Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بيوت رسول الله، ﷺ، وحُجَر أزواجه

بيوت رسول الله، ﷺ، وحُجَر أزواجه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 474, entry [236]2,734 chars
    ذكر بيوت رسول الله، ﷺ، وحُجَر أزواجه أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن زيد الهذلى قال: رأيت بيوت أزواج النبىّ، ﷺ، حين هدمها عمر بن عبد العزيز، كانت بيوتًا باللبن، ولها حُجَر من جريد مطرورة بالطين، عددت تسعة أبيات بحجرها وهى ما بين بيت عائشة، رضى الله عنها، إلى الباب الذى يلى باب النبىّ، ﷺ، إلى…
    ▸ expand full passage (2,734 chars)
    ذكر بيوت رسول الله، ﷺ، وحُجَر أزواجه أخبرنا محمّد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن زيد الهذلى قال: رأيت بيوت أزواج النبىّ، ﷺ، حين هدمها عمر بن عبد العزيز، كانت بيوتًا باللبن، ولها حُجَر من جريد مطرورة بالطين، عددت تسعة أبيات بحجرها وهى ما بين بيت عائشة، رضى الله عنها، إلى الباب الذى يلى باب النبىّ، ﷺ، إلى منزل أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عُبيد الله بن العبّاس، ورأيت بيت أمّ سَلَمة وحجرتها من لبن، فسأل ابن ابنها، فقال: لما غزا رسول الله، ﷺ، غزوة دومةَ بَنتْ أمّ سلمة حجرتها بلبن، فلمّا قدم رسول الله، ﷺ، نَظَرَ إلى اللبن فدخل عليها أوّل نسائه فقال: ما هَذا البِناءُ؟ فقالت: أردت يا رسول الله أن أكفّ أبصار النّاس، فقال: يا أمَّ سلمة إنّ شَرّ ما ذهَبَ فيه مالُ المسْلِمِينَ البُنْيانُ. قال محمّد بن عمر: فَحَدَّثْتُ هذا الحديث معاذ بن محمّد الأنصارى فقال:سمعتُ عَطاء الخراسانى فى مجلس فيه عمران بن أبى أنس (¬١) يقول وهو فيما بين القبر والمنبر: أدركتُ حُجَرَ أزواج رسول الله، ﷺ، من جريد النخل على أبوابها المُسُوح من شَعَر أسود، فحضرتُ كتاب الوليد بن عبد الملك يُقرأ يأمر بإدخال حُجر أزواج النبىّ، ﷺ، فى مسجد رسول الله، ﷺ، فما رأيت أكثر باكيًا من ذلك اليوم. قال عطاء: فسمعتُ سعيد بن المسيّب يقول يومئذ: والله لوددت أنَّهم تركوها على حالها ينشأ ناشئ من أهل المدينة، ويَقْدَم القادم من الأُفق فيرى ما اكتفى به رسول الله، ﷺ، فى حياته، فيكون ذلك ممّا يزهّد النّاس فى التكاثر والتفاخر، قال معاذ: فلمّا فرغ عطاء الخراسانى من حديثه قال عمران بن أبى أنس: كان منها أربعة أبيات بلَبِن لها حُجَرٌ من جريد، وكانت خمسة أبيات من جريد مُطيَّنَة لا حُجر لها، على أبوابها مسوح الشعر، ذَرَعْتُ الستر فوجدته ثلاثة أذرع فى ذراع والعظم أو أدنى من العظم، فأمّا ما ذكرت من البكاء يومئذ فلقد رأيتنى فى مجلس فيه نفر من أبناء أصحاب رسول الله، ﷺ، منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو أمامة بن سَهل بن حُنيف، وخارجة بن زَيد بن ثابت وإنّهم ليبكون حتى أخضلَ لحاهم الدمعُ، وقال يومئذ أبو أُمامة: ليتها تُركت فلم تهدم حتى يَقْصُرَ النّاس عن البناء، ويروا ما رضى الله لنبيه، ﷺ، ومفاتيح خزائن الدنيا بيده (¬٢). أخبرنا محمّد بن عمر عن عبد الله بن عامر الأسلمى قال: قال لى أبو بكر بن حزم وهو فى مصلّاه فيما بين الأُسطوانة التى تلى حرف القبر التى تلى الأخرى إلى طريق باب رسول الله، ﷺ: هذا بيت زينب بنت جَحْش، وكان رسول الله، ﷺ، يصلّى فيه، وهذا كلُه إلى باب أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عُبيد الله ابن العبّاس اليوم إلى رحبة المسجد، فهذه بيوت النبىّ، ﷺ، التى رأيتها بالجَريد، قد طُرّت بالطين، عليها مسوح شعر.أخبرنا قَبيصة بن عقبة، أخبرنا نِجاد بن فَرّوخ اليربوعى عن شيخ من أهل المدينة قال: رأيتُ حُجر النبىّ، ﷺ، قبل أن تهدم بجرائد النخل مُلْبَسةً الأنطاعَ. أخبرنا خالد بن مَخْلَد، حدّثنى داود بن شيبان قال: رأيت حُجر أزواج النبىّ، ﷺ، وعليها المسوح، يعنى متاع الأعراب. أخبرنا محمّد بن مقاتل المَرْوَزى قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا حُريث بن السائب قال: سمعتُ الحسن يقول: كنت أدخل بيوت أزواج النبىّ، ﷺ، فى خلافة عثمان بن عفّان فأتناول سُقُفَها بيدى (¬١). * * *

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 385, entry [224]2,523 chars
    ذكر بيوت رسول الله ﷺ وحجر أزواجه أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا عبد الله بن زيد الهذلي قال: رأيت بيوت أزواج النبي ﷺ حين هدمها عمر بن عبد العزيز. كانت بيوتا باللبن. ولها حجر من جريد مطرورة بالطين. عددت تسعة أبيات بحجرها وهي ما بين بيت عائشة. ﵂. إلى الباب الذي يلي باب النبي ﷺ إلى منزل أسماءبنت حسن بن عبد …
    ▸ expand full passage (2,523 chars)
    ذكر بيوت رسول الله ﷺ وحجر أزواجه أخبرنا محمد بن عمر. أخبرنا عبد الله بن زيد الهذلي قال: رأيت بيوت أزواج النبي ﷺ حين هدمها عمر بن عبد العزيز. كانت بيوتا باللبن. ولها حجر من جريد مطرورة بالطين. عددت تسعة أبيات بحجرها وهي ما بين بيت عائشة. ﵂. إلى الباب الذي يلي باب النبي ﷺ إلى منزل أسماءبنت حسن بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس. ورأيت بيت أم سلمة وحجرتها من لبن. فسألت ابن ابنها. فقال: لما غزا رسول الله ﷺ غزوة دومة بنت أم سلمة حجرتها بلبن. فلما قدم رسول الله ﷺ نظر إلى اللبن فدخل عليها أول نسائه فقال:، ما هذا البناء؟، فقالت: أردت يا رسول الله أن أكف أبصار الناس. فقال:، يا أم سلمة إن شر ما ذهب فيه مال المسلمين البنيان،. قال محمد بن عمر: فحدثت هذا الحديث معاذ بن محمد الأنصاري فقال: سمعت عطاء الخراساني في مجلس فيه عمر بن أبي أنس يقول وهو فيما بين القبر والمنبر: أدركت حجر أزواج رسول الله ﷺ من جريد النخل على أبوابها المسوح من شعر أسود. فحضرت كتاب الوليد بن عبد الملك يقرأ يأمر بإدخال حجر أزواج النبي ﷺ في مسجد رسول الله ﷺ فما رأيت أكثر باكيا من ذلك اليوم. قال عطاء: فسمعت سعيد بن المسيب يقول يومئذ: والله لوددت أنهم تركوها على حالها ينشأ ناشئ من أهل المدينة. ويقدم القادم من الأفق فيرى ما اكتفى به رسول الله ﷺ في حياته. فيكون ذلك مما يزهد الناس في التكاثر والتفاخر. قال معاذ: فلما فرغ عطاء الخراساني من حديثه قال عمر بن أبي أنس: كان منها أربعة أبيات بلبن لها حجر من جريد. وكانت خمسة أبيات من جريد مطينة لا حجر لها. على أبوابها مسوح الشعر. ذرعت الستر فوجدته ثلاث أذرع في ذراع والعظم أو أدنى منالعظم. فأما ما ذكرت من البكاء يومئذ فلقد رأيتني في مجلس فيه نفر من أبناء أصحاب رسول الله ﷺ منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف. وأبو أمامة بن سهل بن حنيف. وخارجة بن زيد بن ثابت وأنهم ليبكون حتى أخضل لحاهم الدمع. وقال يومئذ أبو أمامة: ليتها تركت فلم تهدم حتى يقصر الناس عن البناء. ويروا ما رضي الله لنبيه ﷺ ومفاتيح خزائن الدنيا بيده. أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الله بن عامر الأسلمي قال: قال لي أبو بكر بن حزم وهو في مصلاه فيما بين الأسطوانة التي تلي حرف القبر التي تلي الأخرى إلى طريق باب رسول الله ﷺ: هذا بيت زينب بنت جحش. وكان رسول الله ﷺ. يصلي فيه. وهذا كله إلى باب أسماءبنت حسن بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس اليوم إلى رحبة المسجد. فهذه بيوت النبي ﷺ التي رأيتها بالجريد. قد طرت بالطين. عليها مسوح شعر. أخبرنا قبيصة بن عقبة. أخبرنا نجاد بن فروخ اليربوعي عن شيخ من أهل المدينة قال: رأيت حجر النبي ﷺ قبل أن تهدم بجرائد النخل ملبسة الأنطاع. أخبرنا خالد بن مخلد. حدثني داود بن شيبان قال: رأيت حجر أزواج النبي. ﷺ. وعليها المسوح. يعني متاع الأعراب. أخبرنا محمد بن مقاتل المروزي قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال: أخبرنا حريث بن السائب قال: سمعت الحسن يقول: كنت أدخل بيوت أزواج النبي ﷺ. في خلافة عثمان بن عفان فأتناول سقفها بيدي.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 494, entry [206]2,551 chars
    ذكر بيوت رسول الله، ﷺ، وحجر أزواجه أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن زيد الهذلي قال: رأيت بيوت أزواج النبي، ﷺ، حين هدمها عمر بن عبد العزيز، كانت بيوتا باللبن، ولها حجر من جريد مطرورة بالطين، عددت تسعة أبيات بحجرها وهي ما بين بيت عائشة، ﵂، إلى الباب الذي يلي باب النبي، ﷺ، إلى منزل أسماء بنت حسن …
    ▸ expand full passage (2,551 chars)
    ذكر بيوت رسول الله، ﷺ، وحجر أزواجه أخبرنا محمد بن عمر، أخبرنا عبد الله بن زيد الهذلي قال: رأيت بيوت أزواج النبي، ﷺ، حين هدمها عمر بن عبد العزيز، كانت بيوتا باللبن، ولها حجر من جريد مطرورة بالطين، عددت تسعة أبيات بحجرها وهي ما بين بيت عائشة، ﵂، إلى الباب الذي يلي باب النبي، ﷺ، إلى منزل أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس، ورأيت بيت أم سلمة وحجرتها من لبن، فسألت ابن ابنها، فقال: لما غزا رسول الله، ﷺ، غزوة دومة بنت أم سلمة حجرتها بلبن، فلما قدم رسول الله، ﷺ، نظر إلى اللبن فدخل عليها أول نسائه فقال: ما هذا البناء؟ فقالت: أردت يا رسول الله أن أكف أبصار الناس، فقال: يا أم سلمة إن شر ما ذهب فيه مال المسلمين البنيان. قال محمد بن عمر: فحدثت هذا الحديث معاذ بن محمد الأنصاري فقال: سمعت عطاء الخراساني في مجلس فيه عمر بن أبي أنس يقول وهو فيما بين القبر والمنبر: أدركت حجر أزواج رسول الله، ﷺ، من جريد النخل على أبوابها المسوح من شعر أسود، فحضرت كتاب الوليد ابن عبد الملك يقرأ يأمر بإدخال حجر أزواج النبي، ﷺ، في مسجد رسول الله، ﷺ، فما رأيت أكثر باكيا من ذلك اليوم. قال عطاء: فسمعت سعيد بن المسيب يقول يومئذ: والله لوددت أنهم تركوها على حالها ينشأ ناشيء من أهل المدينة، ويقدم القادم من الأفق فيرىما اكتفى به رسول الله، ﷺ، في حياته، فيكون ذلك مما يزهد الناس في التكاثر والتفاخر، قال معاذ: فلما فرغ عطاء الخراساني من حديثه قال عمر بن أبي أنس: كان منها أربعة أبيات بلبن لها حجر من جريد، وكانت خمسة أبيات من جريد مطينة لا حجر لها، على أبوابها مسوح الشعر، ذرعت الستر فوجدته ثلاث أذرع في ذراع والعظم أو أدنى من العظم، فأما ما ذكرت من البكاء يومئذ فلقد رأيتني في مجلس فيه نفر من أبناء أصحاب رسول الله، ﷺ، منهم أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وأبو أمامة بن سهل بن حنيف، وخارجة بن زيد بن ثابت وإنهم ليبكون حتى أخضل لحاهم الدمع، وقال يومئذ أبو أمامة: ليتها تركت فلم تهدم حتى يقصر الناس عن البناء، ويروا ما رضي الله لنبيه، ﷺ، ومفاتيح خزائن الدنيا بيده. أخبرنا محمد بن عمر عن عبد الله بن عامر الأسلمي قال: قال لي أبو بكر بن حزم وهو في مصلاه فيما بين الإسطوانة التي تلي حرف القبر التي تلي الأخرى إلى طريق باب رسول الله، ﷺ: هذا بيت زينب بنت جحش، وكان رسول الله، ﷺ، يصلي فيه، وهذا كله إلى باب أسماء بنت حسن بن عبد الله بن عبيد الله بن العباس اليوم إلى رحبة المسجد، فهذه بيوت النبي، ﷺ، التي رأيتها بالجريد، قد طرت بالطين، عليها مسوح شعر. أخبرنا قبيصة بن عقبة، أخبرنا نجاد بن فروخ اليربوعي عن شيخ من أهل المدينة قال: رأيت حجر النبي، ﷺ، قبل أن تهدم بجرائد النخل ملبسة الأنطاع. أخبرنا خالد بن مخلد، حدثني داود بن شيبان قال: رأيت حجر أزواج النبي، ﷺ، وعليها المسوح، يعني متاع الأعراب. أخبرنا محمد بن مقاتل المروزي قال: أخبرنا عبد الله بن المبارك قال:أخبرنا حريث بن السائب قال: سمعت الحسن يقول: كنت أدخل بيوت أزواج النبي، ﷺ، في خلافة عثمان بن عفان فأتناول سقفها بيدي.