ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 375, entry [189]4,608 chars
ذكر صلاة رسول الله، ﷺ - أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا مِسعر عن زياد بن عِلاقة أنّه سمعالمغيرة بن شُعبة يقول: كان رسول الله، ﷺ، يقوم حتى تَرِمَ رِجْلاه أو قدماه، فيقال له فيقول: أفلا أكونُ عَبْدًا شَكُورًا؟ أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة قال: ما…
▸ expand full passage (4,608 chars)ذكر صلاة رسول الله، ﷺ - أخبرنا محمّد بن عبد الله الأسدي، أخبرنا مِسعر عن زياد بن عِلاقة أنّه سمعالمغيرة بن شُعبة يقول: كان رسول الله، ﷺ، يقوم حتى تَرِمَ رِجْلاه أو قدماه، فيقال له فيقول: أفلا أكونُ عَبْدًا شَكُورًا؟ أخبرنا سليمان بن داود الهاشمي قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي سلمة قال: ما مات رسول الله، ﷺ، حتى كان أكثر صلاته وهو قاعد، وكان يقول: أحَبّ الأعمال إلى الله أدْوَمُها وَإنْ قَلّ. أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا عَزْرَةُ بن ثابت الأنصاريّ عن ثُمامة بن عبد الله بن أنس قال: كان أنَس يتنفّسُ في الإناءِ مرّتينِ أو ثلاثًا، وزعم أن رسول الله، ﷺ، كان يتنفّس في الإناء ثلاثًا. أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا عبد الوارث بن سعيد، أخبرنا أبو عصام عن أنس قال: كان رسول الله، ﷺ، يتنفّس في الشراب ثلاثًا ويقول: هُوَ أهْنَأ وَأمْرأ وأبْرَأ. قال أنس: فأنا أتنفس في الشراب ثلاثًا. أخبرنا الفضل بن دُكين وأحمد بن عبد الله بن يونس عن مَنْدَل عن محمّد بن عَجْلان عن سُمَيّ عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: كان رسول الله، ﷺ، إذا عَطَس (¬١) غَضَّ صوته وغَطَّى وجهه. أخبرنا الفضل بن دُكين، أخبرنا طلحة بن عمرو عن عطاء عن النبيّ، ﷺ، قال: إنّا مَعْشَرَ الأنْبِيَاءِ أُمِرْنَا أنْ نُؤخّرَ سُحورَنا وَنُعَجّلَ إفْطَارَنَا وَأنْ نُمْسِكَ أيْمَانَنا عَلى شَمائِلِنا في صَلاتِنَا. أخبرنا محمد بن عبد الله الأسديّ، أخبرنا سفيان عن أبي فَزَارَة عن يزيد بن الأصَمّ قال: ما رُئيَ النبيّ، ﷺ، مُتَثاوبًا في صلاة قطّ. أخبرنا عبد الله بن جعفر الرّقيّ قال: أخبرنا ابن المبارك عن مَعْمَر عن الزهريّ قال: مَا رَكِبَ رسول الله، ﷺ، في جنازة قطّ. أخبرنا عتّاب بن زياد، أخبرنا عبد الله بن المبارك، أخبرنا عبد العزيز بن أبي رَوّاد قال: كان رسول الله، ﷺ، إذا شَهِدَ جنازة أكثر الصُّمات، وأكثر حديثنفسه، وكانوا يرون أنّما يحدّث نفسه بأمر الميت وما يَرِدُ عليه وما هو مسئول عنه (¬١). أخبرنا سعيد بن محمّد الثقفي عن الأحوص بن حكيم عن أبي عَون وراشد بن سعد وعن أبيه قالوا: كان رسول الله، ﷺ، إذا صلّى وَضَعَ يمينَه على شماله. أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا أبان، أخبرنا قتادة، حدّثتني صفيّة بنت شيبة عن عائشة، ﵂، أن النبيّ، ﷺ، كان يغتسل بالصَّاع ويتوضّأ بالمُدّ. أخبرنا عبد الله بن إدريس الأوْدي، سمعتُ الأعمش يذكر عن سالم بن أبي الجعد عن كُريب عن ابن عبّاس قال: بِتّ عند ميمونة خالتي، فقام رسول الله، ﷺ، فاغتسل، فأُتي بمنديل فلم يمسّه وجعل يقول بيده هكذا، قال: يعني ينفضها. أخبرنا عبيد الله بن موسى قال: أخبرنا خَلّاد الصفّار عن يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك أن رسول الله، ﷺ، توضّأ فخَلَّل لحيته، وقال: بهذا أمرني ربي، وَأدْخَلَ عُبَيد الله يده اليمنى تحت ذَقنه كأنّه يرفع لحيته إلى السّماء. أخبرنا محمّد بن ربيعة الكلابي عن أبي عمرو بن العلاء عن إياس بن جعفر الحنفي قال: أُخبرتُ أن رسول الله، ﷺ، كانت له خرقة يتنشّف بها عند الوضوء. أخبرنا يحيَى بن السّكَن قال: أخبرنا شُعبة قال: أخبرنا الأشْعث بن سليمان عن أبيه عن مسروق عن عائشة، ﵂، قالت: كان رسول الله، ﷺ، يُحبّ التَيمّن في كلّ شيء، في طَهوره وفي ترجّله وفي تَنعّله. أخبرنا عفّان بن مسلم، أخبرنا أبان بن يزيد عن قَتادة عن أنس قال: كان رسول الله، ﷺ، يَذْبح أُضْحِيَّتَه بيده ويسمى فيها. حدّثنا عفّان بن مسلم، أخبرنا أَبان بن يزيد العطار، أخبرنا يحيَى بن أبي كثير، حدّثني عمران بن حِطّان أن عائشة، ﵂، حدّثته أنها قالت: كان نبيّ الله، ﷺ، لا يترك في بيته شيئًا فيه تصليب إلا نَقَضه.أخبرنا سعيد بن محمّد الثقفي، أخبرنا سالم أبو النضر عن نافع عن ابن عمر أن النبيّ، ﷺ، كان إذا أشفق من الحاجة، يعني ينساها، رَبَط في خنصره أو في خاتمه الخيط. أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا حمّاد بن سَلمة عن يونس بن خبّاب عن مجاهد أن النبيّ، ﷺ، كان يصوم الاثنين والخميس. أخبرنا إسحاق بن عيسى، أخبرنا حمّاد بن سَلمة عن ثابت عن أنس أن النبيّ، ﷺ، كان يصوم حتى يقال قد صَام وَيُفْطِرُ حتى يُقال قد أفطر. حدّثنا شُريح بن النعمان، أخبرنا هشيم قال: أخبرنا محمّد بن إسحاق عن حفص بن عُبيد الله بن أنس عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله، ﷺ، يفطر يوم الفطر على تَمْرات ثمّ يغدو. أخبرنا إبراهيم بن شمّاس قال: أخبرنا يحيّى بن اليَمان عن سفيان عن جابر عن أبي محمّد عن عائشة، ﵂، قالت: كان النبيّ، ﷺ، لا يقعد في بيت مُظلم حتى يُضاء له بالسراج. أخبرنا موسى بن داود، أخبرنا ابن لَهيعة عن الحارث بن يزيد عن عليّ بن رَبَاح أن رجلًا سمع عُبادة بن الصَّامت يقول: خرَج علينا النبيّ، ﷺ، فقال أبو بكر: قُوموا نَستغيثُ برسول الله، ﷺ، من هذا المنافق! فقال رسول الله، ﷺ: لا يُقامُ لي أنّما يُقامُ لله. أخبرنا موسى بن داود وقتيبة بن سعيد قالا: أخبرنا ابن لَهيعة عن عُقيل عن ابن شهاب أن النبيّ، ﷺ، كان يُؤتَى له بالباكورة فيقبّلها ويضَعَها على عينه ويقول: اللهمّ كمَا أرَيْتَنَا أوّلَه فأرِنَا آخِرَهُ! أخبرنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب قال: أخبرنا سليمان بن بلال عن ربيعة عن عبد الملك بن سعيد عن أبي حُميد أو أبي أسيد قال: قال رسول الله، ﷺ: إذا سَمِعْتُمُ الحَديثَ عنّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَلِينُ لَهُ أشْعَارُكُمْ وَأبْشَارُكمْ وَتَرَوْنَ أنّهُ مِنْكُمْ قَريبٌ فَأنَا أوْلاكُمْ بهِ، وَإذا سَمِعْتُمُ الحَديثَ عَنّي تُنْكِرُهُ قُلوبُكُمْ وَتَنْفُرُ منه أشْعَارُكُمْ وَأبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أنّهُ مِنْكُمْ بَعيد فَأنَا أبْعَدُكمْ مِنْهُ. * * *