Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفد بني البَكَّاء

وفد بني البَكَّاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

4 books · 4 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

4 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 307, entry [120]1,596 chars
    وفد بني البَكَّاء (¬٥) قال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدّثني عبد الله بن عامر عن عبد الله بن عامر البكّائي من بني عامر بن صَعْصعة قال: وحدّثني محرز بن جعفر عن الجعد بن عبد الله بن عامر البكّائي من بني عامر بن صعصعة عن أبيه قالا: وفد من بني البكّاء على رسول الله، ﷺ، سنة تسع ثلاثة نفر: معاوية بن…
    ▸ expand full passage (1,596 chars)
    وفد بني البَكَّاء (¬٥) قال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدّثني عبد الله بن عامر عن عبد الله بن عامر البكّائي من بني عامر بن صَعْصعة قال: وحدّثني محرز بن جعفر عن الجعد بن عبد الله بن عامر البكّائي من بني عامر بن صعصعة عن أبيه قالا: وفد من بني البكّاء على رسول الله، ﷺ، سنة تسع ثلاثة نفر: معاوية بن ثور بن عُبادةابن البكّاء، وهو يومئذ ابن مائة سنة، ومعه ابنٌ له يقال له بِشر، والفُجَيْع بن عبد الله بن جندح بن البكّاء، ومعهم عبد عمرو البكّائي، وهو الأصم، فأمر لهم رسول الله، ﷺ، بمنزل وضيافة، وأجازهم ورجعوا إلى قومهم، وقال معاوية للنبيّ، ﷺ: إني أتبرك بمسّك، وقد كبرت وابني هذا برّ بي فامسح وجهه، فمسح رسول الله، ﷺ، وجه بشر بن معاوية وأعطاه أَعْنُزًا عُفْرًا وبَرّكَ عليهن، قال الجعد: فالسَّنة (¬١) ربّما أصابت بني البكّاء ولا تصيبهم: وقال محمّد بن بشر بن معاوية بن ثور بن عبادة بن البكّاء: وَأَبى الَّذي مَسَحَ الرَّسُولُ بِرَأْسِه … وَدَعَا لَهُ بالخَيْرِ والبركاتِ أعطاه أحمدُ إذْ أتاه أَعْنُزًا … عُفْرًا نَوَاجِلَ لَسْنَ باللَّجِباتِ يَمْلَأْنَ رِفْدَ (¬٢) الحيّ كلَّ عشيّة … وَيَعُودُ ذاك المَلْءُ بالغَدَوَاتِ بُورِكْنَ من مَنْحٍ وبورك مَانِحًا … وعليه مِنِّي ما حَيِيتُ صَلَاتي أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبي قال: كتب رسول الله، ﷺ، للفُجَيع كتابًا: مِنْ مُحَمّدٍ النّبيّ لِلْفُجَيعِ ومَنْ تَبِعَهُ وَأسلم وَأقام الصّلاةَ، وآتى الزكاةَ، وأعْطى الله وَرَسولَهُ وَأعطى مِن المَغانمِ خُمْسَ اللهِ، وَنصَرَ النّبيّ وَأصْحَابهُ، وَأشْهَدَ عَلى إسْلامِهِ، وَفَارَقَ المُشْرِكينَ، فَإنَّه آمِنٌ بأمَانِ اللهِ وَأمَانِ مُحَمّدٍ. قال هشام: وسمى رسول الله، ﷺ، عبد عمرو الأصمّ عبد الرحمن وكتب له بمائه الذي أسلم عليه ذي القَصّة (¬٣)، وكان عبد الرحمن من أصحاب الظّلّة، يعني الصّفّة صفة المسجد.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 229, entry [113]1,358 chars
    وفد بني البكاء قال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني عبد الله بن عامر عن عبد الله بن عامر البكائي من بني عامر بن صعصعة قال: وحدثني محرز بن جعفر عن الجعد بن عبد الله بن عامر البكائي من بني عامر بن صعصعة عن أبيه قالا: وفد من بني البكاء على رسول الله ﷺ سنة تسع ثلاثة نفر: معاوية بن ثور بن عباده بن …
    ▸ expand full passage (1,358 chars)
    وفد بني البكاء قال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني عبد الله بن عامر عن عبد الله بن عامر البكائي من بني عامر بن صعصعة قال: وحدثني محرز بن جعفر عن الجعد بن عبد الله بن عامر البكائي من بني عامر بن صعصعة عن أبيه قالا: وفد من بني البكاء على رسول الله ﷺ سنة تسع ثلاثة نفر: معاوية بن ثور بن عباده بن البكاء. وهو يومئذ ابن مائة سنة. ومعه ابن له يقال له بشر. والفجيع بن عبد الله بن جندح بن البكاء. ومعهم عبد عمرو البكائي. وهو الأصم. فأمر لهم رسول الله. ﷺ. بمنزل وضيافة. وأجازهم ورجعوا إلى قومهم. وقال معاوية للنبي ﷺ: إني أتبرك بمسك. وقد كبرت وابني هذا بر بي فامسح وجهه. فمسح رسول الله ﷺ. وجه بشر بن معاوية وأعطاه أعنزا عفرا وبرك عليهن. قال الجعد: فالسنة ربما أصابت بني البكاء ولا تصيبهم. وقال محمد بن بشر بن معاوية بن ثور بن عباده بن البكاء: وأبي الذي مسح الرسول برأسه … ودعا له بالخير والبركات أعطاه أحمد إذ أتاه أعنزا … عفرا نواجل ليس باللجبات يملأن وفد الحي كل عشية … ويعود ذاك الملء بالغدوات بوركن من منح وبورك مانحا … وعليه مني ما حييت صلاتيأخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي قال: كتب رسول الله ﷺ للفجيع كتابا:، من محمد النبي للفجيع ومن تبعه وأسلم وأقام الصلاة. وآتى الزكاة. وأعطى الله ورسوله وأعطى من المغانم خمس الله. ونصر النبي وأصحابه. وأشهد على إسلامه. وفارق المشركين. فإنه آمن بأمان الله وأمان محمد،. قال هشام: وسمى رسول الله ﷺ عبد عمرو الأصم عبد الرحمن وكتب له بمائه الذي أسلم عليه ذي القصة. وكان عبد الرحمن من أصحاب الظلة. يعني الصفة صفة المسجد.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 299, entry [90]1,372 chars
    وفد بني البكاء قال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني عبد الله بن عامر عن عبد الله بن عامر البكائي من بني عامر بن صعصعة قال: وحدثني محرز بن جعفر عن الجعد بن عبد الله بن عامر البكائي من بني عامر بن صعصعة عن أبيه قالا: وفد من بني البكاء على رسول الله، ﷺ، سنة تسع ثلاثة نفر: معاوية بن ثور بن عبادة ب…
    ▸ expand full passage (1,372 chars)
    وفد بني البكاء قال: أخبرنا محمد بن عمر الأسلمي قال: حدثني عبد الله بن عامر عن عبد الله بن عامر البكائي من بني عامر بن صعصعة قال: وحدثني محرز بن جعفر عن الجعد بن عبد الله بن عامر البكائي من بني عامر بن صعصعة عن أبيه قالا: وفد من بني البكاء على رسول الله، ﷺ، سنة تسع ثلاثة نفر: معاوية بن ثور بن عبادة بن البكاء، وهو يومئذ بن مائة سنة، ومعه ابن له يقال له بشر، والفجيع بن عبد الله بن جندح بن البكاء، ومعهم عبد عمرو البكائي، وهو الأصم، فأمر لهم رسول الله، ﷺ، بمنزل وضيافة، وأجازهم ورجعوا إلى قومهم، وقال معاوية للنبي، ﷺ، إني أتبرك بمسك، وقد كبرت وابني هذا بر بي فامسح وجهه، فمسح رسول الله، ﷺ، وجه بشر بن معاوية وأعطاه أعنزاً عفراً وبرك عليهن، قال الجعد: فالسنة ربما أصابت بني البكاء ولا تصيبهم؛ وقال محمد بن بشر بن معاوية بن ثور بن عبادة ابن البكاء: وأبي الذي مسح الرسول برأسه … ودعا له بالخير والبركات أعطاه أحمد إذ أتاه أعنزاً … عفراً نواجل ليس باللجبات يملآن وفد الحي كل عشية … وبعود ذاك الملء بالغدوات بوركن من منحٍ وبورك مانحاً … وعليه مني ما حييت صلاتي أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي قال: كتب رسول الله، ﷺ، للفجيع كتاباً من محمدٍ النبي للفجيعٍ ومن تبعه وأسلم وأقام الصلاة، وآتى الزكاة، وأعطى الله ورسوله وأعطى من المغانمخمس الله، ونصر النبي وأصحابه، وأشهد على إسلامه، وفارق المشركين، فإنه آمن بأمان الله وأمان محمدٍ قال هشام: وسمى رسول الله، ﷺ، عبد عمرو الأصم عبد الرحمن وكتب له بمائة الذي أسلم عليه ذي القصة، وكان عبد الرحمن من أصحاب الظلة، يعني الصفة صفة المسجد.

محمد سليمان الطيب - موسوعة القبائل العربية

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 4789, entry [2817]582 chars
    وفد بني البكَّاء" وذكر الواقدي وفد بني البكَّاء وأنهم قدموا سنة تسع، وأنهم كانوا ثلاثين رجلا، فيهم معاوية بن ثور البكاء، وهو يومئذ ابن مائة سنة ومعه ابن له يقال له بشر فقال: يا رسول الله إني أتبرك بمسك (¬٤) وقد كبرت وابني هذا بَرٌّ بي فامسح وجهه، فمسح رسول الله ﷺ وجهه وأعطاه أعنزا عفرا، وبرك عليهن، فكانوا لا يصيبهم بعد ذلك قحط ولا سنة، وقال محمد بن بشر بن معاوية في ذلك:وأبي الذي مسح الرسول برأسه … ودعا له بالخير والبركات أعطاه أحمد إذ أتاه أعنزا … عفرا نواحل لسن بالحيات يملأن وفد الحي كل عشية … ويعود ذاك الملء بالغدوات بُوركن من منح وبورك مانحا … وعليه مني ما حييت صلاتي ٣ - "