ابن سعد - الطبقات الكبرى - ط الخانجي
full-text— · 2 entries
- exact linked passagemedium confidencepage 304, entry [115]588 chars
وفد كِلاب قال: أخبرنا محمد بن عمر قال: حدّثني موسى بن شيبة بن عمرو بن عبد الله بن كعب بن مالك عن خارجة بن عبد الله بن كعب قال: قدم وفدُ بني كِلاب في سنة تسع على رسول الله، ﷺ، وهم ثلاثة عشر رجلًا فيهم لَبِيد بن ربيعة، وجَبّار بن سَلْمَى، فأنزلهم دار رَمْلة بنت الحَدَث، وكان بين جبار وكعب بن مالك خُلَّة، فبَلغ كعبًا قدومهم فرحَّب بهم وأهدى لجبار وأكرمه، وخرجوا مع كعب فدخلوا على رسول الله، ﷺ، فسلّموا عليه بسلام الإسلام وقالوا: إن الضّحّاك بن سفيان سار فينا بكتاب الله وبِسُنَّتك التي أمرته، وإنّه دعانا إلى الله فاستجبنا لله ولرسوله، وإنّه أخذ الصدقة من أغنيائنا فردّها على فقرائنا (¬٢).
- exact linked passagemedium confidencepage 333, entry [150]1,718 chars
وفد كَلْب (¬١) قال: أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبي قال: حدّثني الحارث بن عمرو الكلبي عن عمّه عُمارة بن جَزْء عن رجل من بني ماويّة من كلب قال: وأخبرني أبو ليلى بن عطية الكلبي عن عمّه قالا: قال عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن الجُلاح الكلبي: شخصتُ أنا وعاصم - رجل من بني رقّاش من بني عامر - حتى أتين…
▸ expand full passage (1,718 chars)وفد كَلْب (¬١) قال: أخبرنا هشام بن محمّد بن السائب الكلبي قال: حدّثني الحارث بن عمرو الكلبي عن عمّه عُمارة بن جَزْء عن رجل من بني ماويّة من كلب قال: وأخبرني أبو ليلى بن عطية الكلبي عن عمّه قالا: قال عبد عمرو بن جبلة بن وائل بن الجُلاح الكلبي: شخصتُ أنا وعاصم - رجل من بني رقّاش من بني عامر - حتى أتينا النبيّ، ﷺ، فعرَض علينا الإسلام فأسلمنا، وقال: أنَا النّبيّ الأمّيّ الصّادِقُ الزّكيّ وَالوَيْلُ كُلّ الوَيْلِ لِمَنْ كَذّبني وتَوَلّى عَنّي وَقَاتَلَني، وَالخَيْرُ كُلّ الخَيْرِ لمَنْ آوَاني وَنَصَرَني وآمَنَ لي وَصَدّقَ قَوْلي وجَاهَدَ معي قالا: فنحن نؤمن بك ونصدّق قولك، فأسلمنا، وأنشأ عبد عمرو يقول: أجبتُ رسولَ الله إذ جاء بالهُدَى … وأصبحت بعد الجحد بالله أوْجرَا وودّعْتُ لذّاتِ القداح وقد أُرى … بها سَدِكًا عمرى وللهو أصْوَرَا وآمنتُ بالله العليّ مَكانُهُ … وَأصبحت للأوثان ما عشتُ مُنكِرَاقال: أخبرنا (¬١) هشام بن محمّد قال: حدّثني ابن أبي صالح - رجل من بني كنانة - عن ربيعة بن إبراهيم الدمشقي قال: وفد حارثة بن قَطَن بن زائر بن حصن بن كعب بن عُليم الكلبي وحَمَل بن سَعْدانة بن حارثة بن مغفّل بن كعب بن عليم إلى رسول الله، ﷺ، فأسلما، فعقد لحمل بن سعدانة لواء فشهد بذلك اللواء صفّين مع معاوية، وكتب لحارثة بن قَطَن كتابًا فيه: هَذا كِتابٌ مِنْ مُحَمّدٍ رَسُولِ اللهِ لأهْلِ دُومَةِ الجَنْدَلِ وَمَا يَلِيهَا مِنْ طَوَائِفِ كَلْبٍ مَعَ حَارِثَةَ بنِ قَطَنٍ، لَنَا الضّاحِيَةُ مِنَ البَعْلِ ولَكُمُ الضّامِنَةُ مِنَ النّخْلِ، عَلى الجارِيَةِ العُشْرُ وعلى الغائرَةِ نصْفُ العُشْرِ، لا تُجْمَعُ سارحَتُكمْ وَلا تُعْدَلُ فاردَتُكُمْ، تُقيمونَ الصّلاةَ لِوَقْتِها وَتُؤتُونَ الزّكاةَ بِحَقّهَا، لا يُحْظَرُ عَلَيْكُمُ النّباتُ وَلا يُؤخَذُ مِنْكُمْ عُشْرُ البَتاتِ، لَكُمْ بِذَلِكَ العَهْدُ والميثَاقُ ولَنَا عَلَيْكُمُ النّصْحُ وَالوَفَاءُ وَذِمّةُ الله وَرَسُولِهِ، شَهِدَ الله وَمَنْ حَضَرَ مِنَ المُسْلِمِينَ.