ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 341, entry [158]2,602 chars
وفد الداريين (* قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن عبد الله عن الزهريّ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأخبرنا هشام بن محمّد الكلبي، أخبرنا عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع الجذامي عن أبيه قالا: قدم وفد الداريين على رسول الله، ﷺ، منصرفَه من تَبوك، وهم عشرة نفر، فيهم تميم ونُعيم ابنا أوس…
▸ expand full passage (2,602 chars)وفد الداريين (* قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني محمّد بن عبد الله عن الزهريّ عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأخبرنا هشام بن محمّد الكلبي، أخبرنا عبد الله بن يزيد بن روح بن زنباع الجذامي عن أبيه قالا: قدم وفد الداريين على رسول الله، ﷺ، منصرفَه من تَبوك، وهم عشرة نفر، فيهم تميم ونُعيم ابنا أوس بن خارجة بن سَواد بن جَذِيمة بن درّاع (¬١) بن عديّ بن الدار بن هانئ بن حَبيب بن نُمارة بن لَخْم، ويزيد بن قَيس بن خارجة، والفاكه بن النعمان بن جبلة بن صَفّارة، قال الواقديّ صفّارة، وقال هشام: صفّار بن ربيعة بن درّاع بن عديّ بن الدار، وجبلة بن مالك بن صفّارة، وأبو هند والطيّب ابنا ذرّ، وهو عبد الله بن رزين بن عِمّيت بن ربيعة بن درّاع، وهانئ بن حبيب، وعزيز ومُرّة ابنا مالك بن سواد بن جذيمة، فأسلموا، وسمّى رسول الله، ﷺ، الطيّبَ عبد الله وسمّى عزيزًا عبد الرحمن: وأهدى هانئ بن حبيب لرسول الله، ﷺ، راوية خمر وأفراسًا وقباء مخوّصًا بالذهب، فقبل الأفراس والقباء وأعطاه العبّاس بن عبد المطّلب، فقال: ما أصنع به؟ قال: انْتَزِعِ الذّهَبَ فَتُحَلّيهِ نِسَاءَكَ أوْ تَسْتَنْفِقُهُ ثُمّ تَبِيعُ الدّيباجَ فَتَأخُذُ ثَمَنَهُ. فباعه العبّاس من رجل من يهود بثمانية آلاف درهم: وقال تميم: لنا جيرة من الروم لهم قريتان يقال لإحداهما حِبْرَى، والأخرى بيت عينون، فإن فتحَ الله عليك الشأم فَهَبهما لي، قال: فَهُما لَكَ. فلمّا قام أبو بكر أعطاه ذلك، وكتب له كتابًا: وأقام وفد الداريين حتى توفي رسول الله، ﷺ، وأوصى لهم بِجَادِّ (¬٢) مائة وسق *).وفد الرهاويين حيّ من مَذْحِج (* قال: أخبرنا محمّد بن عمر قال: حدّثني أُسامة بن زَيد عن زيد بن طلحة التيمي قال: قدم خمسة عشر رجلًا من الرَّهاويين، وهم حيّ من مذحج، على رسول الله، ﷺ، سنة عشر، فنزلوا دار رملة بنت الحدث، فأتاهم رسول الله، ﷺ، فتحدّث عندهم طويلًا، وأهدوا لرسول الله، ﷺ، هدايا، منها فَرَس يقال له المرواح، وأمر به فشُوّر بين يديه فأعجبه، فأسلَموا وتعلّموا القرآن والفرائض، وأجازهم كما يجيز الوفدَ، أرفعهم اثنتي عشرة أوقية ونشًّا، وأخفضهم خمس أواق، ثمّ رجعوا إلى بلادهم. ثمّ قدم منهم نَفَر فحجّوا مع رسول الله، ﷺ، من المدينة، وأقاموا حتى توفي رسول الله، ﷺ، فأوصَى لهم بِجَادِّ مائة وسق بخيبر في الكتيبة جارية عليهم وكَتب لهم كتابًا، فباعوا ذلك في زمان معاوية *). قال: أخبرنا هشام بن محمّد الكلبي قال: حدّثني عمرو بن هِزّان بن سعيد الرّهاوي عن أبيه قال: وفد منّا رجل يقال له عمرو بن سُبيع إلى النبيّ، ﷺ، فأسلم فعقد له رسول الله، ﷺ، لواء، فقاتل بذلك اللواء يوم صفّين مع معاوية، وقال في إتيانه النبيّ، ﷺ: إليك رسولَ الله أعملتُ نَصّها … تجوبُ الفيافي سَمْلقًا بَعد سَمْلَقِ على ذات ألواح أكلفها السّرى … تَخُبّ برحلي مرّة ثمّ تُعْنِق فما لكِ عندي راحةٌ أو تَلجلجي … بباب النبيّ الهاشميّ الموفّق عَتَقْتِ إذًا من رحلة ثمّ رحلة … وقَطع دَياميم وهمّ مُؤرّق قال هشام: التلجلج أن تبرك فلا تنهض: وقال الشاعر: فمَنْ مبلغُ الحَسْناءِ أنّ حَليلَها … مَصَاد بن مذعور تلجلج غادِرا؟