ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 324, entry [135]972 chars
وفد تجيب (* قال: أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمي، أخبرنا عبد الله بن عمرو بن زُهير عن أبي الحُويرث قال: قدم وفد تُجيب على رسول الله، ﷺ، سنة تسع، وهم ثلاثة عشر رجلًا، وساقوا معهم صدقات أموالهم التي فرض الله عليهم، فَسُرّ رسول الله، ﷺ، بهم وقال: مَرْحَبًا بِكُمْ! وأكرم منزلهم وحباهم، وأمر بلالًا أن يحسن ض…
▸ expand full passage (972 chars)وفد تجيب (* قال: أخبرنا محمّد بن عمر الأسلمي، أخبرنا عبد الله بن عمرو بن زُهير عن أبي الحُويرث قال: قدم وفد تُجيب على رسول الله، ﷺ، سنة تسع، وهم ثلاثة عشر رجلًا، وساقوا معهم صدقات أموالهم التي فرض الله عليهم، فَسُرّ رسول الله، ﷺ، بهم وقال: مَرْحَبًا بِكُمْ! وأكرم منزلهم وحباهم، وأمر بلالًا أن يحسن ضيافتهم وجوائزهم، وأعطاهم أكثر مما كان يجيز به الوفد، وقال: هَلْ بَقيَ مِنْكُمْ أحَدٌ؟ قالوا: غلامٌ خلفناه على رحالنا وهو أحدثنا سنًّا، قال: أَرْسِلوهُ إلَيْنَا، فأقبل الغلام إلى رسول الله، ﷺ، فقال: إني امرؤ من بني أبناء الرهط الذين أتوك آنفًا فقضيتَ حوائجهم فاقضِ حاجتي، قال: وَمَا حَاجَتُكَ؟ قال: تَسأل الله أن يغفرَ لي ويرحمني ويجعل غنايَ في قلبي، فقال: اللّهُمّ اغْفِرْ لَهُوَارْحَمْهُ وَاجْعَلْ غِنَاهُ في قَلْبِهِ، ثمّ أمر له بمثل ما أمر به لرجل من أصحابه، فانطلقوا راجعين إلى أهليهم، ثمّ وافوا رسول الله، ﷺ، في الموسم بمنًى سنة عشر، فسألهم رسول الله، ﷺ، عن الغلام، فقالوا: ما رأينا مثله أقنع منه بما رزقه الله *)، فقال رسول الله، ﷺ: إنّي لأرْجو أنْ نَمُوتَ جَمِيعًا.