيرة في جمادى الآخرة على رأس ستة عشر شهرا من مهاجره. وحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب. وكان لواء أبيض. واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي. وخرج في خمسين ومائة. ويقال في مائتين من المهاجرين ممن انتدب. ولم يكره أحدا على الخروج. وخرجوا على ثلاثين بعيرا يعتقبونها. خرج يعترض لعير قريش حين أبدأت إلى الشام. وكان قد جاءه الخبر بفصولها من مكة فيها أموال قريش. فبلغ ذا العشيرة. وهي لبني مدلج بناحية ينبع. وبين ينبع والمدينة تسعة برد. فوجد العير التي خرج لها قد مضت قبل ذلك بأيام. وهي العير التي خرج لها أيضا يريدها حين رجعت من الشام فساحلت على البحر. وبلغ قريشا خبرها فخرجوا يمنعونها. فلقوا رسول الله ﷺ ببدر فواقعهم وقتل منهم من قتل. وبذي العشيرة كنى رسول الله ﷺ علي بن أبيطالب أبا تراب. وذلك أنه رآه نائما متمرغا في البوغاء فقال:، اجلس. أبا تراب!، فجلس. وفي هذه الغزوة وادع بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 506, entry [215]889 chars
    غزوة ذي العُشيرة ثم غزوة رسول الله، ﷺ، ذا العشيرة في جمادي الآخرة على رأس ستة عشر شهرا من مهاجره،، وحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب، وكان لواء أبيض، واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وخرج في خمسين ومائة، ويقال في مائتين من المهاجرين ممن انتدب، ولميكره أحدا على الخروج، وخرجوا على ثلاثي…
    ▸ expand full passage (889 chars)
    غزوة ذي العُشيرة ثم غزوة رسول الله، ﷺ، ذا العشيرة في جمادي الآخرة على رأس ستة عشر شهرا من مهاجره،، وحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب، وكان لواء أبيض، واستخلف على المدينة أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وخرج في خمسين ومائة، ويقال في مائتين من المهاجرين ممن انتدب، ولميكره أحدا على الخروج، وخرجوا على ثلاثين بعيرا يتعقبونها، خرج يعترض لعير قريش حين أبدأت إلى الشام، وكان قد جاءه الخبر بفصولها من مكة فيها أموال قريش، فبلغ ذا العشيرة، وهي لبني مدلج بناحية ينبع، وبين ينبع والمدينة تسعة برد، فوجد العير التي خرج لها قد مضت قبل ذلك بأيام، وهي العير التي خرج لها أيضا يريدها حين رجعت من الشام فساحلت على البحر، وبلغ قريشا خبرها فخرجوا يمنعونها، فلقوا رسول الله، ﷺ، ببدر فواقعهم وقتل منهم من قتل، وبذي العشيرة كنى رسول الله، ﷺ، علي بن أبي طالب أبا تراب. وذلك أنه رآه نائما متمرغا في البوغاء فقال: اجلس أبا تراب! فجلس. وفي هذه الغزوة وادع بني مدلج وحلفاءهم من بني ضمرة ثم رجع إلى المدينة ولم يلق كيدا.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 88, entry [86]771 chars
    ٦ - غزوة ذي العشيرة: ثم غزوة رسول الله ﷺ "ذا العشيرة" في جمادى الآخرة على رأس ستة عشر شهرا من مهاجره، وحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب، وكان لواء أبيض، واستخلف على "المدينة" أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وخرج في خمسين ومائة، ويقال: في مائتين من المهاجرين ممن انتدب، ولم يكره أحدا على الخروج، وخرجوا عل…
    ▸ expand full passage (771 chars)
    ٦ - غزوة ذي العشيرة: ثم غزوة رسول الله ﷺ "ذا العشيرة" في جمادى الآخرة على رأس ستة عشر شهرا من مهاجره، وحمل لواءه حمزة بن عبد المطلب، وكان لواء أبيض، واستخلف على "المدينة" أبا سلمة بن عبد الأسد المخزومي، وخرج في خمسين ومائة، ويقال: في مائتين من المهاجرين ممن انتدب، ولم يكره أحدا على الخروج، وخرجوا على ثلاثين بعيرا، يتعقبونها، خرج يعترض لعير قريش حين أبدأت إلى "الشام"، وكان قد جاءه الخبر بفصولها من"مكة"، فيها أموال قريش، فبلغ "ذا العشيرة"، وهي لبني مدلج بناحية "ينبع"، وبين "ينبع" و"المدينة" تسعة برد، فوجد العير التي خرج لها قدمضت قبل ذلك بأيام، وهي العير التي خرج لها أيضًا يريدها حين رجعت من "الشام"، فساحلت على البحر، وبلغ قريشا خبرها، فخرجوا يمنعوها، فلقوا رسول الله ﷺ بـ "بدر"، فواقعهم، وقتل منهم من قتل، وبـ "ذي العشيرة" كنى رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب أبا تراب.