Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وفد رُؤاس بن كِلاب

وفد رُؤاس بن كِلاب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 304, entry [116]1,489 chars
    وفد رُؤاس بن كِلاب (* قال: أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبي، أخبرنا وكيع الرؤاسيّعن أبيه عن أبي نُفَيْع طارق بن عَلْقَمة الرؤاسيّ قال: قدم رجل منّا يقال له عمرو بن مالك بن قيس بن بُجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة على النبيّ، ﷺ، فأسلم ثمّ أتى قومه فدعاهم إلى الإسلام، فقالوا: حتى نُ…
    ▸ expand full passage (1,489 chars)
    وفد رُؤاس بن كِلاب (* قال: أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبي، أخبرنا وكيع الرؤاسيّعن أبيه عن أبي نُفَيْع طارق بن عَلْقَمة الرؤاسيّ قال: قدم رجل منّا يقال له عمرو بن مالك بن قيس بن بُجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة على النبيّ، ﷺ، فأسلم ثمّ أتى قومه فدعاهم إلى الإسلام، فقالوا: حتى نُصيبَ من بني عُقَيل بن كعب مثل ما أصابوا منّا، فخرجوا يريدونهم، وخرج معهم عمرو بن مالك فأصابوا فيهم، ثمّ خرجوا يسوقون النَّعَمَ، فأدركهم فارس من بني عقيل يقال له ربيعة بن المُنْتَفِق بن عامر بن عقيل وهو يقول: أقسمْتُ لا أطعُنُ إلا فارسَا … إذا الكماةُ لَبِسوا القَوَانِسَا قال أبو نُفَيع: فقلت نجوتُم يا معشر الرَّجَّالة سائر اليوم، فأدرك العُقَيْليُّ رجلًا من بني عُبيد بن رُؤاس، يقال له المُحْرِسُ (¬١) بن عبد الله بن عمرو بن عُبيد بن رؤاس، فطعنه في عضده فاختلها، فاعتنق المُحْرسُ فرسه وقال: يا آل رؤاس! فقال ربيعة: رؤاسٌ خَيْلٌ أو أُنَاس؟ فعطفَ على ربيعة عمرو بن مالك فطعنه فقتله، قال: ثمّ خرجنا نسوق النَّعمَ، وأقبل بنو عقيل في طلبنا حتى انتهينا إلى تُرَبَةَ، فقطع ما بيننا وبينهم وادي تربة، فجعلت بنو عقيل ينظرون إلينا ولا يصلون إلى شيء، فمضينا، قال عَمرو بن مالك: فأسقط في يديّ وقلتُ قتلتُ رجلًا وقد أسلمتُ وبايعتُ النبيّ، ﷺ، فَشَدَدت يدي في غُلّ إلى عنقي ثمّ خرجت أريد النبيّ، ﷺ، وقد بلَغه ذلك، فقال: لَئِنْ أتاني لأضْرِبَنّ مَا فَوْقَ الغُلّ مِنْ يَدِه، قال: فأطلقت يدي ثمّ أتيته فسلّمت عليه فأعرَضَ عني، فأتيته عن يمينه فأعرَضَ عني، فأتيته عن يَساره فأعرَض عني، فأتيته من قِبَل وجهه فقلت: يا رسول الله إن الرّب ليُترضى فَيَرْضى فارضَ عني، رضي الله عنك، قال: قَدْ رَضِيتُ عَنْكَ *).

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط العلمية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 227, entry [109]1,342 chars
    وفد رؤاس بن كلاب قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي. أخبرنا وكيع الرؤاسي عن أبيه عن أبي نفيع طارق بن علقمة الرؤاسي قال: قدم رجل منا يقال له عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة على النبي ﷺ. فأسلم ثم أتى قومه فدعاهم إلى الإسلام. فقالوا: حتى نصيب من بني عقيل بن …
    ▸ expand full passage (1,342 chars)
    وفد رؤاس بن كلاب قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي. أخبرنا وكيع الرؤاسي عن أبيه عن أبي نفيع طارق بن علقمة الرؤاسي قال: قدم رجل منا يقال له عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة على النبي ﷺ. فأسلم ثم أتى قومه فدعاهم إلى الإسلام. فقالوا: حتى نصيب من بني عقيل بن كعب مثل ما أصابوا منا. فخرجوا يريدونهم. وخرج معهم عمرو بن مالك فأصابوا فيهم. ثم خرجوا يسوقون النعم. فأدركهم فارس من بني عقيل يقال له ربيعة بن المنتفق بن عامر بن عقيل وهو يقول: أقسمت لا أطعن إلا فارسا … إذا الكماة لبسوا القوانسا قال أبو نفيع: فقلت نجوتم يا معشر الرجالة سائر اليوم. فأدرك العقيلي رجلا من بني عبيد بن رؤاس. يقال له المحرس بن عبد الله بن عمرو بن عبيد بن رؤاس. فطعنه في عضده فاختلها. فاعتنق المحرس فرسه وقال: يا آل رؤاس! فقال ربيعة: رؤاس خيل أو أناس؟ فعطف على ربيعة عمرو بن مالك فطعنه فقتله. قال: ثم خرجنا نسوق النعم. وأقبل بنو عقيل في طلبنا حتى انتهينا إلى تربة. فقطع ما بيننا وبينهم وادي تربة. فجعلت بنو عقيل ينظرون إلينا ولا يصلون إلى شيء. فمضينا. قال عمرو بن مالك: فأسقط في يدي وقلت قتلت رجلا وقد أسلمت وبايعت النبي ﷺ فشددت يدي في غل إلى عنقي ثم خرجت أريد النبي ﷺ وقد بلغه ذلك. فقال:، لئن أتاني لأضربن ما فوق الغل من يده،. قال: فأطلقت يدي ثم أتيته فسلمت عليه فأعرض عني. فأتيته عن يمينه فأعرض عني. فأتيته عن يساره فأعرض عني. فأتيته من قبل وجهه فقلت: يا رسول الله إن الرب ليترضى فيرضى فارض عني. رضي الله عنك. قال:، قد رضيت عنك،.

ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط دار صادر

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 295, entry [86]1,347 chars
    وفد رؤاس بن كلاب قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أخبرنا وكيع الرؤاسي عن أبيه عن أبي نفيع طارق بن علقمة الرؤاسي قال: قدم رجل منا يقال له عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة على النبي، ﷺ، فأسلم ثم أتى قومه فدعاهم إلى الإسلام، فقالوا: حتى نصيب من بني عقيل ب…
    ▸ expand full passage (1,347 chars)
    وفد رؤاس بن كلاب قال: أخبرنا هشام بن محمد بن السائب الكلبي، أخبرنا وكيع الرؤاسي عن أبيه عن أبي نفيع طارق بن علقمة الرؤاسي قال: قدم رجل منا يقال له عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد بن رؤاس بن كلاب بن ربيعة بن عامر ابن صعصعة على النبي، ﷺ، فأسلم ثم أتى قومه فدعاهم إلى الإسلام، فقالوا: حتى نصيب من بني عقيل بن كعب مثل ما أصابوا منا، فخرجوا يريدونهم، وخرج معهم عمرو بن مالك فأصابوا فيهم، ثم خرجوا يسوقون النعم، فأدركهم فارس من بني عقيل يقال له ربيعة ابن المنتفق بن عامر بن عقيل وهو يقول:أقسمت لا أطعن إلا فارسا … إذا الكماة لبسوا القوانسا قال أبو نفيع: فقلت نجوتم يا معشر الرجالة سائر اليوم، فأدرك العقيلي رجلاً من بني عبيد بن رؤاس، يقال له المحرس بن عبد الله بن عمرو ابن عبيد بن رؤاس، فطعنه في عضده فاختلها، فاعتنق المحرس فرسه وقال: يا آل رؤاس! فقال ربيعة: رؤاس خيل أو أناس! فعطف على ربيعة عمرو ابن مالك فطعنه فقتله، قال: ثم خرجنا نسوق النعم، وأقبل بنو عقيل في طلبنا حتى انتهينا إلى تربة، فقطع ما بيننا وبينهم وادي تربة، فجعلت بنو عقيل ينظرون إلينا ولا يصلون إلى شيء، فمضينا، قال عمرو بن مالك: فأسقط في يدي وقلت قتلت رجلاً وقد أسلمت وبايعت النبي، ﷺ، فشددت يدي في غل إلى عنقي ثم خرجت أريد النبي، ﷺ، وقد بلغه ذلك، فقال: لئن أتاني لأضربن ما فوق الغل من يده، قال: فأطلقت يدي ثم أتيته فسلمت عليه فأعرض عني، فأتيته عن يمينه فأعرض عني، فأتيته عن يساره فأعرض عني، فأتيته من قبل وجهه فقلت: يا رسول الله إن الرب ليترضى فيرضى فارض عني، رضي الله عنك، قال قد رضيت عنك.