Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفد عامر بن صعصعة

وفد عامر بن صعصعة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 313, entry [127]1,995 chars
    وفد عامر بن صعصعة قال: ثمّ رجع الحديث إلى عليّ بن محمّد القرشي (¬١)، قالوا: وقدم عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب وأربد بن قيس بن جَزْء بن خالد بن جعفر (¬٢) على رسول الله، ﷺ، فقال عامر: يا محمّد ما لي إن أسلمتُ؟ فقال: لَكَما لِلمُسْلِمينَ وعَلَيْكَ ما عَلى المُسْلِمينَ، قال: أتجعل لي الأمر من …
    ▸ expand full passage (1,995 chars)
    وفد عامر بن صعصعة قال: ثمّ رجع الحديث إلى عليّ بن محمّد القرشي (¬١)، قالوا: وقدم عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب وأربد بن قيس بن جَزْء بن خالد بن جعفر (¬٢) على رسول الله، ﷺ، فقال عامر: يا محمّد ما لي إن أسلمتُ؟ فقال: لَكَما لِلمُسْلِمينَ وعَلَيْكَ ما عَلى المُسْلِمينَ، قال: أتجعل لي الأمر من بعدك؟ قال: لَيْسَ ذاكَ لَكَ وَلا لِقَوْمِكَ، قال: أفتجعلُ لي الوبر ولك المدر؟ قال: لا وَلَكِني أجْعَلُ لَكَ أَعِنّةَ الخَيْلِ فَإنّكَ امْرُؤٌ فَارِسٌ، قال: أوَلَيست لي؟ لأملأنّها عليك خيلًا ورجالًا! ثمّ ولّيَا، فقال رسول الله، ﷺ: اللّهمّ اكفِنيهما، اللّهُمّ وَاهْدِ بَني عامِرٍ وَأغْنِ الإسْلامَ عنْ عامِرٍ، يعني ابن الطفيل، فسلط الله، ﵎، على عامر داءً في رقبته فاندَلَع لسانه في حنجرته كضرع الشاة فمال إلى بيت امرأة من بني سلول وقال: غدّة كغدّة البكر وموتٌ في بيت سلوليّه، وأرسل الله على أربد صاعقة فقتلته، فبكاه لبيد بن ربيعة، وكان في ذلك الوفد عبد الله الشّخّير أبو مُطَرف فقال: يا رسول الله أنت سيدنا وذو الطّول علينا، فقال: السّيّدُ الله لا يَسْتَهْوِيَنّكُمُ الشّيطانُ. قالوا: وقدم على رسول الله، ﷺ، علقمة بن عُلاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وهوذة بن خالد بن ربيعة وابنه، وكان عمر جالسًا إلى جنب رسول الله، ﷺ، فقال له رسول الله: أوْسِعْ لِعَلْقَمَةَ، فأوْسَع له، فجلس إلى جنبه، فقصَّ عليه رسول الله، ﷺ، شرائع الإسلام وقرأ عليه قرآنًا، فقال: يا محمّد إن ربّك لكريم وقد آمنت بك وبايعت على عكرمة بن خَصَفَةَ أخي قيس، وأسلم هوذة وابنه وابن أخيه وبايعَ هَوذة على عكرمة أيضًا. قال: أخبرنا هشام بن محمّد عن إبراهيم بن إسحاق العبدي عن الحجّاج بن أرْطاة عن عَون بن أبي جُحيفة السُّوائي عن أبيه قال: قَدِم وفد بني عامر وكنتُ معهم إلى النبيّ، ﷺ، فوجدناه بالأبطح في قُبّة حمراء فسلّمنا عليه فقال: مَنْ أنْتُمْ؟ قلنا: بنو عامر بن صعصعة، قال: مَرْحَبًا بكُمْ أنْتُمْ مِنّي وأنَا مِنْكُمْ، وحضرَت الصلاةُ فقام بلال فأذَّن وجعل يستدير في أذانه، ثمّ أتى رَسولَ الله، ﷺ، بإناءٍ فيه ماء فتوضأ وفَضَلَت فَضْلة من وَضوئه فجعلنا لا نألو أن نتوضأ ممّا بقي من وضوئه، ثمّ أقام بلال الصلاة فصلّى بنا رسول الله، ﷺ، ركعتين ثمّ حضرَتِ العصرُ فقام بلال فأذّن فجعل يستدير في أذانه، فصلّى بنا رسول الله، ﷺ، ركعتين.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 233, entry [120]1,780 chars
    وفد عامر بن صعصعة قال: ثم رجع الحديث إلى محمد بن علي القرشي. قالوا: وقدم عامر بنالطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب وأربد بن ربيعة بن مالك بن جعفر على رسول الله ﷺ فقال عامر: يا محمد ما لي إن أسلمت؟ فقال:، لك ما للمسلمين وعليك ما على المسلمين،. قال: أتجعل لي الأمر من بعدك؟ قال:، ليس ذاك لك ولا لقومك،. قال…
    ▸ expand full passage (1,780 chars)
    وفد عامر بن صعصعة قال: ثم رجع الحديث إلى محمد بن علي القرشي. قالوا: وقدم عامر بنالطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب وأربد بن ربيعة بن مالك بن جعفر على رسول الله ﷺ فقال عامر: يا محمد ما لي إن أسلمت؟ فقال:، لك ما للمسلمين وعليك ما على المسلمين،. قال: أتجعل لي الأمر من بعدك؟ قال:، ليس ذاك لك ولا لقومك،. قال: أفتجعل لي الوبر ولك المدر؟ قال:، لا ولكني أجعل لك أعنة الخيل فإنك امرؤ فارس،. قال: أوليست لي؟ لأملأنها عليك خيلا ورجالا! ثم وليا. فقال رسول الله ﷺ:، اللهم اكفنيهما. اللهم واهد بني عامر وأغن الإسلام عن عامر،. يعني ابن الطفيل. فسلط الله. ﵎. على عامر داء في رقبته فاندلع لسانه في حنجرته كضرع الشاة فمال إلى بيت امرأة من بني سلول وقال: غدة كغدة البكر وموت في بيت سلولية. وأرسل الله على أربد صاعقة فقتلته. فبكاه لبيد بن ربيعة. وكان في ذلك الوفد عبد الله الشخير أبو مطرف فقال: يا رسول الله أنت سيدنا وذو الطول علينا. فقال:، السيد الله لا يستهوينكم الشيطان،. قالوا: وقدم على رسول الله ﷺ علقمة بن علاثة بن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وهوذة بن خالد بن ربيعة وابنه. وكان عمر جالسا إلى جنب رسول الله. ﷺ. فقال له رسول الله:، أوسع لعلقمة،. فأوسع له. فجلس إلى جنبه. فقص عليه رسول الله ﷺ شرائع الإسلام وقرأ عليه قرآنا. فقال: يا محمد إن ربك لكريم وقد آمنت بك وبايعت على عكرمة بن خصفة أخي قيس. وأسلم هوذة وابنه وابن أخيه وبايع هوذة على عكرمة أيضا. قال: أخبرنا هشام بن محمد عن إبراهيم بن إسحاق العبدي عن الحجاج بن أرطاة عن عون بن أبي جحيفة السوائي عن أبيه قال: قدم وفد بني عامر وكنت معهم إلى النبي ﷺ فوجدناه بالأبطح في قبة حمراء فسلمنا عليه فقال:، من أنتم؟، قلنا: بنو عامر بن صعصعة. قال:، مرحبا بكم أنتم مني وأنا منكم،. وحضرت الصلاة فقام بلال فأذن وجعل يستدير في أذانه. ثم أتى رسول الله ﷺ بإناء فيه فتوضأ وفضلت فضلة من وضوئه فجعلنا لا نألو أن نتوضأ مما بقي من وضوئه. ثم أقام بلال الصلاة فصلى بنا رسول الله ﷺ ركعتين ثم حضرت العصر فقام بلال فأذن فجعل يستدير في أذانه. فصلى بنا رسول الله ﷺ ركعتين.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 305, entry [97]1,795 chars
    وفد عامر بن صعصعة قال: ثم رجع الحديث إلى محمد بن علي القرشي، قالوا: وقدم عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب وأربد بن ربيعة بن مالك بن جعفر على رسول الله، ﷺ، فقال عامر: يا محمد ما لي إن أسلمت؟ فقال: لك ما للمسلمين وعليك ما على المسلمين، قال: أتجعل لي الأمر من بعدك؟ قال: ليس ذاك لك ولا لقومك، قال:…
    ▸ expand full passage (1,795 chars)
    وفد عامر بن صعصعة قال: ثم رجع الحديث إلى محمد بن علي القرشي، قالوا: وقدم عامر بن الطفيل بن مالك بن جعفر بن كلاب وأربد بن ربيعة بن مالك بن جعفر على رسول الله، ﷺ، فقال عامر: يا محمد ما لي إن أسلمت؟ فقال: لك ما للمسلمين وعليك ما على المسلمين، قال: أتجعل لي الأمر من بعدك؟ قال: ليس ذاك لك ولا لقومك، قال: أفتجعل لي الوبر ولك المدر؟ قال: لا ولكني أجعل لك أعنة الخيل فإنك أمرؤ فارس، قال: أو ليست لي؟ لأملأنها عليك خيلاً ورجالاً! ثم وليا، فقال رسول الله، ﷺ: اللهم أكفنيهما، اللهم واهد بني عامرٍ وأغن الإسلام عن عامرٍ، يعني ابن الطفيل، فسلطالله، ﵎، على عامر داءً في رقبته فاندلع لسانه في حنجرته كضرع الشاة فمال إلى بيت امرأة من بني سلول وقال: غدة كغدة البكر وموت في بيت سلولية، وأرسل الله على أربد صاعقة فقتلته، فبكاه لبيد بن ربيعة، وكان في ذلك الوفد عبد الله الشخير أبو مطرف فقال: يا رسول الله أنت سيدنا وذو الطول علينا، فقال: السيد الله لا يستهوينكم الشيطان. قالوا: وقدم على رسول الله، ﷺ، علقمة بن علاثة ابن عوف بن الأحوص بن جعفر بن كلاب وهوذة بن خالد بن ربيعة وابنه، وكان عمر جالساً إلى جنب رسول الله، ﷺ، فقال له رسول الله: أوسع لعلقمة، فأوسع له، فجلس إلى جنبه، فقص عليه رسول الله، ﷺ، شرائع الإسلام وقرأ عليه قرآناً، فقال: يا محمد إن ربك لكريم وقد آمنت بك وبايعت على عكرمة بن خصفة أخي قيس، وأسلم هوذة وابنه وابن أخيه وبايع هوذة على عكرمة أيضاً. قال: أخبرنا هشام بن محمد عن إبراهيم بن إسحاق العبدي عن الحجاج ابن أرطأة عن عون بن أبي جحيفة السوائي عن أبيه قال: قدم وفد بني عامر وكنت معهم إلى النبي، ﷺ، فوجدناه بالأبطح في قبة حمراء فسلمنا عليه فقال: من أنتم؟ قلنا: بنو عامر بن صعصعة، قال: مرحباً بكم أنتم مني وأنا منكم، وحضرت الصلاة فقام بلال فأذن وجعل يستدير في أذانه، ثم أتى رسول الله، ﷺ، بإناء فيه ماء فتوضأ وفضلت فضلة من وضوئه فجعلنا لا نألوا أن نتوضأ مما بقي من وضوئه، ثم أقام بلال الصلاة فصلى بنا رسول الله، ﷺ، ركعتين ثم حضرت العصر فقام بلال فأذن فجعل يستدير في أذانه، فصلى بنا رسول الله، ﷺ ركعتين.