Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عدد مغازى رسول الله، ﷺ، وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان فى كلّ غزاة وسريّة منها

عدد مغازى رسول الله، ﷺ، وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان فى كلّ غزاة وسريّة منها

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 485, entry [239]2,357 chars
    ذكر عدد مغازى رسول الله، ﷺ، وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان فى كلّ غزاة وسريّة منها أخبرنا محمّد بن عمر بن وَاقِد الأَسْلَمِىّ، أخبرنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المَخْزُومِىَّ، وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمىّ، ومحمّد بن عبد الله بن مسلم ابن أخى الزُّهْرِىّ. وموسى …
    ▸ expand full passage (2,357 chars)
    ذكر عدد مغازى رسول الله، ﷺ، وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان فى كلّ غزاة وسريّة منها أخبرنا محمّد بن عمر بن وَاقِد الأَسْلَمِىّ، أخبرنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المَخْزُومِىَّ، وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمىّ، ومحمّد بن عبد الله بن مسلم ابن أخى الزُّهْرِىّ. وموسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الأسود، وعبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مَخرمة الزهرىّ، ويحيَى بن عبد الله بن أبى قَتادة الأنصارى. وربيعة بن عثمان بن عبد الله بن الهدير التيمى، وإِبراهيم بن إسماعيل بن أبى حبيبة الأشهَلى، وعبد الحميد بن جعفر الحَكَمى، وعبد الرحمن بن أبى الزّناد، ومحمّد ابن صالح التمّار. قال محمّد بن سعد: وأخبرنى رُوَيم بن يزيد المُقْرِئ قال: أخبرنا هارون بن أبى عيسى عن محمّد بن إسحاق، وأخبرنى حسين بن محمّد عن أبى معشر، وأخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبى أويس المدنى عن إسماعيل بن إبراهيم بن عُقبة عن عمّه موسى بن عُقبة، دخل حديث بعضهم فى حديث بعض قالوا: كان عدد مغازى رسول الله، ﷺ، التى غزا بنفسه سبعًا وعشرين غزوة، وكانت سراياه التى بعث بها سبعًا وأربعين سريّة، وكان ما قاتل فيه من المغازى تسع غزوات: بدر القتال وأُحُد والمُرَيْسع والخندق وقُريظة وخَيبر وفتح مكّة وحُنين والطّائف، فهذا ما اجتُمع لنا عليه. وفى بعض روايتهم: أنه قاتل فى بنى النضير لكنّ الله جعلها لهْ نَفْلًا خاصّة، وقاتل فى غزوة وادى القرى مُنْصَرَفَه من خيبر وقُتل بعض أصحابه، وقاتل فى الغابة.قالوا: وقدم رسول الله، ﷺ، المدينة، حين هاجر من مكّة، يوم الاثنين لاثنتى عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول، وهو المجتمَع عليه، وقد روى بعضهم: أنّه قدم لليلتين خلتا من شهر ربيع الأوّل، فكان أول لواء عقده رسول الله، ﷺ، لحمزة بن عبد المطّلب بن هاشم فى شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من مُهَاجَر رسول الله، ﷺ، لواءٌ أبيض، فكان الذى حمله أبو مرثد كَنّاز بن الحُصين الغَنَوى حليف حمزة ابن عبد المطّلب، وبعثه رسول الله، ﷺ، فى ثلاثين رجلًا من المهاجرين. قال بعضهم: كانوا شَطْرَينِ من المهاجرين والأنصار، والمجتمع عليه أنهم كانوا جميعًا من المهاجرين، ولم يبعث رسول الله، ﷺ، أحدًا من الأنصار مَبعثًا حتى غزا بهم بدرًا، وذلك أنهم شرطوا له أنهم يمنعونه في دارهم، وهذا الثبت عندنا. وخرج حمزة يعترض لعِير قريش قد جاءت من الشأم تريد مكّة، وفيها أبو جَهل بن هشام، فى ثلاثمائة رجل، فبلغوا سِيفَ البحر، يعنى ساحله، من ناحية العِيص، فالتقوا حتى اصطفّوا للقتال فمشى مَجْدِىّ بن عَمرو الجُهَنِى، وكان حليفًا للفريقين جميعًا، إلى هؤلاء مَرّة وإلى هؤلاء مرّة حتى حَجَزَ بينهم ولم يقتلوا، فتوجّه أبو جهل فى أصحابه وعِيره إلى مكّة وانصرف حمزة بن عبد المطّلب فى أصحابه إلى المدينة. * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 392, entry [227]2,217 chars
    ذكر عدد مغازي رسول الله ﷺ وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان في كل غزاة وسرية منها أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي. أخبرنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن ابن سعيد بن يربوع المخزومي. وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. ومحمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري. وموسى بن يعقوب بن عبد الله بن …
    ▸ expand full passage (2,217 chars)
    ذكر عدد مغازي رسول الله ﷺ وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان في كل غزاة وسرية منها أخبرنا محمد بن عمر بن واقد الأسلمي. أخبرنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن ابن سعيد بن يربوع المخزومي. وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي. ومحمد بن عبد الله بن مسلم ابن أخي الزهري. وموسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الأسود. وعبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري. ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري. وربيعة بن عثمان بن عبد الله بن الهدير التيمي. وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي. وعبد الحميد بن جعفر الحكمي. وعبد الرحمن بن أبي الزناد. ومحمد بن صالح التمار قال محمد بن سعد: وأخبرني رؤيم بن يزيد المقرئ قال: أخبرنا هارون بن أبي عيسى عن محمد بن إسحاق. وأخبرني حسين بن محمد عن أبي معشر. وأخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة. دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالوا: كان عدد مغازي رسول الله ﷺ التي غزا بنفسه سبعا وعشرين غزوة. وكانت سراياه التي بعث بها سبعا وأربعين سرية. وكان ما قاتل فيه من المغازي تسع غزوات: بدر القتال وأحد والمريسيع والخندق وقريظة وخيبر وفتح مكة وحنين والطائف. فهذا ما اجتمع لنا عليه. وفي بعض روايتهم: أنه قاتل في بني النضير ولكن الله جعلها له نفلا خاصة. وقاتل في غزوة وادي القرى منصرفه من خيبر وقتل بعض أصحابه. وقاتل في الغابة. قالوا: وقدم رسول الله ﷺ المدينة. حين هاجر من مكة. يوم الاثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول. وهو المجتمع عليه. وقد روى بعضهم: أنه قدم لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول. فكان أول لواء عقده رسول الله ﷺ لحمزة ابن عبد المطلب بن هاشم في شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من مهاجر رسولالله ﷺ لواء أبيض. فكان الذي حمله أبو مرثد كناز بن الحصين الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب. وبعثه رسول الله ﷺ في ثلاثين رجلا من المهاجرين. قال بعضهم: كانوا شطرين من المهاجرين والأنصار. والمجتمع عليه أنهم كانوا جميعا من المهاجرين. ولم يبعث رسول الله ﷺ أحدا من الأنصار مبعثا حتى غزا بهم بدرا. وذلك أنهم شرطوا له أنهم يمنعونه في دارهم. وهذا الثبت عندنا. وخرج حمزة يعترض لعير قريش قد جاءت من الشام تريد مكة. وفيها أبو جهل ابن هشام. في ثلاثمائة رجل. فبلغوا سيف البحر. يعني ساحله. من ناحية العيص. فالتقوا حتى اصطفوا للقتال فمشى مجدي بن عمرو الجهني. وكان حليفا للفريقين جميعا. إلى هؤلاء مرة وإلى هؤلاء مرة حتى حجز بينهم ولم يقتتلوا. فتوجه أبو جهل في أصحابه وعيره إلى مكة وانصرف حمزة بن عبد المطلب في أصحابه إلى المدينة.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 502, entry [209]2,245 chars
    ذكر عدد مغازي رسول الله، ﷺ، وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان في كل غزاة وسرية منها أخبرنا محمد بن عمر، بن واقد الأسلمي، أخبرنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي، وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، ومحمد بن عبد الله بن مسلم بن أخي الزهري، وموسى بن يعقوب بن عبد الله بن…
    ▸ expand full passage (2,245 chars)
    ذكر عدد مغازي رسول الله، ﷺ، وسراياه وأسمائها وتواريخها وجمل ما كان في كل غزاة وسرية منها أخبرنا محمد بن عمر، بن واقد الأسلمي، أخبرنا عمر بن عثمان بن عبد الرحمن بن سعيد بن يربوع المخزومي، وموسى بن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي، ومحمد بن عبد الله بن مسلم بن أخي الزهري، وموسى بن يعقوب بن عبد الله بن وهب بن ربيعة بن الأسود، وعبد الله بن جعفر بن عبد الرحمن بن المسور بن مخرمة الزهري، ويحيى بن عبد الله بن أبي قتادة الأنصاري، وربيعة بن عثمان بن عبد الله بن الهدير التيمي، وإبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة الأشهلي، وعبد الحميد بن جعفر الحكمي، وعبد الرحمن بن أبي الزناد، ومحمد بن صالح التمار قال محمد بن سعد: وأخبرني رؤيم بن يزيد المقري قال: أخبرنا هارون بن أبي عيسى عن محمد بن إسحاق، وأخبرني حسين بن محمد عن أبي معشر، وأخبرنا إسماعيل بن عبد الله بن أبي أويس المدني عن إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة، عن عمه موسى بن عقبة دخل حديث بعضهم في حديث بعض قالوا:: كان عدد مغازي رسول الله، ﷺ، التي غزا بنفسه سبعا وعشرين غزوة، وكانت سراياه التي بعثبها سبعا وأربعين سرية، وكان ما قاتل فيه من المغازي تسع غزوات: بدر القتال وأحد والمريسع والخندق وقريظة وخيبر وفتح مكة وحنين والطائف، فهذا ما اجتمع لنا عليه. وفي بعض روايتهم: أنه قاتل في بني النضير ولكن الله جعلها له نفلا خاصة، وقاتل في غزوة وادي القرى منصرفه من خيبر وقتل بعض أصحابه، وقاتل في الغابة. قالوا:: وقدم رسول الله، ﷺ، المدينة، حين هاجر من مكة، يوم الإثنين لاثنتي عشرة ليلة مضت من شهر ربيع الأول، وهو المجتمع عليه، وقد روى بعضهم: إنه قدم لليلتين خلتا من شهر ربيع الأول، فكان أول لواء عقده رسول الله، صلى الله عليه، وسلم لحمزة بن عبد المطلب بن هاشم في شهر رمضان على رأس سبعة أشهر من مهاجر رسول الله، ﷺ، لواء أبيض، فكان الذي حمله أبو مرثد كناز بن الحصين الغنوي حليف حمزة بن عبد المطلب، وبعثه رسول الله، ﷺ، في ثلاثين رجلا من المهاجرين. قال: بعضهم: كانوا شطرين من المهاجرين والأنصار، والمجتمع عليه أنهم كانوا جميعا من المهاجرين، ولم يبعث رسول الله، ﷺ، أحد من الأنصار مبعثا حتى غزا بهم بدرا، وذلك أنهم شرطوا له أنهم يمنعونه في دارهم، وهذا الثبت عندنا. وخرج حمزة يعترض لعير قريش قد جاءت من الشام تريد مكة، وفيها أبو جهل بن هشام، في ثلاثمائة رجل، فبلغوا سيف البحر، يعني ساحله، من ناحية العيص، فالتقوا حتى اصطفوا للقتال فمشى مجدي بن عمرو الجهني، وكان حليفا للفريقين جميعا، إلى هؤلاء مرة وإلى هؤلاء مرة حتى حجز بينهم ولم يقتلوا، فتوجه أبو جهل في أصحابه وعيره إلى مكة وانصرف حمزة بن عبد المطلب في أصحابه إلى المدينة.